الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



غزة: محرقة ومعجزة، في صميم التضامن الاممي الكوبي
بقلم :    نور الدين عواد

خاطرة عابرة
   كثير من الناس يحلمون بعالم متحضر تسوده الانسانية والعدل والحرية والسلام والكرامة، ونحن منهم،نشاركهم هذا التفاؤل المشروع، ونقدم جلدنا وندفع دمنا ودموعنا في سبيل نيل هذا المنى. لسنا وحدنا، معنا ملايين من امثالنا، في شتى اصقاع المعمورة، يحلمون بما نحلم به ويكابدون ما نكابده، ولم يعد هناك مجال للتفاضل بين البشر الا بالثورة، فبها نكون ودونها لا نكون. ولا خيار للانسانية والكرامة الآدمية والسلام والحرية الا الاشتراكية...الاشتراكية الحقيقية.
   والقضية واضحة كشمس منتصف النهار في صيف صحراء العرب. اما والعولمة الامبريالية جامحة والغة في دماء الشعوب، من كل لون وعرق وجنس وقومية،فلا افق ولا حل الا بالثورة الاممية.
   
   الامبريالية وما ادراك ما الامبريالية؟؟ نقيض الحياة والبقاء، فالبشر والشجر والحجر مهددون بالانقراض. اذا، لا مفر. فاما انسانية وكرامة واما همجية وعبودية. ولا حلول وسط.
   حالة الاستقطاب القائمة عالميا وضعت رب راس المال وعبدته وعبيده وزبانيته في خندق، و ضحاياه وحفاري قبره في خندق مقابل، في اشتباك دائم، لم يعد يحتمل الميوعة ولا المساومة، لا في امريكا ولا في غزة.
   
   لا يحتاج المرء للكثير من الفلسفة والاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع وعلوم الثورة والحروب العسكرية، لكي يعي ما يحصل في عالمنا اليوم. فغزة الفلسطينية العربية الاممية تقدم افضل تثقيف وتفسير وايجاز علمي بليغ: الامبريالية الامريكية والاوروبية والصهيونية وكيانها الاصطناعي ورجعيتنا العربية سارقة ثروات الامة ووكيلة رب راس المال المعولم في وطننا العربي الكبير وزمرة اوسلو الفلسطينية بكل امتداداتها وتشعباتها وتجلياتها في فلسطين المحتلة وخارجها، تقف صفا كالبنيان المرصوص تشارك في المجزرة، "كل حسب درجة فاشيته" وعمالته وعمولته.
   
   وفي المقابل، في الصف المقاوم لهذه المذبحة المعولمة، تقف غزة بكل ما فيها من كرامة وعزة، ومعها وبها الجماهير الشعبية العربية والاعجمية ودول الثورات التقدمية والاشتراكية (وهي ليست عربية، فالثورة عندنا ممنوعة بمرسوم امبراطوري) في كوبا وفنزويلا وبوليفيا، وبعض الدول التي لديها قليل من الانسانية والنخوة.
   
   غزة هاشم، عربية قحة، محرقة القرن الصهيوني الامريكي الجديد، ومعجزة الانسان الفلسطيني العربي المجيد. تقرأ قرآنها بلغة محمدية جهادية، تقاوم ولا تساوم، وتنثر دمها على الامم فداء وتضحية، فياتيها المدد من كل صوب وناحية، وتعري عراة الامة العربية من المحيط الى الخليج، وتسقط اوراق التوت عن اوروبا المتحضرة، وتقصف النظام العالمي برمته في الصميم، باشلاء طفل تلقى هدية فوسفورية ، وصرخة امراة ابت الا ان يتكون في رحمها في الليل فدائي .
   
   غزة الثكلى صرخت: وامعتصماه!!
   
   لم يسمعها عرب الصمت والتآمر والخذلان!! ولم تغثها السلطة الاوسلوية ولو باضعف الايمان!!
   
   جاءها الوعد والعهد من عرب الاصولة والشهامة والرجولة:
   
   من أوغو شافيس ابن بوليفر، ابن اول فدائي هندي،ابن اللاهوت التحريري وريث عيسى ابن مريم الفلسطيني؛ افعاله تسبق اقواله، فاصبح قائدا عربيا لم يسبق له مثيل...فهل اتعظ حكام القطرية، وكلاء الامبريالية الصهيونية، دعاة الحلول الاستسلامية، والواقعية الحقيرة؟
   
   ايفو موراليس، اول هندي اصيل في قمة جبال الانديز، يصل الى قمة السلطة في موطنه وارض اجداده منذ آلاف السنين. لبى نداء فلسطين واقسم اليمين ان يطارد الصهاينة حتى يوم الدين. فهل استوعبت سلطة اوسلو هذا الدرس البسيط في ابجدية علم السياسة والتفاوض؟
   
   القائد ماركوس من ادغال بلاده المكسيك، وسلاحه على كتفه وروحه على راحته، يبعث بكلمة حق الى المدنين تشد عضد المقاومين...فماذا يقول ويفعل قادة وافراد الاجهزة الامنية والعسكرية الاوسلويين؟
   
   قارة كاملة تتجاوب وتتضامن مع غزة هاشم. فهي تقاوم ولا تساوم، تصمد وتضمد الجراح، وتصبر على ما لايباح، تقاتل ولا تستسلم، تنزف وتبكي وتنتصر.
   
   التفاعل والتضامن الكوبي مع غزة ...مع فلسطين وقضيتها.
   
   للاجيال الجديدة نقول ان الثورة الكوبية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني منذ عام 1973، اثناء انعقاد قمة بلدان عدم الانحياز في الجزائر، حيث اعلن قائد الثورة فيديل كاسترو ذلك القرار من تلك المدينة العربية، تضامنا مع القضايا العادلة للامة العربية. وعليه لا توجد سفارة او سفير او مكتب تجاري او اي نوع من العلاقة الرسمية مع "دولة اسرائيل" التي تحظى بعلاقات من هذا القبيل مع عدد من "الدول العربية" القطرية، والتي لم تجرؤ اي منها على قطع العلاقة، كأضعف الايمان، واكتفت بتجميدها!؟
   
   مع بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة وحتى يومنا هذا لم تتوقف آيات التضامن الكوبي رسميا وشعبيا، مؤسساتيا وجماهيريا، مع غزة بالتحديد والقضية الفلسطينية عموما. هذه اهم تجليات هذا المبدا الثوري الكوبي الذي تتبناه الحكومة الثورية وشعبها منذ انتصار الثورة في الاول من ينايرعام 1959.
   
   * بيان صادر عن الحكومة الثورية 27 ديسمبر 2008: ومما جاء فيه " تعبر كوبا عن ادانتها لهذا العمل الاجرامي من قبل حكومة اسرائيل التي تنتهك مباديء القانون الدولي و ميثاق هيئة الامم.
   تدعو الحكومه الثوريه المجتمع الدولي لادانة المجزره و التحرك من اجل المطالبه الفوريه لوقف هذه الهجمات ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، و تعيد التأكيد على تضامنها و دعمها الثابث لهذا الشعب البطل المعاني."
   
   * رسالة من اللجنه المركزيه للحزب الشيوعي الكوبي الى الشعب و القوى الفلسطينيه الصديقه، 30 ديسمبر 2008.
   
   "منذ يوم 27 ديسمبر الجاري يقوم الجيش الاسرائيلي بعملية القصف تحت اسم "الرصاص المصبوب"، المقره من قبل الحكومه الصهيونيه، و التى تعد واحده من العمليات الاكثر دمويه ضد الشعب الفلسطيني، في ظل حصار التجويع المفروض منذ حوالي 18 شهرا على قطاع غزه، بهدف تركيع الشعب الفلسطيني البطل.
   
   ان الحزب الشيوعي الكوبي يدين بشده التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد سكان قطاع غزه، و يطالب بالوقف الفوري للمجازر، و يؤكد على الدعم الثابث للشعب الفلسطيني.
   
   تؤكد هذه الجريمه الجديده مره اخرى انتهاك الحكومه الاسرائيليه لمباديء القانون الدولي الانساني و وثيقة هيئة الامم. حان الوقت لكي تقوم كافه الحكومات بشجب هذه الجريمه، وترفع صوتها التضامني، و المطالبه بوقف الاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني."
   
   * الحركه الكوبيه للسلام وسيادة الشعوب، اصدرت بيانين:
   يوم 29 ديسمبر 2008.
   
   "على عتبة العام الجديد دخل العالم في حداد بعد الاعتداءات المجرمه الجويه ضد المناطق المدنيه بقطاع غزه في فلسطين المحتله، والتي خلفت ورائها حصاد مذهل لأكثر من 345 شهيد و 1650 جريح.
   
   هذا الهجوم الجوي ضد الاحياء و الذي زرع الموت و اللآلام بين السكان الفلسطينيين من خلال صواريخ الطائرات يشكل جزء من عمليه واسعه لا يستبعد ان يستكمل بالاجتياح البري.
   
   الحركه الكوبيه للسلام و سيادة الشعوب توجه ندائها للمجتمع الدولي و كل القوى المحبه للسلام من اجل ان يعبروا عن ادانتهم الشديده لهذه المجازر ضد الشعب الذي يجرم بسبب نضاله من اجل حقوقه غير القابله للتصرف والمعترف بها من قبل الشرعيه الدوليه والتي تتحدد في اقامة الدوله المستقله و عاصمتها القدس الشرقيه، و الاعتراف بحق العوده للاجئين.
   
   الحكومه الصهيونيه، التي تجاهر في استخفافها بالشرعيه الدوليه و القوانين الاساسيه للانسانيه، تثبت من خلال ارتكابها هذه المجازر لحقيقة وجهها العسكري الفاشي – النازي و اطماعها الكبيره بالسيطره.
   
   العالم لا يمكن ان يبقى مكتوف الايدي امام هذه البربريه الجديده، و الشعب الفلسطيني له الحق في ان يعيش بسلام و بحياة كريمه فوق ارضه.
   
   التمادي و المضي من قبل الحكومه الصيونيه في اعمالها الاجراميه ياتي نتيجة الحمايه والدعم الاميركي المسؤول الاول عن الجريمه الجديده ضد الانسانيه.
   
   الهجمات على الاراضي الفلسطينيه المحتله في غزه يجب ان تتوقف، و الشعب الفلسطيني له الحق بالعيش، و بناء وطنه.
   
   ما معنى ان تذكر الحكومه الاسرائيليه الصهيونيه بضحايا الهولوكوست ما داموا هم انفسهم تحولوا اليوم الى نازيين يرتكبوا الجرائم بحق شعب فلسطين.
   
   فلا يبقين صوت واحد بالعالم بدون ادانة ارتكاب المجازر الجبانه و المطالبه بانزال العقاب بحق الجناة.
   
   حمامة السلام ايضا يجب ان تصل لبيوت الفلسطينيين و تحويل الشرق الاوسط الى منطقة سلام و استقرار.
   
   يوم 4 يناير 2009
   
   "مر اكثر من اسبوع على لامبالاة الحكومه الاسرائيليه، بالمجتمع الدولي و عدم الاكثراث بالبنود الاساسيه للقانون الدولي حيث تقوم بارتكاب المجازر بدم بارد بحق الشعب الفلسطيني الشقيق المحاصر فقطاع غزه في فلسطين المحتله.
   
   مره اخره تكشف تل ابيب عن وجهها الحقيقي، تغتال، و تدمر، وتحتل هذا القطاع المعاقب بحجة القضاء على "الميليشيات الفلسطينيه التي تزرع الرعب في اسرائيل". الى متى سيبقى العالم مكتوف الايدي لهذه الجرائم بحق الانسانيه؟ حان الوقت للجم هذه الافعال الشنيعه و انزال العقاب بالجناة. لا يحق لاي حكومه ان تقتل باسم السلام. هذا العار في جبين البشرية يؤكد من جديد على الحاجه لوحدة عالم اليوم، الذي يعج بالشعارات و الجمل الجميله.
   
   كما كان متوقعا من الولايات المتحده الامريكيه،فانها تنهمك بتغيير ادراتها، وتترك ايادي الوحش الصهيوني حره، و تدير ظهرها للشعب الفلسطيني و تتغنى بازدواجتها الاخلاقيه، و العار لكل البشريه ان يقتصر "التأسف على الاستعمال المفرط للقوة من قبل الحكومه الاسرائيليه المجرمه".
   
   كما تمت محاكمة النازيين مجرمي الحرب، ضد اليهود و الشعوب الاوروبيه بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه، يجب ان تعاقب القياده الرئيسيه االصهيونيه. الحركه الكوبيه للسلام وسيادة الشعوب تتبنى نداء مجلس السلم العالمي من اجل السلام و تدعو كل محبين السلام لرفع صوتهم ضد هذه الاباده الجديده.
   
   ¡لتتوقف الهجمات ضد قطاع غزه في فلسطين المحتله!
   لتتوقف المجزره والتدمير بحق الشعب الفلسطين في غزه!¡"
   
   * منظمة تضامن شعوب افريقيا و اسيا و امريكا اللاتينيه (أوسبال) اصدرت بيانا يوم 29 ديسمبر من عام 2008 :
   
   "تدين منظمة تضامن شعوب افريقيا و اسيا و امريكا اللاتينيه (أوسبال) الهجمات الجويه الواسعه لسلاح الجو الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزه، و التي بدأت يوم 27 ديسمبر، و مستمره حتى هذه اللحظه.
   
   تعبر منظمتنا عن استنكارها العميق لهذه المجزره الصهيونيه الجديده ضد الشعب الفلسطيني وهي على قناعه تامه بانه فقط من خلال رد دولي موحد، سريع و فعال يمكن ان يوقف هذا التصعيد العسكري الاسرائيلي المدعوم من الولايات المتحده، وتطالب كافة الحكومات، و القوى التقدميه، و الوطنيه، و المعاديه للامبرياليه، و كل الشرفاء للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني و الضغط على المعتدي الاسرائيلي لوقف هجماته الوحشيه، و سحب جيشه، و رفع الحصار عن قطاع غزه.
   
   مره اخرى منظمة ألأوسبال تؤكد للشعب الفلسطيني الشقيق تضامنها الثابث، و تدين بشده هذه الاباده المرعبه، التي لا مثيل لها في اي مكان في عصرنا، كما وتؤكد انها ستعمل، بدون كلل، حتى يتم وضع حد للاحتلال و الاعتداءات، و تكريس الحق الشرعي للفلسطينيين ببناء دولته المستقله.
   
   لنوحد صوتنا و قوتنا في سبيل دعم الشعب الفلسطيني!
   عالم افضل مستحيل بينما تنزف فلسطين محتله!"
   
   * لجان الدفاع عن الثورة الكوبية.
   
   تضامنا مع الشعب الفلسطيني اصدرت بيانا يوم 20 يناير 2009.
   
   "ان لجان الدفاع عن الثورة التي تشكل اكبر منظمة جماهيرية في بلادنا وتضم اكثر من 8 ملايين عضو، تستنكر العدوان الوحشي الذي تقوم به الحكومة الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ يوم 27 ديسمبر الماضي ، بدعم من الحكومة الامريكية. يشكل هذا الحدث جريمة شنيعة بحق البشرية.
   
   نتيجة لحملتها العسكرية الابادية ذبحت وقتلت آلاف الابرياء المدنيين من اطفال وشباب ونساء وشيوخ وزرعت الحداد والرعب في اوساط العائلات، منتهكة مباديء القانون الدولي التي ينص عليها ميثاق الامم المتحدة، من خلال تصعيد سياستها العدوانية الابادية ضد الشعب الفلسطيني.
   
   اننا نشدد على تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني ونطالب بلجم يد القتلة المعتدين. ونهيب بالراي العام العالمي وكافة المحبين للسلام والعدل ان يدينوا هذه المحرقة الفظيعة.
   
   اننا ندين تواطؤ الحكومة الامريكية وحلفائها الغربيين الذين يبررون هذه الاعمال الاجرامية الجارية، كما نطالب مجلس الامن الدولي والامم المتحدة باتحاذ الاجراءات العاجلة لوقف هذه المذبحة التي تتسبب يوميا بمزيد من المعانة والالام للشعب الفلسطيني."
   
   * الابطال الكوبيون الخمسة الاسرى لدى الامبراطورية الامريكية
   
   بعثوا برسالة عاجلة الى الشعب الفلسطيني، يوم 15 يناير 2009 ونشرتها صحيفة غرانما يوم 21 يناير الجاري:
   
   بالم عميق وسخط لا نهاية له، شاهدنا المذبحة الصهيونية الاجرامية بحق السكان الفلسطينيين ، فلا توجد كلمة لكي نصف بها هذه المحرقة (هولوكوست). ان موت كل طفل وامراة ورجل بريء وتدمير تراب الوطن المقدس، يشكل جرائم بحق البشرية، وديونا ستضطر الى تسديدها بثمن باهظ، يوما ما، حكومات اسرائيل والولايات المتحدة – التي تدعم اسرائيل – والامبريالية الدولية.
   
   من باطن خمسة زنانزين محفورة في احشاء امريكا الشمالة (الولايات المتحدة الامريكية) فاننا نستنكر بكل قوانا هذه الجريمة ونطالب بوقف هذه الهمجية، ونبعث من صميم ارواحنا كل المحبة والدعم الى الشعب الفلسطيني العزيز. اليوم ودائما نحن معكم. ان الشيء الرهيب الذي يجعل هذه الزنازين تؤلمنا، هو اننا لا نستطيع فعل الكثير من اجلكم ومن اجل قضيتكم ومن اجل شعوبنا، الا اننا نثق بان نتمكن قريبا من مرافقتكم شخصيا.
   
   يجب على العالم ان يتوحد ويدين الحكومة الاسرائيلية والحكومة الامريكية والحكومات الامبريالية التي تخلق المحارق.
   
   فلتنته الحروب والمذابح!
   عاش الشعب الفلسطيني!
   سننتصر!
   الكوبيون الخمسة: انطونيو غيرّيرو، رينيه غونساليس، فيرناندو غونساليس، خيراردو إيرنانديس، رامون لابانجينو
   سجن ماكريري الفيدرالي، كينتوكي، امريكا.
   
   
   
   بالاضافة الى هذه البيانات والرسائل اقيمت نشاطات رسمية وجماهيرية سياسية وثقافية دعما وتضامنا مع الشعب الفسطيني وقضيته الوطنية، في مختلف انحاء البلاد غير انها تركزت ولاسباب منطقية في العاصمة هافانا، ومنها:
   
   * برامج ومقابلات سياسية واخبارية في وسائل الاعلام الجماهيري المقروءة والمسموعة والمرئية، شارك فيها فلسطينيو كوبا.
   
   * نشاطات في كل من الاتحاد العربي في كوبا، المجمع الطبي فرانك باييس (اشرفت عليه جمعية الصداقة الكوبية العربية والمعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب والاوسبال)، نشاط امام مقر اتحاد الشغيلة الكوبيين (اشرف عليه اتحاد العمال)، نشاط طلابي جماهيري امام جامعة هافانا ( اشرف عليه اتحاد السبيبة الشيوعية واتحد الطلبة الجامعيين واتحاد الدراسات المتوسطة ومنظمة الطلائع)، نشاط امام سفارة دولة فلسطين قام به طلبة الطب.
   
   لكن الاهم من كل هذا هو نبض الشارع الكوبي على وقع الصمود الفلسطيني امام هول المحرقة. فهذا شعب مسيس ويعرف ماذا يحدث له ومن حوله... يكفي ان يعرف احد المواطنين انك فلسطيني حتى يستوقفك ويسالك ويعرب عن استعداده لفعل اي شيء في سبيل غزة وفلسطين والامثلة عديدة، بحيث لا يمكن ذكرها هنا، ويجمعها شعورمشترك: الظلم الواقع على فلسطين والاستعداد لرفع الظلم عن اهلها واكثر عبارة سمعناها: متى سنذهب الى فلسطين لتحريرها من اولاد....
   
   خاطرة ختامية : الى كل المقاومين والمقاتلين في فلسطين ومن اجلها:
   
   يوما عن يوم
   
   تتعاظم الفكرة وتتقزم الدولة،
   تشمخ الثورة وتنتكس الثروة،
   يحيى الوطن وتنقرض السلطة.
   يوما عن يوم
   
   تسقط اوراق التوت تباعا، وياتيكم المدد من سبع سباعا، فاتخذوا من روح امتكم متاعا،واخلصوا لقضيتكم اشرف شراعا، واعرضوا عمن استكان وباعا، واقتحموا المجد هجوما ودفاعا، ولا تهنوا ولا تحزنوا ان الامم معكم ارواحا وقلاعا.
   
   هذه فلسطين عرضنا، وسر بقائنا، وعروس عروبتنا، وعنوان امميتنا، نفديها ونحررها، ونطهرها من رجسنا ورجس غيرنا، ونقيم عليها اشتراكيتنا، ونعلنها في القبائل: فلسطين بيتكم، اهلا وسهلا !
   
   
   نورالدين عواد، هافانا – كوبا
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .