Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

عام على تأسيس المجلس الإسلاميّ العربيّ
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ   Friday 28-12 -2007

عام على تأسيس المجلس الإسلاميّ العربيّ
بسم الله الرحمن الرحيم

الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ الأمانة العامة
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ المجلس الإسلاميّ العربيّ
عام على تأسيس
المجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان
http://www.arabicmajlis.org/?id=194

والصلاة السلام على رسول الرحمة والإنسانية محمّد بن عبد الله العربيّ (ص) وعلى آله وصحبه الكرام، قال تعالى: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}.
• -1-دوافع تأسيس المجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان :
• http://www.arabicmajlis.org/?id=195

فكرة كانت تأخذ من وقتي كثيراً منذ زمن بعيد ، كلما نظرت نظرة شمولية في أوضاع بلدي لبنان وما يلقى من أزمات تقضُّ مضجعي ومضاجع الناس فيه فأدرس هذه الأحوال بعمق ، وأفتش عن الأسباب التي توقع هذا البلد الحبيب في أزمات تبدأ صغيرة وتستفحل ، وكانت النتائج التي أصل إليها دائماً أن سبب هذه الأزمات تدور ضمن دائرة كبيرة تتبلور في :
1- مطامع خارجية في هذا البلد الجميل ، ومحاولات الخارج السيطرة على فكر أبنائه ومحاولة جادة وفكر طامع لابتلاعه ، ووضعه تحت السيطرة الطامعة .
2- يدخل الطامعون إلى جسم هذا الوطن بأساليب متباينة ومتغايرة ، بعض الطامعين يدخل من باب الإشفاق على فئة من فئات هذا الوطن ، وأنهم أمّ حنون لهذه الفئة ، وكأنهم لحبهم لهذه الفئة وحرصهم على مصالحها ، واهتمامهم بشؤونها يرون من واجبهم وضع إمكاناتهم إلى جانبها ، ويقنعون هذه الفئة بإظهار عاطفة الحب تارة، وإظهار أن فئاتٍ من هذا الوطن تحاول ابتلاع هذه الفئة ولا بد من تقوية هذه الفئة لتقف في وجه التيارات المعادية .. وينطبق على هؤلاء الطامعين بلبنان ، ودخولهم لتأمين مطامعهم قول المثل: ومن الحب ما قتل .. وكنت أقلب الأمور فأصل دائماً إلى منطقة محورية : أطماع الطامعين ، واقتناع بعض الفئات بأن من صالحهم التعاون مع هؤلاء الطامعين.
3- يساعد الطامعين الغرباء هذه التركيبة اللبنانية الغريبة ، طوائف كثيرة كل منها يسير في اتجاه ، وأبناء طوائف كل مرتبط بجهة خارجية ، والجهة الخارجية تعمل لصالحها ، وما من جهة خارجية تعمل لصالح لبنان .
4- وجدتُ أن من واجبي أن أقف إلى جانب لبنان ومصالح لبنان ، ورأيت أن الوقوف إلى جانب الوطن كله مجموعاً متآلفاً هو المخلص الوحيد .
أما السماع للأبواق الخارجية ، والإذعان للمغرضين الذين يريدون ابتلاعنا لتأمين مصالحهم ، فأمر يجب أن نبعده عن فكرنا نحن اللبنانيين جميعاً .
ورأيت بعد حرب تموز أن انتماءنا نحن اللبنانيين ، والشيعة في لبنان انتماء لجذورنا العربية الأصيلة ، وعرفت وعرف كثير من أصدقائي ومحبيَّ وتلامذتي ومريديّ أن ارتباطنا بعروبتنا أساس يجب أن لا نحيد عنه قيد أنملة ، والمثل العامي يقول : لا يحنّ على العود إلا القشره ..
• -2-تأسس المجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان :
• http://www.arabicmajlis.org/?id=196

تأسس لتصحيح المسارات ، والعمل على الخط العربي، والارتباط بالعروبة ارتباط الفرع بالأصل، كما قال الشاعر:
وما أنا إلا من غَزِيّةَ إنْ غَوَتْ غَوَيْتُ وإنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أرْشُدِ
وتبلورت الفكرة وآتت ثمارها ، وما مضت سنة على ولادة المجلس حتى بلغ سنّ الحلم فقد انتمى إليه شباب مؤمن بربه، أمين على دينه، واثق بالوصول إلى غاياته، همّه ارتباطه بعروبته، ووطنه العربيّ لبنان ..
بدأ المجلس من نقطة الصفر ولكن الجهود لا تضيع ، والأعمال الكبيرة لا تذروها الرياح . عملتُ وعمل معي شباب مؤمنون مثقفون ، كلهم نشاطاً وإيماناً ، شجعتهم فكانوا السبّاقين إلى العمل ، لا تعوقهم العوائق ، ولا تقف في وجههم الصعوبات .
• -3-مواجهة صعوبات التأسيس:
• http://www.arabicmajlis.org/?id=197

ما إن بدأنا بتأسيس المجلس، وظهرت بوادر المستقبل و رجونا أن يكون بناء حتى هبت فئة ممَّن ارتبط بتيار غير التيار العربي ، فرأت في المجلس مناوئاً لها، ومغايراً لخطّها الذي سارت عليه، فناصبتنا العداء، وكأن الشيعة اللبنانية ذات الجذور العربية حكر على فئة هي الفئة المسيطرة على الأمور باسم التشيع تارة وباسم الارتباط بإيران ثانياً، وباسم القتال ضد إسرائيل ثالثاً .
وكان اختلافنا بالرأي مع هؤلاء المتربعين على عرش الطائفة، والرافضين لأي رأي آخر، وكأنهم نسوا أو ناسوا أن تنوع الآراء غنى للمذهب وتصحيح لمساره.
لقينا عنتاً كبيراً، وكانت مواقفنا عكس التيار الذي يرى الارتباط بإيران أساس لا بد منه، أما نحن فنرى أننا أبناء العرب لا ننسلخ عن عروبتنا من محيطها إلى الخليج، ولقد أثبتت العروبة بعد حرب تموز أنها الأم الحنون الرؤوم للبنان واللبنانيين جميعاً .. وقف العرب كلهم إلى جانب لبنان واللبنانيين، وتدفقت أموالهم بكرم الأخ الكبير لأخيه الصغير، فأعيد بناء لبنان أفضل مما كان .
وأثبت الواقع صواب نظرتنا وارتباطنا العربيّ مما شجعنا على متابعة الطريق ليكون مجلسنا جزءاً صغيراً من أمتنا العربية يشكل حبة رملٍ واحدة في صحراء رملٍ مباركة هي رمال الأرض العربيّة المفدّاة بالأرواح .
وبدأت مسيرتنا رغم الضيق الماديّ الذي يربك المسيرة، ولكنه لا يثني العزائم ، فكانت لنا في هذه السنة الماضية إنجازات كبيرة إذا قسناها بضيقنا الماديّ ومحاربة الآخرين لنا .
• -4-إنجازات المجلس:
• http://www.arabicmajlis.org/?id=198

1- بدأنا بنشرات ثقافية لتوعية اللبنانيين إلى ما يجب عليهم، ومالهم، واتجهنا نحو الطائفة الشيعية لتوعيتها ونصحيح مسارها، ولقينا من نداءاتنا هذه الأمرّين، ولكن الخط الذي اتخذناه لأنفسنا وأيقنّا صوابيته وصحته وجدواه على الطائفة في لبنان كان حافزاً لمواصلة السير، ومضاعفة الجهود، واضعين رضا الله نصب أعيننا، راجين الوصول إلى ما نبغي ويبغي كل مخلص للبنان الحبيب بطوائفه كلها وفئاته جميعها، وهذه بعض إنجازاتنا خلال العام المنصرم :
2- الإصدارات:
- أ-كتاب العروبة والإسلام :
وهو كتاب على صغر حجمه يشكل بذرة ستؤتي إن شاءالله أُكُلَها، وسيتبعه إن شاء الله كتب في هذا المجال الداعي إلى العروبة والإسلام، مؤمنين أننا شيعة عرب لبنانيون مرتبطون بوطننا الصغير لبنان مؤمنين بعروبتنا لا نفرق بين سنة وشيعة فهما أخوان شقيقان رغم كيد الكائدين ومحاولات الذين يريدون خلق التفرقة بين الأخ وأخيه .
- ب -السنة والشيعة والجامع المشترك :
وهو كتاب يضع السنة والشيعة على السكة الصحيحة، ولا بد أن تتبعه كتب في هذا المجال للتقريب بين المذهبين، وإبعاد كل فكر يحاول تمزيق ما لا يمكن أن يمزق، وكيف يمكن أن يمزق أخوان شقيقان ؟
- -3-تأسيس موقع على الأنترنت :
-أ-هو أمرٌ رأيناه مهمّاً إذ هدفنا منه إلى الإرشاد والتوعية ووضع الشيعة والسنة على الخط الصحيح، بعيداً عن التعصب والتشنج .
-ب-ومن أهدافنا في مجال الأنترنيت أيضاً أن نضع أنفسنا في تصرف السائلين والمستفهمين فنجيب على كل سؤال ونصوّب الآراء المعوجّة، ونقرّب ما يجب أن يقرّب، ونعمل في سبيل وطننا وأمتنا .
-4- تأسيس مكتبة ثقافية عامة :
حاولنا انتقاء كتب ذات قيمة ثقافية ووضعناها بين يدي القرّاء، لتثقيفهم وتوجيههم الوجهة الصحيحة، نرجوالله أن تكون خطوة تتبعها خطوات حتى تكون هذه المكتبة من المكتبات المستقطبة لكل ما يريده الناس منها .
- 5-إحياء الخط العروبيّ في الشيعة اللبنانيين والعراقيين ، واسترجاع القرار الشيعيّ:
http://www.arabicmajlis.org/?id=199

ولا ننكر أن هذا عمل كبير يحتاج إلى جهود متواصلة وأناس وضعوا أنفسهم في سبيل وطنهم وأمتهم، يعملون بحدّ ونشاط ودون هوادة، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .
رجاؤنا أن يوفقنا الله إلى ما يريده منّا، وأن تكون خطواتنا في سبيل رضاه .
-6-الإهتمام بالقضايا العربية والإسلامية:
http://www.arabicmajlis.org/?id=200

من أهداف المجلس الإسلاميّ العربيّ التصدي لقضايا الأمة خصوصاً في العراق ولبنان وفلسطين, وكذلك كان من الإهتمامات الأساسية للمجلس قضية الأحواز العربية المحتلة , وتبيان حقيقة الوضع فيها وما جرى ويجري على أهلها والدفاع عنها .
- 7-المشاركة في ندوات واجتماعات عالمية وشرح الفكر العربيّ:
http://www.arabicmajlis.org/?id=202

يقوم المجلس وعلى رأسه أمينه العام بجولات عربية وعالمية يشرح فيها من خلال ندوات واجتماعات واتصالات قاصداً أن يكون المجلس لبنة في أساس هذا الفكر العربيّ من جهة، وفي بناء لبنان من جهة أخرى، وفي البناء الإسلاميّ بسنته وشيعته من جهة ثالثة . ويرجو المجلس وقيِّموه أن يكون الله في عونهم ليصلوا إلى غاياتهم
-8- الإعلام:
http://www.arabicmajlis.org/?id=203

يقوم المجلس بنشاطات تلفزيونية ، وإعلامية مكتوبة (صحف ومجلات) للترابط بين الناس وتبادل الآراء للوصول بلبنان إلى مبتغاه، ولتكوين فكر واعٍ وعقل متفتح، وللسير باللبنانيين جميعاً في طريق العروبة، والنهج العربي السليم، ليقوم لبنان ويعيش بأجنحته جميعاً، ويرتبط بعروبته ويشدّ على أيدي إخوانه العرب الذين يجدهم دائماً الى جانبه .
-9- مساعدة المحتاجين:
http://www.arabicmajlis.org/?id=204

لقد مرّ لبنان بأزمة خانقة، وتوجد عائلات لبنانية يحسب من يراها أو يرى أحد أفرادها أنها تعيش في بحبوحة من العيش والواقع أنهم تنطبق عليهم الآية الكريمة{يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفّف} ، هؤلاء الناس بل هذه الطبقة لا بد من الوقوف إلى جانبها، ونحن في المجلس الإسلاميّ العربيّ نحاول التفتيش عنهم ومعرفتهم عن كثب، وتقديم ما نستطيع لهم راجين من الله أن يغنيهم ويسدّ حاجتهم . ونحن رغم ضيقنا الماديّ، لا بد أن نقطع من مصروفنا لتأمين أبناء جلدتنا وإخواننا، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .
- 10-مشروعنا السياسيّ واستقطاب الكوادر الواعية المثقفة والمخلصة :
http://www.arabicmajlis.org/?id=206

وهذا أمر لا بد منه، ولا يمكن القيام بدونه، فنعمل لذلك ونحاول الارتباط بالإخوان المتسمين بهذه المزايا لمساعدتنا في مجالات كبيرة لا بد فيها من تشابك الأيدي والتعاون بين الإخوة في سبيل الوطن والعروبة والهدف الأعلى (الإسلام) راجين لهذا الدين العزة، وللعروبة المجد والسؤدد، وللبنان أن يبقى عزيزاً كريماً مرفوع العلم .
أخـــيــــــــــــــراً
http://www.arabicmajlis.org/?id=207


قدراتنا كبيرة بعون الله ومستعدّون وضع أوقاتنا كلها في سبيل وطننا وأمتنا ولكن يعوزنا المال الذي هو عصب كل مشروع، وليعلم الإخوان المتعاطفون معنا أننا إذا وجد المال سنأتي إن شاء الله بالعجب العجاب، وإذا قلّ فإنما نعمل بقدر إمكاناتنا وهي ضئيلة .
وعندها نقول لكل من يسألنا : أللهمّ إنّا قد عملنا على مكانتنا، وقد بلَّغنا، فمن أراد نشاطاً لا يبارى ونفوساً طالبة رضا الله سبحانه وتعالى وقدرات على مضاعفة الجهود، فليقف إلى جانب المجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان ببعض المعونة المالية التي تؤهله وتساعده على المثابرة والإستمرار لإكمال الطريق .
وأخيراً نعاهد ربّنا وأمتنا وشعبنا أن نبقى رأس الحربة في مجابهة كلّ ظلم وجور وابتعاد عن الحق وأهله .
ونعاهد لبنان أن نكون دعاة وحدة وتواؤم وتآلف، ولا فرق بين فرد وآخر، ولا بين طائفة وأخرى، ولا بين حزب وآخر . إنما قيمة المرء بما يعمل ويقدم . فالعمل هو المقياس والميزان .
والحمد لله ربّ العالمين
لبنان/ بيروت
الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ
1429هـ/ 2008 م

تعريف بالمجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان:
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين محمّد بن عبد الله
{صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم}, وبعد:
فإن أعداء العروبة والإسلام كشَّروا عن أنيابهم وسنّوا أسلحتهم،وحضّروا مخططاتهم للانقضاض على هذه الأمة لإضعافها وسلب خيراتها،وأملهم أن يصلوا إلى كلّ ما يبغون دفعةً واحدةً بعد أن مرّوا بتجارب كانت على مدى التاريخ عقيمة باؤوا بها بالفشل وخسروا فيها الكثير في محاولات شتى.
وتنبَّه العرب والمسلمون إلى الهجمة المركّزة،وكأجدادهم ردُّوا كيد المعتدي،وأحبطوا مخططاته، لكن أطماع الأعداء.
بشتى أشكالهم ومشاربهم وأجناسهم لم تتوقف,فلجؤوا إلى الدسائس والخدع,ولبسوا ثياب الثعالب،غيرأنّ العرب الذين آمنوا بربهم وزادهم الله هدًى وضعوا نصب عيونهم ألا يضعفوا أمام هجمات الذئاب، فهبوا جميعاً، ودقّوا نواقيس الخطر مستفيدين من عِبر التاريخ، فشدّد الأعداء الخناق على أمتنا آملين إنهاءها،واشتدت الأزمة الخانقة،فهبّ العلماء والأدباء والشعراء في دعواتٍ تنبيهيّة لأبناء أمتنا الإسلامية العربية.
ونحن المجلس الإسلاميّ العربيّ برجاله ومفكريه وعلمائه وأدبائه وشعرائه من شتى الأقطار الإسلامية العربية قد قررنا مضاعفة الجهد في بثِّ الأفكار المناهضة لهذه الهجمة المسعورة على ديننا وعروبتنا، وآلينا على أنفسنا أن يقوم كلّ منا في مجال اختصاصه متكلين على الله الذي أخبرنا في كتابه الكريم حفظ قرآنه وعزّة المتمسكين به بقوله سبحانه وتعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}. وكانت أمامنا مهمّات كبيرة، وأهداف نرجو بلوغها.
أهداف وغايات المجلس الإسلاميّ العربيّ:
• -1-العمل على جمع الصفّ العربيّ,والحفاظ على الوحدة العربية.
-2-وضع المصالح العربية والإسلامية في أوّليات تخطيطنا وعملنا.
-3-محاولة الاطلاع الواسع على ما يخططه الأعداء لتمزيق وتقسيم ونهب خيرات هذه الأمة، ونشر هذه المعلومات ووضعها في متناول المسلمين الذين آمنوا بربهم وأيقنوا أنه لن يخذلهم وهم المتمسكون بشرعه.
-4-السعي الجادّ لحلّ أي إشكال حصل أو سيحصل داخل أمّة العرب ودولها,وإعمال الفكر
في سبيل حلّ كل مشكلة,والسعي ليكون العرب صفاً واحداً، وقوّة قويّة لايمكن لأعدائها
الدخول بين أبنائها، وتنبيه كل عربيّ بأهداف المستعمرين وآمالهم ودسائسهم ليكون العرب
كلّهم يداً واحدة لردّ العدوّ، ودحر الظالم والطامع.
-5-التنبيه على الغزو الأجنبيّ وقوة هذا العدوّ,والتأكيد على رصّ الصفوف وتقوية
الأواصر بين الدول العربية جميعاً.
-6-العمل على تركيز فكرة أن العرب قوَّة من الصعب أن تُهزم إذا دافع أبناؤها عنها بالفكر والعمل , ولم يتهاونوا في التمسك بحقوقهم.
-7-نشر أفكارنا بوسائل الإعلام والصحف والاجتماعات المتتالية، والعمل على تلاقي الأفكار العربية والتنسيق بينها ليكون العرب كلهم على أهبة الاستعداد، ويداً واحدة في وجه الطامعين.
-8-التمسُّك بتعاليم ديننا الحنيف، وهو دين السلام والمحبة والألفة بين كل شعوب الأرض المحبة للسلم والسلام.
إلى أهل الخير والكرم:
http://www.arabicmajlis.org/?id=207

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} .
نحن المجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان ليس لنا أهداف إلا سؤدد هذه الأمة بكّل أوطانها، والدفاع عنها وردّ كيد المعتدين فإليكم أيها الخيرون الذين يهمهم بقاء واستمرار مجلسنا مرفوع الرأس, بين أيديكم رقم حسابنا البنكي، ونرجو مدّ يد العون السريع للمجلس ليبقى ويستمرّ بدعمكم .
لإرسال تبرعاتكم ومساهماتكم إلينا, يرجى إرسال المبلغ على رقم الحساب في بيروت:

Lebanese Canadian Bank
Airport Road Branch
AC NO: 240627

بارك الله بكم وبأعمالكم الخيرة ومساعدتكم الكريمة التي بها نبقى ونستمرّ .
لبنان:هاتف : 009613961846 السعودية :00966567479199
تلفكس: 009611457755 بريطانية :00447783718911
www.arabicmajlis.org
alsayedalhusseini@hotmail.com
عنواننا البريدي:لبنان/بيروت/طريق المطار/سنتر الأطرش/الطابق الخامس.المجلس الإسلاميّ العربيّ.
http://www.arabicmajlis.org/?id=194


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  لبناني اصيل  -  لبنان       التاريخ:  07-01 -2008
  بيان صحفي
   
   عام على المجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان
   
   كتبه:فبيولا بدوي.
   
   تأسس المجلس الإسلامي العربي في لبنان منذ العام تحت رعاية سماحة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ، أمينه العام، وقد حرص سماحته منذ التأسيس على زيارة العديد من البلدان العربية والأوروبية، ملتقيا في عواصمهم بالقيادات السياسية والفكرية اللبنانية، في محاولة منه لجمع الشمل العربيّ وتحقيق أهداف المجلس التي تأسس من أجلها. وقد أصدر المجلس بمناسبة عام على تأسيسه بيان خاص ويتضمن محورين أساسيين يرتكزان على دوافع التأسيس والصعوبات التي واجهته. ويركز المحور الأول على أنه: من خلال نظرة متعمقة إلى الأسباب التي توقع لبنان في أزمات تبدأ صغيرة وتستفحل، يبدو دائما أن سبب هذه الأزمات تدور ضمن دائرة كبيرة تتبلور في :
   
   مطامع خارجية في هذا البلد، ومحاولات الخارج السيطرة على فكر أبنائه ومحاولة جادة وفكر طامع لابتلاعه، ووضعه تحت السيطرة الطامعة .
   
   يدخل الطامعون إلى جسم هذا الوطن بأساليب متباينة ومتغايرة ، بعض الطامعين يدخل من باب الإشفاق على فئة من فئات هذا الوطن، واهتمامهم بشؤونها ويقنعون هذه الفئة عبر إظهار عاطفة الحب تارة، وإظهار أن فئات من هذا الوطن تحاول ابتلاع هذه الفئة مما يستوجب تقويتها كي تقف في وجه التيارات المعادية.
   
   مما يساعد الطامعين الغرباء وجود تركيبة لبنانية غريبة، حيث طوائف كثيرة كل منها يسير في اتجاه ، وأبناء طوائف كل مرتبط بجهة خارجية، والجهة الخارجية تعمل لصالحها، وما من جهة خارجية تعمل لصالح لبنان.
   
   ويقول سماحة السيّد الحسينيّ من خلال البيان : وجدت أن من واجبي أن أقف إلى جانب لبنان ومصالح لبنان، ورأيت أن الوقوف إلى جانب الوطن كله مجموعا متآلفا هو المخلص الوحيد.
   
   ورأيت بعد حرب تموز، يوليو أن انتماءنا نحن اللبنانيين، والشيعة في لبنان انتماء لجذورنا العربية الأصيلة، وعرفت وعرف كثير من أصدقائي ومحبي وتلامذتي ومريدي أن ارتباطنا بعروبتنا أساس يجب أن لا نحيد عنه قيد أنملة.
   
   يؤكد البيان على أن المجلس الإسلامي العربي في لبنان قد تأسس من أجل تصحيح المسارات، والعمل على الخط العربي، والارتباط بالعروبة ارتباط الفرع بالأصل. وتبلورت الفكرة وآتت ثمارها، وما مضت سنة على ولادة المجلس حتى بلغ سن الحلم فقد انتمى إليه شباب مؤمن بربه، أمين على دينه، واثق بالوصول إلى غاياته، همه ارتباطه بعروبته، ووطنه العربي لبنان .
   
   أما المحور الثاني الذي يركز عليه البيان فهو الصعوبات التي وجهت تأسيس هذا المجلس: فنجد البيان يشير إلى أنه " لقينا عنتا كبيرا، وكانت مواقفنا عكس التيار الذي يرى الارتباط بإيران أساس لا بد منه، أما نحن فنرى أننا أبناء العرب لا ننسلخ عن عروبتنا من محيطها إلى الخليج، ولقد أثبتت العروبة بعد حرب تموز، يوليو أنها الإطار الحقيقي للبنان واللبنانيين جميعا.. وقف العرب كلهم إلى جانب لبنان واللبنانيين، وتدفقت أموالهم بكرم الأخ الكبير لأخيه الصغير، فأعيد بناء لبنان أفضل مما كان.
   
   وأثبت الواقع صواب نظرتنا وارتباطنا العربي مما شجعنا على متابعة الطريق ليكون مجلسنا جزءا صغيرا من أمتنا العربية يشكل حبة رمل واحدة في صحراء رمل مباركة هي رمال الأرض العربية.
   
   وبدأت مسيرتنا وكانت لنا في هذه السنة الماضية إنجازات كبيرة إذا ما قيست بالظروف المحيطة مثل:
   
   النشرات الثقافية الخاصة بتوعية اللبنانيين إلى ما يجب عليهم، ومالهم، واتجهنا نحو الطائفة الشيعية لتوعيتها وتصحيح مسارها، هذا إلى جانب بعض الإصدارات مثل كتابي (العروبة والإسلام) (السنة والشيعة والجامع المشترك) إضافة على تأسيس موقع على الانترنت باسم المجلس الإسلاميّ العربيّ ومكتبة ثقافية عامة إلى جانب المشاركة في العديد من الندوات والاجتماعات العالمية لشرح الفكر العربي الذي يظللنا جميعا. ومن أهداف المجلس الإسلاميّ العربيّ التصدي لقضايا الأمة خصوصا في العراق ولبنان وفلسطين، وكذلك كان من الاهتمامات الأساسية للمجلس قضية الأحواز العربية المحتلة، وتبيان حقيقة الوضع فيها وما جرى ويجري على أهلها والدفاع عنها .
   
   هذا وسيواصل بعزم سماحة السيد محمّد عليّ الحسينيّ وفريقه جولاتهم حيث يقوم المجلس وعلى رأسه أمينه العام بجولات عربية وعالمية يشرح فيها من خلال ندوات واجتماعات واتصالات قاصدا أن يكون المجلس لبنة في أساس هذا الفكر العربي من جهة، وفي بناء لبنان من جهة أخرى، وفي البناء الإسلامي بسنته وشيعته من جهة ثالثة .
   
   ويرجو المجلس وقيموه أن يكون الله في عونهم ليصلوا إلى غاياتهم
   
   للتواصل مع المجلسّ العربيّ الإسلاميّ
   
   
   



 ::

  الإيراني يفاوض عن العربي

 ::

  الإيرانيّ يسأل العربيّ يجيب

 ::

  النوويّ الإيرانيّ للأغراض السلمية أم للسيطرة على العالم العربيّ؟

 ::

  العروبة في العراق ولبنان وفلسطين لن تنطفىء ,وعلى الفرس أن يتراجعوا

 ::

  تقرب إيراني من العرب أم مؤامرات جديدة

 ::

  حزب الله ليس الشيعة

 ::

  التشيّع العربيّ والتشيّع الصفويّ

 ::

  إيران الفارسية وتصدير الثورة الإيرانية

 ::

  دولة إيرانية على الارض اللبنانية


 ::

  الإرهاب لا دين له

 ::

  القاعدة والموساد وأرض الميعاد

 ::

  عباس يهب كل فلسطين لليهود!

 ::

  وقفة صريحة مع كاس العالم

 ::

  غدا يعانقني انتصاري

 ::

  أردوغان.. لقب بالشيخ طفلًا.. واكتسب شعبيته مسؤولًا.. ورئيسًا

 ::

  ثورة في الظل

 ::

  صباحكم أجمل/ هل تولد الأشجار ميتة؟

 ::

  الموقف الفرنسي ليس "غامضا"

 ::

  برنامج تركي الدخيل (اضاءات)، وجوزيف براودي



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  سياسات " ليبرمان " .. إلغاء حظر زيارة الأقصى والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  إعادة النظر في التعليم






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.