Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الرئيس صدام حسين يتحدى العالم
السيد أحمد الراوي   Friday 03-03 -2006

ان الذي يحدث اليوم في عراقنا الجريح ماهو الاّ جريمة بشعة يرتكبها المعتدي المحتل الغازي وبالتعاون مع اعوانه الخونه العملاء الذين وضعوا ايديهم بيد الغزاة وباعوا شرفهم وعرضهم للاجنبي . ذلك الاجنبي الذي سيتركهم ويهرب لينالوا عقابهم من قبل الشعب العراقي الابي الذي يرفض العماله والخيانه . ان هذه الجرائم التي ترتكب بحق الشعب العراقي البطل وقياداته الشرعيه ما هي الاّ جرائم مخطط لها بعنايه لمحاولة اغراق العراق في الأحقاد الطائفيه والصراعات الجانبيه لأضعافه وبالتالي يتم استنزاف موارده وامكانياته والتخلص من كل القابليات العلميه والاكاديميه والثقافيه ، لتخلو الساحة العراقيه امام ترويج بضائعهم وسياساتهم الفاسده وليكون العراق سوقا لهم ولشركاتهم المستغله لجهود الشعوب.

ان من اهم و ابرز الجرائم التي يرتكبها و يراهن عليها المحتل واعوانه هو في محاولته اخراج المسرحيه التي يسمونها محكمة . تلك المهزله التي يريدون منها اهانة او اذلال القياده العراقيه الشرعيه ولكن هيهات لهم هذا . فوالله ... فان هذه المسرحيه قد اثبتت بطلان ادعاءاتهم وقد أظهرت الرئيس الشرعي للعراق وكأنه الاسد الذي نعرفه ومثلما اعتدناه . ولم تهتز صورته في اذهاننا بل على العكس فان صورته قد كبرت في قلوبنا وحتى في قلوب الكثير من الذين كانوأ يعارضون النظام قبل الغزو و الاحتلال . ذلك الاسد الذي يرهب الاعداء حتى وهو في قفص الشرف . القفص الذي بناه المحتل في محاولةٍ منه لتقديمه كمتهم او ان يصوروه مذلولا" ولكن وكما قلت فهيهات منهم الذله ، ان الموقف الذي وقفه سيادته ورفاقه ورفضهم التعاون مع اعداء الامه والشعوب فأنهم والله يسجلون اروع الدروس والعبر في مقارعة اعتى واشرس و أحقر مجرمي التاريخ .

انهم بذلك يقفون موقف سيدنا الحسين (ع) .

ان سيادته ورفاقه قد اثبتوا للجميع وبشكل لا يقبل الشك قدرتهم وقابليتهم على تحدي الصعاب وفي احلك الاوقات . وقد اظهروا ثباتهم على المباديء التي آمنوا وآمنا بها ، وكذلك لا حظنا قدرتهم العاليه على السيطره على اعصابهم و أمكانياتهم العاليه في النقاش والمناوره والحنكه القانونيه .

هذا هو شيء بسيط من القابليات والقدرات السياسيه والذكاء الميداني الذي يتمتع به الرئيس العراقي في ادارة الحوار وتوجيهه . وهنا يمكننا ان نستنتج لماذا رفض المجرم بوش الصغير (طُزْ) العرض الذي قدمه له السيد الرئيس عندما عرض عليه مناظره تلفزيونيه امام شاشات التلفاز ليتحدث كلٌ منهما عن الاوضاع في العالم !!!
فهل لنا ان نتوقع مثلا بوش الصغير وهو في مناظره امام الرئيس صدام حسين ( فك الله اسره) ؟؟؟ ونحن نعلم بأن بوش الصغير (طُزْ) كان وفي أثناء مناظرةٍ سابقةٍ له مع المرشح الديمقراطي اثناء انتخابات امريكا الرئاسيه عام 2004 ، و ظهر بانه كان يستخدم جهازا لاسلكيا" ليتم من خلاله تلقينه باجابات الأسئله !!!! وهنا يكمن سر رفضه الوقوف في مناظرةٍ امام السيد الرئيس !!! .

ان ما لمسناه من خلال الجلسات التي جرت لحد الآن هو ان السيد الرئيس ورفاقه يدركون مدى حجم المؤامره المحيطه بهم ، وانهم قد تمكنوا لحد الآن من فضح وكشف الجزء الاكبر من هذه المؤامره ، وهذا ما جعل مُخرِج هذه المسرحيه المهزله ان يُغَيِر بعض الدمى التي تقوم ببعض الادوار الحقيره . و ان شاء الله سيتمكنون من عزل باقي الدمى القبيحه لحين كشف كل المؤامره وكشف الحقائق امام ابناء الشعب البطل .

وبالله االمستعان ....

[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  mohamed  -  الجزائر       التاريخ:  25-01 -2011
  بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أمابعد
    رحم الله أباناوأستاّذناالذي أعطانا
   درسا في الرجولة والشهامة_ وحب الوطن والموة من أجله وعدم الأعتراف بدولة اسرائيل وعدم الركوع للقوى العضماى في العالم رغم الغدر الذي
   لاحقه من جميع الأنضمة العربية دون أستثناء .
   وفي نفس السياق أقول للذين خرجوا
   يحتفلون بْْْاعدامه"ياحثالة القوم ولله
   ماأنتم منا ومانحن منكم(نحن مع أخونا ضدبن عمناومع بن عمنا ضد الغريب)فكيف تفرحون بموة أخيكم على
   يد بن عمكم'وموة بن عمكم على يد
   أول الأعداء للأمة العربية والقضية الفلسطينية التي لم ينساها الشهيد
   طوال حكمه للعراق 'ولله ماأنتم بعرب
   لأن العربي يحب الموة ولايختصب شرفه
   فكيف بعربي يفتخر بمختصب شرفه.
   وأقول لأبناء العراق الحبيب عشتم و
   عاش العراق حرا أبي وعاشة المقاومة
   والموة لأعداء الأمة .
    و المجد و اللخلود لشهدائنا الأبرار
   


  مجهول  -  مصرى       التاريخ:  13-06 -2007
  ابو عدى كان هو زعيم العرب السيد صدام كان ولد لكل العرب بس العرب كلهم خونة اول دولة مصر بس المهم اللة ير حمة وير حم كل شهداء العرق البعثى والسلا م ختام مع تحتاى الة كل عرقى شجاع النصر ات ات ات ات تحياتى شباب مهجول


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.