Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

قمة دمشق... المطلوب فلسطينياً
ماجد عزام   Sunday 30-03 -2008

قمة دمشق... المطلوب فلسطينياً قمة دمشق ستكون قمة فلسطينية بامتياز، الكلام السابق لوزير الخارجية السوري وليد المعلم كلام جميل ومهم إلا أنه يحتاج إلى ترجمة أو حزمه من الأفعال لكي تتحول القمة إلى قمة فلسطين فعلاً لا قولاً , قياساً إلى الواقع ثمة معضلات وملفات فلسطينية عديدة تكتيكية واستراتيجية ينبغي على القادة العرب حسمها يمكن إيجازها على النحو التالي:
أولاً: ثمة حصار مفروض على الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة والحقيقة أن الأمر يتجاوز الحصار ليصل إلى حد التجويع والقتل البطيء لشعب بكامله، يجب اتخاذ قرارات جريئة وعملية وضع آليات للتنفيذ لكسر الحصار الذي لا تخفى إسرائيل أهدافه السياسية والأمنية يمكن في هذا الصدد العمل الجدي مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة يمكن دعم الجهود والمصرية من أجل التهدئة كمدخل إلى الرفع الكلي للحصار غير أن الأهم من ذلك الضغط الجدي على الولايات المتحدة على قاعدة أن لا يمكن قبول تجويع ومعاقبة شعب بكامله لتحقيق أهداف سياسية وأمنية فبإمكان العرب الإشارة إلى أن ما جرى في نهاية كانون ثاني يناير للحدود مع مصر هو مقدمة أو تمهيد للانفجار القادم في حال لم يتم رفع الحصار وإلا فهذا الانفجار سيكون له تداعيات سلبية هائلة ليس فقط على الأوضاع في فلسطين بل مجمل المنطقة وتحديداً على سياسات والمصالح الأمريكية.
ثانيا ثمة انقسام سياسي عميق في الساحة الفلسطينية بين فتح وحماس وتحديداً بين سلطة رام الله والرئيس محمود عباس وحكومة السيد سلام فياض وسلطة غزة أي حكومة حماس المقالة برئاسة السيد إسماعيل هنية، لا يمكن مقاربة أي ملف فلسطين بشكل جدي دون مقاربة هذا الامر وحسمه لصالح عودة الوحدة أو الوئام إلى الساحة الفلسطينية، منذ حزيران يونيو الماضي وأحداثه، كان هناك جهود متواضعة ولكنه تراكمت بوضع في النهاية بالمبادرة اليمنية – صنعاء يجب لكن المبادرة والإعلان – وتشكيل لجنة مرعية للمصالحة جدية وليس شكلية تشرف على الحوار من أجل تنفيذ المبادرة وليس فقط هدر الوقت والمماطلة، الجامعة والدول العربية زاخرة بالكفاءات والشخصيات وخاصة المخضرمة آلت تنال احترام الشعب الفلسطيني وتلك مكانة اعتبارية كأنها من لعب دور مؤثر لجهة الصالحة الفلسطينية يمكن إعطاء اللجنة الوقت الكافي لكن شرط أن تتوقف السجالات والتجاذبات الا فوراً وأن يتم العمل الهادئ من أجل وضع آليات لتنفيذ المبادرة خاصة بما يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية وإعادة بناء الأجهزة الأمنية والانتخابات المبكرة وخلال هذا الوقت يمكن دعم جهود القيادةالمصرية والرئاسة من أجل التهدئة ليس فقط بين إسرائيل والمقاومة ولكن بين الفلسطينيين انفسهم ولا يمكن تصور أن يكون هناك تنفيذ للمبادرة أو رفع الحصار دون تهدئة أو هدنة تتيح تهئية الأجواء والظروف المناسبة للخوض في الملفات الحساسة والشائكة مثار ومحل الخلاف.
و ثالثا وفيما يتعلق بالملفات ذات الطابع الاستراتيجى ثمة دعم عربي لمسيرة أنابوليس وللمفاوضات الجارية الآن بين الرئيس محمود عباس والحكومة الإسرائيلية يجب الانتباه إلى أن المفاوضات مستمرة بشكل أو بأخر منذ ثمانية عشر عشر عاماً تقريباً وأن السقف الزمني أو التاريخ المستهدف للتوصل إلى اتفاق هو نهاية العام الحالي 2008 كما قال الرئيس جورج بوش راعى وعراب انابوليس الموتمر والمرحلة، الرئيس أبو مازن قال أنه سيعود إلى اخوانه العرب نهاية العام وخاصة في حالة فشل المفاوضات لاتخاذ اللازم ولكى يبنى على الشىء مقتضاه ، على العرب ألا يتخلوا عن مسولياتهم ويعطوا الفرصة حتى القمة القادمة والتاكيد للفلسطينيين انهم سيجدون المساندة والدعم عندما يستخلصوا العبرويبلورواالخيارات الملائمة للمرحلة القادمة تحديداً لفشل عملية التسوية والمفاوضات في استرجاع كامل الحقوق الوطنية.
رابعا وفيما يتعلق بالاسترانتيجى ايضا قدم العرب مبادرة للسلام مع إسرائيل منذ عدة سنوات ردت عليها هذه الاخيرة بإعادة احتلال الضفة الغربية واتخاذ قرار اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات العام ,الماضي جدد العرب خياراتهم وقرروا تفعيل المبادرة بل وأرسلوا وفداً إلى إسرائيل للترويج لها، واضح بالطبع أن الخطوات الإسرائيلية على الأرض خاصة فيما يتعلق بالقدس والمستوطنات تتجاهلالمبادرة وتتعامل معها باستخفاف وعدم احترام، ثمة تنبه الآن إلى الثغرات البنيوية الإستراتيجية التى شابت تلك المبادرة لم يكن هناك جدول او سقف زمنى للتنفيذ ولم يكن هناك استعداد لبلورة البدائل في حالة عدم التنفيذ تبدو قمة دمشق في طريقها لإعادة تبنى المبادرة وشرط أن يكون ذلك لأخر مرة على أن تناقش القمة العربية القادمة كيفية الرد على السياسات الإسرائيلية وكذلك كيفية دعم الفلسطينين في مسعاهم لإنتزاع حقوقهم بعد فشل عملية التسوية المفاوضات . ثمة إيمان عميق عند الشعب الفلسطيني بالعمل العربي المشترك الجدي والبنّاء مع التشكيك في الآليات والاساليب المتبعة غير أن االواقع الفلسطينى وحتى العربىالعربي يدفع باتجاه المراهنة عمل قيام العرب بمسولياتهم ولو بالحد الأدنى دعم الشعب الفلسطيني في مسعاه ومسيرته المتواصلة لأكثر من قرن تقريباً من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نحن وأوباما

 ::

  افق سياسي..

 ::

  مواجهة العدوان الإسرائيلي: المصطلحات نموذجاً

 ::

  حصار غزة بين الإنساني والسياسي

 ::

  أحداث مومباي بالمنظار الاسرائيلى

 ::

  موقف بريطاني نوعي مهم ولكن أين العرب؟

 ::

  أولمرت ونهاية الحلم الصهيوني.. ملاحظات أساسية

 ::

  الثابت والمتغير بعد انتخابات كديما

 ::

  من تشرين إلى تموز..اسرائيل لم تتغير أما نحنا فنعم


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.