Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

قراءة فى موقع الاخوان المسلمين
ميادة مدحت   Tuesday 29-04 -2008

كارثة الكوارث – فى رأيى- واحدة من اثنتين : أن يتم توريثنا لجمال مبارك أو أن يحكمنا الإخوان المسلمون.. ولا أزعم أننى باحثة أو على دراية أكاديمية واسعة فيما يتعلق بالاخوان وتاريخهم ولكننى كمواطنة مصرية بسيطة أنتمى لجيل الشباب المتهم بالسطحية قمت بزيارة موقع الاخوان على الانترنت وكانت لى هذه الملاحظات:
أولا : الإخوان لا ينقصهم الذكاء ولديهم أحيانا القدرة على مفاجئة الآخر ولعل أكثر ما أدهشنى وقد يدهشك عزيزى القارىء أنك عندما تضغط على رموز الاخوان تتوقع انك ستجد حسن البنا فى المقدمة لكن تفاجأ بظهور اسم يوسف طلعت فى مقدمة رموز الاخوان وهو ذكاء منهم أن يبادرونا ببطل من ابطال حرب فلسطين ولكن تبدأ نوايا الاخوان تظهر فى كل سطر فعندما يصف الموقع بداية انضمام يوسف طلعت إلى جماعة الإخوان المسلمين يذكر الموقع بالنص "
لقد تعرف على الإمام الشهيد حسن البنا عام 1936م، ومنذ ذلك الوقت ارتبطت حياته برسالة الإسلام الحق، التي يحمل لواءها الإخوان المسلمون" طبعا من الواضح هنا أن الاخوان قد ربطوا الاسلام الحق بالانضمام للاخوان وكأن غير ما اتى به الاخوان هو الاسلام الباطل.

ويواصل الموقع السرد "وقاد يوسف طلعت معركة (دير البلح) التي استشهد فيها اثنا عشر من مجاهدي الإخوان المسلمين، وحين عقدت الهدنة لتسليم الجثث، وحضرها قائد إنجليزي تفقد الجثث، فوقف مذهولاً لأنه لاحظ أن جميع الإخوان مصابون في صدورهم، ودار نقاش علم منه القائد الإنجليزي أن من صفات المؤمنين أن يقبلوا في المعارك ولا يولون الأدبار، فقال القائد الإنجليزي: (لو أن عندي ثلاثة آلاف من هؤلاء لفتحت بهم الدنيا)."
واليكم تلك القصة المفتكسة التى نقلتها بالحرف من موقع الاخوان وعلى لسانهم:" وحينما نظر الإخوان إلى برج الحراسة وجدوا جنديًا يهوديًا وفتاة من المجندات في موقف عاطفي، وجاءت النكتة المرحة على لسان يوسف طلعت، ولم يستطع كتمانها في هذا الموقف الخطر، فهمس في أذن إخوانه: أتدرون لماذا يقف اليهودي واليهودية في هذا الموقف؟ فسكت الإخوان، واستمر وهو يقول: إنهم يعرفون جيدًا أننا من الإخوان المسلمين وأننا موجودون هنا لنتجسس عليهم ونرصد مواقعهم، فأرادوا أن يمنعونا من النظر إلى مستعمراتهم؛ لأن اليهود يعلمون أن الله أمرنا أن نشيح بأبصارنا عند رؤية المنكر كما جاء في قوله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم] وخدوا بالكم من الخطر الحقيقى والانتهازية فى فكر الاخوان "ثم قال يوسف طلعت: نحن الآن أكثر من أربعة شهود، ونستطيع أن نقيم الحد عليهم، ثم أمر قناصته بإطلاق النار على رأس البرج، فوقع الفتى والفتاة على الأرض، وحينما كان الرصاص ينهمر على رأس يوسف طلعت وإخوانه كان لا يزال مستغرقًا في ضحكة عالية قبل أن يلوذ مع إخوانه ببطن الوادي...".
قصة تدل على تفاهة وانتهازية تفكيرهم وهكذا يحللون المواقف كلها طبقا لمنطقهم هم وهكذا يطبقون قوانينهم وطريقتهم المشوهة فى فهم الشرع لخدمة أغراضهم..

وننتقل الى ثانى رمز والذى وصفه الموقع ب" رائد الصحافة الإسلامية" صالح عشماوي
والحقيقة أنا مش عارفة يعنى ايه صحافة اسلامية؟ وهل هناك صحافة مسيحية وصحافة اسلامية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى هذا الجزء يشير الموقع الى علاقة الاخوان بالمبعوثين للدراسة فى الخارج وفيها يفضحون أنفسهم وطرقهم فى استقطاب الشباب مما يوضح ان الاخوان اقرب لشبكة عنكبوتية منها كجماعة دينية أو حتى سياسية بل يظهرون كتنظيم دولى. وفى هذا القسم أكتفى بنقل ما كتبوه مع ابراز بعض الجمل المريبة التى اترك تفسيرها لذكاء القارىء
"اهتمام الإخوان بطلبة البعوث:
وكانت أعداد الطلبة الوافدين من خارج مصر كبيرة جدًا وبخاصة من إفريقيا والعالم العربي وآسيا، ومعظم هؤلاء الطلبة كانت صلتهم بالإخوان المسلمين جيدة وعلاقتهم بهم وثيقة، لأن طلاب الإخوان المصريين يهتمون بطلبة البعوث الإسلامية الوافدين من خارج مصر، ويقدمون لهم العون للالتحاق بالمعاهد والجامعات ويساعدونهم في الدراسة وتهيئة السكن ولوازم الدراسة وكل الخدمات التي يحتاجها الطالب المغترب، وذلك بدون مقابل، مما كان له أعظم الأثر في نفوس المغتربين، الذين وجدوا في الإخوان المسلمين ضالتهم، وعوضوهم في غربتهم عن أهاليهم وبلدانهم، وأصبح شيئًا مألوفًا أن ترى مجموعات من الطلبة الوافدين في الجامعات والمعاهد المصرية، تحيط بهم مجموعات من طلبة الإخوان المسلمين المصريين يقدمون لهم التسهيلات."
الصحافة الإسلامية:
لقد كان الأستاذ صالح عشماوي بحق رائد الصحافة الإسلامية؛ حيث قام بتطويره، وبذل كل جهد مستطاع، لتحويلها من صحافة تقليدية إلى صحافة حديثة، ملتزمة بمنهج الإسلام ومستفيدة من الفن الصحافي المعاصر، الذي يُعنى بالإخراج والخبر والتحقيق الصحافي ويتابع الأحداث ويحللها ويعلق عليها، مع الأبواب المتنوعة التي تغطي جوانب المعرفة وتقدم للقراء أحدث الأخبار وأدق التعليقات، وأعمق التحليلات، مع الصورة المشرقة، والفن الرفيع، والعرض الشيق، الذي يجذب القارئ ويشوقه لقراءة موضوعاتها في صفحاتها المتنوعة، ذات الطابع الإسلامي المعاصر، في عرض الخبر الصادق، بعيدًا عن التهويل والمبالغة والتشويش والإثارة التي تلجأ إليها بعض الصحف متخذة الوسائل غير المشروعة للتسويق.
ثم اليكم مثال آخر من الموقع يدلل على عدم شرف الخصومة لدى الاخوان وانعدام الموضوعية لديهم عندما يقول كاتب الموقع " وتطوع الطاغية عبد الناصر بتقديم رأس الشيخ فرغلي إلي حبل المشنقة إرضاءً لسادته اليهود والإنجليز والأمريكان والروس، هدية مجانية مع إخوانه الشهداء الخمسة الذين أعدموا جميعًا يوم 7/12/1954م
طبعا الكل يعرف علاقة عبد الناصر كانت ازاى مع اليهود والأمريكان والانجليز! وعلى فكرة انا لست ناصرية ولكن للخلاف حدود ..
وعن الشيخ الزنانيرى يقول الموقع الاخوانجى:
ارتباطه بالإخوان المسلمين
انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 1941م، وكان من الوعي والإخلاص والحركة ما جعله يبرز ويتقدم الشباب ويكلف بعدد من المهمات، وكان السنانيري التلميذ الوفي لمبادئ شيخه وأستاذه الإمام الشهيد حسن البنا والذي وعى الدرس من أول مرة، وأدرك بأن طريق الدعوة محفوف بالمخاطر، مليء بالأشواك، لأنه الطريق إلى الجنة المحفوفة بالمكاره.
لقد كان يردد عن ظهر قلب ما كتبه الشيخ لتلامذته حيث قال: "سيقف "جهل الشعب" بحقيقة الإسلام عقبة أمامكم وسيحاربكم العلماء الرسميون السائرون في ركاب السلطة، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم، وستستعين بذوي النفوس الضعيفة، والقلوب المريضة والأيدي الممتدة إليها بالسؤال، وإليكم بالإساءة والعدوان، فتسجنون وتعتقلون وتشردون وتفتش بيوتكم، وتصادر أموالكم، وتثار ضدكم الاتهامات الظالمة، والافتراءات الكاذبة لتشويه سمعتكم والنيل من أقداركم، وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان، وعند ذلك فقط تكونون قد بدأتم تسلكون طريق أصحاب الدعوات...إلخ".
وذهب كمال السنانيري لميدان الجهاد في أفغانستان حيث أعطاه جهده وطاقته، وبذل أقصى ما يستطيع لدعمه ورفده وإصلاح ذات البين بين قادته الذين أحبوه جميعًا ودانوا له بالأستاذية فلا يكادون يخالفون له أمرًا في وجوده بينهم.
وحين اعتُقل بعد عودته من أفغانستان، ظل العذاب يُصب عليه من زبانية السلطة؛ ليعرفوا دوره في الجهاد الأفغاني، ودور من معه، فاستعصى عليهم، ولم يخرجوا بشيء رغم الأيام والليالي المتوالية التي أمضوها وهم ينهالون عليه تقطيعًا وتمزيقًا، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ولقي ربه شهيدًا من شهداء الحق والصدق إن شاء الله يوم 8/11/1981م
نعاه التنظيم العالمي للإخوان المسلمين بقوله: "إن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ينعى للعالم الإسلامي الأخ المجاهد الشهيد محمد كمال الدين السنانيري أحد رواد الحركة الإسلامية في العالم، ومن جماعة الإخوان المسلمين الذين قبض عليهم السادات في أوائل سبتمبر سنة 1981م عقب عودته من واشنطن مباشرة، حيث زار أسياده في البيت الأبيض لتلقي الأوامر.
عن عبد القادر عودة يقولون
عند حبل المشنقة
وحين ذهبوا به مع إخوانه الشهداء لتنفيذ حكم الإعدام فيهم، تقدم القاضي الشهيد عبد القادر عودة إلى حبل المشنقة بكل جرأة مقبلاً على الله ربه في تسليم لقضائه، وكانت آخر كلمة قالها قبل أن ينفذ فيه حكم الإعدام وتصعد روحه إلى بارئها: "إن دمي سيكون لعنة على رجال الثورة".
وقد استجاب الله دعاءه فكان دمه لعنة عليهم، فلم يفلت أحد من الظالمين من انتقام الله في الدنيا، حيث توالت عليهم النكبات، فهذا جمال سالم رئيس المحكمة يصاب بمرضٍ عصبي، وأخوه صلاح سالم تتوقف كليتاه ويحتبس بوله ويموت بالتسمم، وشمس بدران يُحكم عليه بالمؤبد، والمشير عبد الحكيم عامر يموت منتحرًا أو مسمومًا، وحمزة البسيوني تصدمه شاحنة فيتناثر لحمه في العراء، والعسكري غنيم يُعثر عليه قتيلاً بين الحقول، والصول ياسين هاجمه جمل له وقضم رقبته فقتله وكثيرون غيرهم من الظلمة وأعوان الظلمة الذين اضطهدوا الإخوان المسلمين، أرانا الله فيهم عجائب قدرته، أما كبيرهم ورأس الشر فيهم عبد الناصر فقد كانت حياته كلها رعبًا وفزعًا في اليقظة والمنام، بل طفحت المجاري على قبره فكان عبرة لمن يعتبر، والله غالب على أمره.
" لقد شاهدنا بأعيننا آيات الله في الظالمين الذين جنوا على الإخوان المسلمين، فقد ضرب فاروق الإخوان عام 1948م فكان خلعه وطرده عام 1952م، وضرب عبد الناصر الإخوان عام 1954م فكان الاعتداء الثلاثي على مصر واحتلال إسرائيل لسيناء وبور سعيد، ثم ضربهم مرة ثانية عام 1965م فكانت هزيمته ونكبته عام 1967م وهلاك عبد الحكيم عامر ثم هلاكه من بعده، فسبحان من يمهل ولا يهمل. "
شفتوا ازاى الاخوان هم أولياء الله الصالحين وحزب الله المختار وهم الذين لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم! مش عارفة ليه اعداء الاخوان دائما حكام من فاروق لمبارك ؟ صراع الدين يا هووه صراع معه الكفار أما الصراع بهذا الشكل مع الحكام فهو صراع سياسى بحت لا أرى داعيا للزج بالدين فيه الا لو كانت حركة براجماتية بل وميكيافيلية أكثر من ميكيافيللى شخصيا..
كل ما تم ذكره فى اعلام الاخوان كان من مصدر واحد هو لاً عن كتاب (من أعلام الدعوة والحركة الإسلامية المعاصرة) للمستشار عبد الله العقيل (بتصرف). وهو ما يدلل على احادية الفكر لديهم وعدم المصداقية.




 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  خالد فتحي -  Egypt       التاريخ:  04-12 -2012
  أنا من الاخوان وأريد أن أقول أن الإخوان لهم عقيدة وهدف أساسي من الحصول علي السلطة وهو الإصلاح وتغير المنكر و التطهير وهذا كله لوجه الله فقط لأن لنا رسالة وهي جعل كلمة الله هي العليا وما حدث من وفيات لمن افتري علي الإخوان هو نهاية ظالمين تجبروا في الأرض علي مستضعفين وهذا يحدث لأي ظالم ليس مع من تجبر وافتري علي الإخوان فقط

  حسان محمد السيد -  BRAZIL       التاريخ:  04-05 -2008
  لقد كانوا زمن الانجليز يتلقون دعمهم المالي والتدريبي منهم,ونافقوا الملكية في مصر بصورة يخجل منها النفاق نفسه,وما تركوا بيتا امنا او قرية مطمئنة الا ودخلوا فيها دخول السرطان في الجسد يكفرون الناس وكل من يخالفهم الامر ولا يقبل اغتصابهم للسلطة.انهم اخطر داء وسلاح اخترعه الغرب لمحاربة الاسلام ونواته الامة العربية,خطرهم كخطر اخوانهم في الصفوية العالمية,يتخذون من الاسلام ثوبا وقناعا ليفتكوا به وباتباعه,ولعل تكريم ايران الخمينية لسيد قطب المنتحر هو خير دليل على ذلك,او واحد من الدلائل على زواج المتعة بين الفريقين.حسن البنا رحمه الله تعالى,قال في تنظيمه (ليسوا اخوانا ولا مسلمين),اسأل الله تعالى ان يمكنهم من استلام الحكم في اي بلد عربي كان,حتى تنكشف سوءاتهم امام الناس ويعرف الملأ اي جرم ارتكبوه بتصديقهم وتأييدهم لأناس لا يخافون الله,لانهم لو خافوه لما فعلوا ما فعلوه الى اليوم ولما اصروا على الكذب والنفاق والافك اصرار اترابهم على النيل من عرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.


 ::

  خيانة عظمى أم غباء سياسى

 ::

  النضال على طريقة كمال أبو عيطة

 ::

  مرثية طفلة قصفوا قلبها

 ::

  وأخيرا .. جاء المنتظر

 ::

  عزيزى 999..كتاب عن مصر

 ::

  وقائع يوم أسود

 ::

  عزيزتى المبدعة الصغيرة

 ::

  أحمـد بخيـت - أمير من بيننا

 ::

  اسراء يا قديسة الوطنية


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.