Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نعم..... إلى هذه الدرجة الحقيقة واضحة لنا ؟
محمد موسى مناصرة   Sunday 01-06 -2008

نعم..... إلى هذه الدرجة الحقيقة واضحة لنا ؟ انتهت محادثات الدوحة بين اللبنانيين على ما انتهت إليه ببنودها الخمس باتجاهات انفعالية متباينة خاصة بكل طرف ولكل أسبابه في اختيار رد فعله تبعا للقيم التي سعى لتحقيقها، واي صراع بين مختلفين ينتهي بفوز طرف وإملاء شروطه على الآخر او بالاتفاق على صيغة "لا غالب ولا مغلوب" كتهدئة مؤقتة تطول او تقصر لكنها تسمح لكل طرف أن يعيد بناء قواه استعدادا للجولة القادمة وهي الصيغة المعبر عنها في البند (5/رابعا) في اتفاق الدوحة.

المثير للأسئلة ليس ردة فعل الأطراف اللبنانية المتوقعة تبعا لتوازن القوى الميليشياوي او السياسي الذي تحوزه هذه الأطراف وإنما المثير هو ما شهدناه من تهليل وترحيب باجتياح بيروت بين جمهور واسع من "الكتاب والمثقفين العرب!!" في كثير من البلدان العربية سوريا ، الأردن ومصر ودول المغرب العربي وما يثير الحزن "كتاب" برزوا بين ظهرانينا في فلسطين.

ليس هذا فقط، بل أن كثرة من هؤلاء الكتاب والمثقفين تحدث يؤيد اجتياح بيروت كما لو كان عملا عروبيا وثوريا وتقدميا يساريا من الطراز الأول! ثقافة السلاح والاستبداد أضحت جزءً منهم ودون ان ينتبهوا للحال الذي بلغوه وكيف أنهم يريدون كقوميين وعلمانيين ويساريين دولة قومية ويدعمون وجود ميليشيات داخلها!!، يريدون سيادة القانون ويدعمون الفوضى!!!، يريدون الحرية ويناصرون قوى ظلامية مستبدة تنتهك الحريات!!!!، يكتبون عن حاجتهم للتعددية والديمقراطية وفي الممارسة هم الأسوأ في التنظير لقوى الظلام والقهر!!!!!، وبعضهم ذهب لأبعد من ذلك باعتبار اجتياح بيروت تصفية حساب ناجعة مع الولايات المتحدة وإسرائيل والغالبية ولا غرابة فهم من قبل هللوا لاجتياح ميليشيات حماس قطاع غزة ورحبوا بتحطيمها النظام السياسي الفلسطيني الذي يتأسس وحسب!

العالم كله يسرع خطاه ليكرس مفهوم الدولة المدنية دولة القانون، مسرعا نحو بناء اوطان لمواطنيها تصان فيها حياتهم وكرامتهم الانسانية، المواطنة فيها علاقة قانونية بين الفرد والدولة وهو الطريق لنكون جزءً من الكل الانساني فيما البعض بيننا يريدون جرنا للوراء كي نظل مواطنين للوطن ايا كانت العصابة التي تتحكم بنفوذها المالي والسياسي والعسكري بالوطن وكي نظل عبيدا لتلك السلط المستبدة، يريدون اغراقنا في وضع ليس فيه غير العصابات والفوضى، والوان العنف الحزبية والعشائرية والطائفية ووقودا للحروب الاهلية او قرابين لشعارات تسييسهم للدين... والى حيث يسيل الدم!

أحد القراء الكرام أرسل إلينا متسائلا بحرص ومسئولية، يقول في سياق ما كتب " أنّ معظم كتاب موقعكم الكريم (يقصد الحارس) متفقون ضمنيا ً ويؤيدون ما يطرح حول ما يحصل في لبنان وغزة" بمعنى اننا لم نؤيد اجتياح بيروت ولا انقلاب غزة ومضى يتساءل: "إلى هذه الدرجة الحقيقة واضحة لديكم؟ إلى هذه الدرجة تشكل تجربة المؤسسات اللبنانية وتجربة السنيورة والحكم الذاتي في فلسطين الجريحة مثالا ناصعا عن النموذج الديمقراطي في العصر الحديث؟" (*)

لقد مارس دعاة الاستبداد والفوضى ذبحا مهولا للغة والمعرفة، تفننوا وللآن بذبح بشع للعلم واستخفوا بعقولنا وبالعامة، ولم يصدر عنهم سوى التضليل واحيانا الكذب وخلط الأوراق، لاحظوا المصطلحات المستخدمة في تصنيف الفرقاء وجميعها تتكامل معا لأداء رسالة وحيدة بحيث لا يرى الجمهور غير الذي يرونه له: "الموالاة والمعارضة" أو "مع المقاومة او ضد المقاومة"، واحيانا "مع اميركا او ضدها" وببشاعة يقولون عن جهل او عن عمد "انت مع الممانعة او الاستسلام" او "مع الممانعة او المؤامرة"! وبالطبع يسقطون معرفتهم بالحوارات السورية الاسرائيلية برعاية المظلة التركية منذ زمن طويل ويسقطون معرفتهم بان حماس في المفاوضات مع اسرائبل لم تحقق شيئا "الل بدري بدري والل ما بدري بيقول كف عدس"، حماس لم تبق على جسدها حتى الآن ما تتخلى عنه سوى ملابسها الداخلية، وكل مساعيها التفاوضية ليس من اجل وطن او من اجل شعبها وليس من اجل فك الحصار عن ناسنا واهلنا في غزة بل فقط مقابل القبول بها كجلاد في قطاع غزة.

خذوا مثلا مصطلح الموالاة والمعارضة حيث يطلق هؤلاء الكتاب واصفين كل من ناهض اجتياح بيروت، وكل من رفض في السابق وجود ميليشيات مسلحة لحزب الله او غيره، وكل من رفض البلطجة السورية في الشأن الرئاسي اللبناني او غيره من الشئون، بانه من جماعة الموالاة!، رئيس الوزراء اللبناني موالاة وقوى الرابع عشر من آذار موالاة، والصحف والمحطات الفضائية التي تدافع عن الحق اللبناني في دولة هم من الموالاة، انصار الديمقراطية والتقدم الاجتماعي في لبنان والوطن العربي والعالم هم من جماعة الموالاة، والساعين لبناء انسان عربي جديد موالاة، والساعين لحرية الشعب السوري وتخليصه من سجون حكام دمشق هم موالاة، وكل من ينتقد ولاء نصر الله لطهران وليس لبلده موالاة، حتى نحن في الارض المحتلة الذين ندافع عن دولة القانون، عن الحق في الكيانية القانونية للدولة سواء في لبنان او فلسطين لم نسلم وتم تصنيفنا من جماعة الموالاة! ودون ان يقولوا لنا موالاة لمن؟ وليت محطة "الجزيرة" التي من صلبها ومن رحمها ولد هذا المصطلح ونجحت بجدارة في تسويقه وباعتبارها الأكثر موالاة لاميركا في المنطقة وبصفتها الأكثر تسويقا للتطبيع مع اسرائيل والاكثر ترويجا لابن لادن والاكثر دعما لحماس وايران وحزب الله في نفس الوقت، ليتها تخبرنا بالمزيد عن مفهوم الموالاة، موالاة لمن ومعارضة لمن فلا ضير ان نتعلم على يد ثورجية وصحفيو آخر زمن في محطة الجزيرة!؟

ليس هذا وحسب، حتى مصطلح المعارضة الذي يطلقونه على حزب الله وأمل ومن لف لفهما يقدمونه بالطبع متماهيا مع مصطلح "المقاومة"، هذه الكلمة (الل مثل الصابونة المبلولة ما ان تضغط عليها تفلت من يدك) كي لا يتركون لك أي خيار بالسؤال معارضة ماذا ومقاومة ماذا؟! ويرفضون الاقتراب مثلا من واقعة الرفض السوري تسليم الامم المتحدة موقفا حكوميا رسميا ونهائيا يصادق على الخرائط ذات الصلة بان مزارع شبعا ارض لبنانية، لانهم يعرفون ان استمرار سيطرة اسرائيل على هذه الاراضي هو الخشبة العاطفية الاخيرة الممكنة لحزب ولاية الفقيه كي يبرر امتلاكه لاكبر ترسانة سلاح في الوطن العربي خارج مؤسسة الدولة!

لقد بلغوا مرحلة متقدمة في ذبحهم للغة وذبح المعلومة وذبح الحرية وذبح حق الجمهور في الاطلاع على المعلومات بنزاهة وانصاف وشمولية، ذلك ان تصوير مناهضة وجود ميليشيا مسلحة داخل الدولة بانه موالاة لرئيس الوزراء فؤاد السنيورة أو موالاة لسمير جعجع او امين الجميل او سعد الحريري هو خداع وتضليل فظ، فهؤلاء مثلهم مثل خصومهم نصر الله او الجنرال عون او نبيه بري مراكز قوى داخل الدولة بين ظهراني المجتمع وقادة لفئات او طوائف فيه، تصارعوا او تصالحوا سيذهبون كما ذهب غيرهم فالاهم هو الموقف من لبنان الدولة، هل نريد للبنان ان يحظى بدولة ام يظل ضيعة يتحكم بها حكام التجهيل والافقار والتخريب في دمشق والملالي في طهران؟

وعليه ليس موضوع "تجربة" السيد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في الاداء الاداري هي جوهر الخلاف بشأن لبنان، وإن كانت تجربة ادارة الحكم تلك شكلا من اشكال ادارة الدولة، شكلا يتبادل المكان مع محتوى الدولة في التأثير على مواطنيها وكل اشكال ادارة الدولة تخلي مكانها لاشكال جديدة تقترحها الحياة ذاتها باخضرارها الدائم فايا كانت التجربة، السابقة او التي ستأتي فالخيار الديمقراطي في دولة يسودها القانون واداة القياس فيها هي الدستور والقانون والحرية والتعددية ذلك هو الضمان لمعالجة نواقصها وليس ماكينة حزب الله العسكرية.

هنا مربط الفرس من مع كيانية ودستورية وشرعية وجود الدولة في لبنان ومن ضد وجودها وضد شرعيتها؟ وكيف يمكن التأسيس لدولة في لبنان فيها شخص ك"نصر الله" له ميليشياته المسلحة ودولته داخل الدولة، وماليا يتبع لجهة خارجية ولا تخضع موارد حزبه المالية لرقابة الدولة الشرعية وبق الحصوة في خطابه الاخير بان انتماءه المعلن والواضح والصريح لدولة اقليمية اخرى ويعتبر نفسه احد جنودها الاوفياء وولاءه لولاية الفقيه اكثر من ولائه لبلده، وعلمه ليس علم شعبه ودولته، وله شبكة اتصالات سلكية ولا سلكية تخصه وحده ولا تخضع لادارة او رقابة الدولة، وله ميليشياته وسلاحه البديل عن سلاح الدولة، وبدل ان تكون الدولة هي حامية الوطن والشعب وحاميته بجيشها الوطني الموحد يهددها بالويل إن حاولت بسط سيادتها القانونية والشرعية والدستورية في البلد، وهذا ليس كل شيء بالطبع!!

فاين هذا البلد في العالم الذي يقبل اهله وشعبه وانصاره ان يكون احد الاحزاب فيه كحزب الله تابعا علنا وجهارا للاجنبي وممولا منه ويخضع لامرته ولا يقيم وزنا لشعبه ودولته او لدستورها ثم علينا ان نصدق اكاذيبه بالحرص على لبنان وعدم سعيه للسلطة! واذا اعرب احد عن معارضته ومناهضته لاستخفاف نصر الله بالدولة اللبنانية بلده فهو اميركي امبريالي الى آخر المعزوفة المشروخة، ثم اذا كانت طهران البلد الذي يفاخر نصر الله بامتثاله مع فكر وسلوك ومصالح ملاليها، هذه الطهران التي لا تقبل احدا في الاحواز ان يتكلم باللغة العربية في بيته وتسوقه الى حبل المشنقة فهل تقبل دولة الملالي وتستطيع احتمال وجود حزب كحزب الله بترسانته العسكرية وتحديه للدولة في بلدها؟!

وتبعا لموقف هؤلاء الكتاب المتفهم لوجود ميليشيات مسلحة داخل الدولة في لبنان، ففي مصر والأردن وسوريا وتونس والمغرب والسعودية واليمن وقطر ذاتها أحزاب ترفع شعارات العداء لإسرائيل وأميركا او لديها قضايا دينية او مجتمعية او وطنية أخرى تمنحها المشروعية للزعم بانها تريد تحقيقها ولديها أجنداتها الخاصة المختلفة عن أجندات النظم السياسية فيها. فهل سيقبل هؤلاء الكتاب والمثقفين بهذه الأحزاب أن تتسلح معتمدة على جهات اقليمية او دولية داعمة لاي تخريب للاستقرار في دولهم وإذا ما بلغت مستوى متقدم من القوة ان تفعل ما يفعله حزب الله بالدولة في لبنان او بما فعلته حماس في قطاع غزة؟

وفلسطينيا طالما ان ما نفذه حزب الله صحيحا بالنسبة لبعض القومجيين الثوريين هنا او في دمشق لماذا لا تبادر اذن الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب بتكثيف الجهود للتسلح والسيطرة على هذه المحافظة او تلك على طريقة حماس وحزب الله فتستقوي وتقتطع كل منها محافظة وكما فعلت حماس في غزة والاسباب قائمة... فالسلطة عاجزة عن صد عدوانية اسرائيل ومحسوبة بحسب تصنيفات "الجزيرة" على الموالاة لاميركا، ولكل حكومة اخطاءها ولن تعدم هذه الاحزاب الحجج والمبررات للانقضاض على ما تبقى من النظام السياسي الفلسطيني وما حد احسن من حد؟! فان كان صحيحا ما فعلته حماس أو حزب الله ضد النظام السياسي في بلديهما سيكون صحيحا اذن بالنسبة لهذه الاحزاب! فأي نموذج دولة يريدون تقديمه لنا دعاة القهر والفوضى في اوساط الكتاب والمثقفين؟!

الأمر الكارثي الآخر هو بلوغ التضليل ذرى متقدمة بتصنيف الفرقاء الى وطنيين او خونة، مناضلين او مهزومين، فيسألونك هل انت مع اميركا ام مع المقاومة؟!! وكأنهم أكثر منك التزاما بقضايا الوطن والحرية وينبري لذلك للاسف خليط من القومجيين يسار آخر زمن ممن يعتاشون على موائد الحكام في دمشق وطهران والادهى انهم يقدمون انفسهم كثوريين أفذاذ وعلى آخر طراز!!!!

فهل الجميع يتفقون على ماذا يريدون للبنان أو صورة المستقبل التي يجب ان يكونها؟ وإذا كان الهدف أن يكون لبنان قويا فكيف تتحقق قوته؟ بوجوده كدولة قانون أم ان يبدو بمظهر دويلة مزورة تتحكم فيها هذه الدولة الإقليمية او تلك؟ من يريد للبنان ان يكون دولة لمواطنيه، دولة مؤسسات؟ ومن يريده وكرا للميليشيات المسلحة أيا كان حاملوها وأيا كانت شعاراتهم؟ من يريد لبنان أن يكون دولة تتمتع بنظام سياسي تعددي وديمقراطي ومن يريده ساحة محتكرة لمراكز القوى والفوضى وما هي وسائل تحقيق الأهداف الخاصة بكل طرف؟

أوليست هذه الاسئلة هي ما يخشاه دعاة الفوضى وخصوم مفهوم الدولة؟! لانه هنا بالذات مربط الفرس، هنا جوهر الصراع في لبنان، وهنا على ساحة العلم فقط يمكن دحر كل التضليل الممنهج المدروس الذي يعممه المدافعون عن اجتياح ميليشيات حزب الله لبيروت ومن والاهم من الهتيفة لنظم القهر والاستبداد في دمشق وطهران .

(*)

http://www.alhares.org/site/modules/news/article.php?storyid=3415

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التهدئة: ليست زفة امام موكب العريس شاليط فقط !!!

 ::

  ايام على ضفاف قلب الزعيم (الى: صديقي غريب عسقلاني)

 ::

  التنازل لصالح الشعب معيار لصدق الوطنية

 ::

  فيض الذاكرة

 ::

  الحذر واجب .... واليقظة مطلوبة (3)

 ::

  الحذر واجب...... واليقظة مطلوبة (2)

 ::

  الحذر واجب ... واليقظة مطلوبة (1)

 ::

  إلى أنصار السلام والقوى الديمقراطية اليهودية في إسرائيل


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.