Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

الاتجار بالأطفال.. يستهدف العراق
د. عبدالوهاب حميد رشيد   Monday 03-03 -2008

الاتجار بالأطفال.. يستهدف العراق اختفاء أعداد من أطفال العراق مؤخراً زاد من المخاوف بوجود شبكات للاتجار بالأطفال داخل وخارج البلاد. وفي حين لا تتوفر إحصاءات رسمية بأعداد الأطفال المفقودين، كشف رئيس مركز العدالة لحقوق الإنسان العراقي في بغداد- طارق الطائي- أن مركزه سجّل 16 حالة اختفاء أطفال بناء على اتصال عائلات المفقودين.
"الأطفال المفقودون هم من أعمار 3-5 سنوات. تم العثور على ثلاثة منهم موتى. وهناك شكوك بأن الأطفال الآخرين ربما تم نقلهم إلى خارج البلاد فيما يُعرف بـ الاتجار بالأطفال برعاية منظمات دولية تستغل حالة عدم الاستقرار في العراق،" أخبر بذلك طارق الطائي وكالة أخبار الخليج.
ذكر مصدر في "البرلمان العراقي" للوكالة أن العائلات المعنية خائفة من التبليغ بفقدان أطفالها بسبب حصول حالات بيع أطفال من قبل عائلاتهم للحصول على المال. وأضاف المصدر: لا تريد العائلات التي فقدت أطفالها أن توجه إليها اللوم من قبل المجتمع.
* قنبلة اجتماعية موقوتة
علاء الجبوري- صحفي وناشط ضد استخدام العنف تجاه الأطفال- أخبر وكالة أنباء الخليج بقوله: "قابلت امرأة في بغداد باعت طفليها بمبلغ مليوني دينار عراقي نتيجة حالتها المعيشية البالغة في الفقر." إنها اعترفت بذلك لكنها رفضت نشر قصتها في وسائل الإعلام. أتصور أنها باعت طفليها لامرأة غنية… قابلت كذلك امرأة أخرى أرادت أن تشتري طفلاً بمبلغ عشرة آلاف دولار: Dh36,726… أتصور أن الاتجار بالأطفال يمر عبر هذه الطريقة. أقصد أن النساء في العراق يشترين الأطفال ممن ينتمون إلى عائلات فقيرة، ومن ثم يتم نقلهم إلى خارج العراق."
العشرات من صغار الشباب والشابات متواجدين في العاصمة العراقية، وهم محل تركيز كأهداف في مجال الاتجار بالأطفال من قبل عصابات الجريمة، علاوة على المجموعات الإرهابية التي تحاول تجنيد الأطفال لتنفيذ بعض عملياتها، حسب قوله للوكالة.
ارتكبت حكومة الاحتلال في بغداد أخطاءً مأساويةً بخاصة وضع الملفات الأمنية بيد المليشيات وطريقة معالجاتها الأمنية، حسب قول وليد العطار- عالم اجتماعي عراقي- لوكالة أخبار الخليج. وأضاف: "إن المنهجية الأمنية المتبعة من قبل صانعي القرار في العراق تقوم على الحلول الجزئية القصيرة النظر وغير المتكاملة لأنها تهمل معالجة الظاهرة الاجتماعية الكلية المرتبطة بالعنف، مثل الاستجداء، الفقر والبطالة."
“هناك العشرات من القنابل الاجتماعية الموقوتة في المجتمع. عشرات المصابين عقلياً يتسكعون في شوارع بغداد، لم تلفت الحكومة لهؤلاء إلا الآن بعد فترة من استخدامهم من قبل الإرهابيين لتنفيذ الهجمات الإرهابية. وحالياً فقط أخذت الحكومة تعترف بالمراكز التي تحتضن المصابين عقلياً."
ذكر الرسميون في منظمة حقوق الإنسان في العراق أن نقاط التفتيش الأمنية تركز على الإرهابيين وتهمل الجوانب الأخرى للظاهرة الأمنية مثل مزوري جوازات السفر والهويات الشخصية. وهؤلاء يُشكلون عناصر رئيسة لتشجيع عصابات الاتجار بالأطفال والتحرك بحرية في العراق.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  لا نهاية سعيدة..

 ::

  الصحة وحقوق الإنسان في الضفة الغربية الفلسطينية وغزة

 ::

  الكساد الأخلاقي للديمقراطيات

 ::

  دولة القانون

 ::

  الصمت العالمي يُماثل القصف القاتل الإسرائيلي

 ::

  العراق: فحص الجيوب.. قبل فحص المرضى!

 ::

  العراق يعيش كارثة زراعية

 ::

  مطلوبة حية أو ميتة (مقالة بلسان المرأة العراقية)

 ::

  في الحقيقة، أصبحت كلفة الحرب الآن ذا شأن هام


 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  قراءة في "رســـــــــــــالة" لشريفة العلوي

 ::

  «خريف الجنرال» عمير بيريتس!

 ::

  جرحنا في العراق

 ::

  إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية

 ::

  الحرب القادمة حاسمة

 ::

  الورقة المصرية لا تصلح أساساً للحوار

 ::

  محمود الزهيري يحاور أمين المهدي 2

 ::

  نحن وأوباما

 ::

  نداء – يا قادتنا أما آن لنا أن نتفق ؟



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  معايير تطبيق مبدأ المساواة لأسباب تتعلق بالمصلحة العامة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.