Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

روسيا الغربية تطالب ايران الاسلامية بتجميد تخصيب اليورانيوم في مفاعلاتها النووية
جمال حشمه   Thursday 09-03 -2006

روسيا الغربية تطالب ايران الاسلامية بتجميد تخصيب اليورانيوم في مفاعلاتها النووية مليارات الدولارات ترصدها الولايات المتحدة الاْميريكية لتطوير أبحاثها العلمية على كل المستويات : العسكرية ، الفضائية ، الاعلامية ، الطبية ، التكنولوجية ، الالكترونية مما يتيح لها التفوق العلمي والبقاء في القمة للعقود المقبلة حتى على حلافائها الاْوروبيين ، علماً بأن الدول الاْوروبية ترصد أيضاً المليارات على أبحاثها العلمية لتطويرها على المستوى المطلوب ومشهود لها بتقدمها العلمي المتطور .
أما الاْمتان الاسلامية والعربية رغم امكانياتهما المادية الضخمة فأنهما تعجزان عن اللحاق بالركب العلمي المتقدم .

العالم العربي يطلق عليه صفة العالم الثالث ، علماً بأنه ليس هناك تصنيف للعالم الثاني أو الاْول ، وكل محاولة من دول العالم الثالث اذا كانت الدولة اسلامية أو عربية لمواكبة العالم المتقدم علمياً يترصد لها الغرب وتتعرض للضغوطات والتهديدات بداية بالحوار والدبلوماسية لحملها على الاقلاع عن برامجها وايقاف أنشطتها العلمية ونهايةً بفرض العقوبات أو باْجتياحها وتدميرها واحتلالها .
النظرية الغربية تنص على تبعية وانصياع دول العالم الثالث له بما يخص العلوم المتقدمة ، وكل محاولات الدول النامية للنهوض والارتقاء قد تم احباطها من قبل الغرب بقيادة أميركية والحيلولة دون أن تقوم لها قائمة على الدوام .

دعونا نستذكر عندما قامت الطائرات الحربية الاسرائيلية مطلع الثماننيات بقصف وتدمير مفاعل تموز النووي العراقي ، تحت شعارات ومبررات واهية بأن العراق يسعى لامتلاك قنبلة ذرية . . . مما يهدد وجود الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الاْوسط ، علماً بأن اسرائيل تمتلك ترسانة من الاسلحة الذرية والنووية ، ولا تلتزم مطلقاً بمعاهدة اخلاء منطقة الشرق الاْوسط من الاْسلحة المحظورة وذلك بدعم الغرب المعلن لها بالعلوم المتقدمة على المستوى العسكري والذري والنووي ، من أجل ضمان تفوقها في المنطقة العربية ، حيث كانت تلعب دور الشرطي المؤدب للدول العربية بوصفها الحليف الاستراتيجي للغرب في المنطقة .
غير أنها فشلت في أداء مهامها المكلفة بها من قبل الغرب بقيادة أميركية ، وذلك ناتج طبيعي لرفض الشعوب العربية لهذا الكيان الصهيوني الدخيل .

بعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفياتي وتفككه ، كان لا بد من ايجاد عدو جديد للغرب ، لتسويق المعدات العسكرية المتكدسة ، والحفاظ على مصالح الغرب الاقتصادية وضمان السيطرة والهيمنة على العالم . . . لذا وجدوا ضالتهم المنشودة بعد أحداث 11 سبتمبر المأساوية ، وقرعت طبول الحرب ضد الارهاب ، البداية كانت في أفغانستان بدعوى القضاء على تنظيم القاعدة وحركة طالبان المساندة له ، ثم دولة العراق تحت شعار واهم بأنها تمتلك أسلحة الدمار الشامل وحالياً استهداف الدولتين السورية والايرانية ، والحرب ما زالت معلنة وبرامج البنتاغون الاْميركي مبرمجة لحرب ضروس طويلة الاْمد على الارهاب في العالم ، والواقع يثبت بأن الحرب الحقيقية ضد العالمين الاسلامي والعربي في منطقة الشرق الاْوسط .

بعد احتلال العراق وتدميره بالكامل ، افتعل الغرب أزمة بينه وبين جمهورية ايران الاسلامية بقيادة أميركية بزعم أن ايران تسعى الى انتاج الوقود النووي عن طريق تخصيب اليورانيوم لاستخدامه للاغراض العسكرية وتدمير دولة اسرائيل .
بعد أن فشلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا عن اقناع ايران وتقييد برامجها النووية بما يسمى الحوار والتفاهم والدبلوماسية ، قررت الوكالة الدولية الذرية بضغوط من أميركا تحويل ملفها الى مجلس الاْمن من أجل فرض العقوبات المؤلمة والموجعة والحصار الدولي ، حيث أن المناخ الدولي لا يسمح لها بأستصدار قرار يجيز لها استخدام القوة العسكرية من قبلها أو من قبل اسرائيل مثلاً ، لاْن المستنقع الاْفغاني والعراقي التي أغرقت نفسها به، تحاول
جاهدة الخروج منه بماء الوجه ولا تريد تحريض الاْغلبية الشيعية في المنطقة لاْعلان حرب
عليها .
غير أن التدخل الروسي مؤخراً لاحتواء الاْزمة ومنع الموقف من التدهور، دأبت روسيا على اجراء أتصالاتها مع الجمهورية الاسلامية لايجاد وسيلة يتم من خلالها تقييد ايران وذلك عن طريق تقديم اقتراح بأن يخصب اليورانيوم الايراني في روسيا ، والمباحثات الدبلوماسية لم تسفر عن اتفاقيات جدية حول هذا الموضوع ، مما جعل روسيا تطلب من ايران تجميد تخصيب اليورانيوم في مفاعلاتها النووية ، وما زالت الجهود الدبلوماسية جارية من أجل تبديد مخاوف المجتمع الدولي .

الواضح أن الغرب بقيادة أميركية يسعى على الدوام للسيطرة على كل المصادر الحيوية والاساسية العلمية لحياة البشر مستقبلاً .
الضمان ببقاء أميركا في القمة لاطول حقبة زمنية ممكنة وتفوقها وسيطرتها لقيادة العالم في العقود المقبلة ، يتتطلب منها دائماً التفوق بالمجالات التالية لضمان مصالحها الاقتصادية :
التفوق المميز للقوة العسكرية الاْميركية بأحدث التطورات التكنولوجية والالكترونية .
التفوق والنجاح الباهر بتقدمها العلمي المتطور الشامل حتى على حلفائها الاْوروبيين .
السيطرة على الدول المنتجة للبترول وخاصة في منطقة الشرق الاْوسط .
ضمان بقاء أميركا على أنها المصدر الاْساسي للطاقة في العالم .

العديد من الدول الغير عربية المنتجة للوقود النووي والتي تمتلك أسلحة ذرية ونووية وكيماوية وجرثومية في المجتمع الدولي قد حسمت موقفها المعارض بالسماح لجمهورية ايران الاسلامية لتخصيب اليورانيوم في مفاعلاتها النووية حتى من أجل استخدامه المدني
والسلمي ، لاْن ايران متهمة بأنها تدعم الارهاب العالمي وهي المصرف المالي المركزي له ، ومن أجل تبديد مخاوف المجتمع الدولي هددوا بتحويل ملفها النووي الى مجلس الاْمن لفرض العقوبات الموجعة على ايران بحال فشل المساعي الدبلوماسية لوكالة الطاقة الذرية في فيينا .

أما العالم الاسلامي والعربي فأنه يقف موقف المتفرج ولا تجد ايران أى مؤازرة من الدول الاسلامية أو العربية ، بل على العكس تماماً لا يوافقون ايران ولا يدعمونها ، انما تعاضدوا مع الغرب بتجميد مفاعلاتها النووية حتى من أجل الاْغراض المدنية والسلمية ، لعدم ثقتهم بجمهورية ايران الاسلامية .



[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  فاتورة فلسطين أصبحت باهظة الثمن

 ::

  المؤسسات النمسو عربية والفلسطينية مصابة بالعنة المرضية وعقدة الدكتاتورية

 ::

  نعم للتغيير . . . لا للتدمير

 ::

  حركة فتح ومراحلها التاريخية الثلاث

 ::

  شاهد عيان من مخيمات الهوان في لبنان

 ::

  كفوا عن وضع العراقيل وتصدوا لاسرائيل

 ::

  نداء إستغاثة

 ::

  استخراج جثة منظمة التحرير الفلسطينية من ضريحها

 ::

  القاء أذلاء فلسطين في مزبلة التاريخ


 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  العقرب ...!

 ::

  قرغيزستان , طريق المضطهدين في العالم العربي

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.