الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



ليكن العالم مرة أخرى شاهدا على نازية اكبر الدول إرهابا
بقلم :    رضا سالم الصامت

اسرائيل أكبر الدول ارهابا . كل الأمم لها تاريخها و حضارتها و ثقافتها التي تجعلها فخورة و معتزة إلا إسرائيل فان تاريخها أسود حالك حافل بالقتل و سفك الدماء .... و اغتصاب أراضي الغير بالقوة و ارتكاب المجازر. هذه حضارة و ثقافة إسرائيل هذا أسلوبها في الحكم و فرض دويلتها اليهودية بالحديد و النار منذ النكبة الفلسطينية عام 1948 على يد عصابات صهيونية متطرفة فمنذ مارس 1938 إبان الاحتلال البريطاني لفلسطين و مع بداية الاستيطان اليهودي بدأت عصابات متطرفة ومنها الأتسل و الأرغون
   و البالماخ و غيرها في تنظيم مجازر و اغتيالات على امتداد 10 سنوات في قرى و مدن فلسطينية ذهب
   ضحيتها ما يقارب على 4000 شخص و جرح عشرات الآلاف كبداية لدفع الفلسطينين للهجرة و النزوح حتى يتسنى لهم تركيز الكيان الصهيوني و قد اعتمد هؤلاء الإرهابيين القيام بعدة اغتيالات في المساجد و الأسواق و الأحياء الشعبية و نذكر في هذا السياق مجزرة الطنطورة
   و بيت دراس و عين الزيتون و الدوايمة و غيرها.... مذبحة دير ياسين 1948 هي مذبحة شنيعة ارتكبها الكيان الصهيوني و قد أعطيت الأوامر بالهجوم منذ الصباح الباكر لمجموعة من المصفحات و طائرة حربية قذفت القرية ب7 قنابل لتدمر ها و قد مثل الصهاينة بجثث الأطفال و النساء و ألقوا بهم في بئر. كان عدد الشهداء في هذه المجزرة قرابة . 254 و دير ياسين شاهد على إرهاب الصهاينة
   
   مذبحة كفر قاسم هذه المذبحة تزامنت مع العدوان الثلاثي على مصر يوم الاثنين 29 أكتوبر 1956 و كان الهدف منها تصفية القضية الفلسطينية و ترحيل العرب فكانت كفر قاسم هي البداية و أعطيت الأوامر لقتل العملة و الفلاحين الذين تم تصفيفهم على قارعة الطريق و أطلقوا عليهم النار من الخلف بكل برودة دم. ووصل عدد الضحايا 49 شهيدا من النساء و الأطفال و الشيوخ... هذا و واصلت إسرائيل مذابحها في لبنان و مصر حيث ارتكب الكيان الصهيوني
   مجزرة حولا في عام 1949 و أودى بحياة 90 لبنانيا بقيادة زعيم الهاغانا بيغين و تم التنكيل بالجثث و نقلهم إلى مقبرة جماعية
   و في سنة 1967 قامت إسرائيل بمجزرة حانين بعد حصار دام ثلاثة أشهر ثم تم اقتحام القرية و قتلوا السكان بالفؤوس و أشعلوا فيهم و في بيوتهم النار ثم جاءت مجزرة بنت جبيل سنة 1976 حيث قتل فيها ما يزيد عن 23 لبنانيا و بعدها مجزرة الأوزاغي عام 1978 و التي استشهد فيها حوالي 26 شخصا ثم تلتها مجزرة عدلون عام 1978 سقط فيها حوالي 20 شخصا ثم مجزرة الخيام و ذهب ضحيتها ما يزيد عن 100 شخصا و في نفس السنة مجزرة العباسية و قتل فيها 112 شهيدا داخل مسجد و معظمهم من الأطفال و النساء ثم مجزرة بئر العبد في سنة 1985 و قتل فيها حوالي 75 شخصا بعدها جاءت مجزرة إقليم التفاح في نفس العام و ذهب ضحيتها 30 شخصا...
   و مجزرة أبو زعبل بالقاهرة و مات فيها 56 عاملا و مذبحة مدرسة البقر ببور سعيد و قتل خلالها 45 تلميذا و تلميذة.و مذبحة صبرا و شتيلا و هي أم المجازر و التي اشرف عليها الإرهابي أريال شارون عام 1982 بالتعاون مع الميليشيا المارونية حليفة إسرائيل بلبنان بحثا عن جنود منظمة التحرير الفلسطينية فنفذ المجرمون الإعدام ضد اللاجئين العزل و بعض اللبنانيين لمدة ثلاثة أيام و كانت الحصيلة بين 800 و 1600 شهيد حسب الصليب الأحمر الدولي و بشهادة عديد الصحفيين . و في سنة 1985 ارتكب الصهاينة مجزرة حمام الشط و التي امتزج فيها الدم التونسي بالفلسطيني و ذهب ضحيتها ما يزيد عن 30شهيد . و جاءت مذبحة قانا 1 و قانا 2 في شهر ابريل 1996 عاشت قرية قانا بلبنان مجزرة دموية قتل فيها 109 أشخاص منهم نساء
   و أطفال احتموا داخل مقر تابع للأمم المتحدة و كان هدف إسرائيل في هذه المجزرة الاستيلاء على الأرض و التطهير العرقي مستعملة قذائف من عيار 155مم المحرمة دوليا و هو سلاح ينفجر قبل ارتطامه بالأرض
   و بعد سنوات و في خضم معركة إسرائيل ضد المقاومة اللبنانية لحزب الله تلقت إسرائيل ضربات موجعة فارتكبت مجزرة أخرى في نفس البلدة أطلق عليها مجزرة قانا 2 كرد انتقامي و حاولوا إبادة أهالي قانا
   باستعمال أسلحة محرمة دوليا مخلفة مئات الشهداء و دمار ا هائلا ... أما مذبحة جنين سنة 2002 فقد نظم الكيان الصهيوني عملية توغل استمرت 10 أيام قام خلالها بارتكاب أشنع و أبشع أعمال القتل العشوائي
   و الاعتقالات التعسفية و التعذيب و منع الأدوية و كانت هذه العملية تهدف إلى اجتياح شامل بحثا عن المقاومين المسلحين الذين تصدوا لهم بكل بسالة حتى آخر رمق في حياتهم و قد قتل في هذه المجزرة حوالي 58 فلسطينيا
   و أغلب المنازل في جنين تم تدميرها بالكامل و تم تعذيب المئات من الأهالي و خرجوا يجرون أذيال الخيبة و اللعنة رغم إنهم تركوا جنين حطاما و مقبرة و هاهي الآن غزة جاء دورها و ستصمد و تنتصر مثلما صمدت دير ياسين و كفر قاسم و قانا و جنين كل هؤلاء الشهداء الأبرياء ماتوا بيد ملطخة بالدماء لسفاح صهيوني ملأ تاريخ استيطانه الغاشم لأرض ليست أرضه سقاها بدماء الأبرياء و هاهي غزة اليوم على نفس الدرب تدافع عن شرفها و كرامتها و أرضها و ليكن العالم مرة أخرى شاهدا على نازية اكبر الدول إرهابا عبر التاريخ البشري و الحضارة الإنسانية....
   
   
   
   
    ما هذا الذي يحدث في غزة؟
   
   إن ما يحدث في غزة يحيرني و يجعلني أسأل نفسي هل نحن العرب جهلة ؟
   لماذا مكتوب علينا أن نعيش حياتنا في ظلم و قهر ؟ لماذا زرعوا في جسد أمتنا خنجرا مسموما يسمى بدولة إسرائيل؟
   إن العرب ساهموا في تطور البشرية و يملكون ثروات طبيعية لا يستهان بها و منها البترول و هو الذهب الأسود و البترول سلاح ذو حدين لكننا لا نعرف كيف نستعمله
   فالدول الغربية و في مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية خصصوا ميزانيات للبحث العلمي أما نحن العرب فخصصنا ماذا غير شراء الأسلحة و تكديسها و لا نتجرأ أن نفعل بها شيئا لكن لم نخصص ميزانيات للبحث العلمي و بقينا دار لقمان على حالها متخلفين عن ركب الحضارة نحن العرب لدينا مشاكل كسائر الدول و لا نعرف كيف نحلها و نلجأ إلى دول غربية لمساعدتنا على حلها مثلما وقع في العراق و مع ذلك لسنا متضامنين و فسحنا لهذه الدول المجال للهيمنة و أصبحوا يفوقوننا في كل شيء
   حتى في صناعة الأسلحة المتطورة معتمدين على بحوثهم و تكنولوجياتهم المتقدمة أما نحن العرب فيكفينا تنديدا و بكاءا عندما تحل فينا المصائب كحرب غزة الآن و حالنا يرثى له نحتج و نصاعد اللهجة و لا نفعل شيئا إن حالنا لم يتحسن و لم يتغير شعوبنا مقهورة بسبب ما تقوم به إسرائيل من إجرام على أبناء غزة و نحن لا نقدر أن نفعل أي شيء ماعدا التنديد و الاستنكار و ...و ...و لا و لن نتفق أبدا أبدا أنا لا أطالب الأنظمة العربية بشن حرب على الكيان الصهيوني و لكن أطالب فقط محاسبة أنفسنا و تحديد أخطائنا و التخطيط لنهضة علمية جديدة حضارية لكي نصبح أنظمة و شعوب محترمة يحسب لها ألف حساب
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .