Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

دور اليهود فى التأثير على مراكز صنع القرار
عماد رجب   Tuesday 21-02 -2006

دور اليهود فى التأثير على مراكز صنع القرار عندما نتحدث مع افراد امريكيين او غربيين نستطيع ان نستنتجد امرا من ثلاثة
اولها ان هؤلاء الناس لا يعرفون عنا شيئا بفعل فاعل عن طري اكاذيب او تضخيم للاخطاء التى لا تمثل بالضرورة وجهة نظر العرب بصفة عامة وانما تمثل بعض المدارس الفكرية المتطرفة

ثانيها: انهم يعرفوننا جيدا ولكنهم لا يريدون ان يعطونا حقنا او يعترفون بننا لسنا كما يقولون
ثالثها : اننا فعلا قوم همجيون متعطشون للدماء لا رحمة لدينا ولا اخلاق
ولاننا عرب فنحن نستبعد الاخير, ونحاول ان نرى يا من الانثين الاولين ممكنا وايهما اشد قربا من الحقيقة
ولكننا اذا اردنا ان نعرف الحقيقة يجب علينا ان ننظر الى الاعلام الغرب ومن هو المسيطر عليه وسوف نجد ما يذهلنا ويجعلنا نستوعب ما يحدث جيدا


ان المجتمع الامريكى مقسم الى عدة طوائف اقلها عددا و ولاء اكثرها نشاطا وسيطرتها على الطبقة المثقفة ومراكز اتخاذ القرارا داخل الدولة الامريكية
فنجد ان اليهود الذين يمثلون حسب احدى الاحصائيات 2% من اجمالى الشعب الامريكى الا ان لليهدو حضر قوى فى مراكز الاعلام والثقافة الامريكية فهم يمثلون 26% من مشاهير الكتاب والصحفيين ودور النشر وكما يقول ايرل راب Eral Raab و Seymoun Martin Lipset فى كتابهما اليهود والوضع الامريكى: ان اليهود يمثلون 50% من بين افضل 200 شخصية ثقافية و20% من اساتذة الجامعات الكبرى و40 % من الشركات والمكاتب القانونية و 59 % من الكتاب والمنتجين لاهم 50 فيلما فى الفترة بين 65 /1982

وهو ما يوضح لنا قدرة هذه الفئة على التغيير من خلال اعلام موجه ومشاهير قادرون على صبغ هذه الامور بصبغة وطنية تارة او دينية تارة اخرى معتمدين على جرائد وتليفزيونات لا حص لها مثل مجموعات روبرت ميردوخ المنتشرة فى استراليا وامريكا واوروبا

واليهود فى الولايات المتحدة الامريكية اقل من غيرهم ولاءا للدولة الامريكية فكما يقول الحاخام ستيفان وايز " لست مواطنا امريكيا يدين باليهودية ولكننى يهودى ولدت فى امريكا منذ ثلاثة وستين عاما ولا تربطنى بامريكا اية رابطة ... لقد ولدت فى امريكا لكننى يهودى منذ 4000 عام " من هنا يتضح لنا ان الفكر اليهودى على هيئته التى ينبغى لنا ان نراه عليها لا كما يريد هو ان نراه عليها

واليهود ممن انتهجوا الفكر الصهيونى كما كانوا قديما هم الان ايضا اناسا طفيليين يعيشون على خراب الامم وهم يسعون بكل الطرق كما يقول موريس ضموئيل " نحن اليهود دمرنا كل شىء حتى وسائل التدمير نفسها فنحن قوم مدمرون وسنظل هكذا الى الابد " وكما يقول يهوذا كولديوش " نحن اليهود ايتنا الرئيسية هى الهيمنة على العالم كله اذا فمن الطبيعى ان يتم توجية الاعلام الاعظم لخدمة الهدف الاسمى لديهم فى الهيمنة على العالم
فبدا هؤلاء اليهود بالسيطرة على كل شىء فى امريكا كما يقول الدكتور بنيامين جنز برج " توصل اليهود منذ الستينيات الى امتلاك واستخدام النفوذ القوى بجميع مناحى الحياة الامريكية سواء اقتصادئة او ثقافية او سياسية او اجتماعية ولعبوا دورا هاما فى الشئون المالية الامريكية " ولكن كما قلنا ان لليهود هدف اسمى وغاية كبرى وهى اليسطرة على العالم وغزو امريكا لم يكن مرضيا لهم ولكنه قد تح شهيتهم فتقدموا نحو روسيا وقال جاكوب تشيف حاكم مصرف نيويورك وكبير حاخامات اليهود فيها " اذا لم يمنح قيصر روسيا اليهود الذين يعيشون فى بلادة حقوقهم فلسوف نقوده الى ثورة عامة تضمن حقوقنا ونحن قادرون فى اى وقت " واستطاعوا بالفعل ان يصلوا لمراكز القوى والفكر السياسى ونفذوا مخططات تيودور هيرتزل بان يصلوا الى كل حزب فيزرعوا فه اشخاصا منهم يستطيعون ام يثوروا عية فى اى وقت لتخريب اقتصاد دولهم بايدى اولادها من المنتفعين وممن تم غسل عقولهم فاصبحت يهودية اكثر منهم ولعل لينين واتباعة اكبر دليل على ذلك فكما يقول اليكس جيفيتوف " حينما سيطر لينين على روسيا قتل كل غير يهودى بان قاموا بقتل عائلته امامة لبقاء السرية للمنظمة

واليهود كعادتهم اذا لم يجدوا عدوا اوجدوه عن طريق اختلاق الاكاذيب اليهودية وفى هذا يقول الحاخام يهوذا ماغنز " ان قوتنا قد امتدت الى جميع دول العالم لذا فاننى اؤكد بوصفى يهوديا بلشفيا حقيقيا بان رئيس الولايات المتحدة الامريكية سيوجه نداءا فى اى وقت بناءا على توجيهاتنا لدول العالم يدعو فية لعقد صلح فورى وفق الاسس التى نقترحها نحن اليهود " ولعل تصريحات الرئيس الامريكى بان حرب العراق المبنية على كذبة تلو الاخرى هى جزء من مجموعة اجزاء للحرب على الارهاب

وكما كانت العراق ستكون سوريا ومصر كى يتحقق الحلم الهودى فى السيطرة على العالم وبناء الهيكل معتمدين على قوتهم فى مراكز القرار الكبرى واعلامهم الموجة وقدرتهم على اختلاق الاكاذيب او توجية بعض الامور لخدمة غايتهم الاسمى والترويج لها مثلما رووا لفيلم ستيفن ايمرسون ضد الاسلام وكلمات رمش ليميو الاعلامى المعادى للاسلام والذى قال فى اكثر من 5000 محطة اذاعية بان كل مسلم مسئول عن احداث سبتمبر والاخر الذى يقول بان كل مسلم يحمل بذور الارهاب لان الاسلام يغذى ويوجد به بذور الارهاب وراحوا يقدمون الاسلام على انه مجموعة من الارهابيين للتاثير على الشعوب الغربية فى الوقت الذى لا يسمحون بان يظهر فسادهم وقتلهم للابرياء فى كل مكان من ارض العروبة الا عن طريق بعض الكتاب المحترمين

عماد رجب- مصر
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر

 ::

  عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 ::

  فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

 ::

  باراك اوباما وحلم الاستعمار في افريقيا

 ::

  في قم تنبش مقبرة الفتنة

 ::

  اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق

 ::

  هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد

 ::

  علماء العراق بين الاطماع الغربية والاهمال العربي

 ::

  العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.