Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إسرائيل.. مرة أخرى نحو انتخابات مبكرة
ماجد عزام   Sunday 15-06 -2008

إسرائيل.. مرة أخرى نحو انتخابات مبكرة على ضوء الوضع الناشئ وحجم التحديات أمام دولة إسرائيل من جانب حماس وحزب الله وسوريا وإيران وجهود استعادة الجنود الأسرى والعملية السياسية، فأنني لا أعتقد أن رئيس الحكومة قادر على إدارة شؤون الحكومة ومعالجة شانه الشخص بصورة متوازية ولذلك وفقاً لاعتبارات مصلحة الدولة والمثال الذي يتوجب أن يحتذى، أعتقد أن رئيس الحكومة ملزم بعزل نفسه عن الإدارة اليومية للحكومة، وبإمكانه القيام بذلك بكل وسيلة مفتوحة أمامه، إما من خلال اعتزال أو الخروج لإجازة أو استقالة أو الإعلان عن تعذر قيامه بمهماته ولن نحدد نحن ذلك حزب كديما سيضطر إلى إجراء حساب للذات واختيار طريقه سنكون مستعدين للتعاون مع من يخلف أولمرت وفي حال لم يعمل كديما بهذا الاتجاه ولا يتم تشكيل حكومة أخرى في الدورة الحالية للكنيست فاننا سنعمل على تحديد موعد متفق عليه ومبكر للانتخابات، العبارات السابقة لوزير الدفاع الإسرائيلي زعيم حزب العمل أهود باراك تشكل إعلان رسمي عن انتخابات مبكرة في إسرائيل ما تبقى هو فقط التوافق على موعد الانتخابات وغالباً سيتم الأمر خلال الفترة الصيفية للكنيست التي ستنتهي أواخر تموز يوليو القادم والموعد الأكثر احتمالاً يتراوح ما بين الربع الأخير من العام الحالي والربع الأول من العام القادم أي في الفترة ما بين تشرين أول اكتوبر/ مارس آذار 2009.
إسرائيل إلى انتخابات مبكرة هذا الأمر هو في الحقيقة نتاج أو افراز لاسباب وحيثيات عديدة كما أنه يحمل دلالات سياسية عدة ذات جانب او بعد إستراتيجي و يمكن إيجازها على النحو التالي:
– كلام باراك وتهديده بالانسحاب من الحكومة. ليس مجرد تهديد لفظى فانسحاب حزب العمل يعني حتماً سقوط الائتلاف. باراك فقط أعطى مهلة زمنية لاولمرت وكديما لمدة شهرين تقريباً في مسعي واضح لكسب الوقت وتحسين شعبيته وفرصه وفرص حزبه بالفوز ف الاستطلاعات لا تعطي باراك وحزب العمل افضلية واضحة غير أن الجنرال المتغطرس أو نابليون الاسرائيلى يراهن على استغلال الوقت حتى الانتخابات من أجل العمل لتحسين شعبيته ومواجهة التحديات وكزعيم و قائد خاصة المشاكل الامنية في ابعادها المختلفة حماس حزب الله وإيران سيستغل باراك فترة انشغال أولمرت بقضاياه وانشغال كديما بمشاكله الداخلية لتحسين صورته واثبات أنه وحده القادر على مواجهة المعضلات التي تكاد تنحصر أو تتمحور حول اختصاصه الحصرى اى الملف الأمني.
_ما قاله بارك ليس أكثر من إعلان رسمي عن انتخابات بات تحديد موعدهامسالة وقت فقط والحقيقة أن سيرورة الانتخابات بدات باكرا جدا ثلاث شهور بعد أخر انتخابات عامة جرت في مارس آذار 2006، ففي حزيران نجحت المقاومة الفلسطينية اثر عملية جريئة في أسر الجندي جلعاد شاليت ما أدى بغض النظر عن التفاصيل على أهميتها إلى انهيار الأساس الايديولوجى والسياسى و لحزب كديما مقصود بالطبع النهج الاحادى بعد فشل فك الارتباط والانسحاب الاحادى من قطاع غزة في تحسين الواقع السياسي والأمني لإسرائيل، حدث آخر جرى بعد ذلك وأدى إلى تأكيد فكرة ومفهوم الانتخابات المبكرة ا ويتمثل بحرب لبنان الذ الثانية التى وجهت ضربة قاصمة لزعامة وقيادة أولمرت لكديما و اسرائيل ناهيك عن توجيه رصاصة الرحمة على النهج الاحادى مع فينو غراد أو بدونه مع باراك او بدونه بات كديما بلا فكرة أو مشروع سياسى بلا قيادة إسرائيل عاشت الفراغ فيما تشتد التحديات أمامها وما فعله باراك تكريس شبه رسمى للمعطيات والحيثيات السابقة وبالتالى حتمية السير نحو انتخابات مبكرة موعدها متروك لتوافق الاحزاب السياسية خاصة بعد تقدم نواب من حزب العمل وكذلك نواب من الليكود باقتراح لحل الكنيست ما يعنى الشروع فى النقاش الدستورى والقانونى حول الموعد الامثل لاجرائها..
– لم يكن من قبيل الصدفة أن يلقي باراك الكرة في ملعب كديما مستعداً للمشاركة في حكومة برئاسة شخصية أخرى من الحزب وبالتالي تأجيل خيار الانتخابات، باراك يعرف ,ويعى أن ما فعله ليس أكثر من مناورة او تشاطر وتزاكى لعدة أسباب أولمرت لن يتنحى أو يعلق مهامه بسهولة او نتيجة لاملاءات خارجية وربما يستقيل ويحل الكنيست ويدعو لانتخابات انتخابات ويهدم المعبد على روؤؤس الجميع وعلى اساس على وعلى اعدائى ، باراك يعى كذلك أن أولمرت ذاهب حتماً وأن الخلافات ستعصف بالحزب الذي سيعجز عن اختيار شخصية ملائمة لقيادته في الانتخابات، تسيبي ليفني تتمتع بشعبية واسعة في الشارع لكنها لا تملك الخبرة الكافية او حتى النفود داخل الحزب أو حتى النفوذ داخل الحزب في وجود منافسين اقوياء أقوياء تكتلوا ضدها في المحصلة يبدو كديما في طريقه للتفكك والتبخر كما باقى أحزاب الوسط الأخرى أو على الاقل يذهب إلى الانتخابات منقسما ضعيفا فتتحقق نبوءة باراك بان اى انتخابات قادمة ستشهد عودة التنافس بين العمل والليكود، اما كديما فعليه القبول بدور الكومبارس او عودة لاجئيه الى ديارهم او احزابهم التى قدموا منها منها.
– كل التفاصيل السابقة على أهميتها لا تلغي حقيقة الاستنتاج الاستراتيجى من النزاعات والخلافات الحزبية وكذلك من الذهاب إلى انتخابات مبكرة للمرة السادسة في خلال 10 اعوام تقريباً ثمة أزمة قيادية عميقة في إسرائيل ثمة ازمة وجودية عميقة كل ما يجري ليس سوى مظهر من مظاهر العجز عن حسم الصراع مع الفلسطينين والعرب لن تتحول إسرائيل إلى دولة طبيعية وعادية في المنطقة أي كانت قوتها طالما لم يتم حل الصراع الاساس مع الفلسطينيين وفق الحد الأدنى القبول من هؤلاء دولة بحدود 1967 عاصمتها القدس مع حل عادل لقضية اللاجئين طالما ان الازمات الداخلية الإسرائيلية تؤثر سلبا على هذا الحل فان غياب هدا الأخير سيزيد من تعميق المشاكل الداخلية الإسرائيلية وهكذا دواليك.


– مدير مركز شرق المتوسط للدراسات والاعلام

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نحن وأوباما

 ::

  افق سياسي..

 ::

  مواجهة العدوان الإسرائيلي: المصطلحات نموذجاً

 ::

  حصار غزة بين الإنساني والسياسي

 ::

  أحداث مومباي بالمنظار الاسرائيلى

 ::

  موقف بريطاني نوعي مهم ولكن أين العرب؟

 ::

  أولمرت ونهاية الحلم الصهيوني.. ملاحظات أساسية

 ::

  الثابت والمتغير بعد انتخابات كديما

 ::

  من تشرين إلى تموز..اسرائيل لم تتغير أما نحنا فنعم


 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  «الرباعية» وزمام المبادرة

 ::

  تداعيات ثورة 30 يونيو علي منطقيونيو، الأوسط

 ::

  ما بعد كرنفال المصالحة

 ::

  عاشت تل أبيب، يا شاويش

 ::

  موت المثقف وبدء عصر "التقني"

 ::

  الليبرالية

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 4

 ::

  دراسة يمنية :حفلات جنس ودعارة في عدن تستهدف السياح السعوديين و تجري بفنادق 5 نجوم



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  حلم

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.