Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (5) مع الكاتبة د. روفند اليوسف
حسين احمد   Sunday 17-08 -2008

 ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (5) مع الكاتبة د. روفند اليوسف  قضية المرأة قديمة جديدة ,تطلع علينا في كل يوم أقلام تنبري للدفاع عن قضية حقوق المرأة وتحررها , وهي أقلام ذكورية في اغلب الأحيان .يجدر بالإنسان في مثل هكذا موضوع أن يتساءل: من هم الذين يحولون دون حصول المرأة على حقوقها !؟ بل ما هي هذه الحقوق .؟! ولكي يتفاعل الموضوع بأكثر, ولابراز جوانب الخلل والعطب التي رافقت حياة المرأة تاريخياً . نوجه أسئلتنا المدونة أدناه إلى السادة الكتاب والشعراء والإعلاميين المحترمين الذين يتناولون موضوع المرأة بأقلامهم النيرة - واقعاً و طموحاً .
الأسـئلة :
س (1) - ماذا تريد المرأة تحديداً .!؟
* د . روفند اليوسف : المرأة مثلها مثل أي كائن بشري تريد الكثير اقلها المساواة مع الرجل وتحقيق كافة طموحاتها المتجمدة في المشاركة الفعالة مع الرجل في كافة ميادين الحياة وبتركيبتها الخاصة تريد الحب والحنان والاحترام لا رحمة ولا عطفا وبقدرتها الخارقة تنتزع كل تلك المقومات اللازمة لشخصها لدرجة كبيرة هذا باختصار شديد ما يكمن داخل كل امرأة تمارس حياة بشكل طبيعي .

س ( 2) -هل هناك من سلب حقاً من حقوق المرأة قهراً ..؟
* د . روفند اليوسف : هناك الكثير من الحقوق المسلوبة والمغتصبة وهناك من نصب نفسه وصيا عليها دون موافقة أو طلب منها وان كانت قد ارتضت ذلك من نفسها فهو من باب الاستسلام والإذعان وهنا تتشعب الإجابة قياسا بين امرأة و أخرى ومستوى الوعي لديها ولدى الرجل في نفس الوقت وطبيعة النظام الاجتماعي السائد والسياسي الرسمي القائم وتأثير الموروث الاجتماعي والديني وقسوة تراكماته والقوالب والإحكام الجاهزة وان كل رجل حر أو أي رجل حر لا يستعبد غيره امرأة كانت أو رجل وان أي امرأة لا تفهم معنى الحرية لا تستحق الحياة .


س (3) -ما هي رؤية المرأة المستقبلية في تنشئة الأجيال .؟
* د . روفند اليوسف : تنشئة الأجيال ودور المرأة في ذلك يختلف من امرأة إلى أخرى حسب درجة الوعي والمناخ السياسي والاجتماعي السائد وهنا علينا أن نحدد لا دور المرأة كأية امرأة وانما رؤية المرأة المستقبلية كمراة عصرية متحررة ستبدو مهمتها جسيمة ومسؤولة لمواكبة العصر والانطلاق والاحتكاك بروح العصر وترجمته بشكل عملي وواقعي في تهيئة وتحضير الأجيال القادمة كي يتبؤا بجدارة الدور المطلوب منهم والمهام الملقاة على عاتقهم في ظل المعطيات الراهنة .

س (4) -هل تكتفي المرأة بحقوقها الإنسانية المتاحة بحسب الشريعة الإسلامية .؟
* د . روفند اليوسف :قطعاً لا و أن بمقولة ( رفقا بالقوارير) قد اضمحلت إلى حد التلاشي وان المرأة لم تعد راضية بقدرها وقسمتها في الحياة ,وبالطريقة التي رسمها لها الرجل وباختصار المرأة تملك ,قدرات خارقة في كافة الميادين إذا مأتم اغتنامها من قبل الرجل ... ولكل عصر أناسه وشخصياته ولكل غابة أشجارها , والمرأة تسعى ومن خلال كل السبل المتاحة لها إلى تكون شخصها والارتقاء في كافة الميادين كحق شرعي لها يتمثل بتحقيق حضور دائم إلى جانب الرجل انطلاقا من مبدأ أن لا تقسمات في الحياة بين المرأة و أرجل سوى ما يتعلق بسيكولوجية المرأة كامرأة ..

س (5) – إن هؤلاء الذين يطالبون بحقوق المرأة عليهم أن يجاهروا بالإعلان عن ماهية هذه الحقوق ..؟
* د . روفند اليوسف : نعم يجب أن تترجم الأقوال إلى الأفعال وإبداء حسن نية تجاه المرأة, وهنا الخطورة بكل إبعادها سيما أن هناك الكثير من الرجال ممن يبددون للآخرين كمتحررين من الموروث القديم إلا أنهم يبقون دائما على مواقفهم ومناسباتهم كمنقذين للمرأة وتحررها من قبضة العادات والتقاليد الظالمة البالية والتي لازالت موجودة إلى يومنا هذا بإشكال وألوان مختلفة وبمباركة ورضاء المرأة والرجل في نفس الوقت متناسين ومتجاهلين استحالة تطور أي شعب ونصفه مخبوء في الظلام .

س ( 6) -إذا كان هناك من اضطهد المرأة فلاشك أنه الرجل . إذا كيف للذي اضطهدها " أصلا " أن يطالب لها بالتحرر والاستقلالية..؟
* د . روفند اليوسف : يجب أن نميز هنا بين رجل وأخر وان لا نضع كل الرجال في سلة واحدة من باب الإنصاف والمسيرة التحررية سواء من جانب الرجل أو المرأة ثابت في التاريخ المعاصر والحديث فهناك أسماء لامعة قدمت الكثير الكثير واكرر بان المرأة تتمتع بقدرات خارقة وبإمكانها كسر كل القيود وبالاعتماد على الرجل وبانطلاقة منها وان تتعامل مع الرجل لا كمضطهدة لها وإلقاء كل اللوم عليه وحده.. والعمل سوية من اجل تحرير الفكر الحديث من كافة العوائق وبواقعية ومنطقية وتقبل....

س (7) - أية حقوق ( بالمقابل) تقّر بها المرأة للرجل....؟
* د . روفند اليوسف : في أكثر الأحيان المرأة تعطي للرجل كثيراً من حقوقها على طريقته ,وهكذا وجدنا اباءنا أمام رضوخها واستسلامها وإذعانها للواقع السائد ومأتم توارثه وطغيانه ثقافة الرجل هو الكل ,بالكل متناسية لجهل منها بان وراء كل رجل عظيم امرأة وهناك الكثير من النساء اللواتي خلقن من الرجل رجلا مميزا إلى درجة العظمة ومن الحقوق التي تقربها المرأة للرجل أن الرجل هو سيد البيت ورب الأسرة والمسؤول الأول والأخير عن الأعباء الاقتصادية وتامين كافة الطلبات ولسان حالها يردد(الست رجلا؟) وانه مطلوب منك كذا وكذا لأنك رجل ويبقى الإقرار الصريح من المرأة ببعض الحقوق للرجل , في المجالات والميادين التي تم التعارف عليها وتوارثها الأجيال وأصبحت من المسلمات وبحكم العرف من حقوق الرجل ومهامه ومع إمكانية المرأة باداء الكثير من تلك المهام والتي جرى تقسيمها خلافا للمنطق والعقل وبإمكان المرأة أن تتمتع ببعض تلك الحقوق وبخلاف السائد بكل جدارة وبامتياز .

س (8)- هل أن لحقوق المرأة وتحررها من صلة جوهرية بقضايا مثل :الأزياء والحفلات والسهرات والماكياج وغيرها ..
* د . روفند اليوسف : نعم مع الإقرار بخصوصية المرأة وفي نفس الوقت التعامل بموضوعية مع هذا الجانب وعدم المبالغة فيه ضمن اطر واقعية ويجب أن لا ننسى أن هناك من النساء من دونت أسماءهن بأحرف من نور في سفر الحضارة والتاريخ إلى يومنا هذا بالتمسك بأزيائهن الشعبية حيث أضفى إلى ذلك على شخصياتهم الكثير من الوقار والاحترام والتقدير ومع الحفاظ على الجانب الأنثوي وتبقى المبالغة في هذا الجانب مع مبدأ الحرية التي تنادي بها المرأة...


س (9)- من عجب العجائب أن المرأة لا تطالب بحق من حقوقها ولكن الذي يطالب لها بالتحرر والاستقلالية هو الرجل وأي رجل أنه : رجلاً لا يريد لها إلا أن تتخلى عن أجمل ما حباها الله من الطيبات .
* د . روفند اليوسف : وهنا الطامة الكبرى فقد يرى الكثير من الرجال أن تبقى المرأة كما هي وكما عرفها عن الإباء والأجداد مخلوقة ضعيفة مخصصة للمعاشرة الزوجية والاستسلام لزوجها متى شاء وكيف أراد وان تكون عاملة للطبخ والنفخ ليس الأوان كنا لا نعطي الرجل من الدفاع عن المرأة وتخليصها من كافة المنغصات والشوائب وإشكال الظلم التي حاقت بالمرأة أننا يجب أن لاننسى بأنه يجب ان يكون للمرأة ,الدور الأساسي في هذا المجال وهي قادرة على ذل بكل تأكيد بدعم فعلي وقناعة حقيقية وصادقة من الرجل .

س (10) - لا ريب أن المرأة حصلت على حقوقها الاجتماعية – الوظيفية- وما يتعلق بإبداء الآراء والأفكار, ولقد حصلت أيضا على حقوقها التعليمية سواء في التدريس أو الإدارة أو المناصب الوزارية أو حق الترشيح في الانتخابات سواء أكانت في البلدية أو البرلمانية أو الرئاسية,وهي في أمان في كنف القانون والشريعة...بعد كل هذا ماذا تريد المرأة من الرجل ....!؟
* د . روفند اليوسف : لقد قطعت المرأة دون شك أشواطا طويلة في كافة الميادين وتبؤات مراكز مرموقة في الدولة والمجتمع ألا أن نضالها يجب أن يستمر وان لا يكون من باب جهاد الكفاية, فالمشوار لازال في بدايته وعليها المواظبة في إتمامه حتى نهايته خدمة لشعبها وأبناء مجتمعها والعمل معا من اجل تثبيت تلك الحقوق وغيرها من خلال القوانين والتشريعات وتنقيتها من المظالم التي الحقت بها ومن خلا القوانين التي تم التعامل معها ومن خلالها كامرأة, بفكر وثقافة سلفية ظالمة كابحة لانطلاقها باتجاه التحرر من شتى الأصفاد والقيود .

س ( 11) - هل فكرت المرأة ما أصاب الناس في العالم من الإمراض, والويلات ,وغير ذلك من أسبابٍ إلا من تلك الحرية العمياء التي تتشبث بها المرأة أو من يردون لها ان تفعل ذلك .؟؟
* د . روفند اليوسف : قد تكون المرأة حبيسة البيت ولا علاقة لها ما يجري من حولها وجا ما يهنها بيتها وزوجها وأطفالها, وفي هذا نقيصة لشخصيتها وان اهتمامها بما يجري من حولها لا يمنعها في نفس الوقت الحفاظ على مقدساتها الثلاثة مع بعض التحفظ على اهتمامها بالرجل كزوج والتضحية به لصالح شخصها وأطفالها وبيتها, عندها سينطبق عليها الفهم الظالم , أن المرأة لا تصلح لشيء سوى لمل ذكرنا .

س (12) - هل المرأة التي تسقط بإرادتها ورغباتها في حبائل الرجل تبقي لنفسها, شيئاً من عزة النفس ..؟
* د . روفند اليوسف : طالما هناك حبائل وبمعنى آخر حيل وخديعة فان المرأة بالتأكيد ستكون ضحية ومن الصعب جدا عندها أقناع الآخرين بان ما وصل بها نتيجة حبائل وحيل وخداع ,على المرأة أن تكون مستيقظة حتى لا تسقط في عيون الآخرين وتخسر ليس عزة النفس فقط وإنما تخسر نفسها ومن حولها والأحكام الاجتماعية الظالمة جاهزة , فعلى المرأة أن تحسب لذلك كل الحساب .

س ( 13)- قضية تعدد الزوجات في الإسلام والتي باتت مدعاة نقداً وتحامل كبيرين هل فكروا هؤلاء بشروط تعدد الزوجات في الإسلام ولعل من ابرز شروطها العدل والمساواة . فان كان قضية قد استوفت العدالة فأي ضيرا في هذا ..إلا أن الإسلام يرفض الزنا بكل إشكالها وأنواعها حفاظا على الفرد وصحة الإنسان وتماسك الأسرة ضمن المجتمع .بالمقارنة لو عدنا إلى قانون الزوجات في الغرب نرى إنه لا يحق للفرد الا زوجة واحدة فقط .. ولكن يجاز له باقتران بأكثر من واحدة تحت مسمى ( بوي فريند و كيرل فريند ) أي (صديقات الزوج و أصدقاء الزوجة ) فهؤلاء لهم في كل يوم ان يغيروا بين هذا وذاك ..؟!
* د . روفند اليوسف : أرى أنه أصبح من الماضي سيما تحت وطأة الغلاء والأزمات التي تعانيها المجتمعات وتداعيات تعدد الزوجات لجهة الإنجاب وطلبات الحياة من تعليم ومعالجة وغذاء وغيرها قد أصبح من الماضي حتى عند الكثيرين من الذين يؤمنون بمثنى وثلاث ورباع مع عدم أفكار الفكر التنويري بهذا الصدد والعزوف عن تعدد الزوجات بنتيجة قناعة وتفكير وثقافة متعارض مع الفكر السلفي والعشائري .
=================
: روفند أحمد اليوسف .
•• مكان وتاريخ الولادة : قامشلو- قرية تل شعير 3/1/1968.
•• التحصيل العلمي : خريجة جامعات الاتحاد السوفيتي سابقاً - كلية الصيدلة - عام 1994
•• المهنة : صيدلانية .
•• منعت منعاً باتاً من اتمام دراستها في ( كلية الهندسة ) جامعة ( حلب) بسبب نشاطاتها السياسية . وحين عودتها إلى ارض الوطن اعتقلت مباشرة في مطار دمشق الدولي لأسباب سياسية...
•• من المؤسسي اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا التي تأسست في عام ( 2005) - تعمل حالياً في مجلس ( الادراة)
•• من المؤسسي تيار المستقبل الكردي في سوريا
•• من المؤسسي للجنة المرأة الكردية في سوريا التي تأسست في عام 2005
•• عملت في قيادة تيار لمدة عامين من ( 2005 إلى 2007 ) من ثم استقالت من تيار المستقبل الكردي في عام 2007 ..لأسباب تنظيمية وسياسية . أشرفت على إصدار جريدة (المستقبل)الناطقة باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا . شاركت بفعاليات اجتماعية مختلفة على مستوى الداخل والخارج .. شاركت في اغلب المسيرات والمظاهرات والاعتصامات الجماهيرية في قامشلو من تداعيات أحداث 12 من آذار 2004 واغتيال سماحة الشيخ د . محمد معشوق الخزنوي عام 2005 .
•• تكتب باستمرار في الصحافة الكردية والعربية , وخاصة الصحافة الالكترونية .
•• مازالت تخوض غمار السياسة والثقافة معاً .وتشارك اغلب الندوات السياسية و الثقافية التي تحيي في البلدات الكردية في سوريا كمشاركة ( مستقلة )
•• أولى نتاجاتها الشعرية كانت في مراحلها الإعدادية ..
•• تكتب الشعر باللغتين العربية والكردية . و تعشق أدب المهجر ....لها مجموعة كتابات تهم الشأن السياسي والثقافي والاجتماعي والصحي :
•1. مقالات حول القضية الكوردية في سوريا .
•2. مقالات حول صحة المرأة والطفل .
•3. مقالات حول المرأة الكردية - الجوانب الاجتماعية .
•4. مقالات حول الثقافة الكردية .
•5. مقالات عن البارزاني الخالد ..... مؤلفاتها الشعرية (بالعربية والكردية)
•1. أوردة الظلام : ديوان شعر مشترك باللغتين العربية والكردية - قيد الطبع . اللغـــــــات التي تقنها : تجيد اللغات التالية : الكردية - العربية - الروسية . وتتحدث الانكليزية .



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  صبري خلو سيتي شاعراً منسياً

 ::

  قهر المرأة ( الأسرة الشرقية ) نموذجاًً

 ::

  شيار أكري يقدم ذاته الحاناً

 ::

  لولا الكلاسيك لما كان هناك شيء اسمه تطوير وتحديث ..!! حوار مع الشاعر الكردي دل ئيش

 ::

  المثقف الكردي لم يأخذ دوره لا في التنظيمات السياسية و لا في خارجها .! حوار مع الكاتب والشاعر دليار خاني

 ::

  لفلكلور الكردي ثري جداً وهو بحر من الألحان والأغاني الجميلة :حوار مع الفنان سلمان شيخي

 ::

  (الشعر الذي يتكون من لقاح نغمة موسيقية لا يموت..) حوار مع الشاعر والكاتب المسرحي بشير ملا نواف

 ::

  أتمنى أن أكون قصيدة مقروءة للجميع ..!! حوار مع الكاتبة والشاعرة سلوى حسن

 ::

  لحظة استسلام ...؟!!


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.