Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

السلام مقابل السلامة الحمساوية المقلوبة
أحمد دغلس   Saturday 09-02 -2008

قد نختلف على الكثير ولكننا نتفق على أن ألإنتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت وفق إتفاقات أوسلو والإلتزامات على السلطة (الحزب ) الفلسطيني بموجبها ، كان يجب أن يشكل قاعدة وطنية يأخذ كل بدوره على قاعدة إستكمال تنظيم الورشة الوطنية بأفق سياسي منظم تكتمل به ألأدوار لتُتَمم التطلعات المنشودة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف كخطوة أولى هامة.

إن فوز حركة المقاومة ألإسلامية " حماس " كان يجب إسثماره وطنيا ، وليس جعله (وقودا) لوضع مأساوي لمعاناة الشعب العربي الفلسطيني وحركتة الوطنية التي شهدنا آثارها ... !! ونشهد معالمها الخطيرة في الوقت الحالي ، الذي تمخض بالهروب في إلإتجا ه المعاكس تخفيفا ؟؟ أم ( مخططا ) وفق نظم إقليمية خارجة عن (القيد) الفلسطيني ، بعملة فلسطينية لشراء ما هو غير فلسطيني لسد إستحقاقات وبرامج إقليمية ليست بصلة بالمشروع الوطني الفلسطيني القائم وفق منظومة العمل المشترك الفلسطيني الذي تأطر في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد ضمن القرار الفلسطيني المستقل .

إن الهروب في ألإتجاه المعاكس الى مصر هو بالحقيقة لأمر مكشوف لعبت أدواره قوى إقليمية بدون شك لتحقيق اهداف بعيدة عن ألأهداف الفلسطينية ، التي إرتأت به في أحسن ألحال إن ( صدق ؟؟ ) ظن حركة " حماس " مخرجا للأزمة السياسية والإقتصادية التي يمر بها في قطاع غزة دون التفكير بالعواقب الناجمة عن ألإقتحام للإقحام في نظريات وحلول بدت تطفوا إعلاميا مؤخرا بتوطين ونفخ في إتجاة غير ألإتجاه المطلوب ( للتعريب ) ضمن صرعة (التهويد) بعيدا عن الهدف الوطني المنشود في العودة ونيل الحقوق المشروعة ولا سيما يأتي في سياق تسويق يهودية دولة إسرائيل .

دعونا نتناول حقيقة وضعنا بعد ألإنقلآب الدموي الحمساوي أو ما يحلو للبعض تخفيفا ( ب) نعته بالحسم العسكري الذي في رأيي أكثر (عنوة وصلافة) من ألإنقلاب العسكري لكون الحسم عبارة عن حالة حسم بقوة مفرطة ضد ( عدو ) أما ألإنقلاب فهو( حاصل ) داخلي ينقلب به الربع الواحد على ألآخر منه .

إن سياسة المقلوب الوطني التي مارسته حركة حماس والسياسية التي نحن في ( مأتم) صددها الحالي لا يمكن أن تكون في ( واقع ) تذليل العوائق في وجه الشعب الفلسطيني لأسباب كثيرة لا نستطيع سردها تفصيليا وإنما يمكن التعرض لبعضها ، التي شكلت مفاصل هامة في مجريات ألإنتفاضة الثانية إنتفاضة ألأقصى والمستقبل الفلسطيني ، أولها العمليات التفجيرية ( ألإستشهادية ) منها التي ألغت بنتائجها التواصل الجغرافي الفلسطيني في الضفة الغربية بتقطيعه بذريعة المقومات ألأمنية لتأتي الينا إسرائيل فرحة مرحة بأكثر من ستماية حاجز عسكري يقسم الضفة الغربية الى معازل وكانتونات غير متواصلة علاوة عن إقناع وإسكات الرأي العالمي ببناء سور الفصل العنصري من أجل أمنها من شر تفجيرات المقاهي والأسواق ، ليس ( فقط ) بل نجحت إسرائيل بتسييج وتأمين ما إغتصبته في العام 1948 وإن كان (هنا وهناك) بعض الرفض توج إنتصارا باهتا بقرارالمحكمة الدولية في لاهاي (هولندا) الذي كان ( ليس) بمثابة رفض ما أقيم سور عازل بل (رفض) ما أقيم على أراضي ما أحتل في العام 1967 وليس عام 1948 ألأمر الخطير الذي تمخضت عنه تلك الفرقعات التي خدمت إسرائيل لتنال تعاطف العالم بحماية وتسوير نفسها ضد مثل هذه الهجمات الباهته ، التي سوقت بنجاح في أدبيات سوق عكاظ السياسي لحركة حماس ‘ رغم حال ( تراجعها ) بعد حصيد مفرقعاتها التفجيرية السياسية بنجاحها في ألإنتخابات التشريعية الهدف وليس الفعل الوطني لتتنازل وتطالب فقط بهدنة طويلة ألأمد ، وبإرجاع ما أحتل عام 1967( لاغية ) بل متراجعة عن ألأسس التي قامت عليه من النهر الى البحر، البيان ( والقسم ) التي ودعت بهما شهداء التضليل لنجدها تكتفي بإمارة حدودها ببيت حانون ( إيرز ) بطمع إمتدادها مرورا برفح الى مشارف سيناء بوهم إمارة غزة العظمى ألإخوانجية المباركة إسرائيليا وحتى أمريكيا غربيا لتتواصل حسب الشاهد المعلوم المخطط مع ألأم في حركة ألإخوان المسلمين صاحبة ألإعتدال والإسلام السياسي الذي تمثله في الوطن وخارجه تترعرع ويترعرع قادتها (ببذور خفية) في الغرب وبمساعدته السخية الذي نشهده نحن في الشتات بشكل واضح لحجم المساعدات التي تتلقاها تنظيماتهم في أوروبا ضاربين بعرض الحائط ألإستياء من بعض مواطنيها ليسهل تمرير خطة تفتيت المحيط ( دول الطوق ) لفلسطين دون ألإنتباه >> إن صحت حسن النية ثانية >> الى المخاطر الجسيمة التي تنسف كل أسس التعا ضد والتعاطف مع الشعب العربي الفلسطيني ، لتعمل واعية أم غير ( واعية ) في تمرير مشروع الدولة اليهودية وتبادل ألأراضي في النقب وسيناء من الجهة الغزاوية وإلحاق عرب 48 في إسرائيل بمحافظات طولكرم وجنين الفلسطينية في الضفة الغربية تبادلا ببقاء المستوطنات على ألأراضي الفلسطينية وتهويد القدس ضمن الدولة اليهودية ، لتعبد الطريق أمام تشكيل دول الطوائف العرقية والدينية والإمارات والملالي في كل أرجاء العالم العربي بدءا بفتح حركة حماس العظيم ( لمصر) في الأيام الماضية ، ليس فحسب بل في تمثيلية إستمرار بريد القذائف ( القسامية ) المجانية الحمساوية بعنوانها المحلي على أطراف غزة لمستوطنة سيديروت التي لا تتعدى بأي مغزى سوى ( قراءة ) المضمون من العنوان التي أتت بما هو أسوء رغم التمنيات الحمساوية التفاوضية مع ألإسرائليين والتي حصدت مضاعفات بؤس رسم على وجوه المغادرين الى رفح المصرية عائدين ليس بوهج المنتصر ؟ أكاد القول بالمنبوذين لعله ( .... )؟؟ عائدين ببعض المعز وذكرى صور الرافعات للجمال المصرية التي (ُغُِززَت) من فوق حطام السور المغتصب الى غزة ليس فقط ، بل تحول الحدث الى عامل إزعاج للمجاور بفوضى تقوده حماس لتثبت فشلها لأكثر من مرة ، ظنا منها أن تقود عامل ألإنهيار والتغيير ألإقليمي ( للمجاور) لتبدد ما تبقى لنا من عطف ورصيد يأتي بثماره طوعا بطول سنين نكبتنا ، وألأكثر نكبة وتجاوزا أن يطلع علينا أحد شيوخهم مستشار رئيس الوزراء المقال (هانئني ) د. أحمد يوسف ، ليقدم الحلم ألإسرائيلي على طبق( ألإقتحام ) بعريضة الفصل (الحلم) الذي حلمت به إسرائيل منذ غزوتها ، ليخلصها من المسؤولية الملقاة على عاتقها ، ( كإحتلال ) ليحمل المصريين رغم متاعبهم ومشقة مشاكلهم المدنية والإقتصادية والسياسية ، ثمن إحتلال إسرائيل لغزة ليس فحسب ، وإنما لتعزيز ألإنفصال بين الضفة والقطاع وإعطاء إسرائيل النفس الطويل واليد الطولى في كنتنة وسلب ألأراضي في الضفة الغربية لتقذف إسرائيل أخيرا بما تبقى من التجمعات السكانية الفلسطينية المعزولة المقطعة ألأوصال الى شرق نهر ألأردن ، ليريح إسرائيل من تبعات التاريخ ومكونات الحركة الوطنية الفلسطينية ووجع الراس الذي حلته به جراء المقاومة والثورة الفلسطينية ليتداول بالدينار ألأردني والجنيه المصري لفرض سلام على مقاس إسرائيل واخواتها بإمارات الطوائف مقابل ( السلامة ) له ولإخوانه في غزة وغوطة دمشق والشتات أصحاب محصول 20% من جباية التبرعات للذات ، لتقلب حماس بمحض (خاطرها) أم بجهلها الموازين لصالح إسرائيل ناهيك عن مصالح الشعب العربي الفلسطيني وتطلعاته الوطنية في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وصولا الى حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!


 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  الإعتكاف ومراجعة الذات

 ::

  عن داء البهاق وكاستورياديس والعنكبوت الغبي ..في خصوص السرقة الأدبية للدكتور سمير بسباس

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2

 ::

  مخرج مغربي أنجز فيلم " النظرة "

 ::

  هولندا: مظاهرة نسائية بأغطية الرأس والنقاب ضد حظرهما

 ::

  جرائم الشرف تنتشر في كردستان العراق

 ::

  من بدَّد حلم الزوجية الجميل؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.