Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق
عماد رجب   Friday 01-02 -2008

اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق في حوار مع البروفيسور فيرنر شيف أور أستاذ الانثربولوجيا الثقافية بجامعة فيادرينا بمدينة فرانكفورت مع الاذاعة الالمانية ,وأور عضو في مجلس الهجرة الالماني وله مؤلفات عديدة عن الجاليات الاسلامية في المانيا بصفة خاصة والغرب بصفة عامة , وضع النقاط حول الحروف حول امور عديده تحاول قوي اليمين الغربية الصاقها بالاسلام , خلال حواره مع كلاوديا منده التي فضحت من قبل حركات أصولية ألمانية تنشر كراهية الإسلام وتهدد التعايش السلمي و التى بدت اسئلتها تحاول بكل الطرق الصاق التهم بالمسلمين باى شكل لتخرج لنا اجابات محدده من البروفيسور والمسؤول الالماني الشهير .

تكلم الرجل عن ضرورة الفصل بين جريمة يرتكبها مهاجر معين, قد تكون اسبابها اجتماعية, او مادية او جنائية , وبين جريمة ترتكب بسبب الدين, فلا ينبغي ان نلصق كلمة مسلم بكل مهاجر عربي يقترف جريمة, حتي يكون التوصيف صحيحا , واضاف البروفيسور اور ان معدل الجرائم مرتفع بشكل ملحوظة بين الجالية الروسية والاتية من اوروبا الشرقية او اسيا علي عكس الجالية الاسلامية في المانيا.

وكان الرجل صريحا لدرجة عالية عندما قال "عندما يقوم المرء بـ"أسْلمة" مشكلة اجتماعية، فإنه يقوم إذا بتشويه الحقيقة. على المرء أن يتيقن مِن المتسبب في الجريمة , إن ما نحتاجه بالضرورة هو دراسات عميقة جيدة تعطينا فكرة عن الظروف المحيطة بالمشاكل داخل الأسر المهاجرة".

والواضح من خلال كلام البروفيسور اور وغيره من المتخصصين ان بعض قوي اليمين المتطرف تحاول جاهدة الصاق كل التهم الممكنة بالعرب المهاجرين , وكذا العمل علي اعادتهم مره اخري الي بلدانهم , التي فروا منها بسبب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية , في الوقت الذى اشاد فيه مقال للكاتب السويدي كريستوفر لارسون في مقال له نشر بجريدة كونتر بنش الامريكية counter punch بالجاليات الاسلامية في الغرب مدللا علي كلامه بتقرير مكتب الشرطة الأوربية (Europol) عن الارهاب في اوروبا والمنشور علي شبكة الانترنت في موقع الشرطة الاوروبية نفسها بالمسلمين .

حيث اشار التقرير ان عدد الحوادث الارهابية التي تعرضت لها اوروبا عام 2006 كان 498 حادثة , وصفت بانها حوادث ارهابية , وبالنظر الي عدد الجرائم التي ارتبكها راديكاليون اسلامييون , كانت المفاجاة حيث بلغ عدد الجرائم الارهابية التي ارتكبها مسلمون جريمة واحدة فقط وكانت في دول متورطة في احتلال العراق ولم تسفر تلك الحادثة عن قتلي في الوقت الذى كان من نصيب منظمات غربية كمنظمة ايتا الانفصالية ETA النصيب الاكبر حيث بلغ عدد الجرائم الارهابية التي ارتكبتها منظمة ايتا 136 هجوم ارهابي .

وعلي عكس تلك النسبة كان التوقيف والاعتقال , فكان عدد من اعتقلوا من الجاليات العربية والاسلامية لمجرد الاشتباه, وعانوا من جراء التوقيف والاعتقال الويلات ثم ثبتت براءتهم , يفوق تلك النسبة الفي مرة.

وتعجب كريستوفر من تغاضي الصحف ووكالات الاعلام الغربية عن نشر الخبر , وتساءل ماذا لو حدثت اى حادثة الان بطلها مسلم , كانت ستكون علي الصفحات الاولي في جميع الجرائد بالطبع , مما يؤكد وجود قوي سياسية تتحكم في الاعلام الغربي , وتوجهه حسب اجندتها السياسية , كذلك الحلف اليميني الاوروبي الذى يشمل حزب خيرت فيلدرز .

الا ان هذا الكلام لم يكن ليعجب اليمين المتطرف , الذى يتحجج باى وسيلة لتمرير قرارات من شانها التحرش بالجاليات المسلمة , و التي يطالبها بالتحلل من عقيدتاها كي تهرب من ملاحقاتهم الشاذة والغير قانونية والتي تحاول نشر الاسلاموفوبيا بكل قوتها .

كما ان الهجمات علي الجالية الاسلامية هدفها الحد من ظهورهم في المحافل السياسية , خصوصا بعد نجاح بعضهم في الدخول الي البرلمانات الاوروبية , مثل البرلماني الهولاندي من اصل مغربي احمد لروز والوزيرة الفرنسية من اصول جزائرية رشيدة داتي او البرلمانيين الدنماركيين ناصر خضر و إشلام ساره و كمال قريشي والتركية يلديز أكدوجان, والذين يضعون نصب اعينهم مشاكل الجاليات العربية المتجنسة اوروبيا بما لا يتعارض مع مهامهم البرلمانية , في حين بدا نجم اللوبي الصهيوني الشريك الرئيسي لليمين المتصهين في الخفوت مع ظهور القوي الاسلامية الغربية


وهو امر يضع عده علامات استفهام حول الديمقراطية الحقيقية التي تدعي اوروبا ودول العالم المتحضر رعايتها , والتي تعطي مؤشرا علي انها حريات منقوصة , وضعت لملاحقة من يعترض علي قراراتها التي ترمي لاحتلال العالم وسرقة كنوزه , فلو نظرنا لثروات العالم سنجدها في كثير من الدول التي تعاني اضطهادا برعاية غربية , في نفس الوقت نجد ان الاستفادة من تلك الثروات بيد 20% من سكان العالم وهم اوروبا وامريكا في الوقت الذى يعيش فيها اصحاب الثروات في فقر والذين يبلغ نسبتهم 80% من سكان العالم , كالعراق التي انخفض سعر عملتها الرسمية الفي مرة عقب احتلالها من قبل امريكا , والتي تعيش فوق بركة من البترول والتي اقر فيها قانونا يتيح للاحتلال سرقة عوائد البترول , وكذا الكثير من الدول التي نشبت فيها بصورة مفاجئة نزاعات كالسودان التي اكتشفت فيها العديد من مناجم الذهب واليورانيوم وكونها تمتلك اكبر مساحة زراعية صالحة وخصبة لو استفاد منها العرب فان ذلك سيكون بمثابة تهديد للاقتصاد الامريكي الذى يقوم علي التصدير للدول العربية

وكذا مواقفها من الدول المنتقده للهيمنة الغربية او الرافضة لمواقفها السياسية او العسكرية لدول في المنطقة , كموقفها من السعودية ومصر وسوريا وتحرشها الدائم بهمها , وموقفها الداعم لاسرائيل علي حساب الشرعية الدولية .

فالغرب عندما يتعاطي مع مشاكلة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الاخذه في الظهور , يحاول جاهدا ايجاد عدو كي يلصق به التهم كعادتهم دائما , وكما فعلوا مع الاتحاد السوفيتي قديما يفعلون مع المسلمون الان والسياسة فقط ما يحكم الوضع لا الحقائق.

كاتب مصري

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر

 ::

  عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 ::

  فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

 ::

  باراك اوباما وحلم الاستعمار في افريقيا

 ::

  في قم تنبش مقبرة الفتنة

 ::

  هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد

 ::

  علماء العراق بين الاطماع الغربية والاهمال العربي

 ::

  العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!

 ::

  اخبار الجريمة في الصحافة العربية انحياز للاغنياء وابتزاز للفقراء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.