Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نسبة الشيعة في القيادات الرأسية للسلطة خلال حكم الرئيس صدام حسين
د. عبدالاله الراوي   Tuesday 14-03 -2006

نسبة الشيعة في القيادات الرأسية للسلطة خلال حكم الرئيس صدام حسين لقد قرأت مقال الدكتور نوري المرادي (هل الشيعة مضطهدون حقا؟ وما هي مواقعهم خلال حكم الرئيس صدام؟ شبكة البصرة. 27/2/2006).

إن المعلومات التي قدمها لنا الدكتور المذكور قيمة جدا، ومع ثقتنا بأنه توخى الحقيقة فيما كتبه، إلا أن هناك نقاط تحتاج إلى توضيح:

لا ندري كيف استطاع الكاتب معرفة نسبة السنة والشيعة، وبهذه الدقة، في أجهزة الحزب والدولة ؟ لأننا في العراق لا نستطيع ببساطة معرفة من هو شيعي أو سني لسبب بسيط وهو عدم ذكر الانتماء الطائفي لا في استمارات الحزب ولا في بطاقة الوظيفة ولا في بطاقة الأحوال الشخصية كما هو الحال في لبنان مثلا.
وأنا شخصيا لدي الكثير من الأصدقاء الذين كنت التقي بهم بشكل مستمر وعملت معهم لمدة طويلة في وظائف الدولة والآن أتذكرهم وأراني عاجزا عن البت بالانتماء الطائفي لكثير منهم . علما بأني التقيت بأغلبهم خلال زياراتي الأخيرة للوطن العزيز بمناسبة انعقاد مؤتمرات المغتربين والعراقيين المقيمين في الخارج.
وفي هذا المجال يؤيدنا أحد الأخوة على ما نقول عندما يذكر "لم نكن نعرف سنية العراقي أو شيعيته إلا عندما يموت ... فيدفن الشيعي في النجف والسني في بلدته" (أ.د. سامي الصقار : نفثة محزون على سامراء الشهيدة ... القدس العربي ؛ 4-5/3/2006)

ولذا فمن الصعوبة بمكان التأكيد على أن مشاركة الشيعة في الحزب " الجهاز الحزبي 90% من القواعد 75% من القيادات الوسطية و 50% من أعضاء القيادة القطرية ."
لا نريد هنا أن نقدم مطالب تعجيزية – أي تقديم أسماء كافة الجهاز الحزبي الذي يقدر ما بين ثمانية إلى عشرة ملايين منتسب – أو القيادات الوسطية – أي أعضاء قيادات الفرق والشعب والفروع الذين يتجاوز عددهم خمسة أو عشرة آلاف – ولكننا نتمنى أن يقدم لنا الدكتور المرادي ، فقط، أسماء أعضاء القيادة القطرية ومن منهم سني أو شيعي لنستطيع منا قشة الآخرين الذين يتكلمون دائما عن الظلم الذي طال الشيعة .

وأنا أعترف بأني شخصيا حاولت القيام بذلك واتصلت ببعض الأخوة في باريس ولكني عجزت عن معرفة – بشكل دقيق – الانتماء الطائفي لكافة أعضاء القيادة القطرية.

لقد ذكر كاتب المقال بأن نسبة الشيعة هي في " الجيش : 80% من المراتب ، 60% من الضباط . الحرس الجمهوري : 60% من المراتب ، 50% من الضباط . الحرس الخاص : 30% من المراتب ، 20% من الضباط . المخابرات : 60% من الجسم العام . الأمن العام : 75% من المراتب ، 40% من الضباط . الدوائر الحكومية : 80% من الموظفين ، 60% من المدراء العامين.
القيادة العليا: مجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية ومجلس الوزراء :55% من الشيعة.
القائمة التي أعلنها الغزاة الأمريكان ( قائمة ال 55 مطلوبا ) هي : 35 شيعة و14 سنة و 1 مسيحي. "

وهنا أيضا نقول بأنه ليس من السهولة مطالبة الأخ المرادي بتقديم قوائم بكافة العسكريين من الجنود والضباط في الجيش والأجهزة الأمنية ولا الموظفين أو المدراء العامين في دوائر الدولة .
بل نقول حبذا لو يقوم الدكتور نوري المرادي بنشر – على شبكة البصرة- أسماء أعضاء مجلس قيادة الثورة والوزراء وقائمة ال 55 ، مع الانتماء الطائفي .
علما بأننا حاولنا دون جدوى تحقيق ذلك وبالأخص بعد أن سمعنا من أحد المخلصين يقول على إحدى الفضائيات العربية بأن أكثر المطلوبين في قائمة ال 55 هم من الشيعة.

ختاما أرجو أن يكون الأخ المرادي واثقا بأن طلبنا هذا ليس غرضه التعجيز أو التشكيك في ما ذكره ولكن لطرحه على العالم ، ولغرض دحض قول الذين خدعوا بما نشرته وتنشره وسائل الإعلام الصهيو – صفوية والجهات المساندة للاحتلال .

علما بأننا سنحاول نشر ذلك بكافة الوسائل وسنحاول ترجمته إلى الفرنسية للرد على مقولة أن نظام صدام كان نظاما طائفيا .
والله من وراء القصد. وفقنا الله جميعا لخدمة العراق والأمتين العربية والإسلامية.


دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  المحامي محمود السليمان -  سورية       التاريخ:  24-10 -2007
  ان هذاالمقال دليل قاطع على ان الرئيس صدام حسين لم يكن طائفيا لذلك وليعلم الامريكان والصفويين والصهاينة اننا امة عربية لوجهنم صبة على رائسها بقيت واقفة

  المحامي محمود السليمان -  سوريا       التاريخ:  05-10 -2007
  اولا\اشكركمعلى هذا المقال وهودليل قاطع على انشعب العراق العربي العظيم لم يكن طائفيا انما الطائفية ادخلها الى العراق مجموعة المرتزقة الصفويين الذين جاؤاعلى ظهور الدباباة الامريكية


 ::

  فضيحة النواب والكيل بمكيالين

 ::

  الكيان الصهيوني في شمال العراق يمتد إلى سوريا . القسم الأول

 ::

  استغلال عبدالباري عطوان لقضية اللاجئات السوريات واغتصابهن ( متعة )

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته ... كيف ولماذا ؟ القسم الثالث والأخير

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته ... كيف ولماذا ؟ القسم الثاني

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته... كيف ولماذا؟ القسم الأول

 ::

  روسيا والدعوة لمؤتمر دولي لبحث الأزمة السورية

 ::

  الاشتراكي الفرنسي هولاند والعلاقات الفرنسية – العربية .

 ::

  احتمالات حصول توتر في العلاقات بين تركيا وإيران على خلفية الملف السوري .


 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  افساد شياطين الأنس في الارض

 ::

  لماذا حرّم السدلان والعبيكان المقاطعة الشعبية؟

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام

 ::

  آنَ أن يُطلَقَ العنان للصّهيل

 ::

  مقيمون غير شرعيين في منازلهم



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.