Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عاشت مصر
أحمد عبدالله مهنا   Saturday 16-02 -2008


كاد قلبي يطير فرحاً عندما سجّل اللاعب الموهوب محمد أبو تريكة هدف الفوز في مرمى الكاميرون أثناء المباراة النهائية على كأس بطولة كرة القدم لقارّة أفريقيا ، وملأت الدموع مآقيّ عندما رأيت الشباب العربيّ من المحيط للخليج عبر شاشات التلفاز يرقصون فرحاً لفوز مصر بكأس أفريقيا . بقيت مغموراً بالفرحة وأنا أشاهد قناة النيل عبر قناة فلسطين في بثّ مباشر من شوارع القاهرة . قاهرة المعتزّ قاهرة الأعداء دوماً .
أمسكت بقلمي لأعبّر عن كلّ ما شاهدته وما له من دلائل ظاهرة لا تقبل التأويل ولا التبديل . توصلت إلى أن الأمة العربية ممثلة بشبابها توّاقة للانتصار قادرة على صنعه ، كما أنها أمة مبدعة قادرة على التفوق ، كما أنها أمة متصلة متواصلة ، رغم كلّ محاولات التقطيع والفرقة التي يسعى إليها الخبثاء من الداخل والخارج .
بالأمس فرحنا لا بل رقصنا لبغداد وهي تحتضن كأس آسيا وكان دعاؤنا لله ممزوجاً بالدموع آملين أن يفرّج الله كربات أهلنا في العراق . وها نحن اليوم نرقص على أنغام هدف سجّله نجم عربيّ لا بل أسد عربي ( أبو تريكة ) الذي كشف عن وجهه العربي الحقيقيّ عند أعظم لحظات سعادته بتسجيله هدفاً في مرمى السودان مستغلاً تلك اللحظات التي كانت مشاهدةً من قبل الملايين ليكشف عن صدره المليء بالمحبة لأهل فلسطين عامة ولأهل غزّة المحاصرة خاصّة ، داعياً لفكّ الحصار عنهم ، بشعار كتبه على قميصه الداخليّ معبراً عمّا يكنه صدره من محبة وتقدير لهذا الشعب الصابر شأنه في ذلك شأن كلّ أبناء أمتنا العربية .
هل كانت تلك المشاهد محض صدفة ؟ وإن لم تكن كذلك فما هو كنه تلك المشاهد ؟ سؤال أطرحه على أساتذة وعلماء الاجتماع السياسيّ كي يخرجوا من أقبية قبورهم فيكتبوا للعالم وليفهموا من لا يفهم حقيقة مشاعرنا وحقيقة تطلعاتنا الفلسطينية والعربية .
إنّ قاهرة المعتزّ كانت وستبقى محطّ أنظارنا فانتصاراتها نصر لنا وتقدمها تقدم لنا وعزّها عزّ لنا ، كما وأنّ جراحاتها تدمي قلوبنا وآهاتها تطرد النوم من عيوننا ومن عيون كلّ العرب .
ستبقى مصر عوناً لنا كما عهدناها ، كيف لا وهي حاملة لواء الأمن القوميّ العربيّ وهذا قدرها ، وسنبقى المخلصين لمصر المدافعين عن حرماتها ، كيف لا ومصر هي عين جالوت والظاهر بيبرس ومصر هي حطّين وصلاح الدين ومصر هي العبور في العاشر من رمضان ، مصر الشهداء ، مصر العلماء ، مصر العزّة والكرامة ، بتاريخها الوضّاء وصفحاته الناصعة ، التي ملأت عقولنا إيماناً وعلماً ، وملأت قلوبنا محبة وتقديراً .
هنيئاً لمصر وشعب مصر ، هنيئاً لنا جميعاً بهذا الإنجاز الرائع ، وستتم الفرحة وسيكتمل السرور ، عندما نستقبل أهلنا ونستضيفهم في ربوع قدسنا الحبيبة عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلّة ، وما ذلك على الله بعزيز "يرونه بعيداً ونراه قريباً وإنا لصادقون " .
عاشت مصر ولتحيا مصر حرّة منتصرة أبيّة قائدة ورائدة لخير هذه الأمة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  د. السيد عمر سليم -  بريطانيا       التاريخ:  17-02 -2008
  كيف تقول أن مصر حرة؟ بينما تتحكم واشنطن فى مقدراتهاخارجيا وداخليا.
   كيف تكون مصر أبية ؟وقد منع الصهاينة جنودها من نأن تطأ أقدامهم أرض سيناء المصرية.
   وأين انتصرت مصر منذ 1973؟
   وماذا تقود مصر؟ الأمن المركزى الذى يحاصر أهل غزة حتى يرضى الصهاينة؟
   الشيئ الوحيد الذى اتفق معك فيه هو أن شعب مصر ضحى دائما ومازال يضحى من أجل خير وعزة ألأمة العربية التى تخلى عنه أغنياؤهاواستعبده شيوخهاوملوكهاوعملاء أمريكا والغرب فيها.
   والله لو كانت الدول تقيم بانتصاراتها فى كرة القدم لكانت البرازيل هى اعظم دول العالم.
   يا أخى كفى تخديرا لشعبنا العربى!



 ::

  منظمة التحرير الفلسطينية بين النشأة وإعادة البناء

 ::

  الربيع العربي بين الأسباب والنتائج

 ::

  رسائل شوق

 ::

  المواجهة الساخنة

 ::

  قبسات من نور

 ::

  الأفضل هو الأقدر والأكثر كفاءة

 ::

  أين نحن من استحقاقات سبتمبر

 ::

  العاقبة لمن اتّقى

 ::

  الجزيرة لكس


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.