Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

صفعة على وجه المحتل
أحمد زكارنه   Wednesday 23-01 -2008

صفعة على وجه المحتل تشير بعض الفلسفات الى " أن تحمل ما لا يطاق هو التحمل الحقيقي للانسان" .. ولكن ما يخدش براءة تلك الفلسفات وعفويتها يكمن فيما تحمله ولا يزال يتحمَله الشعب الفلسطيني من معاناة ومآسي فاقت الحد، جراء تتابع نكباته الواحدة تلو الاخرى.. وهنا يطل التساؤل الابرز على الساحة الداخلية، إلى متى يتحمل الإنسان الفلسطيني تبعات عقم اداء بعض قياداته التي ما زالت تعبث بمصير الشعب والقضية معا؟؟.. فما تفرضه طبيعة المواجهة يتطلب تطوير مفهوم الذاتي ليصبح وطني وتقترب " الانا " الانانية " من " النحن " الجماعية " ليذوب جليد الفرقة وتضيق مساحة الخلاف.
فاستقراء الواقع بكل بشاعته التي تنال منا قتلا وتهجيرا وترويعا، يشير بما لا يدع مجالا للشك ان البعض منا لم يزل غارقا في سبات عظيم يتعامل مع الوطن وكأنه كنتونات داخلية مفككة لا روابط ولا ضوابط بينها، ما حرف ولا يزال يحرف مسار قطار بحثنا الدؤوب والمستمر عن نقاط الالتقاء للاجابة على التساؤل الاهم.. هل ستدفعنا المعاناة لإطلاق مسيرة الوفاق الوطني؟؟؟ وإن توفرت النية الحسنة من أين سنبدأ ؟؟؟ خاصة وان بعضنا لازال عالقا على مقصلة الاحتراب يلوح بسيف حججه الواهية تارة ومبرراته المقززة تارة اخرى، لا يهتم بشؤون قضايانا الوطنية قدر اهتمامه بشأن سعيه الدؤوب نحو سدة حكم سلطة هلامية، دون التساؤل ما فائدة سلطة إطارها العام لا يزال يراوح مكانه ولم تصل بعد إلى بسط هيمنتها حتى على شكل دويلة؟؟
بيت القصيد اننا على وقع هذا التيه وبالقرب من رائحة الدم والبارود وفي ظل منظومة العجز الرسمي العربي، إنما جدير بنا أن ندرك " أن رجال الاطفاء لا يكافحون النار بالنار".. وأن تاج القيصر لا يمكن ان يحميه من الصداع.. فقد تكون مرارة الحاضر هي خلاصة اخطاء الماضي، فلماذا لا نتعلم من دروس وعبر التاريخ باتجاه خروجنا من تلك الغيبوبة القسرية.. فمن يملك الفكرة يملك الحياة، ومن يسطر التاريخ بدمه يحفظه تراب الأرض وملح الأرض، وهو الفارق الحقيقي بين القيم الثابتة والأخلاق المتحركة.
دعونا لا نخشى الموت شهداء بعد أن نعلم الأحياء معنى الحياة، ونصرخ في الوجوه التي لا تعرف للخجل معنى لنرسم من الموت حياة.. دعونا نجسر الفجوة لتصبح وحدة الدم والمصير بمثابة طلقة وإن خرجت على شكل صفعة على وجه المحتل، فما آن الأوان لنضربها ، أم سنبقى اسرى " الانا " لنتلقاها؟؟؟. ندعو الله أن تكون الأولى لا الثانية.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ضــد الــثورة

 ::

  ماسونية سلام فياض وهرطقة عبد الستار قاسم

 ::

  ماسونية سلام فياض وهرطقة عبد الستار قاسم

 ::

  وجه آخر للهزيمة

 ::

  الصياد.. والفريسة

 ::

  رسالة من مواطن فلسطيني إلى عمرو موسى .. وطنٌ من حفنة أكفان

 ::

  غزة.. وقطع لسان الحال

 ::

  الحذاء...مبتدأُ التاريخ وخبرهُ البليغ

 ::

  الرقص على أوتار الجنون


 ::

  جريمة المسيار

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة

 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.