Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لماذا حدث و يحدث كل هذا ؟؟!!
السيد أحمد الراوي   Tuesday 21-02 -2006

في آذار عام 2003 ، عندما بدأ الغزو لعراقنا العظيم ، و حيث تم دفع مئآت الآلاف من المرتزقه الامريكان والبريطانيين وغيرهم من بعض جمهوريات الموز وغيرها من الدويلات التي لا وجود لها على خريطة العالم مثل ( قرغيزستان وغيرها ) وهم مدججون بالاسلحة الفتاكه والمتطوره . اقول بعد دخول هذه القوات الغازيه الى أرض العراق ، ومباشرة" بدأت القوات العراقيه تُنزِل بهذه القوات الضربة تلو الاخرى ، ولم تترك مفصلا مهما" الاّ وضربته ، ودمرت لهم الكثير من الطائرات التي كان يتبجح العدو بعدم امكانية اسقاطها !!! ، ولكن شعبنا وقواتنا المسلحه استطاعت ان تطالها بالرغم من بساطة الاسلحه المتوفره آنذاك بسبب الحصار الغاشم الذي فرضته قوى الشر على شعبنا ومقدراته , وبالرغم من التفوق العسكري للاعداء .

ان الذي حصل في ام قصر والعماره والبصره والناصريه , ومعارك المطار في بغداد و أم الطبول وغيرها الكثير من المدن العراقيه التي صمدت ودعمت ابناءنا المقاتلين ، ان ما حصل كان ملحمة" بكل معنى الكلمه ، سطرها الجيش العراقي الباسل بدعم من اهالي تلك المدن وقراها وقصباتها ، وفعلا يحق لكل العراقيين الافتخار بهذه الملاحم .

لقد صُدِم الغزاة بالمقاومه القويه والعنيده التي ابداها ابناء العراق الشجعان على مر تلك الايام والاسابيع ، فلقد توقع ان يتم استقبال جيوشه الغازيه بالورود والحلويات !!! ، حيث ان ذلك كان قد ادعاه عملاؤهم الخونه للشعب الذين باعوا وطنهم وشعبهم وامتهم ، والاهم من كل ذلك فقد باعوا شرفهم وضميرهم للاعداء بابخس الاثمان ، وهاهم اليوم مازالوا يقبعون في بقعة صغيرة مختفين و محتمين بالبسطال الامريكي وذلك بعد مرور حوالي ثلاث سنوات . وهم الذين يدّعون بانهم قد جاءوا لتحرير الشعب العراقي !!!!

بعد كل هذا واكثر ، فان ما حدث بعد ذلك والذي ادى الى دخول تلك القوات الغازيه الى بغداد الحبيبه واحتلال كل العراق ، وسقوطه بقبضة المجرمين ، فان الشعب العراقي الابي قد دُهِشَ لما حدث واصابته الصدمه والدهشه بسبب تسارع الاحداث ، وأُصِبنا جميعا بالاحباط لفترةٍ وجيزةٍ .

ولكن سرعان ما تم البدء بالمقاومه المسلحه التي كان مخططٌ لها بشكل جيدٍ ضد الاحتلال واعوانه وبدأت هذه المقاومه توجه ضرباتها الموجعه لكل مفاصل الاحتلال وقواته الغازيه المعتديه واخذت خسائره تزداد واصبحت تتخطى ارقاما قياسية" بالنسبة للفترة الوجيزة التي مرت . هنا تفاجأ المحتل بهذا الرد العنيف من ابطال المقاومه العراقيه ( وبكل فصائلها ) التي اعادت لنا الامل وخففت من الصدمه على قلوبنا وانفسنا ، و أعادت لنا هيبتنا وكبرياءنا وكرامتنا ، وجعلت المحتل واعوانه الخونه والعملاء يختفون عن انظار الشعب وحاصرته بجحورٍ يحميها لهم المحتل والقوات الغازيه ، فلم يتمكنوا من الظهور في الاماكن العامه بالرغم من كل الحمايات وبمختلف الاسلحة واكثرها تطورا" في العالم ، فظلوا في دهاليز منطقتهم السوداء التي هي اصلا" وباعتراف حماتهم الامريكان فانها تعتبر ساقطة" عسكريا" وليس عسكريا" وحسب بل وساقطة" اخلاقيا" ايضا" !!

هنا تمكنت المقاومه العراقيه البطله من اثبات سيطرتها على معظم المناطق والمدن ، وبعد ان تمكنت من اسقاط هيبة امريكا وغيرها من الدول المتغطرسه و المارقه على القوانين والشرائع الدوليه ، وبعد ان تمكنت من اختراق اسلحتهم ودفاعاتهم ، وبعد ان تمكنوا من انزال اقسى الخسائر وافدحها بالاعداء واعوانهم ، هنا بدأ المحتل باتباع اساليبٍ اجراميةٍ مُمَنْهَجةٍ ضد كل مَنْ يُشْتَبَه به بانه من المقاومين الابطال . فقد تم اتباع التعذيب القاسي واستخدام القوه المفرطه وفق منهج مدروس ومُتَفقٍ عليه مسبقا" ، في محاولةٍ يائسةٍ للسيطره على هذه المقاومه المتناميه والمتزايده بشكل ملحوظ و ذلك بالاستناد الى احصائيات المحتل نفسه.!!!! ولكن هيهات ان يتم له ذلك ، فان هؤلاء الابطال قد آمنوا بمباديء التحرير ونذروا انفسهم لهذا الهدف المقدس الذي ترنو له قلوبنا وعقولنا والذي ننتظره بفارغ الصبر .

وان غدا" لناظره لقريب .

بعد ذلك بدأت تتسرب للاعلام صور بشعه لاساليب التعذيب البدني القاسي والنفسي والمهين في كثير من الاحيان .

ان المقصود من تسريب هذه الصور هو افهام الشعب العراقي الأبي وبالتالي المقاومين منهم ان هذا هو مصيركم ان وقعتم في قبضتنا !!! وبالرغم من نشر كل تلك الصور والاساليب والتحدث عنها عبر كل وسائل اعلامهم وغيرها ، فان المقاومه أخذت بالازدياد ، فمنذ نشر تلك الصور الى الآن والمقاومه لا تبالي بكل ذلك واستمرت بضربهم وفي عقر دارهم ، فاخذت تقصف قواعدهم ومناطقهم المحصنه وارتالهم وافرادهم و باستمرار .

انهم كانوا يتوقعون بان نشر هكذا صور ومحاولة نشر الاساليب المتبعه بالتعذيب ستوقف العمليات المقاومه ، ولكنهم لم يعرفوا ، وسوف لن يعرفوا ان شعبنا سوف يزداد تصميما" وعزما" على مقاومتهم وطردهم من اراضينا . ان الامريكا الاغبياء يتصرفون وفق ما يتوقعونه من شعوبهم في مثل هذه الحالات !!! ولذلك نرى التخبط في سياساتهم لأنهم لم يفهموا النفس العربيه الابيه والاسلاميه الشامخه التي اذا صممت على شيء فسوف لن يثنِها عن ذلك اي شيء مهما كان كبيرا او قاسيا".

ان كل الصور التي نُشِرت والتي ستنشر في المستقبل ان دلت على شيء فانما تدل على مدى الرعب والجبن الاحباط والفشل الذي تُمْنى بها قواتها على ارض العراق.!! لأنهم ، ان لم يكونوا منهارين لاقصى حد ، فانهم سوف لن يتبعوا هكذا اساليب قاسيه و أجراميه بشعه !! وسوف لن يقوموا بتسريب تلك الصور للاعلام وبشكل يثير السخريه ، وبعدها يُخرِجون المسرحيه الهزليه والهزيله بادعائهم بانهم سيجرون تحقيقا" بما جرى !!! ، وسيعاقبون المسيء !!! ، ونحن نعلم ان كل الادارات الامريكيه طالما اعتمدت على فضح جرائمها بنفسها وكانت دائما تُحََّمِل مسؤولية كل اعمالها الاجراميه لأشخاص ، قد يتم الاتفاق معهم ليقوموا بدور ( كبش فداء ) !!!! ،
(Scapegoat)

ليبينوا لشعوبهم انهم يعاقبون المسيء !!! تلك الشعوب المغلوبه على امرها !!! .

ولكن هذا لا ينطلي على شعوبنا الواعيه لمثل تلك المهازل .

فنحن هنا كلنا وبكل مشاعرنا واحاسيسنا نُثَّمِن ونُقَّدِر مدى الالم الذي اصاب ويصيب وسيصيب اهلنا المقاومين ، ولكننا ايضا على يقين بان هيهات منهم الذله ، كما قالها سيدنا الحسين (ع) لأنهم فعلا" اليوم يقفون موقف جدنا وسيدنا (ع) لأنهم يقاومون اعتى قوةٍ في العالم ويقاتلوهم باسلحةٍ بسيطةٍ بالمقارنة مع كل الاسلحه والتقنيات العسكريه المتقدمه التي يستخدمها العدو ، ولكنهم سوف لن يتمكنوا منا ولن ينالوا من عزيمة واصرارالمقاتلين المقاومين الابطال و المصممين على طردهم وتحرير ارض العراق العظيم لتعود له السياده الكامله و الهيبه الدوليتين التي كان يتمتع بها سابقا".

فالى الامام يافتيان العراق العظيم ، توكلوا على الله وسددوا ضرباتكم الموجعه لأعدائنا وأعداء الانسانيه ولكل العملاء والخونه ، وكان الله بعونكم .

وعلى الله فليتوكل المتوكلون ....

[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.