Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أوروبا والاختباء وراء العباءة الأميركية
الاستاذ محمد بن سعيد الفطيسي   Saturday 08-12 -2007

أوروبا والاختباء وراء العباءة الأميركية سنحاول من خلال هذا الطرح (اختصار) إشكالية الموقف الأوروبي من قضايانا العربية الراهنة بشكل خاص, وتراجع المصداقية السياسية الأوروبية في التعامل مع تلك القضايا, وذلك أمام التعنت والقوة العسكرية والامبريالية السياسية الاميركية في الشرق الأوسط, ومحاولة فهم أبعاد تلك المحاباة الأوروبية الواضحة للرأي الاميركي, وفقدان الشخصية السياسية الأوروبية قوتها ومكانتها في ظل الهيمنة الاميركية على جل الساحة السياسية الدولية, وما هي العوامل السياسية والاقتصادية والتاريخية التي مكنت الولايات المتحدة الاميركية من بسط سيطرتها ونفوذها شبه الكامل على الساحة السياسية الأوروبية؟ وكيف استطاعت وبكل سهولة من جر دول الاتحاد الأوروبي خلفها ودون أن يكون لتلك الدول الأوروبية التاريخية الكبرى منها كبريطانيا وفرنسا وألمانيا على وجه الخصوص أي اعتراض او امتعاض على ما تبديه الولايات المتحدة الاميركية من أفكار وسياسات قد تمس مصالحها في كثير من الأحيان؟ سوى في أوقات قليلة جدا وغير محسوسة شعرت فيها تلك الدول الأوروبية برغبة الإمبراطورية الاميركية من نزع البساط من تحتها او المساس بمصالحها الخاصة وبشكل كامل فأبدت بعض الاعتراض او الرفض لتلك الأفكار الامبريالية التوسعية الاميركية, او ربما واجهت الولايات المتحدة الاميركية وعلى حياء من ذلك.
فالموقف الأوروبي الراهن وخصوصا على صعيد العديد من قضايانا العربية واضح وجلي للعيان, ولا يحتاج إلى كثير من الشرح او التحليل او المغالاة في تبيان الأمور, بحيث أننا نستطيع أن نقول بأنه جزء لا يتجزأ من الموقف الاميركي والأفكار الامبريالية الاميركية لمنطقة الشرق الأوسط, ولو حابانا أحيانا او (جاملنا) في أحيان أخرى, فهو في نهاية المطاف امتداد لسيناريو الشرق الأوسط الكبير الذي يخرجه الساسة في البيت الأبيض ويطلب من أوروبا وهي مغمضة العينين بان تدعمه, بل وتقوم بتنفيذه في أوقات كثيرة, حتى لا يقال بان أميركا وحدها اللاعب الرئيسي في المنطقة, بل ان أوروبا كذلك تشارك الولايات المتحدة الاميركية في أفكارها وسياساتها في الشرق الأوسط.
ويتضح ذلك الانزواء والانقياد الأعمى واللعب السياسي الاميركي من خلال تعامل القوى الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) مع أجندة الشرق الأوسط وقضايانا العربية الراهنة, بداية من الملف الفلسطيني والذي كان لأوروبا الدور البارز فيما يحصل حاليا على صعيده من خلافات ونزاعات بين أبناء الوطن الواحد, وذلك من خلال سياسة التجويع والتركيع وقطع المعونات المادية عن الشعب الفلسطيني والتي لم تنقطع سوى بوصول حركة حماس والتي اختارها الشعب الفلسطيني بالاقتراع الحر المباشر, ولكن رفضتها الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل كونها حركة (إيديولوجية) لها طابع المقاومة والتشدد تجاه بعض القضايا الوطنية, إلى موقفها من السودان ومحاولاتها التدخل في شئونه الداخلية ومرورا بلبنان ومحاولات التضييق ومحاسبة سوريا إلى ما يحدث حاليا في العراق والذي تتشارك أوروبا والولايات المتحدة الاميركية المسئولية فيما يحدث فيه حاليا من شتات وفرقة وإرهاب, وهذا بالطبع هو على مستوى المسئولية الأوروبية بشكل عام.
أما لو تناولنا مواقف بعض تلك الدول الأوروبية الكبرى وبشكل منفصل فإننا سندرك مدى ذلك الانقياد الأوروبي وراء الأفكار الاميركية, وكيف استطاعت الإمبراطورية الاميركية تحويل وتحوير وتغيير الفكر الأوروبي إلى السير خلفها والتعاطف معها, فبداية من الموقف البريطاني وخصوصا خلال فترة حكم بلير يعتبر المثال الواضح والفاضح على ذلك الانسياق الأوروبي وراء الإمبراطورية الاميركية بحيث لا يحتاج إلى ضرب أمثلة او أدلة على ذلك, إلى الموقف الفرنسي والذي يتضح من خلال استصدار القرار 1559 والمتعلق بالوجود السوري بلبنان وتفكيك حزب الله والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وهي بذلك القرار تشكل دعما واضحا للرؤية الاميركية الجديدة للشرق الأوسط, كما سجلت فرنسا تراجعاً أساسيا بالقياس إلى مواقفها السابقة على الحرب العراقية وما بعدها, فبعد أن عارضت فرنسا تلك الحرب بل و(هددت باستخدام حق النقض ـ الفيتو إزاء محاولة الولايات المتحدة استصدار قرار من مجلس الأمن لتغطية اجتياحها العسكري للعراق, نشاهدها اليوم تتحدث عن عدم قبولها بهزيمة عسكرية أميركية في هذا البلد وبدلاً من حرمان واشنطن من الشرعية الدولية وافقت على تشريع الحرب ونتائجها بقرار من مجلس الأمن الدولي والذي يحمل الرقم 1546 وبدلاً من رفض إلغاء الديون العراقية قبل تشكيل حكومة مستقلة وافقت على إلغاء 80 % من هذه الديون فقط) وبالتالي يتضح بان تلك المعارضة الفرنسية في بداية الأمر لم تكن سوى (نفش للريش) الفرنسي والذي بعثرته رياح وعواصف الامبريالية الاميركية.
أما ألمانيا فلم تختلف كثيرا عن الموقف الفرنسي في الانسياق وراء الاستراتيجيات الاميركية لقضايا الشرق الأوسط بشكل عام وقضايانا العربية بشكل خاص, فعلى سبيل المثال لا الحصر ومن خلال القضية السورية والموقف الألماني من حزب الله وكما يقول الخبير الألماني هانس آدوميت وهو مسئول الشؤون الأمنية والسياسية الروسية من مؤسسة العلوم والسياسة البرلينية عن الموقف الألماني بأنه موقف غير واضح كما هو الحال مع الموقف الروسي وأشار بان هذا الموقف يعكس الرؤية الاميركية تجاه حزب الله من انه مؤسسة إرهابية وان سوريا بدعمها له تشاركه تلك الجريمة, ويقول (إن أبعاد الصراع الدولي القائم متمثلا بين فرنسا وعلى الطرف الآخر أميركا التي تلعب بينهما إسرائيل بما يخدم مصالحها يشير إلى مدى تعقيد المشهد الدولي وتداخل المصالح وكذلك غياب موقف عربي فاعل يستطيع أن يوجه بوصلة القرارات الدولية بما يخدم المصالح العربية. وعلى الرغم من أنه يبدو أن لعبة شد الحبل بين هذه القوى قد حسمت لدرجة كبيرة لصالح النفوذ الأميركي في التأثير على لبنان ورسم خريطته من جديد بما يتناسب ومشروعها الشرق أوسطي الكبير، إلا أن فرنسا تحاول انتزاع ورقة نفوذها في لبنان من جديد مستفيدة من غرق أميركا في المستنقع العراقي ومن التحولات سواء على الساحة اللبنانية أو الإقليمية).
إن أوروبا لا تقل مكانة اقتصادية او تاريخية استعمارية او قوة سياسية او عسكرية عن الولايات المتحدة الاميركية (أن اتحدت معا) كما هي الآن ظاهريا من خلال الاتحاد الأوروبي, مما يمكنها في هذا المجال من فهم الأفكار الاستعمارية الاميركية الراهنة, وما تعنيه القوة والرغبة في السيطرة والهيمنة على العالم, أي أن بعضها تذوق في يوم ما, ما يعنيه التوسع خارج النطاق الأوروبي, فتاريخيا وسعت أوروبا نشاطاتها خارج القارة الأوروبية نحو الشرق منذ القديم, فبداية من اسبانيا وهي القوة الأوروبية الأبرز حتى منتصف القرن السابع عشر, حيث ظهرت مع أواخر القرن الخامس عشر كقوة إمبراطورية عالمية رئيسية فيما وراء البحار, حيث كان التنافس في أوجه بينها وبين البرتغاليين على مد النفوذ والهيمنة لدرجة أن يحتاج الأمر لحل النزاع بينهما إلى تحكيم البابا لغرض التوصل إلى حل لتقسيم العالم رسميا إلى مناطق استعمارية اسبانية برتغالية, فافرز ذلك معاهدتي تورد يسيلا (1494م) ومعاهدة ساراغوسا (1529م).
ثم جاء الفرنسيون ليحلوا مكان الإمبراطورية الاسبانية حتى عام 1815م, حيث اقتربت فرنسا تحت حكم نابليون من تحقيق الهيمنة على أوروبا نفسها لتصل بعد ذلك إلى المشرق العربي, ثم ظهرت بريطانيا وعلى مدى قرن كامل أصبحت فيه لندن المركز التجاري المالي العالمي الأول, وكانت البحرية البريطانية تحكم المحيطات والبحار, وباختصار كان لأوروبا تاريخيا مكانة كبيرة لا تقل شأنا عن المكانة الاميركية الراهنة من حيث التوسع والاستعمار, مما يعطيها القوة والشجاعة لمواجهة النفوذ الاميركي المتزايد على العالم بشكل عام وعليها بشكل خاص, أما اقتصاديا فأوروبا (متوحدة) تشكل قوة لا يستهان بها مطلقا وقد اتضح ذلك من خلال بروز الاتحاد الأوروبي وهو جمعية دولية للدول الأوروبية يضم 25 دولة، تأسس بناء على اتفاقية معروفة باسم معاهدة ماسترخت الموقعة عام 1992, كما برزت القوة الأوروبية من خلال السوق الأوروبي الموحد وتوحيد العملة الأوروبية (اليورو) وقوة التبادل التجاري الداخلي والخارجي لدول الاتحاد الأوروبي مع العالم والولايات المتحدة الاميركية, أما سياسيا فتراهن أوروبا على المجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي وخلافه الكثير من الأوراق الرابحة التي تستطيع أوروبا أن تتمسك بها في مواجهة التوسع والرغبة الاميركية في (التهام) العالم.
ولكن يتضح ومن خلال العديد من المعطيات السياسية الدولية الراهنة والتي تطالعنا عليها الساحة السياسة الدولية كل يوم, بان أوروبا فعلا قد تحولت إلى القارة العجوز, وان تاريخها القديم وقوتها الاستعمارية سالفة الذكر لم تشفع لها أمام الولايات المتحدة الاميركية, وليس ذلك كونها تاريخيا قد تقدمت في العمر, بل سياسيا واقتصاديا وعلى مختلف المستويات, وهذا ما يطالعنا عليه الانسياق الأوروبي (شبه الكامل) وراء الأفكار والرغبات والاستراتيجيات الاستعمارية الاميركية, وكان هذه الأخيرة تمارس على أوروبا سحرها ومكرها ودهاء ساستها لتظل أوروبا التابع الأبدي للسحر الاميركي, ولتفقدها شخصيتها ومكانتها العالمية واحترامها أمام الآخرين, وبالفعل استطاعت الولايات المتحدة الاميركية من استغلال نقاط الضعف في البناء الأوروبي واللعب على أوراق الخلاف والنزاع الداخلي من اجل تفتيت ذلك الكيان, بهدف إبقاء أوروبا بشكل عام والاتحاد الأوروبي بشكل خاص تحت عباءتها وهيمنتها وسيطرتها السياسة والاقتصادية والعسكرية الامبريالية التوسعية العالمية.
ففي بداية الأمر كانت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر من العام 2001 المرحلة الأولى والمناسبة لإظهار التعاطف والتضامن الأوروبي مع الاميركيين, وهي النقطة الحاسمة والفاصلة التي استغلتها الولايات المتحدة الاميركية من اجل إتمام فكرة الولاء والتعاطف الأوروبي (الأعمى) لها من قبل القارة الأوروبية, وكانت البداية مع إصرار (الزعماء الأوروبيين على إشراك الحلف الأطلسي في حرب غير محددة المعالم ضد الإرهاب), بحيث ضمنت الولايات المتحدة الاميركية ومن خلال هذه الحرب ولاء الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي كبريطانيا وفرنسا وألمانيا لها, وبناء على ذلك الولاء أدركت بان جل الدول الأوروبية الأخرى ستكون من باب أولى منساقة وراء تلك الدول الثلاث التي كسبتها وسيطرت عليها سياسيا وربما إيديولوجيا, حيث انه ومن المعروف أن تتبع الدول الأوروبية ذات المكانة المتوسطة والحجم الأقل شأنا بين الدول الأوروبية واغلبها إما عضو في الاتحاد الأوروبي او في حلف الناتو خطى تلك الدول الثلاث او تسير وراءها بشكل دائم, وعليه فان بسط النفوذ الاميركي على تلك الدول سيعطيها المكانة والسيطرة شبه الكاملة على القارة الأوروبية.
كما نجحت الولايات المتحدة الاميركية في استغلال بعض نقاط الضعف الأوروبي على صعيد مختلف الجوانب الحياتية الأوروبية, كتفشي الانحطاط في الحيوية الداخلية الأوروبية بحيث (تبدو شرعية النظام الاجتماعي ـ الاقتصادي القائم وكذلك الإحساس السطحي بالهوية الأوروبية على درجة من الهشاشة, بحيث انه وبوسع المرء أن يؤشر في عدد من الدول الأوروبية على وجود عدم الثقة بينها وانعدام الزخم الخلاق, إلى جانب موقف منسحب نحو الداخل يجمع بين الانعزالية والهروب من الاشكالايات العالمية الكبرى.. وعليه فانه ليس من الواضح ما إذا كان اغلب الأوروبيين يريدون لأوروبا أن تصبح قوة كبرى او إذا كانوا مستعدين لفعل ما يلزم من اجل أن تصبح كذلك, حتى بقايا الموقف الأوروبي المناوئ للأمركة والضعيف في الوقت الحاضر, ينطوي على مفارقة غريبة: فالأوروبيون يشجبون الهيمنة الاميركية ولكنهم مرتاحون للحماية التي توفرها لهم) في نفس الوقت, وهكذا استطاعت الولايات المتحدة الاميركية من خلق الأجواء المناسبة التي تضمن لها ذلك الانسياق العاطفي خلفها, والانقياد الأعمى وراء قراراتها وأفكارها والانبهار بقوتها ومكانتها وبالتالي الرضوخ التام او شبه التام لسيادتها العالمية ومكانتها الدولية.
كما أنها تدرك ـ أي ـ الولايات المتحدة الاميركية لمدى الأزمات التي تعاني منها بعض تلك الدول الأوروبية وخصوصا القيادي منها ومدى صعوبة توحدها معا في ظل وجود تلك الخلافات الرئيسية بينها, كما هو الحال بين فرنسا وألمانيا على سبيل المثال وهما من اكبر القيادات والدول الأوروبية التي تشكل معا أهم عنصري القوة لذلك الاتحاد, ففرنسا التي تنقصها مزايا اللغة المشتركة مع نظام عقلاني في الثقافة ـ كما يقول هنري كيسنغر وهو احد أهم الخبراء الاستراتيجيين الاميركيين ـ تمارس سياسة خارجية اقل براغماتية.. كما تسعى بريطانيا نحو تحقيق مصالحها بجعل نفسها جزءا من عملية صنع القرار بحيث يكون إهمال وجهات نظرها شيئا محرجا.. كما أن وضع ألمانيا صعب بين هذين القطبين, فهي تدعم الاتحاد الأوروبي ولكنها بخلاف بريطانيا وفرنسا ليست في وضع يؤهلها للاستعانة بتراث ناجح لدبلوماسية تتركز على المصلحة القومية, مع أنها تتعاطف مع أهداف السياسة الفرنسية, فهي تفتقد للثقة بالنفس التي تؤهلها لممارسة السياسة الصفيقة المتحدية للولايات المتحدة الاميركية مع الاعتماد عليها في الوقت ذاته.
وهكذا استطاعت الولايات المتحدة الاميركية من استغلال تلك الأوراق الاقتصادية والسياسية الرابحة والهامة من اجل تقسيم وتفتيت تلك الدول الأوروبية الكبرى, واللعب على أوتار الخلافات الأوروبية المتزايدة كل يوم, وخصوصا ورقة الرغبة في السيطرة والهيمنة الداخلية لتلك الدول الثلاث على وجه الخصوص على مجريات الأمور في أوروبا, وذلك بهدف زرع وزيادة الشقاق بينها من اجل ضمان عدم توحدها معا, وأن تضع تلك الدول الثلاث وبالتالي أوروبا بأكملها خلف عباءتها السحرية, مما اثر كثيرا على مصداقية الدول الأوروبية على صعيد العديد من القرارات السياسية الخارجية التي اتخذتها وخصوصا على صعيد القرارات التي تمس مصالحها وعلاقاتها مع الدول العربية على وجه الخصوص, مما يؤكد وبشكل لا شك فيه على أن تلك الدول الأوروبية قد أصبحت مجرد تابع لا يجب أن تعول عليه الدول العربية من اجل نيل بصيص من حقوقها المسلوبة


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  التقييم الاستراتيجي للقوة الصينية 2015-2016م

 ::

  السياحة كأداة للإرهاب واختراق الأمن القومي للدول

 ::

  حكومات المستقبل , (إعادة تحديد حسن الإدارة)

 ::

  وهم التحكم : نهاية عقود الاستقلال وسيادة الدولة

 ::

  رؤية مقارنة في مسار الملف النووي لكوريا الشمالية ( 2006-2013م )

 ::

  حصاد الثورات:رقعة الشطرنج العربية وفوضى الفراغ الجيوسياسي

 ::

  مستقبل الصراع في اليمن وتأثيره على الأمن الوطني العماني


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  براءة براءة "أكابر "... مكافآت لقتلة الأحلام الوردية في مهدها

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  «خريف الجنرال» عمير بيريتس!

 ::

  كفاك تضليلاً سيادة الرئيس!!

 ::

  إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية

 ::

  الجلاد الأمريكي والرأس التركي

 ::

  الآعيب النظام المصرى المكشوفة

 ::

  الأدب في خطر !



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.