Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الجد في حد الصبر
عادل السياغي   Monday 14-01 -2008

كالعادة فشل المحاورين في حواراتهم. وتجاذب أطرافه ونفْرِهِم. واتهامات نعم متبادلة (بينهما)فمن يحاور من ولمن وعلى ماذا وعن من؟ ونقاط اختلافاتهم هي الوحيدة المتفق عليهما بينهم قد يكون هذا (بعقد) بينهما!! يبدو لي ولعامة الناس البسطاء الكادحين والذين ينعمون في جهلهم التي سببته أيديهم بل (أصابعهم) تحديداً.
هي تبدو كمسرحية هزلية ساخرة مفتوحة وطبيعية بمعنى (المسرح المكشوف) يهينون عقولنا ووعينا المحدود المتهالك الذي لا يجد ما يسند به أجزاء أجسادنا ولا إشباع بطوننا وحاجاتنا الضرورية لمراقبتهم والبحث في سطورهم وكشف نواياهم من بينها... نعم هكذا أصف شعبنا ولا أريد قول المغلوب على أمره لا وألف لا بل نحن من (أمرنا على غلبنا) نعم أصف هذا الشعب باللاعب المحترف الطرف الأساسي في كل هذه المعمعة بين شركاء الاختلاف الدائم فالمسرحية أصفه باللاعب الجديد.
ولا يظنن الحاكم وكورسيِه في المشترك أن اليمن حكراً عليهم فقط، وليقل قائل ولكن هم من يلعب في الساحة الآن، وأقول صيح! ولكن ليس بعد الآن يا عزيزي إن الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك يجيدون فن التظاهر والإبهار...والخديعة أيضاً لأنهما وبعلمهما واختيارهم يطبقون حرفياً (سيناريو) معد سلفاً، فيتحاورون بما هو منصوص عليه.
ويعلمون يقيناً أن (محركهم) واحد الصنع والمنشأ وأن تعدد لغة السيناريو الذي أعد لهم فالوجه واحد والعملة تتنوع كذالك المصالح.
وما أشبه الليلة بالبارحة.
نعم تذكرنا هذه (المسرحية الهزلية) بحوارات ما قبل حرب (94) وبمدها وجذرها، وتفارقها ولملمتها والعويل والبكاء والتباكي حتى أنتهى الحال إلى ما سمي بعد ذلك بحرب شرعية وإنفصاليين في تلك الأيام كان أيضاً (المحرك) واحد وهو ذاته من يعيد الكرّه باختلاف بسيط في الأسماء حلفاء الأمس فرقاء اليوم ممثلو اللحظة في هذه المسرحية وكذلك بعض الاختلاف في شهود (الزور) من الأمم والدول.
فلاشك لديّا أنه سينفتح هذا الملف من جديد ويمثل ممثلوه أمام العدالة( قد تكون العدالة ذاتها التي حاكمت صدام) لا أعرف وأيضاً لا أستبعد.
وما أجزم به أنهم جميعاً سيمثلو أمام محكمة الشعب فلن يُعفى على من أعفى ومن أًُعفي عليهم.
للضحية والضحايا كلمة:
لاشك أن المفسدون المستجدون المتسرطنون بعشق ثقافة الفساد والتي تكرس نظريتهم المخلة بكل ما هو شريف وأمين تعتمد مرتكزه على ترسيخ ما يعرف بالمصلحة ا لشخصية وغرس ذلك على الجيل الصاعد عماد هذا الوطن ووقود بقاء أرضه واحدة متماسكة في نواحي متعددة فيصبح لدى المصاب بعدواهم المميتة.
تقديم مصلحته الشخصية على كل ما هو فالصالح العام وقد لا يذكر حتى أن هناك لا صالح ولا عام.
وهؤلاء المرضى المصابون بهذا المرض المميت القائل الذي يبيح كل شيئ لأي شيء لمن شاء، وذلك في سبيل تحديد رغبات الأعلى مركزاً، فلاشرف بينهم يذكر أو حرمة تحرم ولا يتناصحو فيما بينهم، بل يقومون على أذية كل ما هو سليم وشريف صاحب كلمة حق يخاف مقاربتهم لئلاّ يصاب أو يعرف عنه أنه مهادن لهم، وقد يصل بهم وقد فعلو والروايات تتواتر لحظياً بما يفعلوا بأقلامنا وألسنتنا وأجسادنا من تنكيل وتحريض وسجن وضرب واعتقال وتلفيق تهم فالأسامي كثيرة ومعروفة وهم من أعلام هذا الوطن من الشرفاء الوحدويون.
لذلك يا شعبي المغبون قم وانهض
وترك عنك الكسل والظنون
وثأر لقوتك ورزقك بجنون
وقهر كل فاسد حاقد مفتون

فليعلم هؤلاء أن الجدّ في حد الصبر قد حان...!!!!


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الإمام الجديد/ علي إبن أبي صالح

 ::

  رد على موضوع العميد الركن / الخضر الحسني حول موضوعة (نحو الكيان (الجنوبي) الجديد...ولكن؟؟

 ::

  الجوع كافر

 ::

  نص فرخة !!

 ::

  بالجوع بالفقر نفديك يا وطن

 ::

  بدون عنوان

 ::

  ليبرالي

 ::

  ممنوع و مسموح


 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  الهروب من المسؤولية الى اين

 ::

  مصنع المناضلين

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  مواجهة بطالة المرأة بالعمل عن بعد .

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.