Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (7 ) مع الشاعر السوري اسحق قومي
حسين احمد   Saturday 30-08 -2008

ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (7 ) مع الشاعر السوري اسحق قومي     قضية المرأة قديمة جديدة ,تطلع علينا في كل يوم أقلام تنبري للدفاع عن قضية حقوق المرأة وتحررها , وهي أقلام ذكورية في اغلب الأحيان .يجدر بالإنسان في مثل هكذا موضوع أن يتساءل: من هم الذين يحولون دون حصول المرأة على حقوقها !؟ بل ما هي هذه الحقوق .؟! ولكي يتفاعل الموضوع بأكثر, ولإبراز جوانب الخلل والعطب التي رافقت حياة المرأة تاريخياً . نوجه أسئلتنا المدونة أدناه إلى السادة الكتاب والشعراء والإعلاميين المحترمين الذين يتناولون موضوع المرأة بأقلامهم النيرة - واقعاً و طموحاً .
الأســـــ ـــئلة :
س (1) - ماذا تريد المرأة تحديداً .!؟
* اسحق قومي : تريد المرأة الآمان الذي تفتقد له.الحب غير المشروط.الإخلاص.تريد الرجل الكريم والمعطاء في كل ِّ شيءْ .
س ( 2) -هل هناك من سلب حقاً من حقوق المرأة قهراً ..؟
* اسحق قومي : نعم العادات والتقاليد والقوانين التي نقدسها .
س (3) -ما هي رؤية المرأة المستقبلية في تنشئة الأجيال .؟
* اسحق قومي : المرأة جزء مهم في المجتمع. والتنشئة عملية تربوية متكاملة لا تستطيع المرأة بمفردها أن تُنجز هذه العملية ما لم تتضافر الجهود الحكومية والمؤسسات التربوية والصحية وأسرية.
س (4) -هل تكتفي المرأة بحقوقها الإنسانية المتاحة بحسب الشريعة الإسلامية .؟
* اسحق قومي : اعتقد هذا لا يكفي مع احترامنا للشريعة والمشرع لأن ليس كل ما هو في التراث قابل لأن يُعالج المشكلة.

س (5) – إن هؤلاء الذين يطالبون بحقوق المرأة عليهم أن يجاهروا بالإعلان عن ماهية هذه الحقوق ..؟
* اسحق قومي : الحقوق واضحة هو عندما يبدأ كل رجل من بيته ويعمل على تدريب نفسه بأن هذا الكائن الذي يُعايشه هو شريك فعلي ودائم عندها تكون القضايا الأخرى سهلة التحقيق. وأن لا يحمل الرجل ازدواجية في التعامل أو أنه يقول شيء متبجحا وفي أعماقه ظلام دامس...

س ( 6) -إذا كان هناك من اضطهد المرأة فلاشك أنه الرجل . إذا كيف للذي اضطهدها " أصلا " أن يطالب لها بالتحرر والاستقلالية..؟
* اسحق قومي : عندما يكون رجلاً فعلاً لا ظلاً لممارسات مليئة بالتعقيد والمحرمات
وأن يُحرر ذاته أولاً ففاقد الشيء لا يُعطيه.
س (7) - أية حقوق ( بالمقابل) تقّر بها المرأة للرجل....؟
* اسحق قومي: على المرأة بالمقابل ومن المنطقي أن تقر للرجل بقيادة البيت ( إن كان يتمتع بكل قدراته ..) لأن البيت كالسفينة أو السيارة فمن غير المعقول أن يقودهما أكثر من ربان أو سائق.( التعاون مطلوب إلى حدود).
س (8)- هل أن لحقوق المرأة وتحررها من صلة جوهرية بقضايا مثل :الأزياء والحفلات والسهرات والماكياج وغيرها ..
* اسحق قومي : إذا بُنيت الحياة الزوجية على التوافق والعقد الدائم والمشترك والاحترام وأقر الرجل للمرأة بما يستبيحه لنفسه عندها سيكون كل تلك الأمور سهلة التطبيق.


س (9)- من عجب العجائب أن المرأة لا تطالب بحق من حقوقها ولكن الذي يطالب لها بالتحرر والاستقلالية هو الرجل وأي رجل أنه : رجلاً لا يريد لها إلا أن تتخلى عن أجمل ما حباها الله من الطيبات .
* اسحق قومي : الأنانية وعقد النقص والغيرة المفرطة والتي تتضمن الكره في الأعماق يجعل من الرجل سارقا لكل بهجة وصفة للمرأة.

س (10) - لا ريب أن المرأة حصلت على حقوقها الاجتماعية – الوظيفية- وما يتعلق بإبداء الآراء والأفكار, ولقد حصلت أيضا على حقوقها التعليمية سواء في التدريس أو الإدارة أو المناصب الوزارية أو حق الترشيح في الانتخابات سواء أكانت في البلدية أو البرلمانية أو الرئاسية,وهي في أمان في كنف القانون والشريعة...بعد كل هذا ماذا تريد المرأة من الرجل ....!؟
* اسحق قومي : كل المطروح في السؤال يبقى بدون فائدة إذا بقي المجتمع الذكوري ينظر للمرأة على أنها سلعة تُستغل في كل لحظة .....لا يكون لها كل هذا إلا إذا طورنا من سلوكيتنا تجاه الأنثى.
س ( 11) - هل فكرت المرأة ما أصاب الناس في العالم من الإمراض, والويلات ,وغير ذلك من أسبابٍ إلا من تلك الحرية العمياء التي تتشبث بها المرأة أو من يردون لها ان تفعل ذلك .؟؟
* اسحق قومي: ليس المرأة هي سبب الأمراض المعدية ( الإيدز) وغيره. بل هي ضحية استغلالها جسديا.والقوانين الوضعية والحياة المعيشية وفرص العمل وغير ذلك. المرأة هي الضحية وليست الجانية.المرأة ليست أقل من الرجل في قدراتها العقلية بشرط إعطاء المرأة الحرية المنظمة والمؤطرة.
س (12) - هل المرأة التي تسقط بإرادتها ورغباتها في حبائل الرجل تبقي لنفسها, شيئاً من عزة النفس ..؟
* اسحق قومي : عندما يُحاصرها المجتمع في كل شيء فإنها ستلجأ لما لا تُريده. ولكن عزة النفس لا تنسجم مع الغرائز والغريزة فينا إن شئنا أم أبينا ولتنظيمها والسيطرة عليها يقوم على أسس هي في حد ذاتها نتاج اضطهاد المجتمع للمرأة.


س ( 13)- قضية تعدد الزوجات في الإسلام والتي باتت مدعاة نقداً وتحامل كبيرين هل فكروا هؤلاء بشروط تعدد الزوجات في الإسلام ولعل من ابرز شروطها العدل والمساواة . فان كان قضية قد استوفت العدالة فأي ضيرا في هذا ..إلا أن الإسلام يرفض الزنا بكل إشكاله وأنواعه حفاظا على الفرد وصحة الإنسان وتماسك الأسرة ضمن المجتمع .بالمقارنة لو عدنا إلى قانون الزوجات في الغرب نرى إنه لا يحق للفرد الا زوجة واحدة فقط .. ولكن يجاز له باقتران بأكثر من واحدة تحت مسمى ( بوي فريند و كيرل فريند ) أي (صديقات الزوج و أصدقاء الزوجة ) فهؤلاء لهم في كل يوم ان يغيروا بين هذا وذاك ..؟!
* اسحق قومي : قضية تعدد الزوجات أعتقد أنه أعقد من هذا .فعلينا أن ننظر إلى الحالة المادية والاقتصادية والنفسية والأمراض الناتجة عن تعدد الزوجات بغض النظر عن الشريعة والعدل والمساواة...إن وجود أكثر من امرأة في البيت أو لدى الرجل يعني أنه في حالة قلقة. وأعتقد أن الزمان والمكان غير صالحين للتعداد..أما موضوع تعدد الصاحبات أو الأصحاب من قال أن هذه الحالة صحية....أعتقد أننا لو أردنا أن نكون أصحاء نفسياً وأذكياء وأقوياء وأكثر عطفا أن نكتفي بامرأة واحدة ولكن على أساس أن يكون الزواج كان قد قام على محبة حقيقية خارجة قبضة أسوار المصلحة أو القرارات غير الصائبة أو أنه تم بغير الموافقة كما يتم في مجتمعاتنا.عندها سيكون لا مبرر للزواج بأكثر من واحدة. ولكنني أقر الزواج بأكثر من واحدة للرجل والمرأة في الحالات التالية:
- إذا كان أحدهما عقيما وثبت عقمه.
- إذا كان مريضا واستوجب الانفصال.
وفي الختام إن موضوعكم هذا يتطلب الجرأة والمكاشفة والشفافية وإقرار القرارات الملزمة وأن نقرأ التراث الدين على ضوء الحالة الراهنة والمستقبلية لأن أي قانون يُصبح عبئاً لا يُعالج المشاكل فهو قانون غير مجد ٍ.
تحيتي لك أخي حسين أحمد وأتمنى لك الموفقية

===================
*- اسحق قومي, شاعر وأديب سوري..
من مواليد قرية تل جميلو التابعة لمحافظة الحسكة بسوريا 1949م
حاصل على الليسانس من قسم الفلسفة والدراسات الاجتماعية والنفسية من جامعة دمشق.
علمَّ في المراحل : الابتدائية، الإعدادية، الثانوية, ومعاهد الصف الخاص والمدرسين كمدرس للتربية العامة وعلم النفس ونائبا لمدير معهد إعداد المدرسين ورئيسا للدروس المسلكية لعام 1988م.
في أيلول عام 1988م هاجر للولايات المتحدة الأمريكية,عمل في أعمال حرة.
وكان يحرر في صحيفة الاعتدال بنيوجرسي, الصفحة الثقافية, وحرر في صحيفة الهدى اللبنانية .
وكان من أسرة برنامج إذاعي (القافلة كروان) في نيوجرسي "ساوث أورنج" لمدة ثلاث سنوات
كما تقدم له بعرض للعمل في إذاعة صوت أميركا -القسم العربي - شارك في أمريكا بمسابقة للشعر باللغة الإنكليزية.
بقصيدة "أي ول ستل سنك" في مسابقة "ترجرد بويمس أوف أميركا" عام 1991م.قدم أكثر من مطرب ومطربة على مسارح الغناء في نيوجرسي أهمهم المطربة دلال الشمالي.
جاء ألمانيا عام 1991م ولازال بها.
نشر في الصحف التي تنشر بالعربية كالتقدم شوشوطو، وآرام وبهرو سريويو، وفرقونو , ومجلة شورايا(البداية)والمستقبل الكندية وبنيونو الكندية.ودروب ووتركيت(بوابة نركال).وأنكيدو.وإنانا..وأصوات الشمال. وتجمع شعراء المغرب.والموقد والسرياني الحر والمحطة وموقع بانياس الساحل وموقع النور والنوراني والرئيسية وصوت العروبة والحوار المتمدن وموقع معكم ومنتديات نبض القوافي.ومجلة أدبيات والجذور الثقافية وقنشرين ومنتديات نشيج المحابر الأدبية وموقع أولف السرياني.وقنشرين والمثقف وعين كاوا والتجديد العربي والبيت العراقي وبابل الفضاء الثقافي ومجلة فوانيس وعراق الكلمة ومملكة الأحلام ومنتدى بحزاني ومنتديات صبايا وشباب بانياس الساحل والعرب اليوم والخابور وهلمون نيت وغيرها.
يُعاقر الكتابة الشعرية والروائية والقصصية منذ ربيع عام 1966م.
نشر منذ السبعينات من القرن الماضي في الصحف السورية: الطليعة, البعث, والثورة وتشرين ومجلة المعلمين.والطلبة والمسيرة، والطفل العربي . وشارك في أكثر من عشرين برنامجاً إذاعياً للشبيبة والطلبة بقصائد كما شارك في أمسيات تلفزيونية برنامج قناة 99 وكانت له ظهورات عدة تلفزيونية في زاوية شعر ببرنامج الشبيبة...شارك في أغلب الأنشطة الشعرية والمهرجانات في محافظة الحسكة منذ السبعينات من القرن الماضي وعلى مستوى سوريا .
أول مجموعة شعرية طُبعت له عام 1983م بعنوان: الجراح التي صارت مرايا.
تبعتها في عام 1984م بمجموعة للأطفال بعنوان أغنيات لبراعم النصر.
وله من المجموعات الشعرية التالية:
- مواويل في سجون الحرية
- العاشقة القديمة منى
- قمر ياقمر
- نُغني للبشرْ (للأطفال)
- مواسم الحصادْ
- الشاعر والمقصلة
- نبوءات العهد البابلي
- أناشيد لآلهة الخابور القديمة
- زورق على نهر الراين
- لماذا بكت عيناك؟
- عبد الأحد قومي شراعُ في مدى القصيدة.
- الموت في المنافي البعيدة.
وفي الشعر باللغة الإنكليزية والألمانية ديوان بعنوان( أي ول ستل سنك) أنا سوف أبقى أُغني.
وفي الأعمال القصصية للأطفال مجموعة( الأزهار تضحك مرتين). ومخطوطات روائية (
دموع تأكل بقايا صمت, عاشق أُختي، المسافر إلى الفراغ، كان اسمها سونا، في الطريق إلى الزللو،
المستحيل كان جنونا، جلجامش يعود ثانية، المحطة، أنا وأهلي على ضفة الهاوية)
وفي البحث التاريخي له عدة كتب منجزة (القصور والقصوارنة وقبائل الجزيرة السورية).وابتهالات لمن خلق الوجود.ويعمل على الكتب التالية: مائة عام على بناء مدينة الحسكة.والمسيحيون في الجزيرة السورية.وأعلام الأمة السريانية الأشورية الكلدانية.وكتاب تاريخ الحركة الشعرية في الجزيرة السورية.
ومن دواوينه الشعرية التي كانت بدايات لتجربته حُرق بعضها وبعضها نجى من الحريق :
- فاديا
- البنفسج المبلل بالدموع
- ابتسامات الأمس الساخرة
- ليس عندي قمر.
بقي أن نقول لهُ مملكة واسعة الأرجاء أسماها الحب والنها ر سيجمع البشر...





 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  صبري خلو سيتي شاعراً منسياً

 ::

  قهر المرأة ( الأسرة الشرقية ) نموذجاًً

 ::

  شيار أكري يقدم ذاته الحاناً

 ::

  لولا الكلاسيك لما كان هناك شيء اسمه تطوير وتحديث ..!! حوار مع الشاعر الكردي دل ئيش

 ::

  المثقف الكردي لم يأخذ دوره لا في التنظيمات السياسية و لا في خارجها .! حوار مع الكاتب والشاعر دليار خاني

 ::

  لفلكلور الكردي ثري جداً وهو بحر من الألحان والأغاني الجميلة :حوار مع الفنان سلمان شيخي

 ::

  (الشعر الذي يتكون من لقاح نغمة موسيقية لا يموت..) حوار مع الشاعر والكاتب المسرحي بشير ملا نواف

 ::

  أتمنى أن أكون قصيدة مقروءة للجميع ..!! حوار مع الكاتبة والشاعرة سلوى حسن

 ::

  لحظة استسلام ...؟!!


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.