Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

السفير السوري تمَّام سليمان ينفق ألف دولار يومياً على حراسته الشخصية
أشرف المقداد   Sunday 02-12 -2007

اوكلاند نيوزيلاند
يزور السفير السوري لدى استراليا ونيوزيلاند , نيوزيلند في زيارة "تفقدية " للجالية السورية في نيوزيلاند "العزيزة على قلبه"
أبى السفير الا استخدام شركة حماية خاصة لجنابه وبكلفة الف دولار يومياً (50000الف ليرة سورية يومياً) ليحمي نفسه من "اكيلين الهوى" المعارضة السورية وكترة غلبتهم واسئلتهم "البايخة" كعن سجن المعارضين السوريين والأحكام العرفية.
وعندما نبهت الشركة الأمنية الخاصة السفير انهم وحسب القانون النيوزيلاندي انهم لن يستطيعون أن يمنعوا المظاهرات والهتافات
غيَّر السفير كل خططه لهذه الزيارة الميمونة وقرر مقابلة الموطنين السوريين "الصلحاء" في بيوتهم الخاصة حيث أن القانون يمنع التظاهر في الأحياء الخاصة أما الموطنين" الطلحاء" فحسب قول السفير على سؤاله من قبل أحد المعارضين "فيالكلوا هوا" وأصلاً هنِّ مو سوريين
وهن "خونة وعملاء للصهيونية والامبريالية والماسونية والانبطاحية"
"وطقوا وموتوا ....العمى ناقصنا فضايح"
وأغلق السماعة مهدداً ومتوعداً
نحن نؤكد لهذا السفير العتيد أننا سوريون أبّاً عن جدّْ ولا نحتاجه ليوزع الجنسية السورية الميمونة علينا
وهذا التصرف الغبي الا دليلاً اخراً على جبن النظام ورعونته
ان غداً لناظره قريب

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  زينب التميورية بنت الحسين الجعفي  -  بلاد الله الواسعة       التاريخ:  02-12 -2007
  الشعب السوري يموت جوعا والفقراء لا يجد كسرة خبز فهنيئا للسيد السفير باختلاسه أموال الجياع واليتامى والثكالى وهنيئا لسوريا بأبنائها البررة الحرامية ، وهنئيا لسورية بهكذا حرامية ، هنيئا لكل الجياع والفقراء الذين يبني لهم هذا السفير أمجادا وانتصارات وفتوحات عريقة، هنيئا لكم أيها الشرفاء والبسطاء في سوريا على هكذا سفراء يدافعون عنكم ، ويختلسون أموالكم ويوزعونها على خليلاتهم وعشيقاتهم وكلابهم ورحلاتهم، هنيئا لكرام سوريا ومفكريها الذين يموتون هما وجوعا، فلا داعي لأن يفكروا ويكتبوا طالما سعادته يصرف كل يوم ألف دولار، إن ألف دولار قليل لسعادته لماذا لا تزيد له وزارة الخارجية ألف دولار أخرى هدايا لأولاده، يا عيب الشوم عليك يا وزارة الخارجية البخيلة التي لا تعرف أن تقدّر مثل هذا السفير العملاق العظيم.
   يقول المثل العربي الشعبي، ديار الظالمين خراب، ويقول مثل فصيح آخر: الظلم مرتعه وخيم، ويقول رسول الأمة محمد صلى الله عليه وصحبه وسلم : الظلم ظلمات يوم القيامة. وويل للظالمين يوم لقاء وجهه الأعظم، وهل يعرف القارئ الكريم أن كثيرا من العائلات السورية لا تجد قوت يومها،ويأكلون وجبة واحدة في اليوم، لأنهم لا يجدون ثمن الوجبتين الباقيتين . فهنئيا لكم يا فقراء سوريا بهؤلاء السفراء الأشاوس الذين بنوا مجد الوطن وعلياءه، وذبحوه من الشريان إلى الوريد، نعم كل الشرفاء عند سعادته ليسوا سوريين، وفي منظوره الخاص يبقى الحرامية واللصوص الذين يسلكون مسلكه هم السوريين الشرفاء، جميل لو أن كاتب المقالة هذه ـ سلمت يداه ـ أرسلها إلى القصر الجمهوري بدمشق حتى يعرف السيد رئيس الدولة الموقر ـ حفظه الله ـ سلوك سفرائه هؤلاء، و حتى يطهرهم. أمثال هؤلاء السفراء يجب أن تعلق مشانقهم في المرجة وفي البحصة حتى يكونوا عبرة ودرسا لغيرهم، وهذا أقل عقاب لهم، وعلى القضاء في سورية أن يعمل جادا على محاسبة هؤلاء الحرامية، و ا أسفي عليكم يا فقراء سورية وشرفاءها وكرامها ونبلاءها من هؤلاء اللصوص الذين خرّبوا كل جميل وإنساني وحضاري ونبيل فيها، وا أسفي عليك يا سوريا. نسال الله سبحانه وتعالى في عليائه أن يقيم نصاب الحق ودولة الحق في سوريا ويجتث كل هذا الفساد المستشري فيها، وسؤال: ألا تخجل الحكومة السورية من نفسها من مثل تصرفات هؤلاء السفراء الحمقى؟ أين تضع وزارة الخارجية رأسها حين تسمع بهكذا تصرفات. أين هو وزير الخارجية حتى يرى سفاهة سفرائه وعربداتهم في العالم كله. وقديما قالوا أن لم تستحي فافعل ما شئت.نعم هؤلاء لا حياء لهم ولا ذمة لهم ولا ضمير مسكينة سوريا نهبوك وذبحوك من الشريان إلى الوريد. لك الله يابلدا كان اسمها سوريا . لك الله يا حضارة المعرفة سابقا والتي صارت بؤرة الآن للظلام والجهل يعربد فيها اللصوص وبناة القصور والحرامية وقطاع الطرق الذين نهبوا الشعب وقتلوا فرحه وكل ذرة أمل خيرة فيه. ومرحى مرحى مرحى لكل هؤلاء الحرامية واللصوص في دوائر الدولةا لسورية الذين عرفوا كيف يحسبون حسابا للمستقبل فنهبوا البلد ووضعوا أرصدته البنكية في دول أوربا.. ما شاء الله عليهم وسبحان من أعطاهم كل هذا الذكاء الخارق في النهب والسطو .
   ما ذا تريدون أيها السوريون أفضل من هكذا حكومة سجلت أروع مكايد الدهاء والمكر وعرفت كيف تنجب هكذا سفراء؟ ما ذا تريدون أليس هؤلاء السفراء الأشاوس هم من يدوسون هامة سوريا في الخارج ؟. يكفيهم شرفا هذه المحاولة الرائعة، ولتموتوا بغيظكم أيها السوريون الفقراء. العمى في قلبكم لأنكم لا تعرفون كيف تقدرون عظماءكم التاريخيين مثل هذا السفير ومثل غيره. ليس لكم إلا الحكي الحكي. أنتم ناكرون للجميل، ويكفي الحكومة الرشيدة الله يطول عمرها أنها تسمح لكم بالمشي في الشوراع والتنفس دون أن تأخذ منكم ضريبة لهذا التنفس. عيب نكران الجميل ليس من شيم الكرام. الكرام هم. وأنتم الفقراء المهزومون الجياع الذين نسوا الكرم لأنهم نسوا أفضال الحكومة الموقرة عليهم. لماذا تطالبون أيها الفقراء بالشبع والحرية والملابس الجديدة والأموال لتعليم أطفالكم والدواء لهم. هذا نكران للجميل منكم . يكفي أن يشبع أولاد المسؤولين الحرامية؟ يكفي أن يتعلم أولادهم. وهل تريدون أن تقارنوا أنفسكم بأولاد الأغنياء ؟ أي كلام هذا. لكل مقام مقال كما قال أحد رجال التاريخ سابقا. وأنتم مقامكم مقام الفقر والجوع ، أما العظام من رجال الدولة وسفرائها في سورية فمقامهم مقام العلو والرفعة والسؤدد والمجد .هم علية القوم ويحق لهم ما يحق لغيرهم. ولينهبوا البلد وليذبحوه ، الله يعطيهم العافية والصحة والسعادة وطول العمر حتى لا يتركوا في خزائنها دولارا واحدا . وحتى يزداد ثراؤهم وخليلاتهم وعشيقاتهم وقصورهم وأرصدتهم البنكية. هل من رجل شريف يوصل هذه الرسالة إلى السيد رئيس الجمهورية السورية؟ حتى يفكر مليا ويحاكم هؤلاء اللصوص ويكون جزاؤه عند ربه كبيرا. ويسجل له التاريخ صفحة بيضاء مشرقة في مكافحة الفساد؟ هل يمكن لرجل شريف من أعوانه ورجاله الذين لا تزال فيهم بقية من ضمير لم يلوّث بعد ، وذرة من كبرياء كريمة لم تدس بعد بالنعال. هل لرجل كريم من مدراء مكاتبه ومستشاريه أن يوصل له رسائل الجياع والفقراء و الحزاني والمقهورين والبائسين أمثالنا، حتى يحمينا من هؤلاء اللصوص الذين يمصون دماءنا ويلعقون في كرامتنا ويهينون فرحنا ومستقبلنا ، ويكون جزاؤه كبيرا عند ربه. إن هؤلاء السفراء وأمثالهم هم سارقوا فرحنا وهم أعداؤنا. ونطلب من السيد رئيس الدولة باعتباره الرأس الأكبر فيها أن ينصفنا منهم وأن يحاكمهم، ويكون أجره عند ربه كبيرا،و مقامه كبيرا يوم لقاء وجهه الأعظم.
   هؤلاء السفراء وأمثالهم من رجال الدولة الظلمة هم جائرون ومستبدون وطغاة وظلمة. وأعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر، وهؤلاء يا سيادة الرئيس الذي نحبه ونكنّ له الاحترام والإجلال والتقدير ، ونستبشر به خيرا هم سلاطين جائرون في دولتكم. فهلا طهرتهم ياسيدي الرئيس؟ هلا جعلت أطفالنا ينعمون بمستقبل آمن ؟ هلا رحمتنا منهم، ويرحمك ربك يوم لقاء وجهه الأعظم. إننا مظلمون نحن الفقراء ومهانون وحزانى من قبل هؤلاء الذين توليهم علينا وعلى مصالحنا. لقد نهبونا وقتلونا أحياء و أفقرونا وسرقوا قوت أطفالنا وكتبهم ودفاترهم المدرسية وكل أحلامهم. يا سيدي الرئيس ألسنا من رعاياك الذين انتخبناك بكل حب وليس لنا منّة في ذلك؟ أليس من حقنا يا سيدي أن تنصفنا من هؤلاء الطغاة الظلمة في دوائر الدولة الذين لا ينجزون معاملة لنا إلا إذا اختلسوا أموالنا وقبضوا الرشاوى؟ أليس من حقنا أن تفتح لنا أبواب قصرك حتى ننقل لك همومنا ؟ أليس من حقنا أن تعين سعاة بريد أمناء ينقلون لكم شكاوينا بدلا من أن يمزقوها ويرموها في سلال القمامة؟ يا سيدي الرئيس ينقل لكم أعوانكم أننا بخير وعافية. والله يا سيدي الرئيس ليس صحيحا ما يقولونه إننا فقراء ومهزومون ولا نستطيع شراء حتى الطعام الكافي لأطفالنا . و لا نستطيع أن نؤمّن حتى ثمن مازوت الشتاء لأطفالنا. ألم يكن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وأرضاهماـ وكما تؤكد سيرتهما التاريخية عطوفين نحو الفقراء؟ ألم يدافعوا عن حقوق الفقراء والمظلومين في عهديهما. علي بن أبي طالب رفض أن يأخذ بذلة ثانية من مال بيت المسلمين لولده الحسن رضي الله عنه، وعمر بن الخطاب سلك السلوك نفسه. وأبو ذر الغفاري رضي الله عنه استغرب كيف أن السيد معاوية بن أبي سفيان بفرّق أموال المسلمين على أقربائه ومستشاريه وأعوانه ويحرم صحابيا كبيرا مثله ـ مثل أبي ذر ـ من هذا الحق. يا سيدي إن المسئولين في دوائر دولتكم ظلمونا وأهلكونا وسرقوا كل كسرة خبز منا. وأهلكوا ضروعنا وزرعنا، وداسوا سنابله بأحذيتهم. وبنوا القصور بأموالنا وقوتنا وتعبنا وعرقنا. كيف سيلاقون وجه الله يوم لقاء وجهه الأعظم. يا سيدي الرئيس يوم تقفون أنتم وأنا أمام وجهه على قدم المساواة، لن يقول سبحانه وتعالى لك: أنت رئيس .و يقول لي :أنت مواطنة بسيطة لايحق لك الكلام. ماذا سأقول أمام وجهه الأعظم. سأقول إني امرأة حزينة يتيمة عشت فقيرة ومظلومة ومسلوبة الإرادة والحق أمام ظلمة في سورية حرموني من كل شيء . وسرقوا كل شيء وأعطوه لأولادهم وأقربائهم. هل سيقول لي عليك اللعنة اخرجي من جنتي ؟. لن يفعلها. وسيقول لك : أيضا ياعبدي المؤمن لماذا لم تنصف هذه السيدة من كل هذا الظلم الذي لحقها في دوائر دولتك؟. ظلموني يا سيدي الرئيس في سورية ظلما لا حدود له وبكيت وذرفت دموعا كثيرة ولم أجد يدا واحدة في سورية تمد لي وتنصفني. لم أجد إلا السكاكين التي تنحرني، لقد قابلت كثيرا من رجال دولتك طالبة إنصافي وحصولي على ما يسد رمقي وأطفالي ، والله ما وجدت رجلا كريما واحدا من هؤلاء الرجال مدّ لي يد العون، وأقسم بالله العظيم على ذلك.
   يا سيدي الرئيس هؤلاء الذين أثروا وسرقوا البلد ونهبوه على حسابي وحساب آلاف النساء البائسات أمثالي وآلاف الرجال الشرفاء الغلابى والمساكين. أليس من الحق أن يعيدوا هذا المال الذي اختلسوه حتى أستطيع أن أشتري لأطفالي دفاتر المدرسة وكتب القراءة والحساب وأقلام الرصاص؟ أليس لي الحق أن أعيش مستورة مثل مواطني خلق الله، ولا أجد نفسي ذليلة أما رجال دولتك. أليس لي الحق أن أشتري لأطفالي لباسا ؟ وسعادة السفير السوري يصرف كل يوم ألف دولار في اليوم الواحد، وأنا أعيش سنة كاملة ولا أستطيع أن أجلب أربع مائة دولار.
   إننا حزانى يا سيدي الرئيس ومظلومون ومهانون فهلا رفعتم عنا ظلم سفرائكم ووزرائكم ورجال دولتكم؟ هل أنقذتمونا من هؤلاء ؟ هلا خصصتم رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وطلبتم منهم أن ينقلوا لكم مصائبنا وشكاوينا وهمومنا ، هلا خصصتم سعاة بريد أمناء كراما ينقلون لكم أوجاعنا. هلا وضعتم مدراء مكاتب شرفاء ونزهاء وعادلون ينقلون لكم كل مظاهر هذا البؤس الذي نعانيه. نحن لا نريد سلطة ولا نريد كرسيا في الحكم ولا مسؤولين في الدولة، لا نريد شيئا. نريد فقط أن تستمع لنا وترفع عنا الظلم وتعاقب الذين ظلمونا. ليس لنا مطامح في أن نكون سفراء ولا وزراء، ولا كانزين للثروة والمال الذي نضعه في أرصدة أوروبا. نطمح فقط في العيش الكريم وفي أن نعيش غير خائفين من رجال دولتكم الذين ملأوا قلوبنا رعبا وخوفا ووجلا. نريد أن نعيش في ظل قانون يحمينا وفي ظل قضاة كرام يرفعون عنا الظلم إذا ما شكونا وزيرا ما ظلمنا أو مسؤولا كبيرا أهاننا ومرّغ كرامتنا في التراب.
   هذه شكوانا يا سيادة الرئيس أغثنا أغثنا أغثنا ارفع ظلامنا عنا . امنحنا الأمان والسكون والطمأنينة، ولا تسمح لأعوانك أن يهينونا إذا ما شكونا هم بكلمة. لا نريد سلطة ولا جاها. حاكم هؤلاء السفهاء المرتشين الذين لا يوظفون أولادنا وبناتنا إلا بمائة ألف ليرة و أو مائتين توضع في حساباتهم البنكية. اسمع إلى أنّاتنا و أو جاعنا وهمومنا ، وانهر هؤلاء الظلمة من رجال دولتكم وحاكمهم، واجعل عيون أطفالنا ترقد بسلام وأمان. يوفقك الله وتلقاه طاهر النفس واليد والقلب. نحن مهانون وثكالى وحزانى وفقراء وبائسون يا سيدي الرئيس، ورجال دولتك يعيشون ثراء فاحشا لا حدود له، وأطفالنا يموتون جوعا. أغثنا يا سيادة الرئيس يجازك الله خيرا |. أغثنا .
   وقديما قال أبو العتاهية الشاعر العباسي قصيدة للخليفة الرشيد يقول فيها:
   من مبلغ عني الإمام نصائحا متتالية
   إني أرى الأسعار أسعار الرعية غالية
   وأرى المكاسب نزرة وأرى الضرورة فاشية
   من يرتجى للناس غيرك للعيون الباكية
   من مصبيات جوّع تمسي وتصبح طاوية
   من يرتجى لدفاع كرب ملمة هي ماهيه
   من للبطون الجائعات وللجسوم العارية
   ألقيت أخبارا إليك من الرعية شافية
   وما إن سمع الخليفة الرشيد هذه القصيدة حتى ابتلت عيناه بالدمع ، وعمل على إبعاد كثير من ولاته اللصوص. وما سجن أبا العتاهية ولا انتقم منه، وما استطاع أحد من رجال دولته أن يجرجروه إلى سجون بغداد انتقاما منه على هذه القصيدة التي نقلت أخبار الفقراء في بغداد. من لنا نحن الفقراء والمظلومين غيرك يا سيادة الرئيس حتى ينصفنا؟. من يستطيع أن ينصفنا غيرك؟ من ترجو عيون أطفالنا البائسة الباكية الثكلى غيركم يا سيدي الرئيس.؟ من يشفيها من الرمد والوجع غيركم يا سيدي الرئيس؟
   اسمع شكوانا يا سيادة الرئيس ولا تسلط علينا من لا يرحمنا، وامنع عنا رجال المخابرات الذين يحاسبوننا ويعاقبوننا إن نحن نقلنا لكم مصائبنا وهمومنا وآلام أطفالنا . أغثنا يا سيدي . نستحلفك بالله رب الكون في عليائه أن ترحمنا وتغثنا من رجال دولتك الظلمة.
   وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   المواطنة المخلصة لكم
   زينب التيمورية بنت الحسين الجعفي التي ظلمها رجال دولتكم.
   



 ::

  محطة الجزيرة تقول الحقيقة عن سورية فلم الإعتذار

 ::

  جورج وسوف بطل قومي!!!!!!!شو هالخيّْلة؟؟؟؟

 ::

  بالمشرمحي2

 ::

  منّْ علمني حرفاً!!!

 ::

  بالمشرمحي.......نقاش حاد بيني وبين قريبتي"العلًّوية"

 ::

  ألمانيا الهتلرية وسورية الأسدية

 ::

  خمسون مليون دولار

 ::

  طق عرق الحياء

 ::

  ماذا نريد من المؤتمر العام لجبهة الخلاص؟


 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  قرغيزستان , طريق المضطهدين في العالم العربي

 ::

  العقرب ...!

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.