Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

معركة البصرة... ملاحظات أساسية
ماجد عزام   Saturday 05-04 -2008

معركة البصرة... ملاحظات أساسية لم يتم إيلاء الاهتمام الكافي بالمعركة الأخيرة التي دارت في البصرة بين جيش المهدي والقوات التابعة لحكومة جواد المالكي، كان ثمة انشغال إعلامي بالطبع يتعلق بالتغطية ونقل التطورات إلا أن الاهتمام غاب عن قراءة الخلفيات والدلالات والتداعيات في هذا السياق يجب الإشارة إلى استثناء ين مهمين ولا ييي الأول تصريح للرئيس الأمريكي جورج بوش قال فيه أن المعركة تمثل نقطة تحول فى تاريخ العراق أما الاستثناء الثاني فتمثل بموقف أو مواقف للمفكر الدكتور عزمي بشارة الذي لم يخل له تصريح سواء فيما يتعلق بالقمة العربية أو التطورات والأخرى في فلسطين والمنطقة من الإشارة إلى المعركة المهمة ضد جدا في البصرة وخلفياتها وتداعياتها الحاسمة وحتى الإستراتيجية.
اذن ضمن الإطار السابق وعلى ارضية الاقتناع باهمية ومركزية المعركة خلفيات واهداف يمكن تسجيل الملاحظات الأساسية التالية:
أولاً: لم يكن من قبيل الصدقة أبداً أن تفتح معركة البصرة في توقيت متزامن مع القمة العربية وكما لم يكن من قبيل الصدقة أن تأتي كونداليزا رايس إلى المنطقة في نفس التوقيت، في الشكل نصبح أمام حركة أو منظومة أمنية سياسية أمريكية تستهدف التشويش على القمة والنيل أو التخفيف من زخمها السياسي والإعلامي.
ثانياً: فيما يتعلق بالقمة أيضاً و ربما بالصراع العام في المنطقة هدفت معركة البصرة إلى تحقيق نصر ما للسياسة الأمريكية بشد من أزر محور المعتدلين سواء في القمة أو في الحراك السياسي والإعلامي العام بهذا المعنى يمكن الحديث عن ترابط ما بين معركة أو محرقة غزة الفاشلة وبين معركة البصرة تظن أمريكا أن بإمكانها تحقيق نصر ضد محور المتطرفين الذي يمتد من غزة الى طهران مروراً ببيروت ودمشق والبصرة بعد العجز عن تحقيق أي نصر ميدانى أمن عسكري وحتى سياسي طوال الفترة الماضية. التى شهدت اخفاقات متتالية للمشروع الامريكى على امتداد المحور المذكور وصولا حتى الى افغانستان والتى يتعمق المازق الامريكى فيها يوما بعد يوم
ثالثاً: هدفت الإدارة الأمريكية من معركة البصرة التاكيد على نجاح خطتها الأمنية المتبعة منذ عام تقريباً والتى يتباهى بها بوش دائماً بزعم أنها حسنت من الوضع الأمني في العراق، مرة واحدة كشفت المعركة عن هشاشة التركيبة السياسة والأمنية الطائفية وفي ظل التناقض أو التعقيد الذي يعصف بالسياسة الأمريكية في هذا البلد يمكن الإشارة الى انها حاولت في جميع الأحوال الاستفادة من معركة البصرة أي كانت نتيجتها فلو نجحت المعركة سيقال أن الإستراتيجية الحالية تحقق الإنجازات وهذا بالطبع سيترجم أو ينعكس ايجابا على حملة مرشح بوش المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسيةجون ماكين وفي حالة الفشل سيقال وكما حدث فعلاً – أن من الخطا الانسحاب الآن من العراق فالإرهاب ما زال قوياً هناك وبالتالي لا بد من بقاء القوات الأمريكية لوقت طويل حتى لمائة عام حسب التصريح الشهير لجون ماكين . رابعا في السياق الأمريكي أيضاً ضمن المفهوم أو المنظور التقسيمي المتبع في العراق هدفت معركة البصرة إلى شطر المسلمين الشيعة بعدما احست الولايات المتحدة أنها نجحت في ذلك بالنسبة للمسلمين السنّة والذي باتوا منقسمين أو مختلفين بين مجالس الصهوة وتنظيم القاعدة بينما أظهرت معركة البصرة انقسام المسلمين الشيعة إلى صدريين وبدريين أي إلى التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي في العراق والذي تقاتل ميليشياته السابقة اى لواء بدر لواء تحت اطار الاجهزة الامنية والقوات العراقية الرسمية.
خامساً: عندما شنت إسرائيل محرقة غزة تحدثت عن سلة من الأهداف السياسية والامنية تضمنت اختبار قدرات المقاومة الفلسطينية واستنزافها فى ان بمعنى تلمس أو تحديد المستوى الذي وصلت إليه جهوزية المقاومة وفي نفس الوقت عدم إعطائها الوقت الكافي لتحسين قدراتها عبر سلسلة من المعارك لاستنزافها وإجهاض استعداداتها شىء مماثل حصل في البصرة من حيث الرغبة في التعرف على قدرات المقاومة –جيش المهدى هذه الحالة – وفى نفس الوقت إجهاض المنحى التصاعدى ا وجهوزية والاستعداد لهذا الجيش واستعداه لقيادة المقاومة في العراق او على الأقل في الجزء الجنوبي منه.
سادساً: لم يكن من قبيل الصدفة أن يتم اختيار البصرة كمكان للمعركة و في هذا التوقيت بالذات فالإدارة الأمريكية تعتقد أن الوضع في الشمال محسوم للأكراد وفي الغرب وجزء بغداد محسوم لمجالس الصحوة هي تريد حسم الوضع في الجنوب لصالح المليشيات المتحالفة معها المنضوية تحت لواء الأجهزة الأمنية والجيش العراقي نحن امام منحى تقسيمى بامتياز وامام آلية او صيرورة تمهد التربة وتهئى الظروف لخيار الانقسام الانقسام أو الفيدرالية باطارها الطائفى كاحد الحلول المخارج للورطة أو المأزق الأمريكي في العراق.
سابعاً: وفي النتائج يمكن الحديث عن نقطتين مهمتين الأولى انكشاف المنظومة الأمنية والعسكرية التي أنشأها الاحتلال رغم المصاريف-السرقات- المالية الهائلة فالبعض لم يقاتل والبعض الاخر عجز عن القتال بشكل مهنى ومنظم الامر الذى اجبر القوات الأمريكية على التدخل المباشر عبر سلسلةغارات جوية مكثفة ضد اماكن انتشار جيش المهدي النقطة الثانية تتعلق بهذا الأخير حيث بات من الواضح كسب وتطور آرائه وتكثيقه أساسية القتالية يجب أن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عن ؟؟؟؟؟ الذي ؟؟؟؟؟ كربلاء أنها حصار ال؟؟ منذ سنوات حركاتنا الصدمات المفتوحة مع الأجهزة الأمنية في بعض أحياء بغداد وفي جنوب العراق بشكل عام.
إذن حسب المعطيات كسابق تحت أمام فشل تكتيكي فشل إستراتيجي على سياسة والأر سواء في العراق أو في المنطقة والمطلوب فقط أن يكون هنا ؟؟؟ القراءة واستخلاص العبر والتصور على هذا ا....... خاصة في صفوف ما يوصف عجور المعتدلين العرب الذين ما زالوا يراهنون على السياسة الأمريكية ؟؟ للاندراج وتلسارق مع تكتيكاتها رغم النتائج الكافية والمأساوية حتى على أعضاء وأركان ذلك المحور ناهيك عن المنطقة ككل.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نحن وأوباما

 ::

  افق سياسي..

 ::

  مواجهة العدوان الإسرائيلي: المصطلحات نموذجاً

 ::

  حصار غزة بين الإنساني والسياسي

 ::

  أحداث مومباي بالمنظار الاسرائيلى

 ::

  موقف بريطاني نوعي مهم ولكن أين العرب؟

 ::

  أولمرت ونهاية الحلم الصهيوني.. ملاحظات أساسية

 ::

  الثابت والمتغير بعد انتخابات كديما

 ::

  من تشرين إلى تموز..اسرائيل لم تتغير أما نحنا فنعم


 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.