::ملفات سابقة

 :: للتحميل

:: الرسالة الاخيرة

:: صدام والتاريخ

:: عن صدام

:: صــور

 

:: مقالات

 :: الرئيسية

 
 

رامسفيلد: سلمنا السي ستانى 200 مليون دولار فسلمنا العرا ق وأفتى بحرمة قتالنا
بقلم :   


كشفها عبر مذكراته التي نشرت أمس
   رامسفيلد: سلمنا السيستانى 200 مليون دولار
    فسلمنا العراق وأفتى بحرمة قتالنا
   
   واشنطن- الوئام- وكالات: صدرت مذكرات دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في الإدارة الأمريكية إبان إدارة الرئيس بوش الابن و جاءت مؤخرا لتكشف أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني استلم 200 مليون دولار وأصدر فتاوي “دينية” للمساعدة في سقوط العراق في أيدي التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، كما كشفت المذكرات عن العلاقات التي كانت مرتبطة مع المرجع الشيعي وعن الأموال التى أعطاها له وجعلته يفتى الفتاوى لصالح قوات التحالف.
   
   قال رامسفيلد إنه تربطه بالسيستاني علاقة صداقة قديمه ترجع الي عام 1987، وفي خضم إعداد قوات التحالف لشن الهجوم علي القوات العراقية المتمركزة في الكويت وجنوب العراق كان لابد من مشورة السيستاني حتي نخرج بنتائج لا تسبب خسائر فادحة في صفوف قوات التحالف وفعلا تم الاتصال عن طريق وكيل السيستاني في الكويت جواد المهري.
   
   وهذا الأخير أظهر لنا من المرونة ما كنا نخشي منه كون الأخير أيضا يدين بالولاء لإيران وإيران أيضا دخلت علي محور الصراع باعتبار أن الرئيس بوش قد صنفها ضمن محور الشر الذي يضم “العراق.. إيران .. كوريا الشمالية”، وقدمنا هدية لأصدقائنا في العراق طبعًا علي رأسهم السيستاني وكان مبلغًا من المال ’200مليون دولار’ يليق بالولايات المتحدة الأمريكية وحليفنا السيستاني.
   
   وبعد هذه الهدية التي وصلت للسيستاني عن طريق الكويت.. أخذت علاقاتنا مع السيستاني تتسع أكثر فأكثر وبعد أن علم الرئيس بوش الابن بهذا الخبر ووصول وتسلم السيستاني للهدية، قرر فتح مكتب في وكالة المخابرات المركزيه CIA وسمي مكتب العلاقات مع السيستاني وكان يرأسه الجنرال المتقاعد في البحريه سايمون يولاندي، لكي يتم الاتصال وتبادل المعلومات عن طريق هذا المكتب، وفعلا تم افتتاح المكتب وعمل بكل جد ونشاط ، وكان من ثمار هذا العمل المتبادل صدور فتوي من السيستاني بأن يلزم الشيعة وأتباعه بعدم التعرض لقوات التحالف التي وصلت للحدود مع الكويت.
   
   وأكمل رامسفيلد قائلاً إنه اتصل الجنرال ‘سايمون يولاندي’ مع النجل الأكبر لسيستاني “محمد رضا” وكان الجنرال لذي انتقل مع فريق عمله من واشنطن إلي العراق في قصر الرضوانية أحد المباني التي كانت من ضمن القصور الرئاسية التي تمتع بها الرئيس صدام حسين، وتم من خلال هذا الاتصال إجراء لقاء سريع وسري مع السيستاني في مدينة النجف، وفعلا اتصل بي الجنرال يولاندي وأخبرني أن لقاء السيستاني هذه الليلة، ولم أكن متوقعًا أن يجري اللقاء بهذه السهولة، لمعرفتي المسبقة بأن من يتسلم مهام السلطة المرجعية في العراق تكون حركاته وتصرفاته محسوبة بما يمتلك هذا المقام من روحية لدي عموم الشيعة في العالم والعراق بالخصوص.
   
   المهم كنت في تلك اللحظات أجري لقاء علي شبكة “فوكس نيوز” من بغداد مباشرة، وبعد لقاء “فوكس نيوز” توجهنا إلي مدينة النجف عن طريق سرب من المروحيات التابعة لقوات التحالف وقد وصلنا إلي مدينة النجف في وقت متأخر من الليل.. وكانت المدينة تغط في ظلام دامس، وهبطت المروحيات علي مبان بالقرب من مرقد للشيعة وهو مرقد الإمام علي، وانتقلنا إلي مكان إقامة السيستاني وكان في حي مزر جدا إذ النفايات تحيط بالمكان من كل جانب، وأتذكر أنني وضعت منديلا علي أنفي من أثر الروائح الموجودة في مبني السيستاني والأماكن المجاورة.
   
   وعندما رأيت السيستاني تلاقفني في الأحضان.. وقبلني أكثر من مره بالرغم أنني لا أستسيغ ظاهرة التقبيل بالنسبة للرجال وتجاورنا عن أمور كثيرة حيث كان من الحكمة أن نأخذ رأي أصدقائنا بها وبالخصوص مثل السيساني.
   
   وكانت آنذاك تواجهنا مشكلة “السلاح” حيث ترك النظام العراقي السابق في متناول العراقيين أكثر من ستة ملايين قطعة سلاح خفيف كانت هذه القطع تسبب لنا إرباكا في السيطرة علي هذا الكم الهائل من الأسلحة، وفعلا تم التوصل إلي اتفاق مضمونه أن يصدر الزعيم السيستاني فتوي تحظر استخدام هذه الأسلحة ضد قوات التحالف، وكان لهذه الفتوي الفضل الكثير لتجنب قوات التحالف خسائر جسيمة.
   
   
   
   




 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  pride saddam -  العراق       التاريخ:  23-01 -2012
  قصة معروفة بدون رواية الصهاينة السستاني باع العراق وقبض الثمن و ترك الشيعة بالعراق بوضع مزري.
   خانوك يا عراق


  أحمد العراقي -  العراق       التاريخ:  05-12 -2011
  بسم الله الرحمن الرحيم
   بصراحة هذا كلام غير منطقي البته ،
   ويهدف إلى تمزيق صف العراقيين وتقليب قلوبهم ، ومن المفترض بنا أن نقارن هذا الكلام بما نعرفه عن هذا الرجل الكريم ،
   وهل أن رامسفيلد بحاجة إلى إذنٍ من أحدهم لدخول العراق ، إذا كان صدام الرجل الأول وصاحب السلطة العليا في الدولة ، أخرجوه بتلك الصورة المشينة الباعثة للإشمئزاز ،
   فكيف إذن هذا ؟
   السيستاني رجل دين محترم ، كسائر رجالات الدين السنة والشيعة المحترمين في العراق ، فلا تنجرفوا لما يبتغيه أعدائكم يرحمكم الله .
   (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
   أحمدِ


  احمد البغدادي -  IRAQI       التاريخ:  02-09 -2011
  شوف صديقي الواحد من يحجي خل يخلي الله بين عيونة .. بغض النظر عن ولائي و انتمائي هذا مو حجي ؟؟ هاي مهازل عيب و الله عايزين نضحك العالم علينة و نشمت العذال .. مع شديد الاسف

  عراقي اصيل -  Iraq       التاريخ:  15-08 -2011
  وانتقلنا إلي مكان إقامة السيستاني وكان في حي مزر جدا إذ النفايات تحيط بالمكان من كل جانب، وأتذكر أنني وضعت منديلا علي أنفي من أثر الروائح الموجودة في مبني السيستاني والأماكن المجاورة.
   -------------------------------
   تحية طيبة
   ميخالف اكذبوا على راحتكم بس لا اتطوخوهة زايد, يعني هيج رامسفيلد صار شريف هذا اذا صحيح ما تدعون انه ذكره في مذكراته


  أسد السنة  -  العراق       التاريخ:  01-05 -2011
  وشنو الغريب بهذا الكلام كلنا نعرف السيستاني ونعرف أصلة شنو والغريب انه حتى الشيعة يعرفون هذا الكلام لكن يكذبوه عزة بالاثم

  حسين -  العراق       التاريخ:  22-04 -2011
  كرة عين الشيعة وكرة عين ايران اذا صحيح هذا الكلام على الاسلام السلام

 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .