Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

جيفارا القرن الحادي والعشرين !!
السيد أحمد الراوي   Friday 17-02 -2006

لقد تم اعتقال وقتل الثائر الانساني تشي جيفارا في جبال كولومبيا ، على يد عملاء السي آي أي ( المخابرات الامريكيه) . لقد نذر جيفارا نفسه وكل حياته وعلمه من أجل الافكار التي آمن بها وضحى بكل مايملك في سبيل المباديء العظيمه التي كان يحملها . فلقد كان ثائرا من أجل الفقراء والمستضعفين والمضطهدين في العالم كله ولم يكن يقتصر نضاله على بقعه ضيقه.!!

لم يكن جيفارا في بداية مشواره النضالي منتميا لحزب معين ،!! ولكنه كان و منذ فطرته مؤمنا" بحرية الشعوب ، وحقها في امتلاك مصيرها بعيدا" عن الاستغلال والعبوديه . فلقد استمر بالنضال من اجل الشعوب المضطهده والمسْتَغَله . وبعد فتره التحق بأخوانه ورفاق دربه من الشيوعيين . لقد كان دائما يعلن عن عدائه للسياسات الظالمه للشعوب ، تلك السياسات المستكبره التي تنظر الى العالم وكأنه يجب ان يبقى ضيعة ضمن املاكها ، يخدمها ويقدم فروض الطاعة ، وان يبقى عبدا لها مسلوب الارادة ، تابع ذليل يستجدي المساعدات منها ويعتمد اعتمادا كليا على منتجاتها ليبقَ سوقا لها ومرتعا لعملائها .

لقد تنقل هذا الثائر في الكثير من دول العالم ولم يبقَ اسيرا" لحدود معينه ، و كان كلما انتقل من مكان الى آخر فانه يقيم علاقات مع البسطاء من الناس ويحاول ان يعمل على نشر الافكار التي يحملها ويؤمن بها . فكان يؤمن بان الشعوب ستقود الثوره يوما ضد الاستعمار والسيطره والهيمنه وكل السياسات الامبرياليه والانظمه التي كانت تتلقى الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي من اسيادهم الامريكان ، تلك الانظمه الفاسده التي تستغل الشعوب وتمتص دمها وتعتاش على تعبها وعرقها لتقدمه لقمة" سائغة" لأسيادها تاركة شعوبها غارقةٌ في الفقر والمرض والجهل !!.

بعد ذلك وعندما استقر في كوبا واخذ يناضل من موقع اقوى وبدأ يكشف خفايا وخبايا السياسات الامريكيه للشعوب المغلوبه في العالم كله ، بدأت الادارات الامريكيه المتعاقبة تحاول ان توقع به وتكيد لم المكائد وتحاول ان تشوه انتصاراته وتلصق به وبشخصه التهم والتلفيقات.!! فلم يكترث لما كانت المخابرات الامريكيه تفعله . واستمر بنضاله ، وكان بامكانه ان يساير تلك السياسات ويجاريها حفاظا على نفسه وحياته و لكنه أبى أن يخون المباديء التي آمن بها طيلة حياته ، وبقى على العهد الذي قطعه على نفسه ولم يخُنْ الشعوب التي آمنت به وبرسالته ونضاله.!!

ولكن المخابرات الامريكيه استطاعت ان تنشر الخونه والعملاء وضعاف النفوس في كل مكان ، وكانوا يلاحقونه اينما توجه ليلقوا القبض عليه أخيرا في جبال كولومبيا . وقاموا بأخذ صور مهينه للتقليل منه ومن شأنه ، و لفقوا له التلفيقات واتهموا عصابات الاتجار بالمخدرات بقتله ليوهموا الشعوب بأن عملية قتله لها علاقه بالعصابات وماهي الا تصفية حسابات فيما بينهم !!!!

وبعد كل هذه السنوات الطوال وبالرغم من كل التلفيقات والتهم التي اصبحت واضحه ومعروفه من قِبَل الجميع ، فقد كان وسيبقى جيفارا رمزا للنضال ضد سياسات امريكا الاستعلائيه والهمجيه والمعاديه لكل الحركات التحرريه في العالم .

وسيبقى ايقونة" ترمز لتحرر الانسانية لكل ما يدعو لاستعباد البشر .

لقد حدث ذلك في القرن العشرين ...

وما أشبه القرن الحادي والعشرين بالبارحه..!!

وستبقى الامم والشعوب حبلى بالابطال ، تنجب جيفارا تلو الآخر ، فالشعوب الحره لاتموت .!!


[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  نزار -  المغرب       التاريخ:  22-11 -2008
  و ان مات تشي جيفارا فقد ترك الف جيفارا دائما مستعدون للدفاع عن مبدا الوطن و الحرية

  علاء ابوالعلا -  egypt_port said       التاريخ:  09-09 -2008
  الشيوعية هى الحياة

  عادل ندا -  مصر       التاريخ:  13-07 -2008
  ابدا كلامي معك التحيه واطلب الرحمه للمناضل الذي ضحي الكثير من اجل الوصول الي المستحيل المستحيل الذي بدي واقعا في هذا العالم لقد اصبحت الحريات والعدل في العالم حكرا علي الحكام والبلدان الغنيه والكبيره.... متي يظهر جيفارا جديد ومن اي مكان ظهر المناضل الطبيب من بلاد الارجنتين من بلاد الان تتمتع بالحريه ولا يبقي سوانا محرومون من حتي التنفس علي ارضنا انا لا ادري ماذا اقول ولكني طلما اردد كلمه ارنستوتشي احلامي لا تعرف حدود ويجن ان نقولها جميعا يجب ان نكون كلنا جيفارا جيفارا لم يمت فهو حي بيننا انك ان تؤمنو بالحيريات والعدل وتتحركو في طريقهاوتبنوا لها الطريق فكلكم غيفارا.... لاتتركوا انفسكم رهن الذل والهوان والرضا المقنع النابع عن الديكتاتوريه التي طلما نعيشها دون تحرك ماتت بنا الكرامه واصبحت مثل الكثير الذي لا يمر يوما الا ونفتقده .......... اشكركم اخواني


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.