الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



قصائد شعرية مهداة الى جراح غزة 4
بقلم :    مجموعة من الكتاب

==== نشيد فلسطين قفا نبك بالدم .. للشاعر محمد أحمد دركوشي =====
   قفا نبكِ بالدّم لا بالدّموعْ جراحُ فلسطينَ ملءُ الرّبوعْ
   دمارٌ وحرقٌ وذبحٌ وجوعْ وأحمدُ فيها دعاءُ يسوعْ
   فلسطينُ تُذبحُ كلّ نهارْ وتروي ثراها دماءُ الصّغارْ
   أما مِنْ حبيبٍ عليها يغارْ ويدفعُ عنها ذئابَ التتارْ
   فلسطينُ تذبحُ تحتَ القيودْ على النّطعِ أطيارُها والورودْ
   تذودُ عنِ الحقّ, كيف تذودْ! تجودُ بكلّ عزيزٍ تجودْ
   فلسطينُ تحكي ضميرَ الشّعوبْ وتحلمُ رغمَ الرّدى والحروبْ
   بلبسِ الشّفوفِ ورشّ الطّيوبْ وزفّةِ عرسٍ كعرسِ الجنوبْ
   تنكّبْ سلاحكَ حانَ الكفاحْ وقصفُ الرّعودِ وعصفُ الرّياحْ
   وطيّ الضّبابِ ولمّ الجراحْ وخوضُ الليالي وعتقُ الصّباحْ
   لكي يستردّ الرّبيعُ الجمالْ وتبدي الربوعُ خدوداً لآلْ
   وتضحكَ فوقَ الغصونِ الغلالْ سنمحو الظّلامِ بعزمِ الرّجالْ
   علينا لها أنْ نصونَ الحمى ونبلغَ فيها أعالي السّما
   فمهما الدّمُ العربيّ همى سنشوي الطّغاةَ بوهجِ الدّما
   علينا لها أنْ نبيدَ اللئامْ ويخفقَ فوقَ الجليلِ الحمامْ
   فما ضرّ لو أخلصوا للسّلامْ ورفرفَ بينَ الشّعوبِ الوئامْ
   صغيرُ الحجارةِ فيها رسولْ فمنْ مقلتيهِ تقومُ الخيولُ
   يهدهدُ أغنيّةً للهطولْ ليندى التّرابُ وتبدا الفصولْ
   
   # نشيد فلسطين فعلى الراغبين بتلحينه وغنائه الاتصال بنا على البريد الالكتروني darkooshi@yahoo.com أو الهاتف 0096599477039 .....
   
   
    === كم غزة تكفي لتخرجكم من هذا الكفر؟ بقلم محمد الوليدي ====
   ١
   يا أيها المرتدون عن دينكم
   غزة الآن بالكفر البواح تدينكم
   نادتكم من تحت الحصار
   نادتكم من تحت الدمار
   نادتكم من تحت النار
   ولم يخرج أحداً منكم على حاكم
   ولم يبصق أحداً منكم على ظالم
   وحين احترقت كان آخر همكم مظاهرة
   يا أيها التائهون
    فيما تبقى من إرث الفاتحين
   غدا ستدور عليكم الدائرة
   يا حمقى هذا الزمان
   ويا بلهاء التاريخ
   من بعد غزة ليس لكم أمان.
   ٢
   ماذا تنتظرون؟
   حكام القهر والعهر والجنون
   ها هي غزة تزحف إليكم بلا عيون
   تناديكم بوجهها المدمي من تحت الدمار
   أما من إنسي أو جني ؟
   يستذكر عزته
   ويقرأ تاريخ الجدود
   ويقلب عرشاً
   ويقتحم الحدود
   ماذا تنتظرون ؟
   حكام القهر والعهر والجنون
   أنجبتهم عاهرة
   وأرضعتهم عاهرة
   ولدوا سفاحا من ظهر يهودي
   من الرياض وحتى القاهرة
   ماذا تنتظرون ؟
   هذا الوضيع الحقير
   فرعون مصر السكير
   هذا التلمودي الخنزير
   أو من .. سارق الحرمين ؟
   له وجه كثدي إمرأة معجون
   لا هو في العير ولا النفير
   أحترقت الدنيا
   وهو لا زال يتأتئ في خطبته
   أجترها من بين شفتين كشفتي بعير
   من جيبه أحرقوا غزة
   ومن جيبه قطعوا ساقيها
   ومن جيبه سرقوا من عينيها النور
   وحين صرخت أهداها الفسفور.
   ٣
   ماذا تنتظرون ؟
   وكم غزة تحتاجون أيتها اللممْ؟
   من خير أمة أصبحتم أسقط الأممْ
   غزة تناديكم .. تنتخيكم
   تستصرخ فيكم الهممْ
   لم تدري أنها تنادي جباناً ومهاناً وصنمْ .
   ومن فرط الهول تنادي المعتصمْ
   لم تدري أنها تذبح بسيف المعتصم
   وتحرق بنفط المعتصم
   لم تدري لو أن سفّاحها بصق
   لدفع المعتصم الثمن
   لم تدري أن المعتصم صار يهوديا
   صار تلموديا
   صار ساديا
   لا ينام إلا على جلود النساء
   من نسيج شعر النساء عقاله
   ومن جلد طفلٍ نعاله
   لم تدري أن المعتصم لا يخلد للنوم
   إلا على صوت إمرأة تصيحْ
   ولا يستيقظ إلا على حشرجة ذبيحْ.
   لم تدري أنه يسكر في حانة
   تدعى جامعة الدول العبرية
   يراقب البورصات
   وأسعار العملات
   ويراقب كيف يتدحرج الشرف العربي
   الى أسفل سافلين
   وكيف أن النخوة العربية
   ماتت إلى أبد الآبدين
   وكيف صار الطهر العربي معطوباً
   لم تدري أن آخر هم المعتصم
   كيف يقضي ليله راكباً أم مركوباً.
   ٤
   وجعي ! أكلما لاط يهودياً بعربي
   أنجب لنا حاكماً بعرش وجيش
   وشيوخ أنجبهم من سراريه
   يفتون له حسب هواه
   أقسم لهم أن الجنة تحت قفاه
   علمهم فن الخطابة على المنابر
   وأن الشرف من الكبائر
   وأنه وحده الذي لا يحمد سواه
   آه يا شيوخ العهر
   ما تستحق هذا غزة الأبية
   يا أيتها العاهات الأبدية
   يا أيتها العانات المنسية.
   
   
   ====== غزةُ و نوافذُ غيرُ كاملة بقلم : علاء نعيم الغول =========
   غزةُ و نوافذُ غيرُ كاملة
   البحر ينقصُ كل يوم موجةً،
   و خطاي تنقصُ كل يومٍ شارعاً،
   و أنا كما لو أنني من قريةٍ أخرى
   و غزةُ ذكرياتُ العمرِ أحملُها
   و فيها كلُّ من عاشوا معي و ماتوا
   طيبين على ترابِ البرتقالِ
   و صورةِ الوطنِ الجميلِ،
   و لا أصدق أنَّ غزةَ لم تعُدْ
   تلك التي في خاطري
   أيامَ كان الزنبقُ البريُّ منشغلاً
   بألوانِ الفراشِ و عدِّ أجنحةِ السنونو،
   يومَ أصبحَ للحياةِ توقعاتٍ
   شبه مفرحةٍ،
   و صار على دروبِ الوردِ وردٌ
   باردٌ مثل السماءِ و دافئٌ كالغيمِ؛
   غزةُ أنْ تسيرَ بنصفِ قلبٍ
   داعياً ألا تعودَ بدونِ
   أعوادِ الثقابِ الى صغارٍ
   ينظرون الى نوافذَ غيرِ كاملةٍ
   بأعينَ لا تعي معنى الفراغِ
   و أنْ يصيرَ الموتُ أوراقاً على الجدرانِ؛
   غزةُ أنْ تسيرَ على طريقٍ ضيِّقٍ
   و تراهُ متسعاً و تعرفُ أنَّ بيتَكَ
   ليس في هذي الطريقِ،
   و بعدما تجتازُك الدنيا
   تحسَّسْ أين قلبك كي تسيرَ
   بنصفِهِ الآخرْ.
   و غزةُ أنْ تصادقّ كل يومٍ فكرةً
   و تعيشَ مُمْتَنَّاً لأنك لا
   تموتُ لمرَّةٍ كالآخرينْ.
   
   
   
   
   
   =====================
   
   قصيدة للأستاذ الشاعر : يحيى فتلون , يناصر فيها آل غزة ويفضح جرائم الصهاينة وحقارتهم ودناءتهم عبر التاريخ , ويبشر بنصر أكيد للمقاومة في غزة وللأمة العربية والإسلامية .
   === صَـبْرًا آلَ غــزَّة فـإنَّ اللهَ مَعَـكُمْ ===
   هُمُ الأَعْدَاءُ شِرْذِمَـةٌ قَلِيـلُوَفِي الطُّغْيَانِ لَيْسَ لَهُمْ مَثِيـلُ
   بُغَاةٌ لَيْـسَ يُقْلِقُهُـمْ بُكَـاءٌوَلَا مَرْأَى الدَّمَارِ وَلَا العَوِيـلُ
   وَلَا سَفْكُ الدِّمَاءِ بِكُلِّ نَهْـمٍوَلَا طِفْلٌ جَرِيـحٌ أَوْ قَتِيـلُ
   بَنُو صِهْيَونَ مَصْدَرُ كُلِّ شَـرٍّوَعَهْدُهُمُ خِـدَاعٌ أَوْ نُكُـولُ
   فَمَهْلًا يَا يَهُودُ لَكُـمْ مَصِيـرٌفَيُخْزِيكُمْ ومَصْرَعُكُمْ وَبِيـل
   * * 1 * *
   هُمُ الجُبَنَاءُ إِنْ قَصَدُوا قِتَـالًالَهُمْ جُدُرٌ لِتَحْمِيَهُمْ سُـدُولُ
   لَقَدْ خَذَلُوا نَبِيَّهُـمُ سَفَاهًـاوَذُلًّا فِـي نُفُوسِهِـمُ أَصِيـلُ
   وَجَاؤُوا اليَوْمَ دَعْوَاهُمْ كِذَابٌوَلَيْس لَهُمْ شُهُـودٌ أَوْ دَلِيـلُ
   بِأَنَّ لَُهْم بِمَقْدِسِنَـا حُقُوقًـاوَمِيعَادًا لَهُـمْ فِيـهِ قُفُـولُ
   نَعَمْ مِيعَادُهُمْ إِحْكَـامُ قَتْـلٍلِجَمْعِهِمُ , وَدَوْلَتُهُـمْ تَـزُولُ
   وَهَيْكَلُهُمْ سَرَابٌ فِـي فَـلَاةٍوَلَيْسَ لَهُمْ بِمَقْدِسِنَـا مَقِيـلُ
   فَمَهْمَا أَوْقَدُوا لِلْحَرْبِ نَـارًافَيُطْفِئُ حَرَّهَـا اللهُ الجَلِيـلُ
   * * 2 * *
   فَيَا أُلْمَرْتُ يَا لِفْنِـي فَمَهْـلًاوَيَا بَارَاكُ آنَ لَكُـمْ رَحِيـلُ
   مُقَامُكُمُ وَرَاحَتُكُـمْ مُحَـالٌبِمَقْدِسِنَا وَذَلِـكَ مُسْتَحِيـلُ
   لَكُمْ فِي أَرْضِ غَزَّةَ كُـلُّ ذُلٍّوَلَنْ يَبْقَى ظَلُـومٌ أَوْ دَخِيْـلُ
   فَغَزَّةُ أَرْضُهَا غَضَبٌ عَلَيْكُـمْمِنَ البَارِي حَمَاسُ بِهَا تَصُولُ
   فَإِنْ عُدْتُمْ تَنَالُوا شَـرَّ قَتْـلٍوَتَمْزِيقٍ وَذَاكَ لَكُـمْ قَلِيـلُ
   * * 3 * *
   فَصَبْرًا آلَ غَزَّةَ فِي مُصَـابٍوَخَطْبُكُمُ بِهِ خَطْبٌ جَلِيـلُ
   بَشَائِرُ نَصْرِكُمْ لَاحَتْ بِأُفْـقٍيُؤَكِّدُهَا لَنَا طَـهَ الرَّسُـولُ
   وَإِنَّ صُمُودَكُمْ أَضْحَى عَلَيْـهِمَصِيرُ فَـلَاحِ أُمَّتِنَـا النَّبِيـلُ
   فَإِنَّ اللهَ يَنْصُركُـمْ بِفَضْـلٍوَتَدْبِيرٍ هُوَ الحَكَـمُ الجَلِيـلُ
   وَأَنْتُمْ لَيْسَ يُرْهِبُكُـمْ عِـرَاكٌوَلَا مِنْكُمْ جَرِيـحٌ أَوْ قَتِيـلُ
   فَإِنَّ النَّصْـرَ تَسْقِيـهِ دِمَـاءٌمِنَ الشُّهَدَاءِ زَاكِيَةٌ هَطُـولُ
   هُمُ الشُّهَدَاءُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍوَفِي رَغَدٍ لَهُمْ ظِـلٌّ ظَلِيـلُ
   فَثُلَّتُكُـمْ بِأَمْـرِ اللهِ تَبْـقَـىلِنُصْرَةِ خَيْرِ دِيـنٍ لَا تَـزُولُ
   وَرَايَتُكُمْ سَتَعْلُو كُـلَّ أَرْضٍلِيَوْمِ البَعْثِ لَيْسَ لَهَـا أُفُـولُ
   * * 4 * *
   أَلَا أَبْشِـرْ هَنِيَّـةُ بِانْتِصَـارٍثَبَاتُكُمُ بِـهِ المَوْلَـى يُدِيـلُ
   قِوَى العُدْوَانِ , مَرْتَعُهَا وَخِيْمٌوَإِنَّ قَوَامَهَـا خَـبٌّ رَذِيـلُ
   أَمَامَكُـمُ وَخَلْفَكُـمُ يَهُـودٌفَذَا خَصْمٌ وَذَاكَ لَهُمْ عَمِيـلُ
   هُمُ الأَذْنَابُ أَتْبَـاعٌ عَبِيـدٌفَلَا رَأْسٌ يَـدُومُ وَلَا ذُيُـولُ
   فَيَاعَبَّاسُ حَظُّكَ مَحْضُ خِزْيٍكَمَا بَارَاكُ صِنْوُكَ وَالجَهُـولُ
   وَبِيرِيزٌ خَدِينُكَ سَوْفَ تَجْنِيبِـهِ ذُلًّا وَبُؤْسًـا لَا يَحُـولُ
   أَلَا أَطْلِقْ سَرَاحَ شَبَابِ جِيْـلٍكَأُسْدِ الغَابِ فِي الهَيْجَا تَصُولُ
   وَمَا تَدْعُـو إِلَيْـهِ سَـلَامُ ذُلٍّهُوَ اسْتِسْلَامُ قَهْـرٍ لَا يَطُـولُ
   مُـوَالاةٌ وَمَكْـرٌ أَمْ نِفَـاقٌلِمَنْ هُوَ فِي مَرَابِعِنَا دَخِيـلُ؟
   * * 5 * *
   فَوَا أَسَفَا عَلَـى دُوَلٍ جِـوَارٍفَلَا يُرْعَـى ذِمَـامٌ أَوْ نَزِيـلُ
   مَعَابِرُ غَزَّةٍ أَبْـوَابُ سِجْـنٍوَيُغْلِقُهَـا بِإِحْكَـامٍ ضَلِيـلُ
   وَتُمْنَعُ عَنْهُـمُ أَسْبَـابُ رِزْقٍوَأَدْوِيَةٌ فَلَيْسَ لَهَـا وُصُـولُ
   أَلَا فَاسْمَعْ بُكَا الأَطْفَالِ يَعْلُـوعَلَى الخَدَّيْنِ دَمْعُهُـمُ يَسِيـلُ
   كَذَاكَ بُكَا اليَتَامَى وَالثَّكَالَـىفَقَدْ مَاتَ المُـؤَازِرُ وَالمُعِيـلُ
   أَلَا هُبُّـوا لِنَجْدَتِهِـمْ بِعَـزْمٍوَإِقْدَامٍ وَلَيْـسَ لَـهُ أُفُـولُ
   * * 6 * *
   فَيَا عَجَبًا طَّغَامَةُ شَِّـر قَـوْمٍوَرَغْمَ صَغَارِهِمْ فَتَكُوا وَصَالُوا
   دِمَاءُ الأَبْرِيَاءِ تُـرَاقُ ظُلْمًـاوَلَا يَشْفِي دَنَاءَتَهُـمْ غَلِيـلُ
   وَقَدْ قَصَفُوا المَسَاجِدَ لَاخَلَاقٌيَرُدُّ هُمُ وَلَا طَلَـبٌ سَـؤُولُ
   كَذَاكَ مَدَارِسًا قُصِفَتْ وَفِيهَاوَرَغْمَ العِلْمِ أَطْفَـالٌ ذُهُـولُ
   بِأَسْلِحَـةٍ مُحَرَّمَـةٍ ونَــارٍوَحُمَمٍ مِنْ مَدَافِعِهِمْ تَطُـولُ
   وَلَا عَجَبٌ لِقَتْلِهِـمُ أُنَاسًـادِمَاءُ الأَنْبِيَـاءِ لَُهْـمْ طُلُـولُ
   وَقَدْ فَتَكُوا بِإخْوَتِنَـا عِيَانًـاوَلَيْسَ لَنَا لِنَجْدَتِهِمْ وُصُـولُ
   هُمُ جَمَعُوا عَتَادَهُم لِحَـرْبٍوَكُلُّ عَتَادِهِمْ ضَـارٍ ثَقِيـلُ
   وَلَيْسَ لَنَا قِتَـالٌ أَوْ نِضَـالٌوَلَا حَرْبٌ لَهَا قُرِعَتْ طُبُـولُ
   لَنَا التَّنْدِيدُ أَوْ سَيْرٌ بِصَمْـتٍكَذَاكَ لَنَا الإِدَانَـةُ وَالعَوِيـلُ
   هُمُ يَخْشَوْنَ حَيَّ عَلَى جِهَادٍبِهِ صُمُّ الجِبَـالِ لَـهُ تَـزُولُ
   أَعِدُّوا مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ رِبَـاطٍفَلَيْسَ لِبَأْسِ قُوَّتِكُـمْ بَدِيْـلُ
   عَدُوٌّ لَيْسَ يَسْحَقُـهُ كَـلَامٌوَيَسْحَقُ كَيْدَهُ سَيْفٌ صَقِيـلُ
   فَلَيْسَ لِمَجْلِسِ الأَمْنِ اقْتِـدَارٌلِنُصْرَتِكُمْ وَيَحْكُمُهُ الرَّذِيـلُ
   فَبَـوْشٌ آمِـرٌ فِيـهِ بِظُلْـمٍوَمَوْقِفُ كُلِّ مُجْتَمِعٍ كَلِيـلُ
   وَوَحْدَتُكُمْ بِهَا نَصْـرٌ أَكِيـدٌوَلَنْ يُجْدِي لَكُمْ قَالٌ وَقِيـلُ
   وَلن يُجْدِي تَزَلُّفُكُـمْ بِـذُلٍّوَلَا نَوْحٌ وَخَوْفٌ أَنْ تَعُولُـوا
   * * 7 * *
   فَيَا رَبَّـاهُ أَكْرِمْنَـا بِنَصْـرٍعَلَى الأَعْدَاءِ يَا نِعْمَ الوَكِيـلُ
   وَيَا رَبَّاهُ صَلِّ عَلَـى المُفَـدَّىحَبِيبِكَ مَنْ بِهِ يُشْفَى العَلِيـلُ
   وَكُلِّ الآلِ وَالأَصْحَابِ طُـرًّاوَعِتْرَتِهِ وَمَـنْ لَهُـمُ سَلِيـلُ
   وَسَلِّمْ رَبِّ تَسْلِيمًـا عَمِيمًـايَعُمُّ الجَمْعَ مَا هَبَّتْ شَمُـولُ
   * * 8 * *
   حلب في 18 محرم 1430هـ , 14 /1 / 2009م نظمها : يحيى فتلون
   
   شرح المفردات :
   1 - شِرْذِمَةٌ : الشِّرْذِمَةُ : القليلُ من الناس ، وفي التنزيل العزيز : إِنَّ هؤلاء لَشِرْذِمةٌ قليلون . نَـهْمٍ : النَّهَمُ والنَّهامةُ : إفراطُ الشهوةِ في الطعام , وأَن لا تَمْتَلِئَ عينُا الآكل ولا تَشْبَعَ . وَبِيلُ : الوَبِيلُ من المَرعَى : الوخيم , وفي التنزيل العزيز : فَذاقَتْ وَبالَ أَمرِها , وأَخَذْناه أَخْذًا وَبِيلًا : أَي شديدًا.
   2- سُدُولُ : السُّدول : جمع سَدِيل وهو ما أُسْبِل على الهودج . قُفُولُ : القُفُول : الرُّجوع من السفر , وقيل : القُفُول رجوع الـجُنْد بعد الغَزْوِ . سَـرَابٌ : السَّرَابُ الذي يَجْرِي على وجهِ الأَرض كأَنه الماءُ ، وهو يكونُ نصفَ النهارِ . فَلَاةٍ : الأرض المستوية التي ليس فيها شيء .مَقِيلُ : القَيْلُولة : نَوْمةُ نِصْف النهار , والمَقِيلُ : الموضع .
   3- تَصُولُ : تسيطر وتقْهَر.
   4- خَطْبُكُمُ : الخَطْبُ : الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ . أُفُولُ : أَفَلَ أَي غاب . وأَفَلَت الشمسُ تأْفِل وتأْفُل أَفْلًا وأُفولًا:غَرَبت .
   5- يُدِيلُ : يُغَلِّبُ فئةً على أخرى . خَبٌّ: رجلٌ خَبٌّ وخِبٌّ : خَدَّاع جُرْبُزٌ خَبيثٌ مُنْكَرٌ , الذي يَسْعَى بينَ الناسِ بالفَساد . رَذِيلُ : الرَّذْل والرَّذِيل والأَرذل الدُّون من الناس الخَسيس . مَحْضُ : المَحْضُ من كل شيء : الخالِصُ . صِنْوُكَ : الصِّنْوُ : المِثلُ . الـهَيْجَا و الـهَيْجَاء : الحرب , تُمَدُّ وتُقْصَرُ‏ . جِيْلٍ : الجِيل : كل صِنْف من الناس ، التُّرْك جِيل , والصِّين جِيل , والعرب جِيل , والروم جِيل ، والجمع أَجْيال . خَدِينُكَ : الخِدْنُ والخَدِين: الصديقُ ، والجمع أَخْدانٌ وخُدَناء . والخِدْنُ والخَدِينُ : الذي يُخَادِنُ فيكون معك في كل أَمر ظاهر وباطن .
   6- ذِمَامٌ : الذِّمَّة: العهد والكَفالةُ ، وجمعها ذِمامٌ . الثَّكَالَى: جمع ثَكُولٍ وثَكْلى وثاكِلٍ : فُقْدان الرجل والمرأَة وَلدَهما .
   7-طَّغَامَةُ : الطَّغامُ الطَّغامةُ : هم أَوْغادُ الناسِ وأَرذالُهم . صَغَارِهِمْ : الصَّغار بالفتح : الذل والضَّيْمُ . غَلِيلُ :شدّة العطش . سَؤُولُ : كثير السؤال . ذُهُولُ : ذَهَل الشيءَ وذَهَل عنه وذَهِلَه وذَهِل يَذْهَل فيهما ذَهْلًا وذُهُولًا : تركه على عَمْد أَو غَفَل عنه أَو نَسِيَه لِشُغُل . ضَارٍ : من الضراوة وهي الشدة . كَلِيلُ : ضعيف . تعُولُوا : تكْثُر عِيَالُكم فتخشون الفقر . تَزَلُّفُكُمْ : تقربُكم .
   8- شَمُولُ : الرِّيح أَيًّا كانت . عِتْرَتِهِ :عِتْرةُ الرجل : أَقْرِباؤه من ولدٍ وغيرِهِ . سَلِيلُ : مُنْتَسِبٌ . طُرًّا : أَي جميعًا .


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .