Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

فيض الذاكرة
محمد موسى مناصرة   Sunday 23-12 -2007

فيض الذاكرة فيض الذاكرة:
مياه كثيرة تدفقت تحت الجسر، والذي سوف يأتي.. هل ذهب؟؟!
الصديق الغالي غريب عسقلاني

من: محمد موسى مناصرة

هكذا انت...
منذ التقيتك ولديك هذا الإصرار على اعتقالي وتصفيدي بأسئلة مفتوحة على شواطئ لا تهتم بنشأة النص ولا وجع المخيم...
ماذا فعلت بك لترميني بأسئلة ليس في حاراتها او أزقتها من يدلني على نصير شمّة او مصطفى الكرد كي استوضح منهما عن هذا القتل الموسيقي لأحلامنا وخطابنا المحمول على اناشيد الصباح منذ عقود...؟

من أين لك هذا الإصرار على الاستبصار فترميني وتتركني يتيم الوالدين على سطح الكلام أمام مدىً وأسئلة لا تطل الا على غمٍّ ودم . وتصر على تحريض الأصدقاء ملحم وقراقع والتكموتي ووليد الشيخ وغيرهم.... حثي على الكلام!

ألا تعرف أن ليس هناك خديجة بانتظاري تدثرني حين أعود من غار أسئلتك مرعوبا كي تسكن روحي ونفسي ببعض الإجابة..؟

أتدري يا صديقي..

في الصباح... كل يوم، وقبل مغادرتي البيت لاصطحاب آخر من تبقى من خلفتي معي إلى المدرسة القدس واماندا، أقف أمام مرآة تقلقُ عليَّ إن لم انتبه لها... تجدني امامها وعلى مدى العقد الأخير مضطرا لسؤال حالي الطالع يطل من داخلها كل يوم: هل انت انت؟!

أخاف على نفسي من التزوير فكل ما حولي يُرى او يُسمع او يُأكل بات مزورا حتى وإن ألصقوا على واجهته "ليبل" وزارة الاقتصاد والتجارة ومن قبل وزارة التموين.

بت خائفا على النص يا صديقي ليس من سؤال التطبيع المنحوت على موائد المفاوضات السياسية كما أشرت... بل على اسئلة النص كلها.. بت خائفا من النص ذاته على اسئلته.

لم يعد النص قادرا على حمل أسئلته فيما اضحى الثقافي ينافس السياسي على فهم الراهن والتكيف معه.. صارت الاسئلة تنتج نصا جديدا بالكاد يقول ليافا وحيفا مرحبا او السلام عليك يا عسقلان...

احس بك يا صديقي العسقلاني واتخيلك... وأصدُقُكَ احاول مد يدي لالتقاط دمع القلب وانت تقف امام الاحفاد تتساءل مع نفسك كم تحتاج من الوقت لتفسر لهم سؤالهم بشأن حيفا ويافا او عسقلان مسقط راسك ورأس جد جدك فيما هي الآن في درس الجغرافيا السياسية جنوب اسرائيل!!!

أتذكر ثرثراتنا فيما كنا نجلس في بيتك أمام البحر وأحلامنا معنا ترقص على موسيقى الموج... نستحضر جذور النص كي نحمي روايتنا من غواية الآخرين...

مياه كثيرة تدفقت من تحت الجسر منذ ان تلقف عامل النسيج حسني بلال الرصاصة في صدره حين اندفع بجسمه يحمي شاعرنا، الثقافي فينا.. امام معين بسيسو في شارع عمر المختار عام 1954 ليكون أول شهداء الدفاع عن حق العودة وضد مشروع التوطين في سيناء، وصولا إلى السيد الوزير ياسر عبد ربة اول مسئول فلسطيني يطالبنا "بوثيقة جنيف" إعادة النظر فيما استشهد من اجله عامل النسيج حسني بلال...

مياه كثيرة مرت من تحت الجسر يا صديقي منذ أن أبعدوني عنك وعن دار المصري واهل السيفة ودار ابو العطا وبدو الخشاشنة ودار جاد الله وصولا للسادة الوزراء السابقين او الحاليين الذين تذكر كم كنا نحتار امام السؤال كيف نفوز بتجنيدهم ليكونوا أصدقاء للحركة الوطنية أو اية لغة مناسبة للتواصل معهم كي يكونوا معنا عونا على الآخر....!!

هذه الملحمة الدرامية لشعبنا الأسيرة بين خطابين.. خطاب الاندفاع الى أمام.. حين قدم شعبنا البديل عن هزيمة "الجندرمة" الثوار في احراش جرش وغادروا الاردن ثمنا لارتجالهم بالتأسيس في الاراضي المحتلة لأجمل صور الكفاح الوطني اللاعنفي التوحيدي وبخطاب سياسي وثقافي واضح وقوي مستندا على تعبئة وتنظيم الناس والعمل معهم وليس بالنيابة عنهم وفاز لاحقا باعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني (وذاك الاعتماد قصته قصة وقليلون من يعرفونها سنخصص له ثرثرة خاصة) فيما توالت النجاحات على الصعيدين العربي والدولي بالمزيد من الأصدقاء والداعمين للحق الفلسطيني إلى أن بلغنا وضعا اصطف فيه الشعب بأجمل صور التعبئة والتنظيم في إطار ما أطلقنا عليه الانتفاضة الشعبية الأولى عام 1987 وكان إعلان وثيقة الاستقلال.

والثاني خطاب "المقاومة" يبيعها لنا مقنعون جمعوا كل ما في السوق من "طواق وجرابين سوداء" ليزيدوا وجوههم بشاعة على بشاعة وبدلا من أن يزلزلوا الأرض تحت أقدام الإسرائيليين بمقاومتهم وحسب مفرداتهم تزلزلت الأرض تحت أقدامنا، وعلى أيديهم لم نشهد غير النكوص والانكسار وفقدان الأصدقاء والعزلة فقط.... وعلى أيديهم لم نشهد غير مزيد من المصادرات والجدار والحواجز وتحطيم ما أنجزناه عربيا ودوليا وإلصاق تهمة الإرهاب بكفاحنا والمصيبة الأكبر أنهم يستخفون بنا حتى اللحظة ويقدمون لنا الجهلة فيهم يبيعوننا دروسا في الحكمة وبضاعتهم المزورة في الوطنية... !!

أرأيت هول ما نحن فيه يا صديقي...

لو تعلم كم بكيت حتى شح الدمع، وأغلقت باب مكتبي في البيت على نفسي مختبئا خزيا اهرب من ذهول بناتي وجيراني واصدقائي والناس، وأهرب من الصديق د. نصر حسن يعاتبنا مذكرا ومتسائلا بحرقة غيور مقهور كيف ان " تلك القضية (قضيتنا) التي أصبحت عنوان الحرية لعصر بأكمله ولشعوب الكرة الأرضية كلها، وأصبحت رمز النضال والتحرر على مساحة العالم كله، نراها اليوم في أزقة غزة تنتهك حرمتها وتهان كرامتها ويطعن بها وهي جريحة مخضبة بدمائها على يد بعض أبنائها" في إشارة لما جرى في مهرجان الذكرى للراحل ياسر عرفات.
(طالع الرابط "بسوس في غزة" 1/2):

http://www.alhares.org/site/modules/news/article.php?storyid=2459

الله يسامحك...
من أين جئت بافتراض انا قادرون على الثرثرة وانه حان دورنا للكلام؟؟

هل تقبل باختزال الأسئلة المثارة لصالح الحقيقة النقية التي تنشدها في ختام رسالتك الأخيرة الموجعة باستحضار سؤال البردوني الخطير "لماذا الذي كان ما زال يأتي" وهل ستكتفي بالإجابة التي قدمها الشاعر العظيم نفسه " لأن الذي سوف يأتي ذهب"!!!؟ فتنسحب، وترفع رايتك البيضاء امام أمواج "تسونامي" القادمة من الجهات الأربع لتغمر النص الذي يخصنا؟

من اين لي او لك يا صديقي بلباس واق يصدَّ عنا رصاص اهلنا المزعومين إن حاولنا الثرثرة عما نعرف فيما حمدت الله وشكرت الأنبياء والصديقين والمبروكين والأولياء الصالحين والخضر الاخضر ومقام الشيخ ياسين في قرية نحالين الذي أسماني محمد أني سلمت من خمس محاولات قتل إسرائيلية التخطيط، فلسطينية التنفيذ!!!

لقد تقدموا علينا وباستحقاق بأموال البترودولار سابقا ومؤخرا بواسطة الفضائيات العربية فحصلوا على مرتبة "جنرالات الكلام" وقدمت الفضائيات العربية مشكورة وفي المقدمة "منبر من لا منبر لهم" الاستمارات المناسبة ليكونوا جنرالات بحق وحقيق ولكي تكون شريكا طليعيا في صناعة أولئك الجنرالات..

برنامج ومنهج تأسسا منذ زمن طويل "لتسفيل" ناسنا وأهلنا ومنظماتنا وقياداتنا وأذكر اني كتبت في مجلة "صوت الوطن" التي كانت تصدر في قبرص وتوقفت لأسباب مالية وكان يرأس تحريرها الصديق الباحث د. ماهر الشريف إلى جميع الأمناء العامين احذرهم بأنهم ليسوا وحدهم من يدرب القادة في منظماتهم بل وعدونا أكثر خبرة وعلما من جميعهم ومن كل الفلسطينيين حيث يدرب القادة ويدفعهم على الدوام لاحتلال المواقع المتنفذه في تنظيماتهم..!

لقد جرت منذ أبعدوني عنك عملية "تسفيل" وتجهيل ممنهجة لناسنا وأهلنا ولتنظيماتنا للدرجة التي حزنت فيها على الحزن الوحيد لشاعرنا الكبير محمود درويش كما وصفه حين بكى حرقة ("في وصف حالتنا صفحة 38 منشورات دار الأسوار - عكا) وأثار بركانا من الأسئلة في مقالة له تعقيبا على زيارة مناحيم بيغن للشقيقة! مصر "كيف تخرج قرية في الصعيد، بنقرها وقبرها، بأهلها ورملها، لتهتف: يحيا بيغن!" وتساءل:" اية عملية بناء نفساني استطاعت أن تضع جائعي مصر أمام رجاء نبوي بأن يأتيهم هذا الحاكم بصحن فول من قبر الجندي الإسرائيلي المجهول، الذي دفن آلافا من بينهم في رمال سيناء، وعلى امتداد مدن السويس، فحمل اليه حاكمهم باقة ورد؟"!!!.

لا ادري ما اذا كان شاعرنا (دلوعنا بحسب وصية المرحوم اميل حبيبي لنا) قد اضاف لحزنه الوحيد آنذاك حزنا جديدا على حزنه القديم حين شاهد أبناء شعبنا العراة من أرضهم وهويتهم ويشوه نصهم (نصُّكَ المقدَّمُ لأحفادك يا غريب) وهم يودعون بباقات الورود وأغصان الزيتون وحب الارُز والملح جنود الاحتلال الخارجين فقط من "داون تاون" مدن بيت لحم ونابلس ورام الله الى مداخل المدن او للانتشار على حدود المخططات الهيكلية لها والتي رسمها وخطها بيده ضابط "لجنة التنظيم الهيكلي" الإسرائيلي ذاته كي لا تنتشر ؟!!!!!

كثرٌ بيننا وفي هذه الدنيا من يتساءلون كيف يقتل الفلسطيني الفلسطيني؟ ومن أين اكتسبوا عنفهم ضد بعضهم او ضد أنفسهم؟؟ وكيف تهوي أكثر القضايا عدلا من رأس السلم إلى أسفله!! هل فقط لأن اميركا اليوم لم تعد البلد العابر للقارات فقط بل أميركا العابرة إلى غرف النوم حسب توصيف غسان المفلح.

الإجابة.. جزء منها وبعضها فقط، ستجدها لدى الشيخ يوسف القرضاوي الذي حرض بعضنا مبكرا على اقتناء السلاح في بيوتهم بديلا عن الخبز والدفتر كي ينتصروا لفتاويه بقتلنا والإجهاز على أحلامنا وتوقعاتنا من المستقبل.. وقد تجده الآن ينام قرير العين في اعقاب ما جرى في حزيران وفي أعقاب حملاته في جمع المال من مشايخ الخليج والسعودية لاقتناء السلاح الاسرائيلي الصنع في غزة وقد اثمرت انقساما ودما ربما اكثر مما كان يحلم او يتوقع واقل اسبابه في الفرح انزال العلم الفلسطيني عن سارية المجلس التشريعي يوم الخامس والعشرين من كانون ثاني 2006 ومنع رفعه في أنحاء القطاع، ولن يقدر أي معرفي كان منذ بدء الخليقة حتى الآن أن يقدم جوابا كيف قبل البعض إعفاء الاسرائليين عن مهمتهم انزال ومنع الاعلام الفلسطينية؟؟!!!!!.

لكن الإجابة الأكبر موجودة لديهم... لدى المسئولين عن تهجيرنا ومأساتنا وفجيعتنا ومصيبتنا والكوارث التي حلت بنا، المسئولين عن محاولة إلغائنا وإحلال نص بديل للنص الذي يخصنا... خيفا بدل حيفا ويافو بدل يافا وعزة بدل غزة وبيت ليخم بدل بيت لحم وشخيم بدل نابلس وشالوم عليخم بدلا من السلام عليكم.

أتدري يا صديقي الذي لم اعد اعرف ما اذا اضحت عسقلان تعرفك او تنكر ملامحك مثلما أنكر خلدون (دوف) والديه سعيد وصفية، من يدري....؟

دعني أثرثر وإياك بشأن اول الأحداث مذ أبعدوني عنك، فلم يقتصر الامر على الاقامة الجبرية ومنعي من دخول القطاع.. طوروا ذلك بأمر نفي من المدينة الى وادي فوكين "قرية عزلاء منسية، شوارعها بلا اسماء" مع فارق بسيط عن قرية محمود درويش ان الفلاحين فيها سلبت منهم حقولهم وتراهم كل فجر متوجهين للعمل مزارعين ناشطين في كيبوتس إسرائيلي مجاور اسمه "موفي بيتار" لدرجة احسست بفرح كبير حين زارني كل من الكتاب عيسى قراقع ومحمد شريم في يوم ربيعي لانهما انقذاني من الاستسلام لشعور كان يتأسس لدي وقتها اثر الانقطاع عن الناس ان ما جرى معي مقدر لأكون الحارس لنساء القرية، فمن النادر وقتها ان ترى ذكرا واحدا يقول لك السلام عليكم....

ما علينا...
طبعا من الصعب تخيل ان أمرا بالإقامة الجبرية قد يبعدك عن ناسك واهلك أو يمنعك عن أداء دورك... هذا صحيح الى حد بعيد، ولكن المخفي أعظم!!!

ولما كان الحديث بجر حديث فاعذرني سأنتقي لك واقعة بعينها عل فيها اجابة على أسئلة لا تخص شعبنا وحده بل ربما ملايين المتعاطفين مع شعبنا هنا وهناك وتحديدا ربما كان في الثرثرة بعض الإجابة على أسئلتكما أنت والصديق د. نصر حسن:

استدعيت لمقر الحكم العسكري تحت شعار مقابلة الحاكم الإداري للإدارة المدنية الإسرائيلية (ولمن لا يعرف الادارة المدنية جهاز واجهة للحكم العسكري الإسرائيلي)، وباختصار ذهبت للموعد وفوجئت ان بانتظاري في الاستقبال امام تخشيبة التصاريح ضابط مخابرات ادخلني لمقابلة مسئول المخابرات الرئيس بالمنطقة ويدعى "كريم" الذي باختصار جمع فريقه وصناع القرار يشهدهم على الواقعة وقدم عرضه التالي:

"امامك فرصة العمر بأن تصير مسئول في الحركة الوتنية (هكذا لفظ كلمة الوطنية) وتصير مسئول في منزمة (منظمة) التحرير" واستعرض كثير من المؤامرات السياسية والتنظيمية التي كنت أواجهها في مسيرتي وتحول دون تقدمي لمواقع القرار مصرحا ومفاخرا بانه المخطط لها وإذا رغبت في أن أصبح مسئولا عليَّ ان اتعاون معه وهدد:" انها فرصة العمر وهذا الاجتماع لا يحدث كل يوم وليس مع أي احد". وكما هو الواجب قلنا له " خيِّط بغير هالمسلة" فأجاب "ستدفع الثمن الكبير.. وانا اتحداك انا كريم وانت مناصرة والايام بيننا اذا عمرك تسلمت موقع مسئول في المنزمة او الحركة الوتنية".

وهكذا انتهى اللقاء، ليتم الهجوم على بيتي من عشرات الجهلة وبينهم ما يكفي من المشبوهين وباسم احد التنظيمات بعد اقل من اسبوعين من ذاك اللقاء بحجة وادعاء كاذب وسخيف وباسم التعصب التنظيمي وعبادة الفرد بانه صدر عني كلام قلت فيه "ان فلان (احد المسئولين في احد التنظيمات) بحاجة لتشليع اذنه لانه مقصر في واجباته" وتخيل المأساة الأكثر كان هذا المسئول صديق عزيز ويستضيفني على فنجان قهوة في احد فنادق بيت لحم فيما الثوار!!! بثلاثين قطعة سلاح كانوا يداهمون بيتي لقتلي، ولما لم يجدوني حطموا اثاث بيتي واعتدوا على أسرتي، وطفلتي قدس لم تفز حتى الآن بنسيان انها هربت من المعتدين تحمي نفسها تحت المغسلة!!!!.

ان تفاصيل كل ما جرى يا صديقي وحرفيا سلمته للمرحوم بشير برغوثي وآخرين احياء كنا زملاء في جريدة "الطليعة المقدسية" ونسخة اخرى لياسر عرفات بواسطة الصديق ابراهيم ابو غلوس.

فهل قدمت بهذه الثرثرة بعض الاجابة عن الأسئلة التي نتهرب من مواجهتها... وفي المقدمة "لماذا الذي كان ما زال يأتي..؟؟!!"
ولماذا الذي سوف يأتي ذهب؟؟

فكم قائدا وكم جنرالا في مواقع صنع القرار ممن قبلوا تلك المكرمات الإسرائيلية وينطقون باسم النص وليس بينهم من ينتسب لاي نص غير نص الآخرين مع الاحترام طبعا لمن هم مثلنا وافضل منا يعشعش النص في نفوخهم وهم ليسوا بالقلة في السلطة او في المنظمات والأحزاب؟

أوليست هذه الأسئلة أحق بالإجابة ولها الأولوية على الأسئلة المتعلقة بما يأتينا من خارج النص يا صديقي؟؟!

هل تعرفت ولو على جزء بسيط من لعبة إبعاد خيرة أبناء شعبنا من المناضلين وأنا اقلهم شأنا كما تعرف، عنك... وعن غزة؟ وإبعادي، ابعادنا عن أي دور سياسي في المنزمات الفلستينية أو الحزب او منزمة التحرير او الحركة الوتنية؟؟؟؟!!!!

آخ يا غريب....!!!

يتمايل الصبار في وهن من اللطمات من كف الزمان
وارى جواد النار (جواد مريد البرغوثي) يخنقه الدخان
آخ يا بلد....!!

(*) بيت لجم - فلسطين

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التهدئة: ليست زفة امام موكب العريس شاليط فقط !!!

 ::

  نعم..... إلى هذه الدرجة الحقيقة واضحة لنا ؟

 ::

  ايام على ضفاف قلب الزعيم (الى: صديقي غريب عسقلاني)

 ::

  التنازل لصالح الشعب معيار لصدق الوطنية

 ::

  الحذر واجب .... واليقظة مطلوبة (3)

 ::

  الحذر واجب...... واليقظة مطلوبة (2)

 ::

  الحذر واجب ... واليقظة مطلوبة (1)

 ::

  إلى أنصار السلام والقوى الديمقراطية اليهودية في إسرائيل


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.