Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الحرب ... انها رائحة فقط!
سعيد الشيخ   Wednesday 09-04 -2008

الحرب ... انها رائحة فقط! مجمل المعطيات السياسية والميدانية تؤكد ان الوضع في المنطقة قد تجاوز السؤال عن وقوع الحرب او عدم وقوعها...
فالحرب هي واقعة فعلا... وتأخذ اشكالا مختلفة وتتنقل من منطقة الى اخرى حسب متطلبات المنهاج الامني الاسرائيلي.
الا يعتبرالحصار والعدوان المستمران على قطاع غزة منذ عدة شهور احد وجوه الحرب؟
الغارة الجوية الاسرائيلية في سبتمبر من العام الماضي على ما يعتقد بأنها منشأة نووية في أقصى الشمال السوري، الا تعتبر عملا حربيا؟
وقبل ذلك الم تحدث غارات جوية اسرائيلية على منطقة "عين الصاحب" على الحدود السورية - اللبنانية مستهدفة مواقع فلسطينية وسورية؟
اغتيال الحاج عماد مغنية في الثاني عشر من فبراير من العام الجاري وفي قلب دمشق، الا يعتبر عملا حربيا يستهدف حزب الله اللبناني كما يستهدف في نفس الوقت الامن القومي السوري؟
الطلعات الجوية الشبه يومية للطيران الحربي الاسرائيلي في الاجواء اللبنانية وصولا في احدى المرات الى اجواء قصر الرئيس السوري، الا تعد عملا حربيا؟
واخيرا ماذا نسمي هذه المناورات التي تعد الاكبر في تاريخ الكيان الصهيوني؟
القيادة الاسرائيلية اكدت اكثر من مرة ان هذه المناورات هي دفاعية ولا تستهدف اطراف النزاع على الطرف الآخر من الحدود.
وليقول الجنرالات الصهاينة ما يقولون، فلا شيئ يحجب حقيقة الحرب الاسرائيلية المستمرة وتوغل الاحتلال في دمائنا ثم يصفون قتل اطفالنا بالدفاع عن النفس.. فالحرب قائمة وهي ستظل كذلك طالما في عروق "اسرائيل" رمق من حياة، لان الحرب روحها.. ولا روح لها خارج الحرب.

كل هذه القرقعة ولم يصل لدمشق سوى رائحة الحرب كما اعلن الاعلام السوري الرسمي. واكثر من ذلك يعلن وزير الخارجية وليد المعلم ان سوريا تلتزم خيار السلام مع "اسرائيل"... هل هذا الكلام ينسجم مع الظروف المحيطة؟
سوريا تعيش مع اسرائيل حالة مجمدة لا هي بالحرب ولا هي بالسلام وهذه الحالة تعبر عنها سوريا بعد كل اعتداء اسرائيلي يقع عليها بأنها سترد ولكن في الزمان والمكان المناسبين وهو الخطاب نفسه الذي استعمله حسن نصر الله زعيم حزب الله في ذكرى مرور اربعين يوما على اغتيال عماد مغنية عندما قال:" ان الحزب سيختار الزمان والمكان المناسبين للرد على عملية الاغتيال".
كمواطن عربي افهم وكلما استمعت لهذه الخطابات بأن لا وجود لنية بالرد حتى ولو شكوى لدى مجلس الامن.

ربما سأخيب ظن الكثيرين ممن ينتظرون ردا ما من جانب حزب الله لو قلت ان الحزب ليس بوارد الرد بقدر ما يعيش حالة من الترقب لما تخططه الولايات المتحدة الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وضد المنطقة ككل.... فالحزب اللبناني الذي كان ينحصر همه في الجنوب اللبناني وفي مقاتلة "اسرائيل" ما عاد هو كذلك بعد خوضه حرب تموز 2006 منفردا .ناهيك عن انغماس الحزب في وحول الازمات اللبنانية الداخلية مما حوّل اهتمام الحزب الى أكثر من اتجاه.
برأيي ان الاحتضان السوري والايراني لحزب الله بعد حرب تموز لتعويض بعض خسائره قد افقد الحزب الكثير من فاعليته،ربما تكون الآن للحزب قدرات عسكرية اقوى من السابق ولكنها فاقدة الفاعلية لاعتبارات تتعلق باقتراب الحزب من النظام العربي الرسمي وعجزه المزمن كذلك اقتراب الحزب من قوى اقليمية تعتبر كل الاعتبار لمصالحها وغير ذلك تعتبره من الهوامش.

تنشط المقاومة عندما يكون قرارها من ذاتها...ويصيبها الكسل الى حد الخمود عندما ترهن قرارها الى انظمة واهنة وعاجزة. هذه حقيقة عاشتها المقاومة الفلسطينية... ليت حزب الله يتجاوزها.
والآن هل تقع الحرب؟ هذا الاحتلال الجاثم على صدورنا منذ ستين عاما اليس هو اليقين بأننا في قلب الحرب.
كنا اطفالا وننتظر الزمان والمكان المناسبين لانطلاق الحرب العربية..اصبحنا في خريف العمر وما زلنا ننتظر!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  العداء للقضية الفلسطينية عداء لكل الانسانية

 ::

  غسيلنا اللاثقافي عن خلاف يخلف وابو شاور

 ::

  حكاية اليكرتونية

 ::

  المحرر الثقافي.. مستبدا

 ::

  فانتازيا الحرب والسلام

 ::

  بوش والنكبة الفلسطينية

 ::

  دعوا المقاومة تعمل... دعوها تمر

 ::

  لماذا العبقرية تخون رغيف الخبز؟

 ::

  اعلام فلسطيني مريب!


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.