الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



العرب بحاجة الى رسكلة ...
بقلم :    رضا سالم الصامت

كل شعوب العالم خرجت إلى الشوارع و الأزقة و عبرت عن تضامنها الكلي لأبناء غزة المجاهدة الأبطال نعم بما فيهم شعوب من أمريكا ومن داخل إسرائيل ذاتها . هذه الشعوب وقفت وقفة واحدة للتعبير عن مساندتها لقضية فلسطين العادلة و لإخوانهم في غزة و رفضهم التام و الغير مشروط للهجمة الشرسة البربرية الاسرائلية ضد شعب ضعيف بسب الحصار قوي لايمانه انه شعب عظيم آمن بعدالة قضيته و بحقه في تقرير مصيره و العيش الكريم كغيره من شعوب الدنيا .
   إن ما أقدمت عليه إسرائيل من قتل أطفال أبرياء في مدرسة تابعة لمنظمة الأونروا بجباليا لجريمة لا تغتفر و عليه فان الأمم المتحدة مع ذلك لا تحرك ساكنا فحتى اوباما لم يحرك ساكنا و لكنه صرح أن على إسرائيل أن تدافع عن نفسها و تجنب استهداف الأطفال من الجانبين و ينتظر رحيل بوش ... فحتى وزيرة خارجيته المعينة كلينتون صرحت نفس الكلام و جددت موقفها من أن على اسرائيل ان تدافع عن نفسها و حتى وسائل الاعلام الغربية لا تظهر مشاهد المجازر التي ارتكبها الصهاينة ضد المدنيين و الأطفال عبر شاشات التلفزيون .
   .. هناك تعتيم اعلامي في هذه الحرب ... هم يظهرون للعالم آثار الدمار الذي يخلفه صواريخ المقاومة في البلدات الآسرائلية محاولة منهم لجلب تعاطف المشاهدين مع اسرائيل إنهم يريدون إذلال شعب فلسطين و إبادته عن بكرة أبيه فمذابح كهذه منظمة تنظيما و دماء الأبرياء تسفك ببرودة أليس هذا استهتار ما بعده استهتار بالقانون الدولي ؟.
   أين منظمات حقوق الإنسان ؟
   أين الأمم المتحدة؟ ألا تلزم إسرائيل بتطبيق القرار الأممي حول وقف إطلاق النار فورا ؟
   فما هذا التخاذل؟ بماذا يفسر؟
   هل أصبح المجرم صاحب حق يدافع عن نفسه و الضحية يقتل
   و يصفونه بالإرهابي؟ أهذا شكل من أشكال ديمقراطية أكبر دولة في العالم التي من المفروض أن تحمي الدول الأخرى الضعيفة ؟
   إن هذا لدليل واضح على ضعفهم و بداية خسارتهم في هذه الهجمة الشرسة التي سوف لن يغفرها التاريخ و التي مهما قتلوا و مهما دمروا سوف تخسرها إسرائيل و أما غزة فلن تستسلم مهما كلفها ذلك و عليه فهي المنتصرة رغم عن انف إسرائيل و أمريكا و لو أبيدت بأكملها فغزة ستظل غزة لأنها مؤمنة و صامدة برجالها الأشاوس الأبطال الذين سيلقنون درسا لن تنساه إسرائيل . متحدين آلة الحرب المتطورة و قنابل الفسفور إسرائيل ليست قوية بل ضعيفة و الدليل إنها لا تفلح لشيء وتقدر فقط على قتل المدنين العزل إنها دويلة قتلة الأطفال و على العالم هذه المرة إن يكشف اسرئيل كدولة عصابات إجرامية و تسحب جائزة نوبل من بيريز ومحاكمة هؤلاء المتغطرسين كمجرمي حرب بمحكمة لاهاي الدولية و توقيف هذا الخطر الذي دوخ العالم و سبب كوارث و تفرقة و انقسامات ضد امتنا العربية و الإسلامية
   و خاصة ضد فلسطين الأبية المجاهدة
   المجتمع الدولي معك يا غزة فلا تجزعي .
   شكرا لفنزويلا شكرا لبوليفيا على الموقف المشرف و الشجاع
   و لكن أهمس أين انتم يا عرب؟ لا يكفي تجميد العلاقات بين قطر و اسرائيل و موريطانيا و اسرائيل بل يجب قطعها تماما.. و الله إن قمة غزة التي احتضنتها الدوحة لتدعو إلى البكاء على حالنا الذي مكتوب عليه بأن لا يتغير و حالنا كيف أصبح والحرب المسعورة على غزة تقتل الكبير و الصغير و كل من يدب على الحصير ألم تتفقوا بعد حتى في غمة عفوا قمة الدوحة؟
   رغم كل هذا التقتيل و إسرائيل تدافع عن نفسها أمازلتم تنتظرون خيرا من تعاملكم مع هذا الكيان ؟ اعتقد اننا نحن العرب بحاجة الى رسكلة ...
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .