Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يامام جلال وياك والله
عامر قره ناز   Saturday 12-01 -2008

ن الاعراف و البروتوكولات الدولية يعتبر رئيس الدولة ممثلا لشعبه وعلى اساس هذه القاعدة يحترم من قبل رؤساء و كبار مسؤولي الدول ،ومن هذا المنطلق يستوجب على رئيس الدولة ان يحترم نفسه لكي يحترم من قبل شعبه وشعوب العالم
عندما انتخب مام جلال الطالباني رئيسا للعراق استبشرنا به وكانت امانينا نحن الشعب التركماني ان يكون عادلا نزيها يدافع عن حقوقهم لكي لا نشعر او اي فئة اخرى بالغبن و التهميش وينظر الى كافة شعبه وبكافة اطيافه بدون تمييز
لكن مع الاسف الشديد ما شاهدنها من تصرفات من قبله وتصريحات جعل امانينا حلما وذهب مع الريح الصفراء العاثية الذي قدم بقدوم المحتل والارهاب
لم ينسى الشعب العراقي الفضيحتان التي حدثث معه ،الاولى كانت في زيارته لجمهورية الجيك ، حيث لم يعيراي اهتمام لحساسية وكرامة العراقيين عندما رضخ وارتضى للاستقبال الهزيل له خلال زيارته لجمهورية الجيك في العام المنصرم، حيث تم استقباله من قبل السفير العراقي ووكيل وزير خارجية الجيك ( اكرر وكيل وزيروليس حتى وزيرا) ، وان الاعراف الدبلوماسية تقضي بان يتم استقباله من قبل رئيس الدولة
ولم يصدر من قبله او رئاسة الجمهورية اي امتعاض اومذكرة استنكار يذكر لذلك الخرق الدبلوماسي المشين ولم يحافظ على الثقة الممنوحة له من قبل الشعب ولا دوره السيادي
والثانية حصلت اثناء زيارة وزير خارجية امريكيا للعراق حيث من المفروض في البروتوكلات الرسمية ان يستقبل رئيس الجمهورية ضيوفه في مكتب قصر الرئاسة ولكن الذي حدث وانذهل العراقييون للمشهد والذي تناقلته وسائل الاعلام العالمية والمحلية المرئية والغير المرئية حيث استدعى حضرته الى بناية السفارة الامريكية لمقابلة كوندليزا رايس، فرضخ للاستدعاء وذهب لمقابلتها، والطامة الكبرى الذي جعلنا نخجل من انفسنا ونحن نرى رئيس جمهوريتنا يجلس على منضدة صغيرة موضوعة في ركن الغرفة لا يليق لا بجسمه ولاصفته كرئيس جمهورية وهو يستمع ويبتسم الى اوامر كوندليزا
ان العملية السياسية المخيبة في العراق كان السبب الرئيسي لفشل جلال الطالباني في ان يكون رئيسا لكل العراقيين عامة وتصرفه كرئيس لحزب وطائفة، وليس كرئيس جمهورية متعددة الاطياف
فلم يعيراي اهتمام للفئات من الشعب العراقي عامة وتصرف كرئيس طائفة ولم يهتم باليمين الذي اقسمه على ان يحافظ على استقلال العراق وسيادته ولم يبدي حرصه الشخصي كرئيس دولة على تفعيل سياسة التضامن والقضاء على التهميش وخاصة في ظرف يكون شعبه احوج ما تكون الى التوحد والانفاق في زمن عصيب التي يعمل فيها اعداء العراق والمحتلين على تفرقة شعبه وزرع بذور النزاعات والخلافات بينهم لا ان يحثهم على التفرقة والعدوان
ومع اننا تعودنا ان نسمع من السيد جلال الطالباني كرئيس للعراق الجديد الملئ بالمفارقات والانحطاطات السياسية من تصريحات وتعليقات والذي دائما يحمل غرابة في المغازي والمعاني بحيت اصبحنا لا نفرق بين جدية ومزحة كلامه
لكن ما يدهشنا ان يكون رئيسا للعراق والمبادرالى النفخ في نار الازمة السياسية المخنوقة اساسا من خلال نظرية اللعب على الحبلين
وان يختار نماذج غير مقبولة للمساومات، التي تتم على حساب وحدة العراق ، في الوقت الذي يدعي فيه انه يدعم المصالحة ووحدة العراق ، ويتعامل به بمنطق الصفقات والتنازلات وبنفس الاسلوب المحتل الامريكي، حتى وصل الى حد التناقض في قرارته وتصريحاته
في الوقت الذي يتابع العراقيون الحديث عن الخطة االمقبلة لساسة الاكراد بخليط من الترقب والشكوك والامل المفقود ، دافعا المزيد من بيشمركتهم المسلحة الى كركوك، وتتداخل التصريحات والوعود والتهديدات بشان الحاق كركوك الى اقليمهم المزعوم لتضيع معها الاولويات ومفاتيح السلام، فمن يقول ان المهم في هذه الخطط هو القضاء على اخر امل للامن والامان لزعزعة الاستقرار في المدينة ، ومن يقول ان الهدف الرئيسى في الحملة صرف اخر شيك مزيف لديهم للضغط على الحكومة في بغداد لارضاغهم بالاسراع في تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي المشؤوم
وفي زحمة الاحداث العصيبة التي تمر بها مدينة كركوك، وتواصل قادة الاكراد عملية توسيع وتكريد كركوك وامام انظار السلطة في بغداد املة استكمال برنامجها لتفرض امرا واقعا تعتقد ان لا عودة عنه
قام مام جلال طالباني بزيارة غريبة من نوعها لرئيس دولة الى مدينة كركوك المتازم سياسيا وامنيا ،من جراء عمليات الاستفزاز والاضطهاد العرقي ضد ابناء التركمان والعرب من قبل قوات البيشمركة وحجم التجاوزات وعمليات التغيير الديموغرافي الخطيرة في تزايد مستمر في المدينة من جراء تدفق النازحين الاكراد اليها
حيث اجتمع مع الكتلة الكردية فقط ومع كوادر حزبه( الاتحاد الوطني الكردستاني)، ولم يجتمع مع الكتلة التركمانية او العربية ليضيف فضيحة اخرى وليثبث اثباثا قاطعا انه رئيس حزب كردي وليس رئيسا للعراق
وكنا نامل منه ان ياتي الى المدينة ليعمل لتذليل العراقيل والمعوقات لاعادة الامن والخدمات للعراق وتامين ارضية صلبة على قاعدة الوحدة الوطنية لعراق موحد ارضا وشعبا ، لا ان يصب الزيت على النار
ومدلولات زيارته عكس صورة واضحة بان الابتذال الرخيص والانحطاط الاخلاقي والخواء السياسي لساسة الاكراد، لانه كان عليه كرئيس دولة ان يجتمع مع كافة الاطياف ويستمع لارائهم وشكاويهم ،وان يقنع ساسة الاكراد بان اجراءاتهم تعتبر انتهاكا للقرارات والقوانين الدولية بضم الاراضي بالقوة ويعد مخالفة لكل الاتفاقات والمعاهدات والقرارات الدولية)،وان ينصاعوا للنداءات المتكررة من قبل اطراف وطنية بعدم المساس بديموغرافية المدينة وعدم تجاهلها، وضربها بعرض الحائط، والتوقف عن سياسة وخطط التكريد ،وان جميع ممارساتها التوسعية تعتبر مخالفة للقانون الدولي ، وتمت ادانتها وان جميع الاجراءات القانونية والادارية التي اتخذوها تعتبر غير معترف بها ويجب الغاؤها
وهو يعلم جيدا ان سياستهم و افكارهم الشوفينية كان احد اهم العوامل المسببة للشرخ الاجتماعي والسياسي بين ابناء كركوك،ولكن اجتماع رئيس دولة بحزبه وقوميته وعدم استماعه الى اراء الاخرين لها الا تفسيرواحد هو الوقاحة والصلافة والعهرالسياسي ، ولا يليق برئيس دولة او حتى سياسي بيسط
ان عدم مقابلة جلال الطالباني لاعضاء الكتلة التركمانية والعربية قد كشف حقيقة طائفية رئيس العراق نحن ادركناه مسبقا!!!!!!
فهل قادة العراق وساسة العراق ادركوا هذه الحقيقة ام لا؟
كلمة اخيرة لمام جلال: اذا اردت ان يعيش شعبنا معكم بسلام، فعليك ان تتعامل معنا بصدق وجدية لاننا شركاء في الوطن و ان تعترف بهوية شعبنا ،ولانطلب منك هبة او مكرمة
واعلم جيدا ان واجبك الشرعي والوطني واللاخلاقي ان تخاطب العراقيين جمعاء وليس افراد او اشخاص او احزابا ولا تفضل الحزب على العراقيين واذكرك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (عليكم بالجماعة،واياكم والفرقة)
واقول لك (اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يا مام جلال وياك والله)
عامر قره ناز

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اطفال التركمان في رفاه ونعيم

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  المنازلة لم تبدا لتنتهي

 ::

  اعضاء البرلمان العراق حجاج وان لم يحجوا

 ::

  حتى موتانا لم ينجو من شوفينتهم

 ::

  بيسبول اميركي في السليمانية

 ::

  محال تجارية ام احزاب ورقية ؟

 ::

  صالح وما ادراك ما صالح؟

 ::

  الحياء شعبة من الايمان يا كاك مسعود


 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة

 ::

  الثورة الجزائرية.. من له حق التكلم عن الثورة؟

 ::

  معاقات يبحثن عن جمعيات تعمل على تزويجهن

 ::

  القيصر ذو الملابس المرقعة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.