Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الطغمة العميلة... هل بينهم عاقلٌ او شريف !!
السيد أحمد الراوي   Friday 24-02 -2006

لا والله ... فنحن نعرف بل ومتأكدون ان ليس من بين الطغمة العميله ايُ شريفٍ او عاقل ( فهل نتوقع منْ مَنْ خان وطنه وشعبه ان يكون شريفا") !! فلقد باعوا وطنهم وشرفهم للمحتل وركعوا تحت بسطال الجندي الامريكي وأخذوا يلعقوه !!! ولقد اثبتت الاحداث مؤخرا" بان مجموعة الساسه العراقيين أو معظم الذين شاركوا في عمليتهم الانتخابيه المهزله ( ان لم اقل كلهم على الاطلاق ) هم من غير العقلاء .!!

ان الذي حدث بالامس لمرقدي الامامين الهادي والعسكري (ع) في سامراء هو عمل اجرامي مرتب ومخطط له بكل دقه وعنايه من قِبَلْ مجموعةٍ ، هي نفسها التي قامت بالامس بأختطاف واعتقال وتعذيب وقتل الابرياء ورميهم على نواصي الشوارع والطرقات والارصفه ، وهي نفسها التي تقوم اليوم بالاعتداء على المساجد وأهلها بحجة رد فعل على احداث سامراء الاخيرة. ( نحن لا نجد فرقا" بين مَنْ يعتدي على مراقد الائمه الاطهار وبين مَنْ يعتدي على المساجد والائمه والخطباء والمصلين ، فكلها بيوت الله )!!!!

أن هذه المراقد والاضرحه المقدسه هي ملكٌ وأرثٌ لكل العراقيين والمسلمين ليس في العراق فحسب بل و في العالم اجمع . فأن مَنْ يرقد فيها هم آل بيت رسول الله (ص) الذين هم أجدادنا وأولياؤنا جميعا" ، وليس مُلكا" لفئةٍ دون أخرى ، فكل المسلمين يكنّون احتراما فائقا" لهم (ع) ويقدِّرون مكانتهم وامكانياتهم العلميه و الدينيه.

ان الذي يجري اليوم في العراق الجريح ومع كل الاسف هي أعمال لا مسؤوله . تؤججها وتقودها بعض الاطراف المشبوهه بأنتماءاتها وتوجهاتها وارتباطاتها مع بعض دول الجوار او غيرها . أن معظم التصريحات والبيانات التي صدرت عن هؤلاء وأمثالهم هي عباره عن كليشةٍ كررها الجميع . وجهوا من خلالها اتهامات لأطراف هي بعيدةٍ كل البعد عن هكذا اعمالٍ ارهابيةٍ ، والدليل على ذلك فأن المستفيد الوحيد منها هو المحتل وأعوانه .
وطالما حذر العقلاء من مغبة مثل هذه الاعمال . و كنا نعلم ان مثل هذا العمل الاجرامي قادمٌ لامحال وان غيره وامثاله سيأتي وسوف لن تنتهي سلسلة الاعمال المدفوعه والمعروفة الغرض والتي يراد منها اثارة الفتنه الطائفيه واستعارها ليمرروا مشاريعهم الاكثر ايغالا" بذبح العراق والعراقيين .!!

ولنكن اكثر صراحة وموضوعية في طرحنا :

- فان تصريح السستاني ( الايراني الاصل ) هو من أخطر ما يمكن ، بحيث انه قد دعا الشعب العراقي الى الحداد والتظاهر وعدم الاعتداء على الاخرين !!!!!! وهنا تكمن المشكله العويصه !! حيث انه يحث على التظاهر في العراق وكأنه يدعوهم في أنكلترا ، وليس في بلد مَحتلٍ تمزقه الحرب والمليشيات !!! حيث انه ( اذا كان هو فعلا" مَنْ يصرح ) يعلم علم اليقين ان العراقيين اذا ما خرجوا للتظاهر فأنهم سيقتلون !! ويكسرون !! ويدمرون !! كل ما يأتي امامهم ، لأننا نعلم غضبة العراقيين !!!

- وأما تصريحات عبد العزيز الطبطبائي ( ايراني الاصل ) فأنه يدعو الى الاتزام برأي المرجعيه !!!! اي اخرجوا الى الشوارع وتظاهروا !! وبعبارةٍ اخرى دمِروا وأقتلوا ولا ترحموا !!!!

- وأما البيان الذي صدر عن السيد الصدر !!! فانه ايضا كان بنفس المستوى ان لم يكن اكثر ايغالا" باتهام المسلمين من الطوائف الاخرى ، ودعا الى الانتقام !!!

- وأما تصريحات ابو السداره وممثل ملك النوم تحت البسطال الامريكي !!! فهي كانت من نفس النوع ولكن بأتجاه آخر ، فهم يهددون ويتوعدون بالانتقام وماشابه ذلك من المسرحيات والتمثيل !!.

أن الذي حدث في بغداد وغيرها من المدن من اعتداءات على المساجد وخطبائها وأئمتها من قتل ودمار الاّ اكبر دليلٍ على سوء تقدير أصحاب تلك البيانات المشبوهه وغير المسؤوله وهم الذين يدّعون بأنهم يحرصون على وحدة العراق والعراقيين .!!!

كلنا نعلم بان مدينة سامراء والمقامات المقدسه الواقعه فيها كانت تحت سيطرة اهلها وسكانها منذ الاحتلال والى يومنا هذا !!! فلماذا لم تتم هذه الجريمه الاّ اليوم ؟؟؟؟ هذا سؤال بحاجه الى اجابة العقلاء والحكماء ( ان وُجِدوا ) قبل ان يصدروا احكامهم وبياناتهم الصفراء .!!!

ففي كل العالم وعند وقوع جريمةٍ ما ، فأن تحقيقا" واسعا" يأخذ طريقه ، وبعد اعلان النتائج يتم الحكم على الفاعلين . الاّ في عراقنا الجريح ، فأن المتهم الوحيد او المجرم والفاعل هو واحدٌ ، وهو نفسه دائما" ، وكأنهم يعلمون الغيب !!! ويقومون بأطلاق التهم جزافا".!!! فهل هذا من الاسلام بشيء ؟؟؟؟ حتى علم الجريمه يقول ، ان الدافع والمستفيد من الجريمه هو ما يدل على هوية الفاعل .!!

فما هو الدافع ؟؟ و مَنْ هو المستفيد من هذا الفعل الجبان ؟؟؟

- ان الدافع هو شق صفوف المسلمين ، ليس في العراق فحسب ولكن في كل الدول الاسلاميه .
بالاضافه الى ان الفاعلين يريدون ان يُقَدِّموا شيئا" جديدا" لألهاء المسلمين عن القضايا الاساسيه التي تمر بها الامه الاسلاميه مثلما افتعلوا مسألة الرسوم المهينه للرسول العظيم (ص) لتوجيه انظار المسلمين الى هذه الامور ( مع اهميتها) ولكن لأبعادهم عن المشاكل الكبرى .

- وان المستفيد هو المحتل و أعوانه من العملاء والخونه ليؤكدوا ما كانوا دائما يروجون له وليستمروا في غيِّهم وفي تنفيذ خططهم في تقسيم العراق وتفتيته واضعافه .

فهل هناك مَنْ يدّعي الاسلام ويقاتل المحتل ويضحي بكل مايملك حتى روحه ، ولكنه يقوم باعمال تصب بالنتيجة لصالح المحتل واعوانه ؟؟؟ وبالتالي تشّوه المقاومه وتعزلها عن الواقع الذي تعيش فيه ؟؟؟؟؟

قد أسمعت لو ناديتَ حيا"، ولكن لا حياة لمَنْ تنادي.....!! .

لا أحد ومهما كان وضعه وامكانياته ان يتنبأ او يتوقع الفاعل لمثل هذه الجريمه او غيرها الاّ بعد تحقيق واسع النطاق وشامل تقوم به أطرافٌ مستقلةٌ لتنجنب المجامله والانحياز . ولكننا وبنفس الوقت ، نعرف و نعلم علم اليقين الذين فعلوا ما فعلوه بالمساجد والخطباء والمصلين والائمه من قتل واعتداءات على المقدسات تحت حجة رد فعل لما حدث في سامراء ، فأنهم نفس العصابات التي قامت بكل الجرائم وهم نفسهم فرق الموت التي نسمع بهم !!!.
كما ونعلم ايضا" المحرضين على تلك الاعمال وذلك واضح للجميع من خلال البيانات والتصريحات التي صدرت عنهم .!!!!

كما ان هناك نقطة مهمه وحساسه جدا ، وهي ان البعض يعتبر آل البيت حكرا" لطائفةٍ معينةٍ ، وكأن باقي المسلمين هم لا يمِتّون بأية صلة الى هؤلاء الائمه الاطهار !!!! فما هذه السذاجه في التفكير ، أو لأقُلْ الخباثه في التفكير ، فهل هناك اي مسلمٍ في العالم لا يحترم آل البيت ؟؟؟ او لايعطي آل البيت مكانة" متميزة" بين الصحابة و الاولياء ؟؟

نرجوا من أهلنا ان يتعقلوا وان يترووا وان لا يتسرعوا بأحكامهم وان لا ينساقوا وراء بيانات صفراء يراد منها تفتيت بلدنا وشعبنا وديننا .
بسم الله الرحمن الرحيم
( يأيها الذين آمنوا اذا جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما" بجهالةٍ )

ان ابناءنا المقاومين هم كبرياؤنا وكرامتنا ونحن واثقون بأنهم لا يقْدِمون على مثل هذه الاعمال الجبانه والخسيسه .
وعلى الله فليتوكل المتوكلون ....

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.