Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تحت شعار الديمقراطية الشفافة
علي توركمن اوغلو   Monday 28-07 -2008

مما لا شك فيه ان بعض التصريحات او المفاوضات او المناقشات بين الدول او الكتل السياسية او حتى على مستوى المجتمع قد تؤدي الى حل المشاكل المتعلقة فيما بينها او قد تؤدي الى تأزم العلاقات وبعضا تؤدي الى تقوية معضلة طرف ما وتقويض معضلة الطرف الاخر .
بعد انهيار الامبراطوية العثمانية الاسلامية والتي كانت تعتبر امتدادا للعصر العباسي وذلك بتعاون خونة المنطقة مع قوات التحالف ( القوات الانكليزية ) لتدمير البنية التحتية للامبراطورية العثمانية الاسلامية من الداخل ( وسنكتب بحق الخونة مستقبلا ) وتم توقيع المتاركة بين تركيا وبريطانيا العظمى سنة 1926 وتوقيع معاهدة 1946 مع الحكومة العراقية وبموجبهما ستبقى ولاية موصل ومن ضمن هذه الولاية مدينة كركوك تركمانية مرتبطة بالسلطة المركزية في بغداد وفي حالة اي تغيير الديمغرافي لمدينة كركوك لتركيا حق التدخل .

ومنذ تشكيل الحكومة التركية بعد سقوط الامبراطورية العثمانية لم تعترف الحكومات التركية المتعاقبة والتي حكمت تركيا لغاية سنة 2003 بوجود قوميات اخرى الا بشكل تعايشي مع التركمان ، ولكن مع كثير الاسى والحزن اعترفت حكومة السيد رجب طيب اردوغان بأقربائها من الاكراد والعرب في كركوك بلسان وزير خارجيتها انذاك السيد عبد الله كول علما بأن الاحزاب الكردية لا تعترف بهذه القرابة (والايام تشهد منذ 2003 على هذه الحالة ولحد الان ) وكان المفروض على السيد عبد الله كول ان لا يطرح مثل هذه الفكرة على الاقل في هذا الوقت الحرج ، ومنذ تاريخ اعترافه بوجود اقربائه في كركوك من الاكراد تم نزوح مئات الالاف من العوائل الكردية الى كركوك ، وخير دليل على تصريحات السيد وزير الخارجية التركية انذاك رحبت الاحزاب الكردية بهذه التصريحات بلسان قادتها وهذه التصريحات ادت الى تهميش الشعب التركماني في العراق بشكل عام وفي كركوك بشكل خاص .

وخلال زيارة السيد رجب طيب اردوغان رئيس الحكومة التركية الى العراق اكد على ماصرحه السيد عبد الله كول بوجود اقربائه في كركوك بشكل او اخر وحسب رأي الشخصي ادت الى تهميشنا وتعميق هذا التهميش وذلك بقوله هناك اقربائنا من العرب والاكراد والتركمان والمسيحين في كركوك وتلفظ بكلمة التركمان بعد العرب والاكراد وكان المفروض على سيادته ان يؤكد بأن كركوك مدينة تركمانية ويتعايش معهم العرب والاكراد والمسيحين ضمن العراق الواحد،
( لماذا التردد في قول مدينة كركوك مدينة تركمانية ؟ ولماذا لم يتردد وزير خارجية فرنسا السيد كوشنير بأن كركوك يجب ان يكون ضمن الادارة الكردية وبدون تردد؟ ) كما هي الحال بالنسبة للسليمانية مدينة كردية ومدينة الحلة عربية .
وان هذه التصريحات ليست الا لتعتبر تركيا دولة تؤمن بالديمقراطية الشفافة خلال حكم حزب التنمية والعدالة في تركيا وان يقرب ارائهم من الدول الاوروبية لتتسنى لها الانضمام الى الاتحاد الاوروبي ، وانني برأي وعلى الاقل في المستقبل القريب لا تنظم تركيا الى الاتحاد الاوروبي لانها دولة اسلامية وخير دليل على ما ذهبت اليه هو طرح فكرة الاتحاد المتوسطي .

وتحت شعار الديمقراطية الشفافة لحكومة رجب طيب اردوغان ادى الى تهميش شعبنا التركماني المظلوم ومن هذا المنطلق اقول ستتحمل جميع الدول الناطقة باللغة التركية وعلى رأسها تركيا المسؤولية امام الله وامام شعوبهم وامام الشعب التركماني المظلوم وامام التاريخ الذي لا يرحم .




علي توركمن اوغلو
23/7/2008


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الانسحاب التركي من منتدى دافوس

 ::

  اللغة التركمانية لغة رسمية أصلا

 ::

  أعداء المواقف الوطنية

 ::

  كركوك مدينة تركمانية رغم تصريحات متناقضة .!

 ::

  إعادة كتابة الدستور العراقي

 ::

  حقوق الأقليات

 ::

  منظمة بككا الإرهابية بين الأمس واليوم..!

 ::

  التاريخ يعيد نفسه

 ::

  مؤتمر اعمار كركوك


 ::

  الاتجاة الصعب والوعر

 ::

  حال الأعراب

 ::

  بحث حول المكتبة الظاهرية بدمشق وعلمائها أنموذجا

 ::

  غزة... الانتصار التكتيكي والهدف الاستراتيجي

 ::

  ثرثرة في صالون حلاقه

 ::

  وزير كاوبوي من مخلفات رعاة البقر

 ::

  لماذا تهاجر الكفاءات العربية إلى أميركا

 ::

  3,3 مليار دولار عائد قناة السويس خلال عام

 ::

  لبنان خياره عربي

 ::

  تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها _ألن جونستون



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس

 ::

  إعادة إنتاج السلطويّة في فلسطين






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.