الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



الحقائق الساطعة من الحرب السابعة التي انتصرت بها حماس على الصهاينة الأنجاس
بقلم :    غازي أحمد أبو فرحة

1- لقد تمكنت حماس وفصائل المقاومة المتحالفة معها من صد هجمات جيش الدفاع العدواني المجرم المدجج بأحدث الأسلحة والطائرات والدبابات والمدافع الأمريكية بوسائل قتالية بسيطة.
   2- لقد رفعت حماس رؤوس العرب والمسلمين عاليا في جميع أنحاء العالم وأعطتهم إحساسا بالعزة والكرامة؛ كيف أن قلة من الرجال آمنوا بربهم فزادهم ربهم هدى انتصروا على رابع جيش في العالم.
   3- بعد كلمة بن لادن ودعوته شباب المسلمين إلى الجهاد نصرة لغزة وعدم تنفيس طاقة الشباب المسلم بالمظاهرات؛ هرع موراتينوس وزير خارجية اسبانيا إلى المنطقة وضغط على إسرائيل بمساعدة باقي أوروبا وأمريكا وقبلت إسرائيل بشروط حماس لوقف النار خشية من حدوث عمليات في أوروبا كما حدث في تفجير قطارات مدريد ولندن استجابة لدعوة بن لادن المدعومة بصور القتل والتدمير والدماء الفظيعة الواردة من غزة؛ ولكنها (إسرائيل)رجعت ونقضت موافقتها وزادت القتل والتدمير.
   4- حروب العرب مع إسرائيل: الأولى عام 1948 وسميت بالنكبة، والثانية عام 1956 وسميت بحرب السويس، والثالثة عام 1967 وسميت بالنكسة، والرابعة عام 1973 وسميت بحرب رمضان – أكتوبر – تشرين، والخامسة عام 1982 وسميت بحرب بيروت، والسادسة عام 206 مع حزب الله اللبناني، والسابعة عام 2006 وسميت حرب غزة.
   5- لقد قصرت هذه الحرب من عمر إسرائيل وأثبتت أنها هشة ومن السهل القضاء عليها بالصواريخ فقط والتي سوف تتضاعف في غزة عشرة أضعاف كما تضاعفت في لبنان بعد الحرب ثلاثة أضعاف فأصبحت عشرين ألف صاروخ؛ وعندما يمطرون كافة أراضي فلسطين (إسرائيل) بالصواريخ سوف يفر المستوطنون الإسرائيليون ويرجع المواطنين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم بحق العودة المصورخ.
   6- ثبت أن التعامل مع العدو أهون من التعامل مع وكيل العدو خاصة مبارك والجاسوس عمر سليمان (رئيس المخابرات المصرية التي تسيطر عليها الموساد وال سي آي أي) والذي تهمه مصلحة إسرائيل أكثر من إسرائيل نفسها؛ وهذا يفسر الخطأ الذي وقعت فيه حماس بالتفاوض حول الجندي الإسرائيلي بينما فاوض حزب الله بوساطة الألمان وحققوا نجاحا؛ وهذا يدل أن الجاسوس عمر سليمان رخيص وجبان.
   7- لقد انتظر كثير من الخونة والجواسيس سقوط حماس تحت ضربات جيش الدفاع العدواني المجرم فخيب الله فألهم وأرسل الله جنودا من عنده لم تروها ونصر القلة الفلسطينية المؤمنة على الكثرة الصهيونية الباغية وأغاظ الكفار من الخونة والجواسيس.
   8- لقد أيدت الشعوب العربية والإسلامية حماس وأهل غزة في مظاهرات منقطعة النظير جابت الدول العربية والإسلامية بل والعالم كله بأعداد هائلة وبعواطف جياشة ودموع صادقة على ضحايا الإجرام الصهيوني المدعوم من خونة العرب.
   9- لقد كانت صور التدمير والقتل والتشويه والضحايا الواردة من غزة تقشعر لها الأبدان وأثارت عواطف حتى أقسى الناس لكنها لم تثر عواطف الخونة والجواسيس الذين تمادوا في غيهم وخيانتهم.
   10- لقد أيدت المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في غزة أربع حكومات عربية تأييدا صادقا مخلصا وعمليا وبإصرار وبكل ما أوتوا من قوة وهم: قطر وليبيا وسوريا والسودان.
   11- ثبت أن الجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسى مثل الماء الصالح للشرب:
   ليس لها لون ولا طعم ولا رائحة.
   12- أكثر وزيرين عربيين عملا ضد فلسطين (المقاومة) بكل ما أوتيا من قوة وجهد وصفاقة هما: أحمد أبو الغيط الذي يريد تكسير أقدام الفلسطينيين وهو وزير خارجية مصر المحروسة التي هب شعبها بكل قواه وعواطفه الفياضة لتأييد المقاومين الفلسطينيين، وسعود الفيصل الذي وصف المقاومين الفلسطينيين بالمراهقين وعطل القرارات العربية المؤيدة لهم وهو وزير خارجية السعودية بلد الحرمين الشريفين.
   13- ثبت أن رئيس أمريكا الجديد أوباما هو من نفس المزبلة الإمبريالية الغربية الصليبية القذرة؛ فقد أبدى رأيه الإمبريالي في أحداث مومباي ولكنه رفض إبداء رأيه في العدوان الصهيوني الإجرامي على غزة؛ كما أنه يصف مقاومي الإجرام الاستعماري والصهيوني بالإرهابيين ويعد بمحاربتهم؛ بالإضافة إلى أنه مثل بقية الصليبيين والصهاينة يرفض التعامل مع الشرفاء من العرب والمسلمين ويصر على التعامل مع الخونة والجواسيس.
   14- ثبت أن إسرائيل لا تريد السلام بأي شكل من الأشكال وعندما تصر على المفاوضات (المماطلات) فهي لكي تماطل ومستعدة أن تماطل قرن من الزمان وتجد من يستجيب لها من المنبطحين العرب الذين يلعقون حذاءها بل وقفاها بقولهم أن السلام هو خيارهم الاستراتيجي والوحيد وهذا ينم عن رخص وجبن عميقين.
   15- إسرائيل دولة قائمة على المذابح والهولوكوست فقد أقامت للفلسطينيين والعرب أكثر من مائة مذبحة (هولوكست) وهذا يرسب في الذاكرة الجمعية للعرب والمسلمين روح الانتقام والتي سوف تدفع أناسا من أقاصي الجزيرة العربية والمغرب العربي والسودان ومن باقي ديار الإسلام في الباكستان وأفغانستان إلى الانتقام من إسرائيل ومن كل يهود العالم الذين يدعمونها وكذلك من الغرب الصليبي الذي يدعمها.
   16- إن هذا النصر المؤزر قاده الأبطال إسماعيل هنية ومحمود الزهار وقادة المقاومة بالشام: خالد مشعل ورمضان شلح وأحمد جبريل وأسامة حمدان والقادة الشهداء نزار ريان وسعيد صيام وكذلك القادة الميدانيين والمحاربين في الميدان وإخوانهم المدنيين من أهالي قطاع غزة الأبطال الذين صمدوا وصبروا وتحملوا شظف العيش وفقد الأحبة وتحملوا القصف والتدمير وفقدان الممتلكات. وكذلك الإعلاميين الذين أبرزوا للعالم حقيقة المعارك وعلى رأسهم قناة الجزيرة ومراسليها ومعلقيها وعلى رأسهم المفكر العربي الفذ عزمي بشارة وعبد الباري عطوان.


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .