Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لبنان ... مرة أخرى
عادل العابر   Wednesday 14-05 -2008

لبنان ... مرة أخرى إتهمت إيران إميركا وإسرائيل بالتدخل في أمور لبنان الداخلية وذلك إثر الأزمة التي اندلعت على خلفية إعتبار الحكومة اللبنانية شبكة إتصالات حزب الله غير شرعية!
لست أدافع عن إميركا أو إسرائيل ولكن ماذا نفسر إتهام محمد علي حسيني المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية لهاتين الدولتين بتأزيم الوضع في لبنان؟
أليس حسن نصر الله هو الذي خلق الأزمة في لبنان؟
أوليس إيران هي التي أمرته أن يدخل بيروت بمليشياته التي تشبه الحرس الثورى الإيراني؟!
وأن (إعتبار شبكة إتصالات حزب الله غير شرعية) حجة كان يبحث عنها الإيرانيون؟
هل أن أميركا وإسرائيل أمرتا حسن أن يغزو بيروت ويعطل تلفزيون وإذاعة وصحف المستقبل؟!
غريب ما يتفوه به الإيرانيون ويعلم القاصي والداني أنهم هم رأس الأفعى التي تريد أن تبتلع العالم العربي بأسره.

إخوتي في حزب الله اللبناني، إخوتي المناصرون لحزب الله،
إعلموا أن إيران لا تريد الخير للبنان ولا لأي عربي يتلفظ الضاد في أمتنا العربية.
لا تجربون المجرب وقد جربنا إيران في الأحواز أكثر من ثمانين عاماً، فما رأينا من حاكميها غير الكره والحقد ضد العرب.
فقد حكمتنا الجمهورية الإسلامية في الأحواز أكثر من ثلاثين عاماً وما رأينا من ملاليها غير العنصرية والكذب والدجل بإسم الإسلام.
إخوتي في العروبة والإسلام، سوف لا ينفع الندم بعد فوات الأوان، لا تغشكم التومانات التي يدفعها الخامنائي لكم، إعلموا أنها إنما دفعت لدمار بلاد العرب ليست إلا.
وستدفعون أضعافها إذا ما نجحت إيران بتنفيذ خططها الإستعمارية ضد الدول العربية التي يبدو أن تنفيذها بدأ من لبنان.
يا أبناء أمتي العربية في حزب الله، إن عرب الأحواز ليسوا يهوديين ولا نصاري بل مسلمون وغالبيتهم شيعة، الشيعة التي يدافع عنها خامنائي في لبنان بإسم حزبكم، لكنهم محرومون من أبسط حقوقهم الشرعية، محرومون من المدارس العربية والجرائد والتلفزيون، محرومون حتى من الكلام بلغتهم العربية، ممنوع عليهم أن يسموا أبناءهم بأسماء عربية، وبإمكان حسن نصر الله أن يأتي إلى الأحواز ويرى الإضطهاد الذي يتعرض له الأحوازيون بأم عينه.

فكيف لهؤلاء الذين يضطهدون العرب في الأحواز أن يدعموا الأحزاب العربية بـ (نية صادقة)؟!
ألا ترون التناقض الصارخ بين شعاراتهم وما يقومون به من تنكيل لكل عربي في الأحواز؟!
إخوتي في العروبة والإسلام، إن السجون الإيرانية مملوءة بالسجناء العرب الأحوازيين، ذنبهم أنهم طالبوا الجمهورية الإسلامية أن ينطقوا بلسانهم العربي، لسان (القرآن الكريم).
لا تنجرفوا مع سياسات إيران التوسعية المتمثلة بشعار (تصدير الثورة) إلى الأمة العربية.
نحذركم والله اعلم أننا نخاف عليكم من الإحتلال الإيراني الذي أبتلينا به منذ عقود ولم نر منه غير الذل والهوان والسجن والإعدام ضد أبناءنا العرب.

نخاف أن يبدل الإيرانيون إسم لبنان الجميلة إلى (سبزستان) إي المحافظة الخضراء!
نخاف أن يبدل إسم فلسطين إلى (زيتونستان)!
واليمن إلى (يمنستان)!
والعراق إلى (عراق العجم) كما يسمونه في كتب تأريخهم المزيفة!
ذلك بعد إحتلال هذه الدول كما إحتلت الأحواز فسمته (خوزستان).
وأما سوريا التي تقدم اللاجئين الأحوازيين الفارين من بطش النظام الإيراني إلى مشانق الفرس، فخوفنا عليها أكثر من غيرها لأنها تحالفت مع نظام يشبه الحية، ناعم في اللمس شديد في اللدغات.

ولذا فعلى الدول العربية أن تقوم بواجبها القومي والإسلامي تجاه لبنان التي تنزف تارة من إنقلاب إيران في بيروتها وتارة من قنابل إسرائيل نتيجة مغامرات حزب الله.
كما عليها أن توقف إيران عن مداخلاتها المستمرة في العراق واليمن وفلسطين وأن تساند الأحوازيين في الحصول على إستقلال قطرهم المحتل منذ عام 1925.
وأعني من المساندة (التحرك العملي) لا بالتنديد في القمم العربية والمؤتمرات، وإلا سوف تخسرون العراق وفلسطين ولبنان وكل الدول العربية كما خسرتم الأحواز.

عندها لا يفيد اللوم والندم ... بعد أن تصبح إيران إمبراطورية عظمى تتحكم بالعالم العربي كيفما تشاء، وإن حدث ذلك لا سمح الله فعلى لغة الضاد السلام وعلى أهلها الرحمة.
وقد يكون التحرك الأخير لمليشيات حزب الله تحركاً تمهيدياً يجس النبض العربي ثم يتبعه إنقلاب عسكري يطيح بالحكومة ثم يعلن لبنان حكومة شيعية يحكمها ولاية الفقيه في طهران.
وسوف يمنع الإيرانيون الثقافة العربية والموسيقى ويعطلون المسارح والمكتبات، وفي الأحواز لا توجد مكتبة عربية (سوى المكتبات التي تبيع كتب فقه الشيعة وبعض دواوين اللطم)..


فهل سينبض العرق العربي؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  بنت التميمي  -  الرياض       التاريخ:  22-05 -2008
 
   
   شكرا لك أستاذ عادل على هذا المقال ..
   
   وإن شاء الله تستيقظ العرب .
   
   



 ::

  الصحون اللاقطة تحرر الأحوازيين!

 ::

  النخلة الباسقة

 ::

  أسباب ترك مواصلة التعليم في الأحواز ... وعتاب قصير

 ::

  الدراسة في الأحواز العربية

 ::

  التأريخ في مدارسنا الإبتدائية

 ::

  قصص قصيرة جداً

 ::

  لإعادة الإمبراطورية

 ::

  قصص قصيرة جداً

 ::

  الزلة


 ::

  النفط .. والوطن.. والهجرة

 ::

  أجهزة كشف الكذب الأمريكية .. تكذب!

 ::

  المواطنة لمن؟

 ::

  خيانة الصمت

 ::

  رصاصة

 ::

  التحدي المشروع والخوف الممنوع

 ::

  كذب اقل لصحة أفضل

 ::

  بنك الأهداف الإسرائيلية في غزة

 ::

  نص فرخة !!

 ::

  هل أنت ضفدعة ..؟؟



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  تداعيات ثورة 30 يونيو علي منطقيونيو، الأوسط

 ::

  هيروشيما و الحضارة الفاجرة

 ::

  تكلفة طلاق المصريين

 ::

  من غزة الى بنغلادش .. هنا الفوضى الخلاّقة

 ::

  الهند تنبذ «داعش»

 ::

  قمَّة عربية لأوطان تتمزّق!

 ::

  معارضة شعبية ايرانية للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران

 ::

  الموقف العربي المطلوب, وحتمية إسقاط المشروع الصفوي الخميني على أرض العراق!!

 ::

  الذاكرة الفلسطينية وتل الزعتر

 ::

  بوضياف .. الأيام الأخيرة

 ::

  مدلول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي ولقائه بقادة دول حوض النيل

 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  الرشوة اقتصاد خفي في مصر (1-3)

 ::

  الرواية بين الخيال والواقع






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.