Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مات وحيدا
م. زياد صيدم   Thursday 21-02 -2008

مات وحيدا أمسك بساعة المنبه تأكد بأنه وضعها في تمام السابعة صباحا.. وبنفس يديه أطفأ المنبه على السابعة إلا ربع نهض من سريره فأحس بشيء حار كالشطة يحرق عينيه لكنه فطن بأنه لم يغمضهما طوال الليل... في غضون دقائق كان يرتشف فنجانا من القهوة وقد أشعل سيجارته الأخيرة..!!وخرج وما تزال زوجته تغط في النوم...

في المكان المعتاد للقاء كان ينتظر حضورها بفارغ الصبر جاءت فرحة متهللة بالنبأ العظيم..!! وقبل أن تجلس أخبرته عن انتظار المولود الأول..دخل معها في سجال عقيم...أفاق على نفسه في العناية المركزة سمع الممرضة تهمس إلى زوجته بأنها جلطة دماغية نتيجة انهيار عصبي حاد لقد جاؤوا به محمولا من مكان ليس ببعيد..انه هناك حيث مقهى السعادة ..غاب هو بوعيه من جديد وغادرت زوجته على عجالة إلى حيث مكان الحادثة وهناك استدلت من صاحبة المقهى على حكاية زواجهما العرفي وحملها منه فضحكت بشكل هستيري وبحركة لا إرادية تحسست تقرير طبي نهائي في حقيبتها منذ أسبوع...!!!

عندما أفاق من غيبوبته لثواني أخيرة لم تكن زوجته بجانبه اتصل بالمنزل فلم يجبه أحد كرر الاتصال ثانية ردت عليه الخادمة بان سيدتها في منزل أمها وقد أفرغت الدولاب وما على التسريحة...... وآخر حقيبة لحاجياتك ومتاعك قد أوصلناها إلى المقهى...أي مقهى ؟ ردت عليه إلى مقهى السعادة ...
حضرت الممرضة مسرعة على صوت انذر جهاز المراقبة فوجدته قد غاب عن وعيه من جديد وما يزال ممسكا بسماعة التليفون التى التحمت مع قبضة يده !
حضر الطبيب لينتزع عنه جميع الأسلاك وكيس المحلول وأغمض عينيه.

إلى اللقاء.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قصص قصيرة جداً

 ::

  صراصير على قدمين !

 ::

  المهرطقة في زمن اليأس

 ::

  لنشعل معا شموع النصر.

 ::

  أمنيات رجل مختلف -أفول طيف

 ::

  عيون بلون الأشجار

 ::

  هرولوا إلى قاهرة المعز

 ::

  عادة سيئة

 ::

  الحقيبة السوداء


 ::

  دكتور شوقي شعث لازلت تسكُنني حتى رمقي الأخير

 ::

  ورد الانفس الحيرى

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 5

 ::

  الليل يضع نظارة سوداء

 ::

  كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام ج/2

 ::

  الانترنت سبب رئيسي في ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب في المملكة!

 ::

  قصص في حجم الكف 5

 ::

  عندما يكون الفلسطيني عدو نفسه

 ::

  المسألة هي في أسباب تأسيس المحكمة الدولية ..

 ::

  مصر والفشل المزدوج



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر

 ::

  قصة ثلاثة شهداء والتهمة حب فلسطين

 ::

  زمن التحولات الكبيرة

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.