Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إلى الذين ساءهم فتح معبر رفح
خليل محمود الصمادي   Friday 01-02 -2008

إلى الذين ساءهم فتح معبر رفح لا شك أن تحطيم جدار رفح حدث هام لا سيما في الوقت الحالي الذي يعاني منه سكان غزة الويل والثبور بعد أن ضاقت حلقاتها واستحكمت
وليس تحطيم جدار برلين بأهم منه لأن جدار غزة كان جدار لسجن كبير يشبه جدران سجون الباستيل وغيرها.
ولا شك أن الفرحة عمت العرب والمسلمين وأحرار العالم محبي العدل والحرية ، لكنها لم تعم أمريكا وإسرائيل بل عبرت الدولتان عن استياءهما من هذا الفعل المفاجئ.
ليس غريبا على الكيانيين السابقين إظهار إزعاجهما من هدم الجدار وتوعدهما مصر شعبا وقيادة بمزيد من الضغط وفتح ملفات الأقليات وحقوق الإنسان وغيرها، ولكن الغريب أن ترى أبناء من جلدتنا ساءهم ذلك!! لا سيما من يقطنون في جناحي فلسطين الجريحة أو في الشتات
لم أدر ما الذي أزعجهم ؟ أفك الحصار عن الغلابى واليتامى والجرحى والثكالى والجوعى يزعجهم؟ أم أن حصول الناس على الطعام والكساء والدواء لا يروق لهم؟ أم أن يتابع طلابنا دراستهم في الدول العربية يقلقهم ، أيريدون أن يبقى شعبنا رهينة العدو في الدخول والخروج ؟ ليست مأساة حجاج غزة ببعيدة عنا!!
تابعت بعض الفضائيات ومواقع الأنترنت ورأيت العجب العجاب رأيت أن جل الأمة وقفت وقفة رجل واحد من أجل فك الحصار الجائر عن أهل غزة كما وقفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل سنتين أيام الرسوم المسيئة ، وساء سمعي في خضم هذه الأصوات بعض الأراء الناشزة التي لم يرق لها تحطيم المعبر، وفك المعاناة عن شعبنا وياللأسف لم أجدها إلا من قلة من أبناء شعبنا الجريح ، وهذه الأصوات تدَّعي النضال والمقاومة ولكن يبدو بالمقاسات الأمريكية الصهيونية ، وأما الحجج التي يطرحونها فهي غريبة وعجيبة:
أننا لسنا حيوانات حتى نهجم على المعابر هكذا ، وهذا اتهام لنصف سكان غزة بهذه الصفات المهينة ، وادعاءات أخرى أن فتح المعبر هكذا هو مخالف للشرعية الدولية!! الله أكبر هل سننتظر الشرعية الدولية كي نطالب بحقوقنا / فأبشر بطول سلامة يا مربع / وهل العدو الصهيوني احترم الشرعية الدولية ورد الأراضي لأصحابها وانسحب من الأراضي التي احتلها زورا وبهتانا وأعاد اللاجئين لقراهم ومدنهم ووووو. هل أصبحنا ملكيين أكثر من الملك أم صرنا مؤدبين متوافقين مع النظام الدولي الجديد الذي تتحكم به إسرائيل وأمريكا.
وبعد وصف الحيوانات قالوا لا نريد الغوغاء أن تهجم على الحدود وكأن عشرات الألوف الذين سارعوا لرفح المصرية غوغائيون أو فوضويون إنهم كما سجلت شاشات المحطات الفضائية رجال وأي رجال ونساء وأي نساء حُق لنا أن نفخر بهم؟؟
وبعد ذلك قالوا لقد جرحنا مصر ولا يحق لنا أن نجرح مصر !! وكأنهم وكلاء عن مصر أو كأن تحطيم الجدار الذي فرضه المحتل والطاغي سيجرح شعب الكنانة ، والله لم أسمع مسؤولا مصريا ادَّعى ذلك ، بل كانوا جميعا في ألقهم وفرحتهم ، في الوقت الذي يظهر فيه الرئيس حسني مبارك على الشاشات متعاطفا مع الجموع التي زحفت لتأكل وتشرب وتتعالج وتشوف وجه ربها.
قالوا : ليست الشعوب جسرا لتبني عليه حماس شهرة ومجدا وكان حماس تنظيم صغير لا يتسع مناصروها لشاحنتين " بيك أب" يزاود على القضية الفلسطينية و يدغدغ عواطف الشعب المغلوب على أمره من اجل أصوات الانتخابات أو غيرها ،ألم يعلموا أن حماس الآن وقبل الأن ليس التنظيم الأول فلسطينيا ولا عربيا بل إسلاميا وكأن الإخوة لا يشاهدون استفتاءات الأنترنت في كثير من المواقع المحترمة التي تأكد كلامي وكأنهم لم يرق لهم أن يسمعوا مورياتنيا أو سودانيا أو مصريا وهو يقول : يا حماس يا حماس أنت المدفع واحنا الرصاص. وأحب أن أذكرهم باستفاء جرى قبل أكثر من شهر كان فيه رئيس الوزراء إسماعيل هنية المسؤول الأكثر شعبية وحظوة بين الناس وتلاه بفارق كبير طيب رجب أودغان.
قالوا الكثير ولكن لا أظن أن أقوالهم سيعتدُّ بها أو أنها تعبر عن شريحة من الناس ولم أنس يوم قال أحدهم في أحداث مخيم نهر البارد " أطالب الجيش اللبناني بدك المخيم على من فيه"!!
قالوا وقالوا وسيقولون ، ولا أقول لهم إلا ما قاله المرتدون: " كاذب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر"


الرياض
عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  جريمة عباس التي لا تغتفر

 ::

  غزة بين الطيب رجب أوردغان و"الطيب" عبد الرحيم

 ::

  التحية لقطر .. حكومة وشعبا وجزيرة

 ::

  أوردغان ... .يعجبني هذا الرجل

 ::

  موسى و فرعون وفساد حماس!!

 ::

  أحذية دخلت التاريخ

 ::

  قناة الجزيرة وذكرى نكبة فلسطين

 ::

  لماذا يفشل الحوار الفلسطيني الفلسطيني؟

 ::

  عند " فاينتي فيير " الخبر اليقين!!


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  براءة براءة "أكابر "... مكافآت لقتلة الأحلام الوردية في مهدها

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  «خريف الجنرال» عمير بيريتس!

 ::

  كفاك تضليلاً سيادة الرئيس!!

 ::

  إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية

 ::

  الجلاد الأمريكي والرأس التركي

 ::

  الآعيب النظام المصرى المكشوفة

 ::

  الأدب في خطر !



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.