Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في بغداد، سجين وكالة المخابرات الأمريكية (سي.ي.ا)
د. عبدالاله الراوي   Monday 27-02 -2006

في بغداد، سجين وكالة المخابرات الأمريكية (سي.ي.ا) مقابلة مع الأستاذ عبدالجبار الكبيسي
A Bagdad , prisonnier de la cia
ترجمة : الدكتور عبدالاله الراوي

هذه ترجمة لمقال نشر في صحيفة الأحد الفرنسية (le journal de dimanche ) بتاريخ 15/1/2006 ، وهو يتضمن مقابلة مع الأستاذ عبدالجبار الكبيسي مع تعليقات الصحافي الفرنسي كاتب المقال .ونظرا لما يحتويه من معلومات مهمة حول موقف الأخ الكبيسي خلال فترة توقيفه ، وكذلك اعترافات المسئولين الأمريكيين بالأزمة التي يعانوها في العراق، رأينا ترجمته ليطلع عليه القراء الكرام باللغة العربية. ألقي القبض عليه، وتم اعتقاله في مكان سري من قبل الأمريكان. القومي العراقي عبدالجبار الكبيسي يتحدث عن زنزانته التي لا يتجاوز طول كل حائط منها على 170 سم، وعن الاستجوابات التي تقوم بها ال (سي .ي. ا) وعن قلق المعتقلين معه الذين جميعهم من قدماء كوادر (الدكتاتور)هذه الشهادة توضح الوضع المأساوي في العراق بعد مرور ثلاث سنوات على سقوط النظام السابق. "إننا قمنا بارتكاب خطا كبير عندما جئنا إلى العراق، لا يمكننا أن نربح هذه الحرب نهائيا، الآن نحن في الحفرة وبوش لا يعلم أي شيء. إن ما نريده هو ترك البلد بيد أمينة ثم نذهب."بهذه العبارات، في أحد الأيام وأثناء التحقيق، قام ضابط ال (سي.ي ا) بالبوح لسجينه عما يعانونه، قال ذلك بين سؤالين موجهة للسجين.ولكن عبدالجبار الكبيسي، الذي كان مقيد اليدين والرجلين، قكر بأن هذه الأقوال ما هي إلا محاولة لخداعه، رد على الضابط قائلا : "رغبتكم هذه جاءت متأخرة جدا، نحن نرفض أن نترككم تغادرون باحترام، بعد تدميركم للعراق، سوف نلقيكم خارجا كما حدث لكم في فيتنام، وسوف نلاحقكم أين ما تذهبون في منطقة الشرق الأوسط ."تم إطلاق سراحه منذ خمسة عشر يوما، يدخن لفافة التبغ واحدة اثر أخرى، في شقته ذات الثلاث غرف الواقعة في مدينة أنماس (محافظة سفوا العليا)، في فرنسا .هذا العراقي يروي قصة اعتقاله التي دامت لمدة 15 شهرا، من أيلول (سبتمبر) 2004 إلى كانون الأول (ديسمبر) 2005 .أن هذا الشخص، حقيقة، هو معارض بشكل مستمر، بوجهه المتجعد والحازم لقومي عربي لا يتراجع وثابت ومتمسك بمواقفه بحسم، لمناضل متمرس على الاستجوابات.مع ذلك فهو لا يشكو ويدخر قابليته للنقد في سبيل نضاله.صلب، أصبح نحيفا بعد فقده 12 كغم، عمره 63 عاما منها 15 عاما قضاها في المعتقلات.ينتمي إلى إحدى العائلات السنية الكبيرة، وهو من الفلوجة؛ معقل المقاومة.هذا المهندس البعثي الذي كان معارضا لصدام حسين، وضع في السجن منذ نهاية الستينات ولاقى التعذيب، وفقد اثنين من إخوانه حيث تم اغتيالهما . بعدها لجأ إلى سورية حيث أصبح، في دمشق، على رأس قيادة حزب البعث المناوئ للنظام العراقي، وأصبح معروفا على مستوى العالم العربي. ولكنه أعتقل من قبل مضيفيه . ولذا ترك سورية مهاجرا إلى فرنسا عام 1997 وحصل على اللجوء السياسي وأقام في مدينة أنماس التي تبعد 15 كم عن الحدود السويسرية.رئيس الإتحاد الوطني العراقي ورئيس تحرير صحيفة نداء الوطن، كان يناضل ضد الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة على العراق. رفض الالتحاق بالمعارضة لصدام التي قام الأمريكان بدعمها وتوحيدها . بعد سقوط (الدكتاتور)، في نيسان (ابريل) 2003 ، عاد إلى الوطن وبسرعة أعلن رفضه للاحتلال الأمريكي ونادى، بشكل خاص، لنسف أنابيب النفط . في ليلة 3-4 أيلول (سبتمبر) 2004، قامت ثلاث مروحيات أمريكية بالتحليق فوق منزله، تم نسف باب بيته بالديناميت، وأصبح شظايا. وقامت اثنا عشر عربة من نوع (هومفي) وثلاث دبابات بتطويق الحي الذي يقطنه. تم وضع الكيس الذي يغطي رأسه ووجهه كما تم تقييد يديه ورجليه، بعدها تم وضعه في إحدى المروحيات، من قبل 30 عسكري من القوات الخاصة الأمريكية، ونقل إلى قاعدة أمريكية سرية . هناك تم إلقائه في (علبة سوداء) التي هي عبارة عن زنزانة من القرميد بطول 170 سم لكل ضلع منها، وهو الذي طوله 180 سم كان مضطرا على الاضطجاع أو الانحناء عند الوقوف (كديك البندقية ).كان دائما مقيدا بالسلاسل، وكما يقول : " لم أكن أعلم أين أنا ولا أستطيع التفريق بين الليل والنهار."بدأ الاستجواب؛ " عشرون ساعة في اليوم، أي ثلاث ساعات مدة كل استجواب يتبعها استراحة لمدة نصف ساعة ."يسأل مستجوبيه : " لماذا تم توقيفي؟ " يجيبونه : "سوف تعلم فيما بعد." في الحقيقة لا يوجد إلا سبب واحد ، حسب قوله : كونه "سياسي خطر."يسأله أحد المحققين الأمريكان : ماذا تعرف عن المقاومة ؟ يجيب : لا شيء .وبغرابة يسألونه عن عملية اختطاف الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو، التي تمت قبل عدة أسابيع من اعتقاله، علما بأنه كان قد وعد بالتوسط لهما.وحول هذا الموضوع يقول الكبيسي : "سألوني فيما إذا كنت أعمل لصالح المخابرات الفرنسية، ثم قدموا لي قائمة تتضمن أسماء فرنسيين وعراقيين يقيمون في باريس. وحتى لو كنت أعرفهم فإني كنت أنفي معرفة أي منهم.قال له رئيس المحققين : "إنك تكذب." وكان جوابه : "إن أكبر كذاب هو رئيسكم. الشيء الوحيد الذي تستطيعون عمله معي، هو قتلي."بعدها قيل له : "انتبه! سنتبع معك وسئل أخرى."مجرد تهديد، الكبيسي يؤكد بأنه لم يخضع لآي عملية تعذيب أو ضرب .يروي الكبيسي : أنه بعد انتهاء عشرة أو اثنا عشر يوما " لا أستطيع أن أعرف بشكل مؤكد ." وضعوني بمروحية التي حطت بعد حوالي ساعة من إقلاعها. كان دائما مقيد ومعصوب العينين، ولكنه استطاع أن يعرف، من خلال هدير الطائرات، بأنه في مطار بغداد، في سجن كروبر الشهير؛ المعسكر الأمريكي الذي يعتقل فيه كافة قادة نظام صدام . وهنا يشرح الكبيسي شعوره عندما وصل إلى هذا المعتقل بقوله : "إنه فندق بخمسة نجوم – أي راق جدا – بالمقارنة مع الصندوق الأسود الذي كنت محبوس فيه."حيث حصل هنا على غرفة طولها ثلاثة أمتار وعرضها مترين ونصف، مع سرير صغير وبطانيات وقنينة ماء وكهرباء.الغذاء يتكون من رز مغلي بالماء وقطعة صغيرة من الدجاج . بقي في هذه الزنزانة الصغيرة المغلفة بخشب سميك، في سجن انفرادي، من أيلول (سبتمبر) 2004 إلى شباط (فبراير) 2005.وعن هذه الغرفة يقول الكبيسي : "الآخرون قالوا لي بأن هذه الزنزانة كان يشغلها صدام قبل نقله إلى موقع سري."حول معصمه سلسلة وحيدة تحمل رقم – السجين – 200162 س ل . التحقيق والاستجواب أعيد من جديد، الذي يتم في سرداق صغير (كهف) يقع خارج المعتقل . كان السجين يؤخذ إلى هذا المكان مقيد بالسلاسل وعلى رأسه الغطاء المعروف (الكيس). وهذا أحد مظاهر الماكنة الضخمة لإدارة المخابرات الأمريكية التي تضم ما لا يقل عن ثلاث أجهزة مختلفة . التحقيق أو (المطبخ) الذي يدوم من ست إلى ثمان ساعات يوميا، وفي كل مرة يكون أمامه أربعة رجال : محقق واحد وثلاث كتاب يسجلون ملاحظات .في أحد الأيام، قال رئيس هذه المجموعة : " نحن من ال (سي.ي . ا) ."خلال الاستجواب، يتم طرح كافة المواضيع؛ تاريخ حياته ، اتصالاته مع العالم العربي، علاقاته مع الفلسطينيين ومع المقاومة العراقية ... إلى الحكومة العراقية التي تم تشكيلها في بغداد.وهنا ينفعل الكبيسي، السريع الغضب ، ويقول : " هؤلاء مجموعة من السارقين ومن الجهلة الذين يعملون تحت أوامركم ولتحقيق مصالحكم ."ولكن في كثير من الأحيان تتحول المناقشة إلى محاورة سياسية : " يسألوني عن سبب التمرد (المقاومة)، وفي هذه الحالة أشرح لهم أهداف المقاومة : لقد جئتم لنزع هويتنا العربية وتركتم الرعاع يسرقون ويحطمون بلدنا .ولكن لماذا نحن نناضل ضدكم؟ ولماذا تحتقرونا إلى هذه الدرجة، بكونكم أمريكيون .أنتم غزاة، لو تركتكم تدخلون إلى منزلي فإن زوجتي ستبصق على الأرض، لا يوجد شخص يحترمكم نهائيا .وعندما يثير أحدهم عظمة الولايات المتحدة، يجيبهم السجين بتهكم : " إذا لماذا تصعدون في مروحية عندما تتنقلون من المنطقة الخضراء إلى المعسكر الذي يتواجد فيه الأمريكان ؟ "طبعا إنهم يحاولون الدفاع، ولكن في بعض الأحيان يحدث نوع من التفاهم أو التواطؤ مع هؤلاء السجانين، وهكذا مثلا في أحد الأيام عندما قام السجين بنقدهم قائلا : " إن الكونغرس الأمريكي يقوم حاليا بالتحقيق عن اختلاس أحد الأمريكان ل 7 مليارات دولار من أموال العراق ." كانت مفاجئة أن يجيبه أحدهم بقوله : " إن الرقم الذي ذكرته قديم يا كبيسي، إن التحقيق الآن يتم حول 9 مليارات دولار." – المقصود هنا طبعا المبلغ المتهم باختلاسه بريمر حاكم العراق السابق (المترجم) – يوم 9 شباط (فبراير) 2005 ، انتهى السجن الانفرادي، وتم نقله إلى القاطع 7 ، وهو عمارة تتكون من 21 زنزانة مستقلة مشغولة جميعها من قبل الكادر القديم لنظام صدام حسين.إن الخمسة والستين شخص الذين تتم محاكمتهم في بغداد حاليا – إن قسما منهم تتم محاكمتهم وليس الجميع – (المترجم) ، جميعهم معتقلين في قاعدة كروبر. الذهاب إلى الحمام يتم على شكل مجموعات، كل مجموعة تضم سبعة أشخاص، فيتم لقاءهم هناك، وهكذا فإنه التقى بعامر رشيد وزير النفط السابق، ومحمد مهدي صالح وزير التجارة السابق المصاب بفقد البصر. وحسب تصوره " إن هؤلاء يحملون معنويات عالية ، ولكن التكارتة (أفراد عائلة – الدكتاتور- كانوا مكتئبين ويحملون الضغينة ضد صدام."علما بأن ما لا يقل عن خمسة من هؤلاء المعتقلين توفوا في السجن بسبب المرض، من بين هؤلاء؛ محمد حمزة الزبيدي رئيس الوزراء السابق، وعادل الدوري أحد قادة البعث، وكذلك محام كانت زنزانته مجاورة لزنزانة الكبيسي، وكانت وفاة الأخير قبل شهر من إطلاق سراحه. كما أنه شاهد، خلال النزهة الخارجية، طارق عزيز وزير الخارجية السابق، وكان على مرمى حجر منه. وكذلك برزان، الأخ غير الشقيق لصدام وآخرين. المعلومات التي يحصل عليها السجناء نادرة، جريدة واحدة فقط كل ثلاثة أسابيع، وهذه الجريدة تصلهم قديمة أي بعد صدورها بمدة سبعة أيام، وغالبا ما تحذف منها عدة صفحات . في أحد الأيام وصل إلى المعسكر 19 شابا من المقاومة الإسلامية، تمكن ملاحظتهم من خلال فتحة السقف، كانوا يهتفون " الله أكبر". خلال الزيارات النادرة لممثلي الصليب الأحمر، الكبيسي يعترض على وجودهم بقوله لهم :"أنتم لا تعملون إلا كغطاء لغرض خدمة الأمريكان، عليكم مغادرة العراق." الرسائل النادرة التي يستلمها تتم مراقبتها، وحتى رسوم طفليه تمت مصادرتها، لأنهم يعتقدون بأنها تحمل رموز سرية .بالنسبة للعلاقة مع عائلته، طوال فترة اعتقاله لم يحصل إلا على اتصال هاتفي واحد مع عائلته وذلك يوم 15 حزيران ( يونيو) 2005 ، وزيارة أخيه يوم 25 من نفس الشهر. بقي آخر مناقشة مع ال (سي. ي . ا) وكانت مثالية، تدل على الورطة الكبيرة التي وقع فيها الأمريكان في العراق، الضابط يعترف له بأن نتائج الانتخابات ليست مشجعة " وإن الإيرانيين أو القريبين من الإيرانيين، لأنه لا يقول نهائيا الشيعة، فازوا، البلد يتجه نحو الحرب الأهلية ." وفي نفس الوقت فإن الأمريكان تأكدوا بأن الكبيسي لديه دعم من الخارج، من قبل الشيعي الراديكالي مقتدى الصدر، وكذلك من قبل نقابة المحامين العراقيين، وأيضا من قبل البرلمان الأوربي، وجميع هؤلاء يطالبون بإطلاق سراحه. في هذا الوقت كانت ال (سي. ي . ا) تحاول جذب القادة السنة في سبيل أن يقفوا ضد الثقل الشيعي، ولغرض تجنب سيطرة إيران على البلد.وهنا تمت المحاورة التالية بين أحد مسئولي المخابرات الأمريكية والكبيسي :" أنت معروف في العالم العربي، وأنت نظيف، نحن نحتاج إلى أشخاص مثلك لنترك لهم الحكومة، نحن الآن في حفرة هنا ، يجب أن يتم تغيير."ولكن من أنت ؟ أنا لا أدخل، نهائيا، في لعبة سياسية عندما تحددون أنتم منهجها.نحن نعلم بأنك لا تحبنا، ولكن من واجبنا أن نضع السلطة بيد أناس شرفاء. ستكون قريبا مطلق السراح، إذا كنت مستعد للتعاون، ستكون أفضل مرشح لرئاسة الوزراء، سأرى رئيسي يوم 5 كانون الثاني (يناير) في واشنطن ، وهذا الأمر لا يعود إلا لك .أنا أعرف أفلامكم السينمائية، لا أحد يستطيع شرائي ." في الأيام التالية لهذه المحاورة، فإن وجباته الغذائية تحسنت، وبدأ يستعيد من وزنه. ثم جاءت ساعة إطلاق سراحه.أحد الضباط، برتبة عقيد، يقدم له وثيقة موقعة، ولكنها تتضمن عدة شروط ، وبالأخص؛ عدم مساعدة المقاومة وعدم التحدث إلى وسائل الإعلام. وكان جوابه : "ضعوني في السجن لمدة عشر سنوات، أنا لا أوقع نهائيا على هذه الوثيقة."في النهاية اكتفى الضابط بأن كتب على الوثيقة : "بأن الشخص المقصود اطلع على الالتزامات." بعد عدة دقائق قام أخوه باصطحابه إلى إحدى الفلك، ثم إلى المنزل وتم ذبح 20 خروفا احتفالا بعودته سالما .يلخص عبدالجبار الكبيسي : "الشيء الوحيد الذي علموني إياه خلال أيام إقامتي في الحبس، هو حقيقة الديمقراطية الأمريكية!!." ويقسم برغبته بالعودة إلى بغداد : "لغرض أن أكتب وأتكلم، وهذا ما قمت به دائما، في عمر 63 سنة سوف لا أقوم، حتما، بالنضال المسلح ."


دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
[email protected]



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  فضيحة النواب والكيل بمكيالين

 ::

  الكيان الصهيوني في شمال العراق يمتد إلى سوريا . القسم الأول

 ::

  استغلال عبدالباري عطوان لقضية اللاجئات السوريات واغتصابهن ( متعة )

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته ... كيف ولماذا ؟ القسم الثالث والأخير

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته ... كيف ولماذا ؟ القسم الثاني

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته... كيف ولماذا؟ القسم الأول

 ::

  روسيا والدعوة لمؤتمر دولي لبحث الأزمة السورية

 ::

  الاشتراكي الفرنسي هولاند والعلاقات الفرنسية – العربية .

 ::

  احتمالات حصول توتر في العلاقات بين تركيا وإيران على خلفية الملف السوري .


 ::

  شهادات لمقتلعين فلسطينيين

 ::

  الوفاء للقائد الرمز

 ::

  علاج لإدمان الانترنت

 ::

  و من قال لكِ أني شاعر؟

 ::

  هيروشيما و الحضارة الفاجرة

 ::

  أوجه المقارنة بين حقبتين العراق السعيد ! والعراق التعيس و ما بينهما !؟

 ::

  جريمة المسيار

 ::

  هل للذكاء علاقة بالوراثة ؟!

 ::

  قضايا بيئية- عن حديقة الصوفانية

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.