Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في زمن الحرب.. من يرفع راية الوطن؟
أحمد زكارنه   Thursday 06-03 -2008

في زمن الحرب.. من يرفع راية الوطن؟ اليكم ايها الحزبيون من كافة الاطياف.. اي سخرية قدرية تلك التي تدفع الخطاب الحزبي في زمن الحرب لإستغلال دماء ابنائنا فزّاعة للاستقطاب، واداة نُوغل بها في تمزيق وحدة الشعب والأرض؟؟ ومن هو العاقل في اللغة الانجليزية لا العربية الذي نصدر له شعاراتنا وانفعالاتنا ومزايداتنا اللفظية، فقط لاثبات الذات وتسجيل الحضور لا الغياب؟ واي وطنية تلك التي يتلفظ بلغتها الإعلام الحزبي، وهو أول من اطلق رصاصات الغباء او الاستغباء على طول المدى، فكان سببا مصوّغا في ارتفاع مؤشر بورصة الدم الفلسطني؟؟.
إن شئتم فانظروا علكم تدركون، إن العدو الغاشم المتجبر ومن حيث لا يدري يتقدم اليكم اليوم بخدمة وطنية، دفعهُ اليها جنون العظمة فضلا عن الخوف على الحياة، فلا هي بالصادقة لتشكر ولا هي بالبريئة لتمدح، وإنما هي رسالة خبيثة أريد لها أن تكون القشة التي تقسم ظهر الوطن، فلا تقرأوها ولا تصدقوها، فنحن لا نقبل بعد ستين عاما من النضال أن نصبح قطيعا من الأغنام، ولا أن يأخذنا أحدكم فيتهم أخاه بالقول أنت المسؤول فتحمل مسؤوليتك، ليرد الأخ وأنت من بررت وتبرر فتعالَ وضع الحلول..وهكذا دواليك في صراع الديوك.
أيا شعبي..يا وطني..ما الذي أصابك؟؟ وأين ذهبتْ وحدتك؟ والى أين وصلت ثورتك؟ أين عزك وايباؤك؟ أين فخرك الذي افنى حياة ابناؤك؟ أين فتوتك التي أسرت بها شعوب العالم أجمع؟ أين قضيتك التي يفتخر بها الوجود؟ أين عقلاؤك وشهداؤك وعشاقك ومحبيك ؟؟ أين أنتم جميعا في زمن الحرب والإبادة؟؟؟. في زمن الصمت والإباحة؟؟؟. من سيروي غليل الأسئلة لينتفض أولا فينفض عن ردائه غبار الحزبية لصالح الوطنية؟؟؟.. هكذا تسألكم تلك الطفلة الشهيدة في مهدها الأول، وهكذا يسألكم أيضا ذلك الشيخ الضارب في الكهولة قبل عودة روحه إلى بارئها راضية مرضية ... فهل من مجيب؟؟؟..
أيا أيها الناطق بلغة الضاد، لا تستبدل لغتك العربية الفلسطينية، وما لها من مثيل، ولا تستبدل ثوبك العربي الفلسطيني في محراب الأعداء، فجسدك ليس بالعليل.. ضع حدا للقيل والقال، ولا تكثر في الإيضاح فإن أصدقاءك يفهمونك وأعداءك لا يصدقونك.. أنا معك، فكن معي، لنكن جميعا مع الوطن .. ننتفض لنحدث نقلة نوعية في الحدث، فنترجم على الأرض لغة الوحدة لا لغة التحريض والفئوية.. نتألف ليتوحد الوطن " الأرض والشعب"، فمنه المبتدأ وإليه المنتهى.. ومنه كل صناع التاريخ ، ومنه وإليه أوحى للرسل والأنبياء، فكان خاتمهم من دخل الغار ليخرج منه مكللا بالغار.
لبيك يا شعبي .. لبيك يا أبن فتح .. لبيك يا أبن حماس، لبيك يا أبن الشعبية والديمقراطية والجهاد وإن لم نكن من أصل رحم واحد.. فها أنا، وذلك أخي، وتلك أبنتي، وذاك أبي.. هذا هو الوطن بكافة ألوانه وأطيافه كما نعرفه فهل تعرفونه؟؟ فإنما يعمر الأرض من يخلص للأرض قبل الحزب، وإنما يحرر الوطن من يرفع رأية الوطن لا راية الفصيل، أفلا تستيقظون؟؟؟.

بقلم: أحمد زكارنه
[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ضــد الــثورة

 ::

  ماسونية سلام فياض وهرطقة عبد الستار قاسم

 ::

  ماسونية سلام فياض وهرطقة عبد الستار قاسم

 ::

  وجه آخر للهزيمة

 ::

  الصياد.. والفريسة

 ::

  رسالة من مواطن فلسطيني إلى عمرو موسى .. وطنٌ من حفنة أكفان

 ::

  غزة.. وقطع لسان الحال

 ::

  الحذاء...مبتدأُ التاريخ وخبرهُ البليغ

 ::

  الرقص على أوتار الجنون


 ::

  جريمة المسيار

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة

 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.