Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في قم تنبش مقبرة الفتنة
عماد رجب   Thursday 02-10 -2008

  في قم تنبش مقبرة الفتنة تصريح آية الله مكارم شيرازي احد مراجع التقليد في مدينة قم المقدسة امس ومن قبلة العلامة التسخيري وفضل الله عن طبع بعض الكتب المعادية للشيعة الى بث الفرقة بين المسلمين لا تتوافق مع ما ينشره الشيعة من كتب وصوتيات توزع مجانا واخرها كان ذلك الكتاب الذى ضبطته السلطات الامنية المصرية والذى يسب اهل السنة ويسب مصر واهلها فكان من الاولي علي المرجع الشيعي ان لا يتحدث عن شىء هو فاعله فيا ايها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدوار لذى السقام وذي الصنا كي ما يصح به كيف وانت سقيم فيا ايها العلاماء النار بالنار تحترق

محاولات مستميتة من مراجع الشيعة لوصم اهل السنة بمختلف اتجاهاتهم ورؤاهم بانهم وراء الفرقة , في الوقت الذى تثبت فيه خطب وكتب الشيعة ان الفرقة تخرج من قم , وان الرائحة الكرييه تستنشقها الانوف من افواه مراجع الشيعة الذين لم يسكتوا يوما عن سب زوجة النبي السيدة عائشة واصحاب النبي الذين يقدرهم اهل السنة ويجلونهم .

فالذى يبحث عن الاتفاق يجب ان يتخلي عن النبش في مواطن الفرقة , ويجب ان يحترم الراي الاخر , وان لا يتجرا علي علماء اهل السنة كما تجراوا وكذبوا علي فضيلة العلامة الامام القرضاوي اكرمه الله

هالني حقا كلام المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله , عن تاريخ الشيخ والذى اثبت لي ان الكذب اصبح حجة لتمرير كوارث عظيمة , ككذب الرئيس الايراني بشان اعدام الاطفال في تصريحاته التي اثبت فيها انه اما جاهل بقوانين بلده او كاذب مراوغ , كما اثبت لي ان الكذب لدي علماء الشيعة اصبح حلالا طالما يؤدي الي الطرق التي يرغبون فيها , فتصريحات حسن كاظمي قمي سفير ايران بالعراق المحتل عن مساعدة ايران في العراق وفي الملف الامني ومن قبلها دعمهم العلني المستمر لمليشيات القتل الطائفية المسماه بجيش المهدي التي هجرت اكثر من خمسون الف سني من بيوتهم ناهيك عن التقل المستمر علي الاسم , فمن كان اسمه عمر او عثمان فمن السهل ان يلقي حتفة تقربا الي الله فهل هذه هي الاخوة والوحدة؟

وهل من مبادىء الوحدة التي تنادي بها ايران ان تنشر كتبا تسب وتلعن في صحابة رسول الله ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وزوجته الطاهرة السيدة عائشة؟؟؟ وهي حقائق وحسبما نشرته احدي المجلات الشيعية فانهم قد قذفوا زوجة نبي الله بالاثم , بل وتطالوا علي الله عز وجل ونصبوا انفسهم اله من دون الله عندما قالوا بان السيدة مارية القبطية هي التي قال الله فيها ايات الافك , بل ووصمهم اياها والعياذ بالله بافضع الكلمات فهل هكذا تكون الوحدة والاخوة؟

ان من اولويات الاخوة ان تحترم اخاك , وان تقدم ما تطلبه فلماذا يصدعون امخانا دائما بالحديث عن شىء هم اول من يجرحه ويعيبة؟؟

لم يتحدث الشيخ القرضاوي منذ فترة عن التطاول الايراني علي مقام ال البيت وصحابة رسول الله الي ان فاض به الكيل فقال لمه لله لا لايران ولا للشيعة فكانت الصدمة
اكاذيب وخزعبلات تخرج من افوه مراجع الشيعة تسب الشيخ وتنكر تاريخة وكفاح ةضد قوي الفساد والصليبين والعلمانيين وعندما عجزوا تحدثوا عن ثروته كاذبين ونسوا ان الشيخ يده قد وصلت لاواخر ديار المسلمين من فرط كرمها

لقد اخطات ايران خطا جسيما بتطاولها علي مقام عالم كفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي واثبتوا للقاصي والداني ان ما يبطنوه وان كلماتهم الحلوة بحق الشيخ القرضاوي يوم ان قال بحق حزب الله في الانتصار لنفسة واهلة ودينة وانه من الواجب علي المسلمين دعمه فردوا الجميل سبابا للشيخ بل تطالوا علي علماء اخرين وكفروهم وقام تلاميذهم بالسطو علي تراث علماء مسلمين فقاموا بتخريب مواقعهم الالكترونية فهل بذلك تكون الاخوة

اعتقد ان ايران اصبحت ابعد ما يكون عن العالم الاسلامي بتسلطها وغوغائية مراجعها الذين نصبوا انفسهم علماء الدين الذين لا يخطأون والذين لا يجب مراجعتهم او نصحهم او حتي نقدهم فخسروا كثيرا فليفيقوا وليرجعوا الي حظيرة المسلمين بدلا من ان تبعدهم احلام الاستقواء فيجدوا انفسهم منبذوين اكثر مما قد هو حادث
كاتب مصري

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر

 ::

  عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 ::

  فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

 ::

  باراك اوباما وحلم الاستعمار في افريقيا

 ::

  اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق

 ::

  هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد

 ::

  علماء العراق بين الاطماع الغربية والاهمال العربي

 ::

  العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!

 ::

  اخبار الجريمة في الصحافة العربية انحياز للاغنياء وابتزاز للفقراء


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.