Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

قصص قصيرة جداً
عادل العابر   Friday 04-04 -2008

قصص قصيرة جداً 1 - الإلتزام
كان ينصحنى أن ألتزم بأصول القوميّة، ولا أتزوّج فارسيّة.
ثم فرقتنا الأعوام فإشتقت إلى لقائه.
وجدته في حديقة عامّة مع زوجته وطفليه، سلمت على الطفلين اللذين كانا يلعبان بالقرب من أبويهما،
ردا التحيّة بالفارسيّة!
سألتهما: ألستما عربيين؟
قالا: كلا! ... أبونا عربي ولكننا وأمنا لسنا بعرب!
فرجعت أكعّ أشواق اللقاء دون أن ألتقي به.
وكان أولادي الأربعة الذين منعتهم من التفوّه بالفارسيّة التي تعلموها في المدارس غصباً، يسترقون النظر نحوي بشفقة قاتلة.



2 – الخـيـبـة
كان دائماً يتكلم لي عن مصائب الإحتلال الإيراني التي يصبها على شعب الأحواز، وضرورة الكفاح ضده،
حتى ظننته مخلصاً لهذه القضية المقدسة لا تشغله عنها أية مشغلة.
وذات يوم ... جاءني فرحاً مسروراً، فسألته عن الأسباب لأفرح لفرحه، فقال:
لقد فاز فريق (بيروزي) في مباراة اليوم!!!
فسألته في لوعة:
بيروزي؟!
أجابني بحماس: نعم ... الفريق الإيراني!!!
قلت مكتئباً: تعني فريق دولة الإحتلال الفارسي ضد الأحواز!
فطأطأ رأسه خجلاً ... وطأطأت رأسي خائباً.


3 – المحاباة
كان كورش رئيس الشركة هو الذي يجري الإختبار للتوظيف في الشركة،
فقال: نظراً لمنزلة الصلاة في جمهوريتنا الإسلامية الإيرانيّة، فسيكون سؤالي عن كيفيّة تلفظ الكلمة الأخيرة من سورة الفاتحة!
فتلفظ المتقاضي الأول: الضالين ... فسجل إسمه في قائمة (ب)!
وتلفظ الثاني: الزالين .... فسجل إسمه في قائمة (الف)!
وهكذا حتى وصل إلى المتقاضي الأخير!
ثم أعلنت النتائج ...
الكل فاز!
ولكن ...
قائمة (ب) ... فليرجعوا إلى بيوتهم حتى تتصل الشركة بهم عند اللزوم!
وقائمة (الف) ... فليباشروا عملهم اليوم ... على بركة كسرى!!!



عادل العابر ــ الأحواز

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الصحون اللاقطة تحرر الأحوازيين!

 ::

  النخلة الباسقة

 ::

  أسباب ترك مواصلة التعليم في الأحواز ... وعتاب قصير

 ::

  الدراسة في الأحواز العربية

 ::

  التأريخ في مدارسنا الإبتدائية

 ::

  لإعادة الإمبراطورية

 ::

  لبنان ... مرة أخرى

 ::

  الزلة

 ::

  تبن لكِ ولهم


 ::

  التسييس الديني

 ::

  رجال فى الميزان (قصص قصيرة)

 ::

  شعر: مرات .. ومرات.. ومرات..

 ::

  اسرائيل تحبط المشروع الأهم للخارجية الفرنسية

 ::

  لقاء وحوار، مع شابة وشاعرة مصرية، عن الثورة

 ::

  المضحك المبكي في عراق اليوم

 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  إلى متى هذا الغياب؟

 ::

  قانون الخروف الأسود، هل سيطبق على جرائم الكراهية؟؟؟

 ::

  شعب ليبيا يريد إسقاط الاستبداد



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  قراءة للدور التركي في المنطقة!!

 ::

  ما جاء في 'سيلفي': الحكاية التي فهمها الجميع

 ::

  بإسم الجهاد الإسلامى ظهرت جماعة الحشاشون .. Assassin

 ::

  الوهّابية تريد أن تستعمر الإنسان والصّهيونية تريد أن تستعمر الأوطان

 ::

  ملوك الطوائف والصراع الأخير !

 ::

  وهم المعرفة والإنتكاسة الدينية

 ::

  رسائل وارسو

 ::

  أردوغان وأحلام السّلطنة العثمانية البائدة

 ::

  تداعيات إنتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب

 ::

  في الطريق إلى جيبوتي: المُعاناة مُكتمِلة

 ::

  هل أوشكت مصر على الإفلاس؟

 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.