Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية         التجارة والبيوع فى القرآن         هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة         الظلم ظلمات         بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

والواجب الشرعي على المسلمين للتمسك بحق عودة اللاجئين ونُصرة المستضعفين (1)
مصطفى إنشاصي   Saturday 20-09 -2008

والواجب الشرعي على المسلمين للتمسك بحق عودة اللاجئين ونُصرة المستضعفين (1) ونحن نعيش في رحاب ذكرى غزوة بدر الكبرى في 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة، أحببت أن أتوقف مع بعض المعاني العظيمة فيها ذات العلاقة بحق العودة وواجب التمسك الشرعي به وعدم التفريط فيه والقتال من أجله. وعن ثقافة المقاومة والقتال في الإسلام في سبيل نصرة وتحرير المستضعفين ومن يقعون تحت الاحتلال، ورفض ثقافة الهزيمة والاستسلام، بحجة الضعف واختلال موازين القوى، وغير ذلك مما يسعى أنصار ثقافة الهزيمة والاستسلام لتكريسه في حياة وواقع الأمة اليوم، ليبرروا به تفريطهم وتنازلهم عن حقنا في العودة لوطن الآباء والأجداد، وتثبيط عزيمة المسلمين في النصرة والقتال لتحرير أهلنا من الاحتلال.
يأتي طرح الموضوع في يوم التنافس والاقتراع بين شاؤول موفاز وزير المواصلات اليهودي وتسبي لفني وزيرة الخارجية عضوي حزب قاديما على رئاسة حزب كاديما خلفاً لأيهود أولمرت وعلى رئاسة حكومة العدو اليهودي، وفي فترة تنافس بين جميع الأحزاب اليهودية على رئاسة وزراء حكومة العدو اليهودي، دون أن يلتفت السواد الأعظم من كتابنا ووسائل الإعلام إلى أهمية لفت الانتباه إلى أن للغة الخطاب السياسي والانتخابي لهم جميعاً الذي طابعه التطرف والتشدد والتنافس أكثر في تقديم الوعود بعدم التفريط في الثوابت اليهودية عند مناقشة قضايا الحل النهائي مع الفلسطينيين، وعلى رأسها القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها، ورفض العودة إلى حدود عام 1967، وضم المغتصبات الكبرى للأراضي في الأراضي المحتلة عام 1948، وكذلك رفض الانسحاب من الجولان.
المعنى الأول: الهجرة والإذن بالقتال
كما هو معلوم أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقي يدعو في مكة ثلاثة عشرة سنة، لاقى فيها هو والفئة القليلة التي آمنت به أصنافاً من الاضطهاد والعذاب والأذى والمعاناة، دون أن يؤذن لهم بالقتال والجهاد بالسيف، وإن كان لم يعترض القرآن الكريم على بعض الحالات الفردية التي دافع فيها بعض الصحابة عن دينهم وعبادتهم أو الاستهزاء بها، كما كان من سعد بن أبي وقاص عندما استهزاء به أحد المشركين وهو يؤدي الصلاة هو وأحد الصحابة في أحد شعاب مكة، فضربه بفك بعير فشج رأسه. وأنه عندما اشتد أذى وتعذيب وحصار المشركين لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصحابته أمرهم الرسول بالهجرة، وقد كانت الهجرة الأولى والثانية إلى الحبشة، أما الهجرة الكبرى، هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كانت إلى المدينة، بعد أن وجد من بعض أهلها قبولاً واستعداداً لاستقباله وحمايته والدفاع عن دعوته. وقد وقف رسول الله وهو خارج من موطنه ومسقط رأسه (مكة) التي تحتضن ذكريات طفولته وصباه وشبابه واكتمال رجولته، وقال: "إنك أحب أرض الله إلي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت". وفي ذلك إشارة إلى حب الوطن والتمسك به وعدم الخروج منه، وإن أكره المسلم على ذلك أن يتمسك بحقه في العودة إليه.
الإعداد النفسي للقتال: ولقد كبر على كفار قريش أن يجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصحابته مأمناً ومقراً لهم بالمدينة، وقد أخذهم غيهم وغرهم طغيانهم وجبروتهم ولم يكفهم ما فعلوه بالرسول وصحابته من تنكيل وما ألحقوه بهم من ويلات، فكتبوا إلى عبد الله بن أُبي بن سلول وقد كان مشركاً، والذي لولا قدوم رسول الله لكان ملكاً على المدينة: "إنكم آويتم صاحبنا، وإنا نُقسم بالله لتَقُاتُلنه أو لتُخرِجَّنه، أو لنَسيرن إليكم بأجمعنا حتى نقتل مقاتليكم ونستبيح نساءكم". ولما بلغ ذلك عبد الله بن أُبي ومشركي المدينة اجتمعوا لقتال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، واستعد أبنائهم وإخوتهم من مسلمي المدينة للدفاع عن الرسول والمهاجرين، ولكن حكمة الرسول منعت وقوع القتال بين الإخوة والأبناء من أهل المدينة. فلما بلغ ذلك الرسول لقيهم، وقال: "لقد بلغ وعيد قريش منكم المَبالغ، ما كانت تكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم، تريدوا أم تقاتلوا أبناءكم وإخوتكم، فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تفرقوا". ولم يعد خافي على أحد الضغوط والإرهاب الذي يمارسه الغرب وكيان العدو اليهودي على الأنظمة العربية من أجل إكراه اللاجئين الفلسطينيين على التنازل والتفريط بحق عودتم إلى ديارهم كما حدث في المبادرة العربية التي نصت على "حل عادل متفق عليه". وليس خافياً على أحد أن بعض الأنظمة العربية قتلت من اللاجئين الفلسطينيين أكثر مما قتله العدو اليهودي. والجميع يعلم الآن حجم الضغوط التي تمارسها الأنظمة العربية على الفلسطينيين لإكراههم على التنازل عن حقهم بالعودة.
ولم يكتفِ مشركي قريش بما كتبوه لمشركي المدينة ولكنهم أرسلوا إلى المهاجرين يقولون لهم: "لا يغرنكم أنكم أفلتمونا إلى يثرب، وسنأتيكم فنستأصلكم ونبيد خضراءكم في عقر داركم". ما جعل الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يبيت إلا ساهراً أو في حرس من أصحابه، فقد روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: سهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينما نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح، فقال: من هذا؟ قال: سعد بن أبي وقاص، فقال له الرسول: ما جاء بك؟ فقال: وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم نام. وذلك ما فعله ويفعله اليهود ضد اللاجئين الفلسطينيين بعد طردهم من ديارهم وتشريدهم في أصقاع الأرض وخاصة الأقطار العربية المجاورة، من قتل وذبح ومطاردات. ولم تكن الحراسة مختصة ببعض الليالي بل كان ذلك أمراً مستمراً، فقد روي عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُحرس ليلاً حتى نزل قوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) (المائدة:67). فأخرج رسول الله رأسه من القبة، فقال: يا أيها الناس انصرفوا عني فقد عصمني الله عز وجل. ولم يكن الخطر مقتصراً على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل على المسلمين كافة. فقد روى أُبي بن كعب: لما قدم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحدة، وكانوا لا يبيتون إلا بالسلاح ولا يصبحون إلا فيه.
تلك الأجواء من الخوف والحذر والترقب التي عاشها المسلمون طوال سبعة عشر شهراً ما يجعل التحفز للجهاد والقتال حاضرا دائما في النفوس. وفي تلك الظروف الخطيرة التي كانت تهدد المسلمين بالمدينة أنزل الله تعالى الإذن بالقتال للمسلمين، ولم يفرضه عليهم. لذلك لما نزلت آية الإذن بالقتال كانت تجد في النفوس شوقا لهذا الإذن بالدفاع عن الإسلام، قال تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ) (الحج: 39 – 40). وهي أول أية نزلت في القتال. وهذه ليست الحالة الأولى التي ذُكرت في القرآن الكريم التي يربط الله تعالى فيها بين الإخراج من الوطن والتهجير من الديار والتشريد وبين الإذن بالقتال. فقد سبق أن استجاب الله تعالى لطلب بني إسرائيل وفرض عليهم القتال بعد أن أخرجتهم بعض القبائل العربية بفلسطين من أرضهم، قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِين) (البقرة:246). لقد كان الطرد والإخراج من الوطن والتهجير من الديار وقتل الأبناء من قِبل أعداء بني إسرائيل سبباً في فرض القتال عليهم، وكان التعذيب والتنكيل بالمسلمين المهاجرين واضطرارهم للهجرة من مكة، وتهديدهم بالملاحقة لاستئصالهم، وتهديد كل من يساندهم أو يدعمهم ويوفر لهم الحماية، سبباً في الإذن بالقتال للمسلمين. وقد تضمنت آية الإذن بالقتال للمسلمين معنى رفض الاستسلام أو التواكل، ووجوب المبادرة وبذل الجهد من المهاجرين واللاجئين لاستعادة حقوقهم والدفاع عن أنفسهم، وأنه بدون ذلك لن يساعدهم الله تعالى أو يؤيدهم بنصره. وذلك يُفهم من قوله تعالى: (وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) أي أن الله قادر على نصر عباده المؤمنين بدون قتال، ولكنه سبحانه يريد من عباده بذل جهدهم في طاعة الله وتنفيذ أوامره، لأن ذلك شرط نصر الله.
واللاجئين الفلسطينيين لهم نحو ستين عاماً مشردين من ديارهم، ويلاحقهم عدونا قتلاً وذبحاً وتدميراً في محاولة لاستئصالهم وتصفية قضية الأمة المركزية ـ فلسطين ـ ويهددوا كل من يقف إلى جانبهم ويدعمهم، وفي هذه الأيام بالذات هناك مؤامرة واضحة المعالم على ما شرعه الله لهم من حق في المقاومة، وللتنازل عن حقهم في العودة. فهل نُعرض عن أمر الله تعالى بالقتال والتمسك بحقنا في العودة؟ وهل يتخاذل المسلمون عن إنفاذ أمر الله تعالى بنصرة المستضعفين وتحرير إخوانهم المحتلين!.
المعنى الثاني: حق اللاجئين في أموال أعدائهم
هذا المعنى نفهمه من فعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ففي جماد الأولى والآخرة من العام الثاني للهجرة خرج رسول الله في نحو مئتين من المهاجرين لاعتراض قافلة تجارية لقريش ذاهبة إلى الشام، لأخذ أموالها عوضاً عما تركه المسلمون في مكة، وعندما بلغ ذا العشيرة وجدها فاتته بأيام. وقد سميت غزوة ذا العشيرة.
وعندما اقترب موعد عودتها وكانت بإشراف أبي سفيان بن حرب، ندب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المسلمين إليها، ليأخذوها لقاء ما تركوا من أموالهم في مكة، فقال: (هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها). ذلك يعني أن ممتلكات وأموال الأعداء وخاصة من اغتصبوا الديار والأوطان والأموال، وطردوا وشردوا أصحابها، حق للاجئين المُهجرين من تلك الأوطان، ولهم الحق في أخذها تعويضاً عما فقدوه أو تركوه أو سلبه منهم أعدائهم. وأن كل ما يمكن أن تصل إليه أيديهم من أموال وممتلكات الأعداء حق مشروع لهم الاستيلاء عليه. وعلى الرغم من أن الدافع والقصد من الخروج كان الاستيلاء على القافلة التجارية وليس القتال والحرب، إلا أن الله تعالى أراد لعباده غنيمة أكبر، ونصراً أعظم، وعملاً أشرف وأكثر انسجاماً مع الغاية التي ينبغي أن يقصدها المسلم في حياته كلها. وهو إنفاذ أمر الله تعالى بالجهاد والقتال والتضحية بالأموال والأنفس في سبيله، وأن ذلك هو الوسيلة الأكثر جدوى وفائدة لاستعادة الحقوق والعودة إلى الأوطان والديار.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أهمية إعادة قراءة التاريخ

 ::

  فرنسا رائدة الحرب الصليبية ضد الإسلام ..؟! (قبل الأخيرة)

 ::

  فرنسا رائدة الحرب الصليبية ضد الإسلام ..؟! (3-4)

 ::

  فرنسا رائدة الحرب الصليبية ضد الإسلام ..؟! (2-4)

 ::

  فرنسا رائدة الحرب الصليبية ضد الإسلام ..؟! (1-4)

 ::

  يهودي يتهمني بالإلحاد والعنصرية ويطالب بمحاكمتي؟!

 ::

  القيادات الفلسطينية: فشلتم ارحلوا!

 ::

  (الربيع العربي) عَمَّق تبعيتنا واحتلالنا؟!

 ::

  4 حزيران وزمن الربيع العربي؟!


 ::

  ارتفاع الكوليسترول في الدم يضعف ويخلخل العظام

 ::

  المستقبل يشير إلى تقدم الصحافة الإلكترونية وتراجع الورقية

 ::

  أتْرك يَدَي

 ::

  حكومة الإجماع الوطني وشراكة العهد الجديد

 ::

  خواطر بالبُهارات

 ::

  عندما يفقد المقدسيون صوابهم المفقود أصلا...!

 ::

  مركزية القدس والأقصى: فلسفة الإحساس بالمنطق (الثالثة)

 ::

  شديدة الخطورة

 ::

  تبادل الأراضي ينسف حدود 1967

 ::

  حيوية من دون مرجعية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  أسر تطرد أطفالها وتتركهم بلا أوراق ثبوتية

 ::

  «اقتحام الصورة» .. المهارة الوحيدة لمشاهير «التواصل»

 ::

  مظاهر متعددة للتحسن الاقتصادي

 ::

  نور الدين زنكي القائد المفترى عليه

 ::

  الدولار وارتفاع الأسعار الجنوني

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

 ::

  انعدام الأمن المائي في العالم العربي

 ::

  والدواعش / الصهاينة في وطني

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  انقلاب تركيا.. هل سيكون الأخير؟

 ::

  أحياء في حالة الموت...






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.