Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ما هو تعريف الدين الإسلامي في غزة؟؟!!
امتياز عمر المغربي   Thursday 17-01 -2008

ما هو تعريف الدين الإسلامي في غزة؟؟!! "من يقتل فتحاويا يدخل به الجنة"، "هذه أوراق موقعة تثبت انك شهيد إذا قتلت أثناء قتالك وقتلك للفتحاويين"، عن أي فتحاوي يتحدثون وأي مواطن يقصدون، فإعداد القتلى من المواطنين العزل كبيرة في قائمة حماس التي تسعى إلى نصب شراكها ومد أرجلها، التي تشبه سيقان العنكبوت إلى كل مدينة ومخيم وحارة في غزة، لكي تدوس على أفواه المستصرخين الذين ينادون بالاستغاثة صباح، مساء في سجون حماس الانقلابية.

لن ننسى حتى اللحظة مشهد احد الأطفال، وهو يحاكي نفسه بعد أن قام الانقلابيون باعتقاله من فراشة في أواخر الليل، واقتياده إلى احد السجون الحمساوية لكي يتم التحقيق معه على مدار ثلاثة أيام باستخدام كافة أشكال العقاب والعذاب، وانتهت التحقيقات بحلق شعر رأسه على الصفر كما يقال، والمضحك أن التهمه هي انه ذكر اسم فتح وهو يمر من احد الشوارع التي تكتظ بالانقلابين، ومع الأسف الطفل خرج من السجن إلى الحارة وهو يخبئ رأسه بين يديه، وعندما استفسر عن سبب عدم خروجه إلى الشارع من جديد؟ فقال: لا أستطيع، فهم حلقوا شعري وكأنني عميل وخائن، وسأل: هل أنا كذلك أجيبوني؟ وبدأ يبكي مجددا وآهاته ونحيبه تسيل الدموع من عيون الحاضرين، إن الطفل الآن بحاجه إلى عناية نفسية، وهذا نموذج مبسط لما فعلته حماس في غزة.

يقولون لنا إن غزة بخير، وان بها اكتفاء ذاتي، وذلك عبر ما يسوقونه على شاشة فضائية الأقصى، الفضائية الناطقة باسم الانقلابين، ولكن ما يجري بعيدا عن أعين الكاميرا بقليل، يؤكد مدى فجاعة الذي يحدث في القطاع، ويشير على تلفيق وكذب مدبلج من قبل هؤلاء الانقلابيين الذين يهتمون بأنفسهم فقط، ويتركون الشعب الغزاوي غارقا في بحر من الفقر المدقع، والعوز الشديد والجرحى والإصابات التي وصلها غدر الانقلابين، وينهب الانقلابيون لأنفسهم ما لذ وطاب لكي، يواصلوا قتل الرجال والمسنين والأطفال والنساء والرضع والأجنة.

ولا ننسى جميعا مقولة إسماعيل هنية عندما دعا إلى أكل الزيت والزعتر في احد المهرجانات، ولكنه تناسى ذلك، بعد أن وصل إلى أول صحن من الصحون الكبيرة التي كانت تمتلئ باللحم والأرز من اجل سد رمق جوعه، وذلك بعد انتهاء المهرجان حيث ذبحت الحركة أربعة عشر خروفا على شرف إسماعيل هنية وأعوانه، والمضحك ان أهالي غزة الان لا يستطيعون حتى شراء الزيت والزيتون، فالانقلابيين بالمرصاد في كل مكان يزاحمون الناس في لقمة عيشهم، ويطاردون فلذات أكبادهم ويقتلون المعيلين للأسرة، وكل شيء يخضع للاتاوات، ولسان حال المواطن الذي لا هو فتحاوي ولا هو حمساوي، الفقر والذل والمهانة والاعتقال والاستدارج بالعصا والسلاح والتهديد، لكي ينضم الى زمرة الانقلابين.

ومن المضحك أيضا ان حماس الانقلابية زرعت انقلابين في بيوت كثيرة، حيث اصبحو بدورهم يمارسون العنف ضد أهلهم فيقومون بإرهابهم ويعقون الاب والام ويتفرعنون على ابناء الحي، بحجة أنهم ينتمون الى الانقلابيين، الذي قد يأتون بإشارة منه في أي لحظة، لكي يعتقلوا من يشير اليه إلى إحدى سجونهم.

سمعنا عن ما حدث في سجن ابو غريب في العراق، وما حدث في زمن هتلر، ولم نسمع بالتمعن والتفكير الدقيق في كيفية بتر احد ساقي المواطن، وذلك بعد ان يتم تخيره في ذلك، حيث يقولون له أي ركبه تريد ان تبقي اليسرى ام اليمنى؟ انظروا كم هي نزاهة حماس، فهي عندما تعاقب تخير انها رحيمة فعلا!! ولا ننسى عندما قامت حماس باقتحام بيوت النساء المتزوجات من فتحاويين كانوا قد استشهدوا على يد الانقلابيين امام مرأى العالم، لا ننسى كيف اقتحموا بيوتهم واطلقوا الرصاص باتجاه سيقان نسائهم واطفالهم.

من يزور رام الله لا بد ان يشاهد عدد من الشبان الذي يتجولون في الشوارع، اما على مقعد متحرك او على عكازة او عكازتين، وذلك لان الانقلابيين بتروا ارجل الشباب والنساء والاطفال، ومن يحالفه الحظ يصل الى الضفة ويعالج، ولكن من لا يصل يكون مصيرة الموت غالبا.

تحدث اسماعيل هنية في وقت سابق ليس بالقديم عن ان حكومة حماس ستبتعد عن المناصب اذا كان ذلك في مصلحة الوطن والمواطن، ولكنه للاسف تشبث بالكرسي اكثر فاكثر، وجميعنا لا ننسى كيف كانت حركة حماس تتهم السلطة الفلسطينية، بانها لا تعمل من اجل مصلحة الشعب، ترى أي مصلح كان يقصد هل هي مصلحة الوطن والمواطن كما كانت تفعل السلطة قبل دخول حماس فيها؟ ام هي مصلحة الجيوب واحزمة اليورو وكلام دنجوان السيدات خالد مشعل؟.

عن أي دين يتحدثون؟ وعن أي ديانة؟ لا ليس هذا هو الدين الاسلامي، وانما هذا طغيان وفرعون وهتلر جديد، يختفي وراء لحية وجبين مصبوغ بالاسود وملابس ذات طراز قديم، ومكان انعقاد تلك المؤامرات التي ترتدي لباس الدين هو مساجد الله التي يدنسها كل من غمس يديه في دماء اخوته الحقيقين او من المواطنين العزل، عن أي دين يتحدثون؟؟!!




كاتبه ومحاضرة وإعلامية
سفيرة بيت الادب المغربي في فلسطين
مسؤولة الاعلام في اتحاد كتاب الانترنت العرب فرع فلسطين

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  طارق يسف -  قطر       التاريخ:  27-12 -2011
  الله يسامحك يا أختي, لم أسمع مثل هذا الكلام الا من كاذب أو حاقد, أرجو أن تبحثي عن الحقيقة وأن تنشريها بدلا من نشر كلام ليس له أصل ويشكك في مصداقية قائله وناشره. وشكرا

  شادي -  سوريا       التاريخ:  21-03 -2008
  أختي كل كلمة تكتوبها ستكون باعناقكم يوم القيامة .. لست ادافع عن طرف دون آخر .. لكن أمانة مهمتكم تقتضي القول بامانة أكثر و خاصة رؤوس السلطة الفلسطينية الآن سصلفحون اولمرت و يقبلون رايس و يتمسحون على اعتاب بوش ..
   اسألك بربك ما رأيك في ذلك .. قسما بالله لن يرحم التاريخ أشخاصا فرقوا الأمة و باعوا القضية مهما كانوا


  سوسو -  الكويت       التاريخ:  14-02 -2008
  كذاااااااااااااااااااااااااابة
   هدي فتح اللي تعمل كده مو حماس يا كدابة


  أحمد -  غزة       التاريخ:  17-01 -2008
  كل ما ورد في مقالكم ما هو الا حقيقة يقوم بهاابناء فتح واجهزة عباس في الضفة الغربية ضد ابناء حماس وان دل فهو يدل على حقدكم على من يحاول حتي مجرد كشف حقيقتكم الصفراء


 ::

  أرامل الإنترنت.....!؟

 ::

  ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية

 ::

  ما أسباب البرود الجنسي في فراش الزوجية؟

 ::

  لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

 ::

  برنامج احمر بالخط العريض على فضائية الالبي سي من جديد

 ::

  هل بشكير ليلة الدخلة شهادة شرف للمرأة؟!

 ::

  هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح؟!

 ::

  شدي بنطلونك يا بنت ومش ضروري تشدي حيلك يا بلد!!

 ::

  للأزهار رائحة الحزن


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.