Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

العملاق !!!
السيد أحمد الراوي   Monday 27-02 -2006

هذا هو الصوت الوطني الاصيل الذي يرفض الوقوف مع الاحتلال واعوانه ، ويرفض ان يخضع الى اغراءاتهم وتحزبهم واصطفافهم بصف المحتل من أجل المصالح الشخصيه الضيقه التي هي وبكل تاكيد تبتعد كل البعد عن مصلحة وطننا وشعبنا وأمتنا أجمع .

انه سماحة الشيخ الامام حسين المؤيد حفظه الله ورعاه وسدد خطاه ، ذلك الرجل الشجاع الذي طالما أكد على مواقفه الرافضه لكل مشاريع الاحتلال وأعوانه ، وهو يتصدى ويقف بوجه محاولة تمرير المشاريع الامريكيه التي يراد منها اغراق عراقنا والمنطقه باسرها بالتخلف والجهل والضعف والتبعيه سياسيا" واقتصاديا" وعسكريا".

لقد كان على هذا الموقف المشرف دائما ولم يُغَيِّر آراءه او يتغير . فلطالما سمعناه يؤكد على ضرورة مقاتلة ومقاومة الاحتلال في كل مناسبة وفي كل مجلسٍ وفي كل محاورةٍ وفي كل مقام . ولقد كان آخرها يوم أمس الاحد الموافق السادس والعشرين من شباط عام 2006 ، عندما حَلَ ضيفا كريما" على منتدى صوت العراق الموحد من خلال برنامج البالتوك . فألف شكر لفضيلته ولكل القائمين على ادارة هذا المنتدى .

لقد اكد على رفضه لكل مواقف المرجعيه الدينيه منذ الغزو و الاحتلال وليومنا هذا . ووصفها بالضعيفه ولم تكن بمستوى المسؤوليه ، ولم تتصف بالعقلانيه لأنها لم تتصدى للمؤامرات بموضوعيه وحنكه دينيه او أجتماعيه .
فلم تكن المرجعيات بمستوى الاحداث الجسام التي تمر بها الامه . وخصوصا الازمه الاخيره التي حدثت في سامراء واصفا" اياها ( المرجعيات ) بأنها قد شجعت على الانفلات وبشكل متعمد !! ولم تقُمْ بالسيطره على الموقف لأن في ذلك مصالحهم !!! وتمريرٌ لسياساتٍ واجنداتٍ لدولٍ اجنبيةٍ مجاوره .!!!!

لقد قال وبالحرف الواحد (( أن الحوزه العلميه و المرجعيه الدينيه لايمكن ان يطلق عليها اليوم الاّ أطلالٌ لحوزه ، فهي بحاجة الى اعادة بناء من الناحيه الدينيه والعلميه والبشريه والثقافيه . ))

- فهل هناك ابلغ من هذه الجملة الشافيه والوافيه في وصف هؤلاء العملاء والمنافقين الذين يطلقون على انفسهم حوزه علميه او مراجع دينيه ؟؟؟

- وهل هناك اقوى من هذه الصفعه التي وججها سماحته لهؤلاء ولمقلديهم واتباعهم ؟؟؟

ان هذه الصفعه يجب ان تعتبر بمثابة ناقوسٍ للتنبيه من الانجرار وراءهم والايغال في الجريمه البشعه التي يشاركون في ارتكابها بحق العراق والعراقيين .

وهنا يتبادر الى الذهن سؤال مهم وهو ، لماذا تَتْبعْ وتُقَلِدْ الجموع الكبيره مراجعا" من اصولٍ غيرُ عربيةٍ ، كالفرس والافغان والباكستانيين ؟؟ ( مع كل احترامنا وتقديرنا لكل الشعوب والقوميات ). نحن نعلم ان هذا موضوعٌ دينيٌ ، وليس هناك فرق بين عربيٍ او أعجميٍ الاّ بالتقوى . ولكن المشكلة الكبيرة هي ان هؤلاء المراجع يتدخلون في امور بلداننا السياسيه والاجتماعيه !!! .

فهل نتوقع منهم ان يعملوا لصالح بلداننا ؟؟؟ ام انهم سيتحيزون الى قومياتهم والى سياسة ومصالح بلدانهم الاصليه ؟؟

فهل ان أمة العرب لم تنجب علماءا" يستطيعون ان يقودوا هذه الجموع الغفيره من المسلمين دينيا" واجتماعيا" وسياسيا" ؟؟؟

والجواب طبعا" كلا .. والف كلا ..، فأن هناك الكثير من العلماء والمراجع المحترمين من امثال العملاق سماحة الشيخ حسين المؤيد وسماحة الشيخ الخالصي والعلاّمة الفقيه سماحة السيد فضل الله وسماحة السيد أحمد البغدادي وامثالهم الكثير و الكثير من العلماء الشرفاء الرافضين للاحتلال ، والمؤيدين لمقاومة الاحتلال ومشاريعه التقسيميه .

أين القنوات التلفزيونيه المحليه والفضائيه من كل هؤلاء الرجال الشرفاء ؟؟ ولماذا لم يقوموا بأجراء اتصالات معهم وأخذ الحِكَم والعِبَر منهم ، ليثبتوا للعالم بأسره ان الشعوب لا تخنع و لا تخضع او تركع لغير الله كما يفعل البعض منهم ؟؟ وان مواقف ذلك البعض لا يُعَبِرَ عن الكل . وما أؤلئك الاّ فرعٌ غريبٌ سيأتي يوما" ويتم بتره لتبقَ شجرة العلم و العلماء نقية" من مثل تلك الشوائب التي تلوث الهواء .

نحن نتمنى على القائمين على القنوات المرئيه ان يتحلوا ولو بقدرٍ بسيطٍ من الشجاعة ليركزوا على امثال هؤلاء الابطال ، ليتم ايصال صوتهم المناضل الى شعوبنا التي يتم ابعادها قسرا" عن سماع هذه الاصوات الشريفه .

لقد اثلج صدورنا هذا الشيخ الفاضل وشجعنا على مواصلة النضال من أجل تحرير بلدنا وشعبنا ودعا سماحته المسلمين للوقوف بوجه العملاء والخونه وكل مَنْ تسول له نفسه خيانة الامه العربيه والاسلاميه .

فالى الامام ياشيخنا الفاضل وكلنا معكم نؤيد خطاكم وندعوا الى الله تعالى ان يسدد خُطى الابطال المقاومين الذين يضحون بأنفسهم وعوائلهم وأبنائهم من أجل رفعة اسم العراق والامة العربية ورفع راية الله أكبر عالية" خفاقة" ترفرف على ربوع الوطن الغالي .

وبالله المستعان ....

[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.