Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حتى موتانا لم ينجو من شوفينتهم
عامر قره ناز   Wednesday 12-12 -2007

منذ نيسان 2003 والعواصف الهوجاء والسياسة الشوفينية من قبل ساسة الاكراد الاتية من شمال العراق تجتاح كيان الشعب التركماني ومدنها من كل صوب، حيث تتواصل السلطات الكردية اعمالها الشوفينية والاستفزازية ضد المواطننين التركمان وبشتى السبل وسهامهم المسمومة تتساقط على الجسد التركماني من كل من حدب وصوب وان حقدهم وطمعهم جعلهم يغرسون خناجرهم الحاقدة في كل ما نعتزونؤمن به من مخزون حضاري وعقائدي وثقافي
حتى وصل الحال بهم ، فاحسوا بان غريزتهم العدوانية لم تتشبع بالحد المطلوب من الاحياء من التركمان ،ومن اقتحام مدننا وقرانا،وسلب ونهب ممتلكاتها وما حل بها من قتل ودمارعلى مراى ومسمع من العالم
ففكروا بطريقة اخرى هو الثارمن موتنا واختيارمقابرنا التي شيدت مند الاف السنين على اراضي الرافدين لنبشها، ليضيفوا انتهاكا اخر الى انتهاكاتهم المتكررة
حيث قام جهات كردية بالتخطيط لبناء مجمع تجاري على مقبرة تركمانية في مدينة اربيل،وفي نفس الوقت تقوم داوئرهم بحملة تسويقية لبيع المحلات المخطط اقامتها على ارض المقبرة ، ليمحو على اثرها اي اثر للتركمان وحضارتهم في مدينة اربيل
ان الكل يعلم جيدا بان المقابر تعتبر من من الحرمات وان جميع الدلالات التاريخية تبين بما لا يقبل الشك ان جميع الديانات السماوية التزمت بعدم انتهاك حرمة المقدسات،وهناك اجماعا بين الديانات السماوية يقضي بتحريم انتهاك المقدسات
وكما ان المقابر لها حرمة عظيمة، ويجب على المسلم ان يحترم ساكنيها،وديننا الحنيف وشريعتنا انبهنا بان للمقابر حرمه سواء كانت مخصصة لموتى المسلمين او المسيحيين او لغير اهل الكتاب ،وان حرمة المسلم ميتا كحرمته حيا ، فلا يجوز الاعتداء عليه ، لما ورد في الحديث ان الرسول ( قال ان كسر عظم المؤمن ميتا مثل كسره حيا)
حتى مقابرنا لم تسلم من ايدي هؤلاء الذين يدعون بالاسلام وهو منهم براء
ان ساسة الاكراد يزاولون معركتهم المستمرة ضد التركمان مستخدمين كل ما اتيح لهم استخدامه ضد الشعب التركماني الاعزل، ولانهم لم يجدوا من يردعهم ،فتمادوا في ممارساتهم اللاانسانية، حتى اصبحت عمليات التهميش والاستفزاز واغتصاب الاراضي، ، وكل يوم يجيدون لعبة ليحاولوا اضفاء لمسة عدوانية جديدة ، ليجدوا من يصفق لهم ويثني على فعلتهم واخرها تدمير مقابر التركمان
وما قيام السلطات الكردية بهدم مقبرة تركمانية بحجة بناء محلات تجارية الا دليلا اخر على السياسة الخاطئة التي كان ينتهجونها على حساب الشعب التركماني في مدن توركمن ايلي
وتتكر الاسئلة والطلبات من التركمان!!!!!!!!!
الى متى يقف ساسة النمطقة الخضراء صامتا رغم توالي الانتهاكات الصارخة التي تنفذها ساسة الاكراد ضد التركمان؟
ولماذا يناور البعض لحرمان التركمان من حقوقهم المشروعة وهو حقوق لا يختلف عليه اثنان، ويصمتون ازاء ساسة الاكراد؟
الم يحن الوقت، وان الاوان ،لنتسائل الى متى يظل بعض الساسة صامتون ازء ما تشرف عليه ساسة الاكراد من جرائم وانتهاكات ينفذها قوات البشمركة في مدن توركمن ايلي؟
متى يستحق القائمون على الانتهاكات (المحاكمة العادلة)؟
متى يردع من يحاول منع المواطننين التركمان من عيش حياتهم بشكلها الطبيعي رغم ما يكتنفونها من مصاعب ومشاكل؟
متى تتوقف مصادرة املاك الدولة ومنازل التركمان بحجة توفير الحماية لمستوطنين اكراد قدموا اكثرهم من دول الجوارلا يمتلكون اي حقٍ في الاقامة عليها؟
من يجرا ويوقف هدم مقابرنا ونبش موتانا؟
ويسال هل ان العرصات قد نفذت في اربيل، لتختاروا مقبرة التركمان لبناء مجمع تجاري؟
اننا نضع ساسة المنطقة الخضراء امام خيارين لا ثالث لهما، اما ان يخرج عن صمته ليحاسب المسئولين الاكراد عما يقترفونه من انتهاكات صارخة ضد الشعب التركماني، او ان يظلوا على ما عهدنا عنهم من صمت لننتظر اليوم الذي لن يكون يوم حساب للمسئولين عن جرائمهم تجاهنا فحسب، بل وللصامتين عليها ايضا
و نطالب الجهات المعنية وخاصة المؤسسات الدينية ورجال الدين كافة بالتدخل الفوري لحث ساسة الاكراد بالتوقف عن انتهاك المقبرة التركمانية في مدينة اربيل والغاء المشروع الذي سيباشرون فيه على ارض المقبرة
مع ايماني الراسخ ان المحاولات سوف لم تجد اذانا صاغية من قبل المسؤولين الاكراد

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اطفال التركمان في رفاه ونعيم

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يامام جلال وياك والله

 ::

  المنازلة لم تبدا لتنتهي

 ::

  اعضاء البرلمان العراق حجاج وان لم يحجوا

 ::

  بيسبول اميركي في السليمانية

 ::

  محال تجارية ام احزاب ورقية ؟

 ::

  صالح وما ادراك ما صالح؟

 ::

  الحياء شعبة من الايمان يا كاك مسعود


 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة

 ::

  الثورة الجزائرية.. من له حق التكلم عن الثورة؟

 ::

  معاقات يبحثن عن جمعيات تعمل على تزويجهن

 ::

  القيصر ذو الملابس المرقعة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.