Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ردا على مقال نافز علوان"نعي حركة فتح"...!
د. صلاح عودة الله   Friday 08-08 -2008

ردا على مقال نافز علوان أثناء تصفحي لمواقع الشبكة العنكبوتية"الانترنيت" لفت نظري مقال لنافز علوان المقيم في مدينة لوس انجلوس الأمريكية وهو بعنوان"نعي حركة فتح"..وقبل التعقيب عليه وبما انه ليس طويلا انقله اليكم كما ورد:
نعي حركة فتح ..!
إنتقلت إلي رحمة الله حركة فتح. وكانت آخر كلمات هذه الحركة وهي تحتظر هو كلمة .. أح. حركة مشهورة بالرقص والخيانة والسح والدح. فى ذمتها آلآف الملايين من الدولارات للفلسطينيين وكلما طالبهم الشعب بها قالوا لهم .. بح. حتي مجرد ألحماية للشعب الفلسطيني لم يلبوا وصوت الشعب فى طلب الإستغاثة .. إنبح. أقنعونا لسنين طويلة أن الطريق الذين يمشون فيه هو الطريق الصح. ولما إكتشفنا أمرهم وإشتد الجد إكتشفنا أنهم لصوص وجبناء .. قح. وضع الشعب الفلسطيني علي أكتافهم المسؤلية فإذا هم بين ظراط وكح. علي أيديهم قل رزق الفلسطينيين وشح. لا رحمة الله عليكم ولعنة الله علي كل من قال أنه من حركة فتح.
فتح الخيانة والهرب من أي معبر وحدود بداءً من هروبكم الكبير من معبر رفح. فتح تدمن علي الهزيمة ولا نية لديهم فى أي نصر كاذب كان أو صح.
عار عليكم أن تحملوا إسم .. فتح. كلمة من القرآن لم تحترموها ولم تستخدموها إستخداماً .. صح. جعلتموها شعاراً لكم وصدقكم من كان يحسبكم إلي القدس عازمون علي الجهاد والفتح. فإذا بكم تفتتحون مكاتب لفجوركم ومجونكم ولم نجد لكم أحسن من هذا الوصف وأصح. لسنا نلومكم ولكن نلوم الشعب الفلسطيني الذي تناسي ماضيكم الأسود فى لبنان ومسح. ولو كان مستيقضاً الشعب الفلسطيني ولم يكن كالنائم علي السطح لأدرك أنكم نفس الزعران الذين تم طردهم من لبنان وبكل وقاحة أطلقتم علي ذلك الطرد علي أنه نصر مبين لكم و .. فتح. كان لابد أن ندرك أنكم حركة الهزائم والإنسحاب من كل مخيم في لبنان لتلقي بكم حماس فى غزة من علي أعلي .. سطح.
سؤال إلي الرئيس االفلسطيني والذي هو من حركة فتح لماذا لا تزال فى موقعك بعد وفاة حركة فتح?
نافزعلوان - لوس أنجليس***الى هنا المقال.
لست ادري ان كان كاتب المقال جادا في كل ما ذكر أو انه كتبه من باب السخرية ولكن ما أريد أن أقوله بأنه من الانصاف ان يقوم الأخ الكريم بنعي معظم التيارات الفلسطينية الوطنية والاسلامية, فكلها انحرفت عن مسارها ومبادئها وشعاراتها التي رفعتها عند انطلاقتها..! اليسار الفلسطيني لم يعد ذلك اليسار الذي عهدناه,فهذا اليساربمختلف مكونات طيفه وتعبيره السياسي، كان له إسهاماته الكبيرة والكثيرة ومازالت الى حد ما ،والتي أغنت وأثرت التجربة والساحة الفلسطينية في مختلف ميادين الفعل والكفاح والنضال،والعمل المجتمعي والجماهيري بمختلف أشكاله،بل كان لهذا اليسار دور الريادي والقيادي في أساليب العمل السري والتنظيمي،وكذلك العمل الجماهيري،وكان له دورا رئيسيا في بلورة الهوية والكيانية الفلسطينية، وكان له دوره البارز في صياغة برامجها وتوجهاتها وتصوراتها وقراراتها إلا أنه أخفق في أن يحفر لنفسه مكانة عميقة في الوجدان والذاكرة الشعبية الفلسطينية،وكذلك عجز أن يكون ويتحول إلى أحزاب جماهيرية بالمعنى الكامل،بل ما نراه اليوم أن هذا اليسار معضلاته واستعصاءاته وأزماته ما زال يغلب عليها العمق والشمولية،وبما يهدد مستقبله، وينقله من الدور القائد والشريك في النظام السياسي الفلسطيني إلى دور التبعية والتهميش في الخارطة السياسية الفلسطينية،وفي مجمل الحياة المجتمعية الفلسطينية،أن بقي يتعامل مع أزماته في إطار من النمطية والرتابة العاليتين،وتغّيب لغة المبادرة والإبداع والفعل،وإجادة لغة النقد والتحليل دون وضع البدائل العملية ووضعها موضع التنفيذ.
ورغم الحديث المتكرر عن تشكيل جبهة يسارية موحدة،كمقدمة لجبهة ديمقراطية عريضة،تضم كافة القوى المؤمنة بالخيار الديمقراطي،لتحقيق نوع من التوازن الداخلي أمام قطبي فتح وحماس، وبما يشكل حماية للبرنامج والمشروع الوطني من التبدد والضياع،بفعل سياسات الانقسام والخيارات السياسية المطروحة،الا انه أضاع الكثير من الفرص لاعادة اثبات وجوده. وحماس عند دخولها اللعبة السياسية وفوزها في الانتخابات التشريعية تخلت عن كثير من مبادئها وبدأت رياح الانقسامات الداخلية تعصف بها.فحماس تخلت عن أهم مبادئها وهو المقاومة وحتى أنها تخلت ولو مرحليا كما تدعي عن "فلسطين التاريخية", حتى وصل بها الأمر الى ما يسمى التهدئة والهدنة مع الكيان الصهيوني.
ولكن وبما أن الكاتب تتطرق الى حركة فتح فبودي أن أقول بأنني قد اتفق معه في بعض ما كتب وكذلك وفي نفس الوقت أختلف معه في بعض الأمور.وسأتتطرق الى ما تعاني منه حركة فتح وكيف يمكن الخروج من هذا النفق المظلم.
شكّلت هيمنة "فتح" على منظمة التحرير إشكالية كبيرة لها، حيث لم يجر التعامل مع هذا الأمر بطريقة نضالية خلاقة، بسبب طريقة إدارة قيادة (فتح) للمنظمة، حيث عممت هذه القيادة طريقتها الفوقية والمزاجية في قيادة الحركة على طريقة قيادتها للمنظمة، ما أدى إلى تعويم أطر المنظمة وإضعاف مؤسساتها وشل فعاليتها ـ بعد العودة إلى الداخل تحولت الحركة إلى حزب للسلطة وانخرط أعضاؤها في الأجهزة والمؤسسات، ولاسيما الأمنية منها، وباتت هذه الحركة مهددة بالتآكل بفعل عوامل متعددة منها:1) اتهامها بأنها تخلت عن كفاحيتها بعد أن اتجهت نحو التسوية وبعد أن تماهت في السلطة؛ 2) انتشار ظواهر الفساد والمحسوبية في إطار السلطة ما أثار الشبهات حول تنظيم (فتح) وأضعف من صدقية الحركة في الشارع الفلسطيني؛ 3) سيادة علاقات الأجهزة البيروقراطية على العلاقات التنظيمية. تحولت حركة فتح من حركة قادت وتقود المشروع الوطني ، إلي مجموعات متناثرة ممزقة تحتكم لعمل المجموعات كلاً منها ينصب نفسه أباً شرعيا لفتح ، ويعتبر جناحه أو مجموعته هي حامية المشروع الفتحاوى ، فتحولت فتح كأخوة استغلوا وهن ومرض الأب وتقاسموا غرف المنزل فيما بينهم وكلا جعل من غرفته هي البيت الأساس والفعلي ، مدعيا ميراثه الشرعي وأنه الابن الحريص على البيت. أمام هذه الحالة ازدادت حالة التشرذم ، وتنامت وأستشرت في الجسد الممزق نتاج غياب القرار المركزي ، وغياب القائد القوي القادر على لجم هذه المجموعات التي مارست كل أنواع الفساد باسم فتح ، وهي في الحقيقة أساءت لفتح ولنفسها ولتاريخ فتح ، وتضحياتها ، حيث لم نسمع بيوم أن هناك فتح خليل الوزير سابقاً وهو القائد الوطني الكبير ، ولم نسمع بفتح صلاح خلف أو تيار صلاح خلف ، ولم نسمع بإدعاء أبو يوسف النجار أن له تيار خصوصي " ملاكي"..! الموضوع معقد وشائك ، فمن يحاول تشخيص الحالة يغرق في أمواجها المتلاطمة ، ما بين مسميات الكتائب الجناح العسكري لفتح ، وما بين التيارات السياسية ، تيارات ومجموعات تحمل مسمي فتح لكنها بالحقيقة لا تلتزم بنهج فتح ، ولا يعنيها تماسك فتح وبقائها ، حتى وصل بها الأمر إنها لا تلتزم بقرار القائد العام للحركة ، بل وتستهزأ به أحياناً ، وخير ما يؤكد استخفاف هؤلاء بفتح وقادتها ما مارسته كتائب شهداء الأقصى في نابلس من اقتحام وإغلاق قاعات الامتحانات بمدينة نابلس احتجاجاً على قرار الرئيس أبو مازن بإغلاق القاعات الخاصة للمطلوبين ، هذه الممارسة التي تؤكد أن هناك من داخل فتح من يسعي جاهداً لإضعاف الحركة وقيادتها ، بل وتعريتها محلياً وإقليمياً ، ودولياً ، وسحب البساط من تحت أقدام الحركة. وفي ظل هذه الحالة التي تؤكد يومياً أن فتح تسير في نفق مظلم ، نفق باتجاه واحد لا عودة به ، فإن هذا النفق الذي دخلته فتح لن يسير بها لوحدها إلي الظلام ، بل سيصطحب معه قضيتنا الوطنية بعموميتها ، ففتح وللحقيقة مثلت عصب هذه الثورة وعمودها الفقري ولا زالت ، رغم كل ما تعانيه ، فإن تعرض هذا الكيان للإنحناء فقضيتنا سيقصم ظهرها.
ما هو المطلوب؟
ـ إجراء مراجعة نقدية وجذرية، لرؤاها السياسية، ولبناها، وعلاقاتها الداخلية، ولأشكال عملها، للتخلص من الشوائب والطفيليات العالقة فيها، ونفض التكلس في بنيانها، وتعزيز علاقاتها الديمقراطية، واستعادة اعتبارها كحركة تحرر، وطنية وتعددية، ذات بنية مؤسسية.
ـ الحذر من استمراء التماهي بين الحركة والسلطة، فثمة فرق بين استحقاقات السلطة واستحقاقات حركة التحرر، والمعنى أنه برغم الدور القيادي للحركة في إدارة السلطة، إلا أن هذا الدور ينبغي أن يخضع للمراقبة والمحاسبة، حتى لا يتحول إلى عبء على الحركة وحتى لا يشل السلطة ويحتكرها، باعتبارها سلطة تعبر عن مجموع الطيف الفلسطيني.
ـ صوغ علاقات سياسية فلسطينية قائمة على الندية والاحترام المتبادل والتعددية والقبول بالرأي الأخر، ونبذ السياسات الاحتكارية والفوقية في العمل السياسي والقيادي، وذلك بتكريس العلاقات الديمقراطية، واعتماد مبدأ التمثيل النسبي الذي يعزز من مكانة الأطراف الفاعلة والأساسية، ويحفظ للأطراف الضعيفة مكانتها وحقها التمثيلي
ـ تطوير ثقافة سياسية قادرة على استيعاب اشكالات القضية الفلسطينية وتعقيداتها، على قاعدة الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني ومراعاة متطلبات المرحلة وموازين القوى الراهنة.
المهم أن "فتح" باتت بحاجة ماسة إلى تطوير وإلى تجديد، وربما تغيير، بناها وخطاباتها وأشكال عملها، وبما يتناسب مع التغيرات السياسية والتنظيمية، ومع معطيات التجربة الفلسطينية.
ولعل مهمة الطبقة القيادية في "فتح" تشريع هذا المسار وتسهيله وإغنائه، بدلا من إعاقته، أو تقييده، وإلا فإن هذه الحركة ستخسر موقعها القيادي في الساحة الفلسطينية، وربما تخسر ذاتها، أيضا؛ وفي ذلك خسارة لمجمل حركة التحرر الفلسطينية. فهذه الحركة التي واجهت وما زالت تواجه منذ انطلاقتها العديد من التحديات والمؤامرات ما زالت تخوض معركة استقلال القرار الفلسطيني ومعركة التحرير والبناء ولا احد يستطيع أن ينكر دورها الريادي في المقاومة والتحرير والفعل السياسي ,وتخوض أيضا معركة الحفاظ على كينونتها,ولا احد يستطيع أن ينكر بطولات أبناؤها حيث كانت المحاولات عديدة لإنهاء هذه الكينونة وإسقاط قاعدتها الجماهيرية والعسكرية والتنظيمية.
لا أنكر ان فتح تم استغلالها من بعض المنتفعين حتى أوصلوها الى ما هي عليه اليوم,وقد حان الأوان لاعادة هيكلتها وغربلتها والا ستندم حين لا ينفع الندم..!
لست إبناً لفتح ... ولم أهتف لها ، بل هتفت لغيرها ورغم ذلك اشعر بمصابها وآلامها ، وهي الزهرة الأولي من زهور الوطن ... فحان اليوم ليضحي أبناء فتح..فتح الانطلاقة!
وفي النهاية اتمنى أن يصل مقالي بل تعقيبي هذا الى الأخ الكريم والذي نعى حركة فتح..املا منه ان يكون أكثر موضوعية في كتاباته القادمة..!


د. صلاح عودة الله
القدس المحتلة



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  راشد علي موسى -  الاردن       التاريخ:  09-08 -2008
  النعي المتأخر: لو ان الكاتب نشر النعي بعد ابلول 1970 حيث باع عرفات التنظيمات القلسطينية بسلامة قادتها والخروج بهم من الاردن لتنعم اسرائيل بالسلام مقابل وعود يالوطن الهزيل.
   ولو ان الكاتب نشر النعي بعد الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان والخروج المذل للقوة الفلسطينية وأيضا مقابل وعود للدولة الوهمية.
   ولو ان الكاتب نشر النعي بعد التوقيع المهين على اتفاقية اوسلو والتسليم الحاتمي للارض الفلسطينية لبني صهيون مجانا وايضا مقابل السلطة الهزيلة حيث لا سلطة الا للعدو الغاصب.
   اجد ان السيد نافز لم يذكر كل ما جرته هذه الحركة من ويلات وتدمير للقضية وما زالوا وما زالو ولن يتوقفوا...!!!!



 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني!

 ::

  الا الحماقة أعيت من يداويها يا"بشرى خلايلة"!

 ::

  المناضلون..اذ يرحلون

 ::

  يوم الأرض..في ذكراه الخامسة والثلاثين!

 ::

  ما بين ايناس الدغيدي ونادين البدير!

 ::

  كم نحن بحاجة اليك يا أبا ذر الغفاري!

 ::

  هل الأردن على أعتاب "هبة نيسان" ثانية؟


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  براءة براءة "أكابر "... مكافآت لقتلة الأحلام الوردية في مهدها

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  «خريف الجنرال» عمير بيريتس!

 ::

  كفاك تضليلاً سيادة الرئيس!!

 ::

  إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية

 ::

  الجلاد الأمريكي والرأس التركي

 ::

  الآعيب النظام المصرى المكشوفة

 ::

  الأدب في خطر !



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.