Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

كلمات في الإسراء والمعراج
محمود فتحي القلعاوى   Tuesday 29-07 -2008

كلمات في الإسراء والمعراج الكلمة الأولى : إن كان قالها فقد صدق .
فقد ذهبوا إلى أبي بكر وقالوا له: أرأيت ما يقول صاحبك ، إنه يقول: إنه أُسري به إلى المسجد الأقصى ، ونحن لو أردنا أن نذهب هناك لقطعنا مسيرة كذا وكذا ، فما رأيك؟ ، قال : أهو قال ذلك؟ ، قالوا: قال ، قال : " أشهد إن كان قال ذلك فأنا أصدقه .. إنا نصدقه في أعظم من ذلك نصدقه في خبر السماء يأتيه وهو جالس بين ظهرانينا ".
ألهذا الحد بلغ صدقك ويقينك برسولك .. والله إنك لتستحق أن تكون الصديق ..
جمع خصال الخير كلها
أفضل الأمة بعد نبيها .. ثاني اثنين في الغار مع نبي الله صلى الله عليه وسلم .. أُمرنا أن نقتدي به رضي الله عنه .. أحب الناس إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. يُدعى من أبواب الجنة كلها .. ما حاز الفضائل رجل كما حازها أبو بكر رضي الله عنه .. أول من أسلم من الرجال .. أول المبشرين بالجنة .. أول من جمع القرآن الكريم .. زكاه الله من فوق سبع سماوات .. اشترى كثيراً من المستضعـفين وأعتقهم إبتغاء رضوان الله .. شهد المشاهد كلها .. رضي الله عنه ..
هـــو ذلك
•قال تعالى : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ( سورة التوبة : 40
•وقال تعالى : ( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى ( سورة الليل : 21:17
•قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخيّر أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان - رضي الله عنهم - .. رواه البخاري
•جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء فأمرها بأمر ، فقالت : أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك ؟ قال : إن لم تجديني فأتي أبا بكر . متفق عليه .
•قال عليه الصلاة والسلام : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه
•قال عمرو بن العاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك ؟ .. قال : عائشة .. قال : قلت : من الرجال ؟ .. قال : أبوها . رواه مسلم ........... وكثير وكثير
الكلمة الثانية : غراس الجنة
( يا محمد : أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) رواه الترمذي .
هذا ما قاله خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة لنبيناً محمد صلى الله عليه وسلم حين كان مُسنِداً ظهره إلى البيت المعمور - كعبة أهل السماء - الذي يدخله كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة لا يعودون إليه أبداً ، وهناك استقبل إبراهيم عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له وقال له تلك الكلمات ..
من فضائل الذكر
الذكر .. عبادة يشترك فيها كل الكون .. جنة الدنيا .. غراس الجنة .. ينور الوجه والقلب والقبر .. يقوي القلب والبدن .. يرضي الرحمن .. يطرد الشيطان .. يجمع المتفرق .. يثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون .. مجالس الذكر مجالس الملائكة .. أمان من النفاق .. أيسر العبادات ..
الكلمة الثالثة : بعد ما فقد النصير
( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتى ، وهواني على الناس ، أنت أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربى ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمنى , أم إلى عدو ملكته أمري , إن لم يكن بك غضب علىّ فلا أبالى ، غير أن عافيتك هي أوسع لىّ ، أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علىّ غضبك ، أو أن ينزل بى سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) رواه الطبراني .. اشعر بها خارجة من قلبه صلى الله عليه وسلم بعد ما فقد النصير في مكة بموت حنانه وحبه خديجة بنت خويلد وحماه بين قريش عمه أبو طالب في عامه الحزين ، توجه إلى الطائف آملاً النصير ، لكنه وجد ظلاماً أشد مما ترك ، وقسوة أقسى مما خلف ، رباه ألهذا الحد تكون القسوة ، فاستقبلوه بالطائف أسوأ استقبال ، فحزن أيما حزن ، فخرجت كلماته من قلبه ، ضراعة من فقد النصير ولم يجد حوله إلا العدو اللدود ، ضراعة من استنفذ كل الأسباب ولم يبقى أمامه إلا رب الأسباب ، ضراعة من فقد كل ما على الأرض منتظر تدخل السماء ، ضراعة من غلقت أمامه الأبواب ولم يبقى إلا رب الأبواب ..
والتضــــرع
والتضرع أن تلجأ لباب الله تستغيث .. أن تصرخ بقلبك وروحك وكيانك تبكي ذليلاً بين يدي القادر المقتدر .. أن تمد يديك بحاجتك لأبعد ما تستطيع وتتغلف بدموع الفقر واللجوء .. أن تنادي كل ذرة في جسدك وكل زفرة في روحك بالنجاة ممن يملك طوق النجاة .. هو عبادة المصائب والكوارث.. هو عبادة الأنبياء .. هو سبيل المؤمنين في كل وقت وحين ..
وبعد
أسأل الله السداد والقبول إنه ولى ذلك والقادر عليه ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمود القلعاوى
[email protected]

http://www.grenc.com/a/Melkalay/index.cfm



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تاجرتُ مع الله ..

 ::

  سفينة النجاح ..

 ::

  عدُت لشيخى ..

 ::

  سلاحنا الذى نغفل عنه ..

 ::

  أنا الآن محبوس في الثلاجة ..

 ::

  صيف منتج مفيد ..

 ::

  لماذا لا اتزوجها ؟

 ::

  رفيق النبي في الجنة

 ::

  شيخي ومكاسبنا من غزة ..


 ::

  قلة ممارسة الرياضة تقف خلف العجز الجنسي عند الرجال

 ::

  كلام فلسطين : ما بين خيار السلام ... ولعبة الأمن والاستسلام

 ::

  عشق وبعاد

 ::

  صور من خروقات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق

 ::

  رئيس فلسطين السورية

 ::

  الاحترام أهم من الأجر لدي الموظفين في آسيا

 ::

  خطبة الجمعة

 ::

  بلاها سوسو خذ نادية !!

 ::

  وخلف ظهركَ رومٌ!

 ::

  نظام 'موجابي'... أسباب الاستمرار وبوادر 'التصدع'



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.