Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

هل بشكير ليلة الدخلة شهادة شرف للمرأة؟!
امتياز عمر المغربي   Sunday 01-06 -2008

هل بشكير ليلة الدخلة شهادة شرف للمرأة؟! "شو لسه ابني ما طلع من الغرفة، صارله نص ساعة عند العروس، أبصر شو مال بنتك، يلا رجعيلنا مصرينا...، وأخذت تدق على باب الغرفة، وصاحت على ابنها العريس: شو يما خيبت رجاي فيك وما طلعت زلمه، اطلع من عند العروس خسرنا مصرينا على الفاضي، واستمر صراخها ودقها على باب الغرفة: اطلع شكله العروس مش بنت، افتح الباب بدي اشوف البشكير، وكانت أم العروس تبكي بحرقة بسبب ما فعلته أم العريس في ليلة دخلة ابنتها، واتهام أم العريس لابنتها بأنها غير شريفة.

وهذه صورة أخرى لإحدى مربيات الأجيال التي قالت:"بتعرفي بعد ليلة الدخلة قامت جارتنا بنشر بشكير ليلة الدخلة في الصباحية على حبل الغسيل، لأنها إذا لم تفعل ذلك، كيف ستثبت أنها شريفة، وأنها كانت عذراء قبل لليلة الدخلة".

وخلال عرضي لفكرة المقال على صديقة لي من إحدى الدول العربية، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه، والتي صدمتني هي الأخرى عندما أكدت لي أنها استخدمت البشكير في ليلة دخلتها، ولكنها لم تدري في حينها لماذا استخدمته، لان العائلة أجبرتها على استخدامه، لكي يثبتوا للجميع أن ابنتهم عذراء، علما أن مهنة زوجها هي الطب.

وعندما استفسرت عن استخدم عادة البشكير في ليلة الدخلة في عدد من المناطق في الضفة الغربية أو قطاع غزة، كان هناك إشارة إلى وجود هذه العادة ولكن ليس في كل المناطق، و تختلف من مكان إلى آخر في طريقة التصرف معها، لأنها تعتبر حساسة وحاسمة بالنسبة لشرف المرأة واستمرارها في الحياة.

وبشكير ليلة الدخلة هو عبارة عن فوطة أو منشفة بحجم صغير جدا، تجبر المرأة على استخدامه من قبل أهلها وعائلة الزوج، لكي تثبت من خلال هذا البشكير أنها كانت بنت بكر وعذراء، وأنها أصبحت امرأة في تلك الليلة.

ويجب أن يحمل البشكير عند من يستخدمونه موصفات معينة، وان لا تتعدد ألوانه فهو فقط يحمل اللون الأبيض، وهو ذو حجم صغير جدا، وتنعدم الوسيلة أحيانا في الوصول إلى البشكير لأنه قد يكون غير موجود في الأسواق، وقد يؤخذ عوضا عنه البشكير الذي يستخدم للأطفال مع التأكيد على أن يحمل اللون الأبيض.

وفي بعض المناطق وتحديدا في ليلة الدخلة يختلي العريس بالعروس، وتتكدس العديد من نساء عائلتي العروس والعريس وبعض الجارات الفضوليات، بانتظار خروج البشكير الذي يثبت من وجهة نظرهم شرف العروس، وما أن يتم إخراج البشكير من غرفة الزوجين بعد الدخلة، حتى تقوم النساء بإطلاق الزغاريد، أم العريس في إعلان أن ابنها ذكر ممتاز، وأم العروس في إعلان أن ابنتها شريفة وعذراء.

وتحتفظ تلك الزوجات بهذا البشكير في عادة متوارثة على مدار أجيال، وذلك في اعتقادهن أنهن يثبتن شرفهن عند وقوع مشاكل تتعلق بسمعتهن مع الزوج أو أهله حيث تقوم الزوجة، ولو قارب عمرها على الخمسين عاما بإخراج بشكير ليلة الدخلة لكي تثبت لهم أنهم أخذوها عذراء، وإنها شريفة.

وبعض أمهات الأزواج قد يشهرن البشكير امام بعض الزائرات اللواتي قدمن إلى من اجل المباركة، وتقول لهن " أخذناها شريفة وابني فحل".

وفي بعض المناطق سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة يتم استقدام إحدى العرافات، وذلك إذا لم يفلح الزوج في الليلة الأولى من زواجه ولم يخرج البشكير، وتبدأ العرافة في تلاوة التمائم في المكان، وذلك بحجة أن العروس بها مس أو جن، وهذا ما يزيد الحالة النفسية سوءا لدى العريس والعروس، حيث لا تتم الدخلة إلا بعد فترة.

وقد تصل الأمور في بعض المناطق إلى قتل العروس، وذلك بسبب عدم إثبات عذريتها على ذلك البشكير، وغالبا ما يكون السبب في ذلك سبب طبي، ويثبت الطبيب الشرعي عذرية العروس لدى بعض العائلات التي تتفهم لتلك الأمور، أما عائلات أخرى فإنهم يقومون بأخذ العروس إلى بيت أهلها ومن ثم يقومون بذبحها هناك.

ومهما تكن ثقافة بعض الأزواج أو مستوى تعليمهم، فإنهم في موضوع البشكير تحديدا يخضعون للعادات والتقاليد، وينتظرون أن يروا إثبات شرف المرأة على بشكير ليلة الدخلة، وخلال نقاشي مع احد الكتاب حول هذا الموضوع قال لي" يعني المرأة كيف بدها تثبت شرفها، الدين بحكي اتقوا الشبهات، فقلت له: هل استخدمت نساء النبي البشكير في ليلة الدخلة؟ فأجاب: نساء النبي حالة خاصة وهن منزهات!؟.

ولا أجد حرجا في ان اطرح مثل هذا الموضوع عليكم، لان هناك مواضيع خاصة بالمرأة تطرح من ناحية دينية على المنابر في خطبة الجمعة، ولا أجد عيبا في ذلك، لان ديننا يرشدنا إلى فعل ما يليق بالآدمية البشرية، ولكن الموروث الاجتماعي والثقافي، على ما يبدو انه أقوى في بعض المناطق من الدين نفسه.

ولا أنسى ان أشير إلى ان هناك بعض المناطق والعائلات التي تترفع عن استخدام البشكير في ليلية الدخلة وتعتبر ذلك امتهان لحقوق المرأة.

واطلب من بعض المؤسسات الأهلية العاملة في فلسطين، والتي ترفع شعارات دعم وتأييد المرأة والدفاع عنها، ان تكون صادقة وحقيقية في طرح ما تحتاجه المرأة الفلسطينية على وجه التحديد، وأقول لهم يكفي بيع وشراء في حقوق المرأة، حسب طول وعرض التمويل، كن حقيقيات في طرح معاناة المرأة، فلا تقتصر معاناة المرأة على الضرب، أو القتل سواء على شرف العائلة أو لأنها امرأة و ضلع قاصر، ولكن هناك استلاب قديم جدا ومتوارث لحقوق المرأة، وأقول عندما تنتهك حقوق المرأة منذ الليلة الأولى في زواجها ، إذن عن أي حقوق تتحدثن بالله عليكن؟

أخواتي وأخوتي، ممن يؤمنون بفكرة استخدام البشكير في ليلة الدخلة، أنا لم اكتب مقالي هذا من اجل مهاجمة جزء من عاداتنا وتقاليدنا ولا بقصد التهكم، اوالتطرق إلى مواضيع تثير الأحاسيس، فما سردته لكم هو أمر تعيشه ويعيشه العديد من الأزواج في ليلة زواجهم الأولى، فمنهم من يصرحون بذلك، ومنهم من يبقون الأمر في طي الكتمان، وهنا أسألكم هل هناك نص ديني واحد أو إشارة أو تلميح، يشير إلى وجوب استخدام البشكير في ليلة الدخلة، وأقول لكم كفاكم امتهان لكرامتكم، لان هذا فيه امتهان لحقوق الرجل والمرأة سويا، واذكر لكم جمله قالتها إحدى النساء لي بعد أن علمت بمقتل إحدى الفتيات في ليلة دخلتها بحجة أنها فاقدة لعذريتها " خسارة قتلوها وطلعت عذراء".


فلسطين-الكاتبة امتياز المغربي
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  بن ثابت -  مصر       التاريخ:  19-11 -2012
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   إستعمال بشكير ليلة الدخلة حراااااااام شرعا وعيب ولا يقبله من من فى قلبه وعقله ذرة من حياء وهو منافى للتقاليد الإسلامية وبدعة لا تنتمى للإسلام اللذى يدعونا للستر وكتم أسرار الزوجية "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".
   
   انا تزوجت فتاة وجدتها غير عذراء وسترتها وفديتها بدمى من وريدى لأرضى غرور أمها ولتنشر شرف ابنتها أمام الناس
   ولكنها إنقلبت على هى وأمها ولم ترعى صنيعى وطلبت الطلاق بعد شقائى معها شهران فقط وأسقطت ما كان فى بطنها


  asmaa haitham -  مصر       التاريخ:  02-03 -2012
  شكرا علي هذا الكلام الجيد

  اسماء -  الجزائر       التاريخ:  14-11 -2011
  غشاء البكارة يشغل بال الشباب المقبلين على الزواج الذين يأملون ان لا يصبحوا من ضحايا التقدم العلمي.
   سارة لا يبدو عليها أي اثر للقلق رغم أن أمرها مثير للقلق فسارة التي تستعد للزواج بعد سنة فاقدة للعذرية منذ سنوات. لكن يبدو أن سارة وعدد من مثيلاتها في الجزائر و في الوطن العربي و المغتربات قد وجدن ملاذا يحفظ أسرارهن أمام أزواجهن..الحل هو استرجاع عذريتهن المفقودة من خلال دواء طبيعي و مضمون و دائم هو دواء الشيخ مسرور.حل قد يريح كثيرات ممن يردن الستر لكي لا ينكشف أمرهن ولا ينتهي الزواج بسرعة مثلما بدأ. الحل الذي قد يريح كثيرات أصبح كابوسا مزعجا لرجال .
   تؤكد سارة وهي شابة عمرها 19 عاما فقدت عذريتها منذ عام بعد علاقة حميمية مع صديقها " لا يوجد رجل يجرؤ على تقبل حقيقة مفادها ان زوجته فاقدة للعذرية "ليس أمامي سوى خيار واحد هو شراء دواء العذرية الذي يصنعه الشيخ مسرور لأنه مضمون و ناجح و تحت إشراف وكالة صحفية هدفها ليس الربح .
   سارة التي قدمت إلى الجزائر العاصمة من مدينة الشلف الواقعة على بعد 290 كيلومترا غرب لشراء الدواء بعد أن أوهمت عائلتها بأن عليها شراء بعض المستلزمات لزفافها من العاصمة.
   وزاد انتشار هذه الظاهرة في الأعوام الأخيرة بشكل ملفت في صفوف جزائريات فقدن عذريتهن لسبب أو لأخر خاصة وان الدواء يصل إلى الجزائر من السعودية بشكل قانوني و سليم.ولا تتجاوز تكلفته 600 دولار أمريكي.
   تقول أنيسة وهي ممرضة تعمل بمصحة خاصة بضواحي العاصمة لقد شهدت 150 حالة شفيت بشهادة الأطباء.
   وتضيف أنيسة "اغلب الفتيات يقبلن على استعمال الدواء لأنه غير مؤلم و يدوم من سنة إلى عشرة سنوات"
   ويرجع البعض تفشي هذه الظاهرة إلى تزايد الروابط خارج إطار الزواج بين الشبان في الجزائر إضافة إلى عامل التحرر النسبي خصوصا لبعض الطالبات اللاتي يدرسن بعيدا عن أهاليهن.
   وأشارت دراسات أن فتاة واحدة فقط من بين كل مئة شابات ترفض أقامة علاقة جنسية قبل الزواج مقابل ستة من بين كل مئة شاب
   يقول فيصل وهو شاب لم يتزوج بعد " بصراحة إلا مسألة الشرف وأمل أن لا أكون ضحية ".ورغم تهافت الشبان على الجنس مع الفتيات قبل الزواج إلا أنهم عندما يقررون الزواج يبحثن عن العذراء .
   رغم أن أسباب فقدان العذرية قد لا تكون بالضرورة ناتجة عن نزوات جنسية بل ربما بسبب حوادث اغتصاب أو حوادث أخرى
   وفي الآونة الأخيرة زاد الجدل حول هذه الظاهرة بين رافض لها ومبرر لها
   أما كريمة التي فقدت اعز ما تملك المرأة بعد تعرضها لاغتصاب " ليس لدي أي مبرر لأفشي هذا الأمر.فقد صارحت شابا بقصة اغتصابي فقام باستغلالي و ابتزازي و تهديدي ..و لولا استعمالي دواء الشيخ مسرور و شفائي و حصولي على شهادة تثبت أنني عذراء بالشهادة الطبية التي تثبت عذريتي ما استطعت التغلب على ذلك الشاب".
    وتقول فريدة "مهما كانت الأسباب هذا سر يجب أن يدفن مع الزواج لان الرجل أناني ولا يغفر للمرأة ما يغفره لنفسه خاصة و أننا قبل استعمال دواء الشيخ مسرور نتوب إلى الله و نتعهد على عدم ممارسة أي شيء يغضب الله .
   و عن سبب لجوء الفتيات إلى الدواء الطبيعي هو أن عدد كبير من النساء وقعن ضحية فطنة الأزواج و انكشفت الحقيقة المزيفة " الترقيع الاصطناعي" حتى لو كان بالليزر.
   زبيدة تعمل منظفة بشركة روت قصة مفادها ان أخاها تفطن لأمر زوجته ليلة الزفاف بعد ان تبين ان لون الدم الذي سال غير طبيعي
   ويبدو أن موافقة وزارة الشؤون الدينية بالجزائر و رجال الدين بالأزهر على دواء الشيخ مسرور الذي يعيد الفتاة الى طريق الحق.
   المصدر : مجلة الحديث الطبية
   منقول لفائدة...جزاكم الله كل خير انشروا الخير و ازرعوه لتحصدوه في الدنيا و الآخرة.
   للمزيد من المواضيع التي لها علاقة بهذا الموضوع انصحكم بكتابة الصحفي عبد الله عمر نجم في قوقل لانه اول صحفي عربي يتناول الموضوع و يجد له الحل.
   


  سعيد -  ksa       التاريخ:  08-05 -2011
  تتزوجيني و بحكي جد لنعرف اذا كلامك صح و لا لأ ؟؟

  أميمة -  الجزائر       التاريخ:  21-11 -2010
  السلام عليكم انا من الجزائر و هده العاده أيضا كانت موجودة عندنا و لكن بفضل الله و العلم بدات تزول بحبيث للية الدخلة تتم فقط بين الزوج و الزوجه في مكان بعيد عن العرس متل الفندق
   انا ايضا فتاة و من المتعصبين عن هده الفكره و أعتقد المشؤولون الدين يجب عليهم مطاردة هده العاده هم المثقفون


  عصام ابو فرحة -  فلسطين       التاريخ:  08-08 -2010
  قمت بنشر قصة قصيرة على موقع دنيا الرأي تتحدث عن الموضوع , والقصة تحت عنوان ( ورود وبارود ) وهي من نسج الخيال لكنها قد تحدث كل يوم حسب اعتقادي , مع الاحترام , عصام ابو فرحه

  =اسلام سيد زكى -  مصر       التاريخ:  24-07 -2010
  بسم الحب لكل الناس والدوله الاسلامى ارجو تغير العلم والناشيد مع تحيات شباب الفسبوك

  محمد حازم -  NEDERLAND       التاريخ:  08-10 -2008
  الحقيقة ان تمسكنا بهذه العادة التي لم ينزل بها الله اي سلطان ,عادة لاتشكل الا ظلما اضافيا لحق المرأة,واهانةستظل تطارد الرجل نفسه,عندما يرزق هو ايضا ببنات,ويعيش نفس اللحظة التي مرت بها زوجته,وهي تتعرض لامتحان البشكير..

  احمد العلامات -  الاردن       التاريخ:  19-08 -2008
  هذه العادة ايضا موجوده في الاردن لكن ليست منتشره بشكل كبير الا في بعض المناطق القرويه
   ولنضع في بالنا ان الاسلام حارب العادات السيئه وهذه العاده بصراحه فانا في وجهه تظري سيئه وارجو الا نراها في مجتمعاتنا ونتعامل معها بوعي



 ::

  أرامل الإنترنت.....!؟

 ::

  ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية

 ::

  ما أسباب البرود الجنسي في فراش الزوجية؟

 ::

  لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

 ::

  برنامج احمر بالخط العريض على فضائية الالبي سي من جديد

 ::

  هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح؟!

 ::

  ما هو تعريف الدين الإسلامي في غزة؟؟!!

 ::

  شدي بنطلونك يا بنت ومش ضروري تشدي حيلك يا بلد!!

 ::

  للأزهار رائحة الحزن


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.