Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

حكم السندات         الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

حـُــلة جمالك
محمود فتحي القلعاوى   Wednesday 25-06 -2008

حـُــلة جمالك اهتم الإسلام بالحفاظ على الأعراض وصيانة الأسرة .. وذلك بتشريعات حفظ بها الرجل والمرآة بل والمجتمع كله من التهلكة .. وكذلك ما ييسر أمر الطاعة وصلاح الأمة .. من بين هذه التشريعات عدم جواز خروج المرآة متبرجة متزينة كاشفة عن مفاتنها بل أوجب عليها ستر نفسها وجسدها .. قال عز وجل : - ﴿ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ﴾ سورة التوبة:32.. وكذلك نهى النساء عن الخضوع بالقول .. وغير ذلك من تشريعات حفظنا الله بها ..
فلـــــسفة الحجــــاب
والفكرة في الحجاب أو الزى الإسلامي عموماً ليست دعوة شكلية ظاهرية .. واللباس الشرعي ليس غلافا خارجياً للجسد بل هو كساء للجسد بمجموع القيم والمبادئ التي تحملها ثقافة الإسلام .. ولعل من أبرز ما يميز شخصية المرآة المسلمة زيها الشرعي .. الذي يمثل تناقضا صارخا مع الخيار الغربي ورمزا بالغ الحضور للهوية .. إذ يمنح الزى الإسلامي للمسلمة شخصيتها المستقلة المتميزة .. التي سعى الاستعمار الغربي إلى إحكام السيطرة عليها وتحطيم المكونات الثقافية والعقائدية لها .. لأن اللباس يعد شكلا ثقافيا يجسد رؤية الإنسان كفرد وكمجموعة للجسد .. ويرمز إلى منظومة القيم والمعايير التي تحدد صور التفاعل مع هذا الجسد .. وهكذا يعكس اللباس رؤية الإنسان لجسده وتفاعله معه .. بل ويكشف عن القناعات التي يحملها الإنسان ويشير إلى جزء غير قليل من كوامن شخصيته ..
ومن هنا يمثل زى المرآة المسلمة صورة حية للهوية ورمزا للاستقلالية الاعتقادية والسلوكية ..
سمواً لا تحقيراً
فعندما أمرنا الله تعالى بالحجاب أراد لك أختاه أن تكون طاهرة نقية .. يحفظك بدنك وجميع جوارحك من أن يؤذيك أحد بأعمال دنيئة أو أقوال مهينة .. وأراد لك به أيضا العلو والرفعة .. فالحجاب تشريف وتكريم لك وليس تضييقا عليك .. وهو حلة جمال وصفة كمال لك .. وهو أعظم دليل على إيمانك وأدبك وسمو أخلاقك .. وهو تمييز لك عن الساقطات المتهتكات .. فإياك إياك أن تتساهلي به أو تتنكري له ..
وعسى أن تكرهوا شيئاً
يتألم البعض لما يحدث لنا من أحداث ما بين الإساءة للرسول – صلى الله عليه وسلم – إلى تصريحات بابا الفاتيكان وأخيراً زوبعة الحجاب .. ولكنني أرى الخير كل الخير في هذا كله .. فالاقتراب من الدين ومهاجمته لا تزيده إلا قوة وتماسكا .. انظر إلى الغيورين على دينهم ورسولهم و حجاب نساءهم يخرجون في المظاهرات مستنكرين رافضين كل ما يسيء للإسلام والمسلمين .. وأظنك تذكر ما حدث عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر من دخول الكثير في الإسلام .. ونفاذ أعداد المصاحف الموجودة في السوق في أحد الدول الأوربية نتيجة إقبال الكثير على شراء المصاحف بهدف فهم هذا الدين.. وإلتزام بعض النساء الحجاب بعد هذه الزوبعة .. وصدق ربنا حين قال : (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) سورة التوبة:32
من بنجلادش
ولقد أحببت أن أحكى لكم قصة قبل أن انصرف عنكم دون تعليق منى :
ذكر الشيخ أحمد الصويان هذه القصة التي حدثت معه في بنجلادش يقول الشيخ : كنت في رحلة دعوية إلى بنجلادش مع فريق طبي أقام مخيما لعلاج أمراض العيون .. فتقدم إلى الطبيب شيخا كبير ومعه امرأته في تردد وارتباك لما أراد الطبيب المعالج أن يقترب فإذا هي تبكي وترتجف من الخوف ..
فظن الطبيب أنها تتألم من المرض فسأل زوجها عن ذلك فقال وهو يغالب دموعه : إنها لا تبكي من الألم .. بل تبكي لأنها ستضطر إلى كشف وجهها لرجل أجنبي ..
حيث يقول الزوج : لم تنم البارحة من القلق والارتباك وكانت تعاتبني كثيرا .
وتقول : أترضى أن أكشف وجهي وما قبلت أن تأتي إلى العلاج إلا بعد ما أقسمت عليها إيمانا مغلظة أن الله قد أباح ذلك لأنه من الاضطرار.
.. يقول :أجريت لها العملية وتمت بالنجاح وأزيل الماء الأبيض وعاد بصرها بإذن الواحد الأحد سبحانه .. يقول زوجها : بعد الانتهاء من العملية كانت تقول له الزوجة : إني أستطيع أن أصبر على ألا أتعالج ولكن لأمران فقط هما أقبلت على علاجي قراءة القران الكريم والاعتناء بك أنت وأبنائي



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تاجرتُ مع الله ..

 ::

  سفينة النجاح ..

 ::

  عدُت لشيخى ..

 ::

  سلاحنا الذى نغفل عنه ..

 ::

  أنا الآن محبوس في الثلاجة ..

 ::

  صيف منتج مفيد ..

 ::

  لماذا لا اتزوجها ؟

 ::

  رفيق النبي في الجنة

 ::

  شيخي ومكاسبنا من غزة ..


 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.