Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

قصص قصيرة جداً
عادل العابر   Saturday 19-07 -2008

قصص قصيرة جداً 1 – المستمسك
لم تستطع المحكمة أن تدينه ... لأنه بريء،
فأصدرت حكم تفتيش بيته!
ـــ هل وجدتم مستمسكاً ضدّه؟!
ـــ نعم سيدي، وجدنا كوفيّة حمراء!
فنظر القاضي نحو المتهم نظرة منتصر وقال:
ما هو دفاعك الآن؟!
ثم حكمه بعشر سنوات سجناً لإدانته بالوهابيّة!
وعشر سنوات أخرى لإنتمائه بالأحزاب الأحوازيّة!
وعشر سنوات ثالثة لإشتراكه في إنتفاضة 15 نيسان 2005!
وعشر سنوات رابعة بسبب التفجيرات التي حدثت بعد الإنتفاضة!
ثم رُفعت الجلسة!!!


2 – المآثر
قالت: كفاك أولاداً أنجبت لك إثنين.
قال: أريد خمسة!
وبعد خمسة وعشرين عاماً ... شُنق الأول والثاني بتهمة الإنفصال من الجمهورية الإسلامية الإيرانية!
وسجن الثالث والرابع والخامس بتهمة إسناد أخويهما.
فنظر الأب للأم بحنان وسألها مبتسماً:
الإثنان أكثر فخراً أم الخمسة؟
همست بإعتزاز: الخمسة!

3 – العنصرية
قال: أريد حقي من النفط الذي يجري تحت أرجلي،
قالوا: لك حق بالعدل والمساواة ... ولكن بعد أن تتبرأ من الضاد والظاء وأخواتهما!

4 - الخبث
كان التلميذ يبيع الفواكه،
قسّمها حسب الكيفيّة إلى درجة أولى وجعلها في طبق على اليمين،
ودرجة ثانية وجعلها على اليسار،
جاء أستاذه من جهة اليمين،
قال له: إفتح المجال للزبائن وقِفْ على جهة الشمال،
سأل الأستاذ تلميذه: لماذا؟!
قال: نحن نعرف زبائننا ومستواهم الإقتصادي! ... فاكهة اليمين باهظة الثمن يا أستاذ!!!

5 – السائل
كان يطرق باب منزلنا مرة في الأسبوع، فنتصدق عليه.
إقترحت زوجتي أن نخصّص له مبلغاً من راتبي الشهري، ... رجل مسكين، قد لا يكفيه ما يجمعه من التسوّل.
وفي مساء أحد الأيام توفى وترك الساحة للمنافسين الذين تمنوا موته قبل عشرات السنين!
فهدم الورثة المنزل الذي كان يسكن فيه ليبنوا عمارة جديدة، وحفروا الأرض ليضعوا حجر الأساس،
فإذا هم يجدون علباً لا تحصى من النقود كان قد دفنها تحت الأرض!
منها ما مضى عليها ستون عاماً ... فلم يبق لها أيّ إعتبار!
ومنها قد أكلها التراب فأمست بالية ... إن لمستها إنطحنت في يدك!
والمسكوكة منها أمست سوداء ... غطى الصدأ نقوشها تماماً!
خسارة ... كانت بعضها نقودي.


6 – المصيبة
قال لهم (الملا) في مجلس العزاء الحسيني:
من مثل دور الإمام الحسين عليه السلام في العاشر من محرم، نزلت بركة الحسين في ملابسه!
وفي العاشر من محرم، هجم الناس على الممثل الذي مثل دور الحسين، ليحصلوا على قطعة قماش من ملابسه ... تبارك لهم حياتهم التعيسة!
وبعد دقائق ... تفرقوا تاركين وراءهم جسداً عارياً هشيماً!


7 - الجريمة
كان يزمجر ويهين الشباب الأربعة الجالسين...
خمامة المدّ!
طائحو الحظ!
عديمو الجدوى!
وزوجه العجوز وبناته الثلاث يجرنّه من زنديه ليكف عن الشباب!
تقدمنا لنرى إن كانوا قد سرقوا منه شيئاً أم تحرشوا ببناته.
فقال كالبركان الهائج: هؤلاء مجرمون!
سألناه عن طبيعة جرمهم وإن كان بمقدورنا أن نقدم له يد العون،
إستدار نحونا وكان الشرار يتطاير من عينيه فقال:
هؤلاء الأوغاد عرب ... أعرفهم ...وأعرف أهلهم... لكنهم يتكلمون باللغة الفارسيّة!!!


8 – الإخلاص
الكل تبرع لعوائل الشهداء إلا هو.
لم يكن يملك أي مبلغ للتبرع، لقد صرف توفيره الذي جمعه منذ أعوام على زفافه قبل شهرين،
فشاور عروسه ... وسرعان ما اتفقا،
باعا ثلاجتهما وتبرعا بثمنها!
وفي هجير صيف الأحواز ... كانت درجة الحرارة تفوق الخمسين،
وكانا يستلذان بشرب الماء الساخن وكأنه عصير مثلوج!



9 – الوسام
جميع أصدقائه سُجنوا ... ونالوا وسام الشجاعة،
هو الوحيد الذي لم يسجن،
وفي أصيل أحد الأيام، عندما كان الشارع مزدحماً،
كتب على حائط بيته:
( الأحواز أرض عربية )،
فسجنوه.


10– مراقبة
دعا رئيس الدائرة موظفيه لعقد جلسة،
قال: ما دمنا كلنا عرب، فلنتكلم باللغة العربيّة ... ووافق الجميع.
فتكلموا بلغتهم العربيّة.
وبكرة ... عند الساعة الخامسة صباحاً، عندما كان الرئيس يصلي صلاة الفجر في منزله، رنّ جرس الهاتف!
أمروه أن يحضر في دائرة الإستخبارات! ... لأنه نسى أنّ اللغة الرسميّة في البلاد فارسيّة!
فإتهموه بالإنتماء إلى القوميين العرب ... وعزلوه من الرئاسة!


11 – شتان
إقترح عليه أن يعملا شيئاً لوطنهما السليب،
فكان رده: هذه سياسة، ونصحوني أن لا أدخل في السياسة إلا بعد الأربعين!
إنتظره أكثر من عشرين سنة حتى بلغ الأربعين، فكرر عليه الإقتراح مرة أخرى،
وكان رده: هل تظننا قادرين على مواجهة الحكومة؟!
وماذا لو سُجنت؟ ... من الذي يعول أسرتي؟!
فرجع خائب الظنّ ... ينتظره وطنه السليب.
ولم يمض عام حتى أعتقل وحُكم بالإعدام!
وقبل أن يُشنق ... جاءه خبر وفات صديقه إثر حادث سير!

12 – الإنحراف
زرته في الربيع ... وجدته يستمع إلى قرص سي دي ويبكي ويلطم على الحسين عليه السلام!
رأيته في الصيف ... كان يبكي ويلطم على الحسين عليه السلام!
بلغني في الخريف ... أنه يبكي ويلطم على الحسين عليه السلام!
وقيل في الشتاء ... أنه لم يبطل البكاء واللطم على الحسين عليه السلام!
عندها أدركت أن الإستعمار الفارسي إستطاع أن يشغلنا عن إحتلال بلدنا!
وأن يبعدنا عن نهج الحسين عليه السلام!


13 – الغزو
بنت الحكومة مدارس في جميع قرى وأنحاء الأحواز!
ففرح العرب بعد ما كانوا يرسلون أبناءهم إلى مدارس المدن النائية،
وصلوا صلوات الشكر.
وهناك في طهران ...
قال الرئيس: لا تدعوا قرية ــ مهما قلّ سكانها ــ دون مدرسة ... ولا مدرسة دون مدرّس!
أقضوا على ما تبقى من عروبتهم!

14 – التعذيب
قال الجندي لرئيسه: سيدي أمرتنا بإبادة جميع النخيل إلا هذه العشرة!
ووصيتنا بالإعتناء بها!
هذه الأوامر تتناقض والتعليمات التي تلقيناها في طهران!
ألم تقل أن النخلة رمز العرب ويجب قتلها؟!
صمت الرئيس!!
وبعد لحظات أتوا بعربي أحوازي مقيد اليدين معصب العينين!
قالوا: سيدي، أجرينا عليه جميع مراحل التعذيب ولم يعترف!
قال: فكوا معصم عينيه وأجروا عليه المرحلة الأخيرة،
فحلوا المعصم ... ثم بدأوا يقصون جذع النخلة كي يقعروها أمام عينيه!
لم تمض لحظة حتى صاح: كفى ... سأعترف!

15 – الصمود
قال لأمه: غداً سيشنقونني ... لا تبكي ولا تحزني ... سيشمت بك الأعداء،
قالت: سأصمد ... وأنا أمك!
وعندما جاءت صباح غد ووجدته مشنوقاً ...لم تبك... ولكن الدموع كانت تتراكض علي خديها!
ثم أخرجت سكيناً وقصت ظفائرها تحت العباءة وخبأتهما ...كي لا يراها الأعداء فيشمتوا بها.

16 – الغث
حسب الناخبين والأصوات التي تلزمه كي يفوز على منافسه حساباً دقيقاً!
يلزمه عشرة آلاف ومائة صوت،
فاشترى العشرة آلاف قبيل الإنتخابات من الفقراء وبقت المائة.
ظن أنه سيحصل عليها بالدعايات الجوفاء والوعود الكاذبة.
وعندما حسبوا الأصوات ... نقص تسعاً وتسعين صوتاً وخسر!!!


17 – الكشاحة
رُزق بأنثى،
فشاور زوجته وإختارا لها إسم (سعاد).
ذهب لدائرة تسجيل النفوس للحصول على جنسية،
قال للموظف: سميتها سعاد.
قال: هذا ممنوع!
رجع وشاور زوجته ثانية وإختارا (سناء)،
ولكن الموظف قال بكل شقاوة: وهذا ممنوع أيضاً!
وإختارا أسماءاً عربية أخرى ... وكانت كلها ممنوعة!
قال الرجل: أصبحنا في حيرة، ضعونا على رأي.
قال الموظف: مادمت تتنعم بديمقراطية الجمهورية الإسلامية فأنت حر ... ولكن إختر إسماً لا توجد فيه سمة عربية! ...عندها سنوافق عليه.


18 – الخطط
إشتكى حاله لدى قيادة منظمة التهجير في طهران.
ــ قلتم لي أن العرب في الأحواز سيحترمونك ولن تواجه أية مشكلة... لكنهم لقبوني بالأعجمي الغريب وقاطعوني مقاطعة تامة، وقد أصبحت حياتي في خطر.
حوّله الرئيس إلى الحجرة المجاورة .... لإجراء الخطة الثانية... فبدلوا إسم عائلته من (بشتكوهي) إلى (موسوي)!
ثم نقلوه إلى قرية أحوازية أخرى ... أصبح فيها محترماً يلقب بـ (إبن رسول الله)!!!


19 – الإحتلال
تطبيقاً لسياسة تغيير التركيبة السكانية ... عزم النظام أن يرسلهما الى الأحواز،
كانا خائفين من البيئة العربية .... العرب سيقتلوننا.
ولم يكن هنالك أي داع لخوفهما!
فقد إحتضنهما الأحوازيون ضيفين مكرمين!
ثم وبعد أن وجدا الأمن والأمان، دعيا أبناء جلدتهما الى بلدنا، وبدأوا بالتفريخ والإنتشار ...
حتى إستملكوا جميع ما نملك ... وهكذا أحتلت الأحواز.

20 – الضاد
أمر الملك الفارسي بإطفاء نارهم المقدسة!
ليس لأنهم آمنوا برب محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وتركوا عبادة النار،
ولكن لأنها مصدر للضوء والضياء وكلاهما يبدأ بحرف الضاد، (وهو رمز للغة العرب).


21 – المسكينان
كانا يبحثان عن قطع الحديد البالي في أطلال المحمرة ... وببيعها يفرون دولاب حياتهم،
وجدا قنبلتين من بقايا الحرب الإيرانية العراقية،
فحملاهما للبيع،
إنفجرت إحداهما وقتلت حاملها!
وأعتقل الثاني بتهمة (الإرهاب) ومحاربة ولاية الفقيه، لأنه يحمل قنبلة!
فحكم عليه بالإعدام!


22 – الإختبار
وصلتهم أخبار عن شعب الأحواز أنه يسعى للتحرر.
فخشوا وأرسلوا رجال دينهم ليختبروه!
إعتلى رجال الدين المنابر الحسينية وقالوا:
إن شجرة السدر التي نمت في قرية (أبو دبس) بكت على الإمام الحسين عليه السلام! ولذا فإنها تشافي المرضى!
وفي ليلتها جعف المناضلون السدرة.
فأرسل رجال الدين صباحاً رسالة تحذير لطهران هذا مضمونها:
(ما عاد الشعب الأحوازي يعتقد بالأباطيل).
فراح المفكرون الإيرانيون يبحثون عن طرق أخرى لصد هذا الشعب عن تحرير بلده!

23 – الجرم
كثرت الشكاوي ضد بائعي المخدرات،
فاضطرت الشرطة أن تعتقلهم.
ولكن أطلقت سراحهم صباح غد!
ومنذ ذلك الصباح صارت الشرطة تؤدي واجبها بالدقة والكمال وتمشط الحي كل يوم مطاردة المخالفين للقانون وللشريعة الإسلامية، إنما تطلق صفارات الإنذار قبل أن تدخل الحي فيختفي المجرمون!


24 – المهمة
بنوا معسكرهم في القرية بعد أن إستولوا على الأراضي بالقوة،
ومنعوا الفلاحة ونشفوا الأنهار!
فجفت القرية تماماً، ونحفت الغنم والبقرات .... وماتت النخلات.
وذات يوم ذهب معظم الجنود في رخصة، وجُلب للمعسكر طعام كثير،
وكان صوت بكاء الأطفال يسمع وهم يتلهبون جوعاً، فرمى أحد الجنود نحوهم بعض الفتات!
ولما انكشف أمره لدى الرئيس، سجنه شهراً وألغى رخصته سنة، لأنه خالف السياسة التي بُعثوا من أجل تحقيقها!


25 – الجفاء
شكت لدى القاضي أنه يضربها بالعصا!
فقال له القاضي مؤنباً: أتق الله يا هذا، كان الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه يضرب أزواجه بالسواك لا بالعصا.
وجاءت يوم غد تطلب الطلاق شاكية: كادت روايتك أن تفتك بي، فقد أصبح يحفزني بالسواك ويطعنني به كالرمح!

26 – النذر
لقد ألم ناب الفقر بهما، وكلما خرج للبحث عن عمل رجع دون جدوى.
فتوسلت بالنذور للأولياء كي يجد زوجها عملاً.
نذرت إلى سيد عباس في عبادان ثلاثة خرفان!!!
وإلى سيد هاشم في معشور خروفين!!
وإلى بي بي حكيمة خروفاً!
وكانت الصدفة أن إشتغل زوجها.
فعمل جاهداً ستة أشهر حتى تمكن من شراء خمسة خرفان،
وقبل أن يشتري السادس، أنهى المقاول المشروع ورجع الرجل إلى البطالة ثانية.
ونظراً لوجوب تأدية النذور باعت المرأة أسورتها وإشترت الخروف السادس لتأدي النذر!


27 – البراءة
قال الخال لإبن أخته الذي أصبح مدرساً:
لماذا لم تختر مهنة ضابط مخفر؟!
في قريتنا هذه، يرغم ضابط المخفر الناس ذوي الدعاوي ليدفعوا له رشوة، ولا يقبل دون المليون!
ولهذا فقد إمتلك الكثير من المال وصار من الأثرياء!
هذا سوى راتبه الذي يستلمه من الحكومة كل شهر.

28 - النصيحة
خاطب أبناءه ينصحهم: إياكم والكذب، فإنه صراط إلى التهلكة.
وقال الإمام علي عليه السلام: (الكاذب مهان ذليل).
وقبل أن يكمل كلامه، وفيما هم سائرون تعرضت لهم سيارة الشرطة،
فسألوه: نطارد عربياً راكباً دراجة نارية مرتدياً كوفية حمراء، هل رأيته؟
قال: كلا.
وبعد أن تحركت سيارتهم، قال الأبناء معترضين:
لقد كذبت، لأنك رأيته، ألم تخف من التهلكة والإهانة والذلة؟
فتابع الأب قوله: وأما تكملة توصيتي لكم أيها الأعزاء،
فاعلموا (إن الله لا يحب الكاذبين)، إذن الكذب محظور في شريعتنا الإسلامية.
ولكن ... إلا على رجال الحكومة!


29 – الوليمة
كنت مدعواً في وليمة،
وجلبت إبني ذا السادسة معي،
ولما بدأ المدعوون بتناول الطعام، إنتبه الطفل لصلصلة الملاعق والأشواك وصاخر الصحون وهي تصطدم ببعضها!
فنظر نحوي وقال:
كأنها حرب!!!
ثم تابع ببراءة وكأنه تذكر كارتون زورو:
لو كانت حرباً طاحنة لكان صوت اصطدام السيوف والرماح والأتراس أعلى بكثير!
ثم أراد أن يطمئن من صحة قوله فسألني: أليس كذلك يا أبي؟!
أجبته بكل تأكيد: كلا!
رفع الطفل حاجبيه مستغرباً، ولا مراء أنه لم يستوعب معنى (الشجاعة والجبن) و(الحرية والإستسلام) بعد.


30 – المصالح
بدل إسمه إلى (محمد اردشير) وإسم عائلته إلى (تميمي آزادمنش)!
فكان يكتب تحت صوره في الحملات الإنتخابية (محمد التميمي)!
وعندما يفوز وتطأ قدماه العاصمة طهران يعرف بـ (اردشير آزادمنش)!


31 - اللصوص
فيما كنا نسير وصلنا إلى مخفر الشرطة،
سألني ولدي ذو الرابعة من عمره:
من يسكن في هذا البيت يا أبي؟
قلت: اللصوص!
واستطرد سائلاً: وهل يسرقون في بداية الليل أم في منتصفه؟!
قلت: بل في وضح النهار!
ثم طلب مني أن أخبر الشرطة عنهم!
فضحكنا أنا وأمه حتى دمعت أعيننا وكان هو وأخوته يكركرون معنا،
وانتهت القصة دون أن يتابع أسئلته المحرجة.


32 - المجنون
رشح المجنون نفسه من الأحواز المحتلة لإنتخابات النيابية،
ولكي يسخر الرئيس من العرب أيّد صلاحيته ودخل في قائمة المنافسين!
ولكي يسخر العرب الأحوازيون من الإنتخابات الإيرانية صوتوا للمجنون!
وبعد فرز الأصوات ...فاز المجنون!
وعندما دخل البرلمان الإيراني طالبهم بكل الطلبات التي كان يسمعها من الشعب في الأحواز:
حقوقنا من النفط، الدراسة باللغة العربية، إلغاء ممنوعية الأسماء للمواليد... وحتى الإستقلال!
ومنذ ذلك اليوم ... صار النواب الإيرانيون يسمونه مندوب المجانين!
وصار الشعب الأحوازي يسميه حكيم المندوبين!

33 – الإنتخابات
ترشح التلميذ لشورى المدرسة،
ولصق صوره على حيطان الصفوف وواعد التلاميذ بــ :
مبردات ماء مصفى!
صفوف خصوصية بالمجان!
نزهة جماعية في كل شهر!
مدفئات خلال فصل الشتاء!
سأله مدرسه ناصحاً: لماذا تواعد التلاميذ بما لست قادراً على تحقيقه؟!
قال بكل وقاحة: هكذا فعل أبي وفاز في الإنتخابات البرلمانية!!!


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  وجدان عربي احوازي -  كندا       التاريخ:  06-01 -2010
  تقبل منا اخ عادل جزيل الشكر علي هذه الكتابات كلنا عشناها علي ارضنا العربيه المسلوبه و استطيع ان اقول هذا ليس خيال بل حقيقة ارضنا الاحواز العربيه نتمني منك اخ عادل الكثير و شكرا

  عبدالكريم بني شمسه -  فلسطين       التاريخ:  22-09 -2008
  فلسفية رائعه وممتعه تشد القارئ من خلال هذه القصص القصيرة فهي شبيه بكتابات الفيلسوف الكبير جبران خليل جبران وارجوا التوفيق يا سيد عادل . واتمنى ان يكون لتلك القصص صدى وبصمة في عصرنا هذا.

  بنت التميمي  -  الرياض- السعودية       التاريخ:  29-04 -2008
  شكراً لك يا أستاذ عادل على موضوعاتك الشيقة ..
   
   
   اللهم أنصر الأحواز واحفظها عربية .
   
   



 ::

  الصحون اللاقطة تحرر الأحوازيين!

 ::

  النخلة الباسقة

 ::

  أسباب ترك مواصلة التعليم في الأحواز ... وعتاب قصير

 ::

  الدراسة في الأحواز العربية

 ::

  التأريخ في مدارسنا الإبتدائية

 ::

  لإعادة الإمبراطورية

 ::

  لبنان ... مرة أخرى

 ::

  قصص قصيرة جداً

 ::

  الزلة


 ::

  اقوال ساسة طهران,كلام حق يراد به باطل

 ::

  المثقف خارج العزلة

 ::

  وجهات نظر حول المسنجر قضية للنقاش

 ::

  لقد اشتد الوهن بالامة العربية

 ::

  وَرْدَة

 ::

  قراءة فى أوراق مصر 2020

 ::

  "تعريب" صراع أميركي و"أمركة" صراعات عربية

 ::

  الدبلوماسية الأميركية ومأزق المتغيرات الدولية

 ::

  مجرد حلم

 ::

  رب كلمة أحيت أمة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  العولمة الأمريكية اسّها الجماجم واستسقاء الدماء ومعارك الجغرافيا من الفلّوجة الى الرقّة معارك ترسم معالم المنطقة ومعركة كانتونات

 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  التطور العلمي الإنساني للعالم الدكتور احمد زويل

 ::

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

 ::

  5 ثغرات تعوق قدرة الشركات على منع الهجمات الإلكترونية المستهدفة

 ::

  حزب الله وموسكو بمثابة الترياق لسموم الأمريكي والأسرائيلي

 ::

  صناعة الإعلان تستيقظ على واقع جديد تصنعة «جوجل» و«فيسبوك»

 ::

  في ذكرى الانقسام : مقاربة مغايرة وتصحيح للمفاهيم

 ::

  طرق لعلاج شحوم البطن

 ::

  رئيس الأركان التركي بالوكالة: الانقلاب "فشل"

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 2

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 3






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.