الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



صحافيون يتضامنون مع غزة وزملائهم .. العدوان الإسرائيلي على غزة يطال الصحافيين ومكاتب الإعلام!
بقلم :    عصام الياسري


دخل العدوان الإسرائيلي على غزة وأهلها أسبوعه الثالث، ولا زال عدد الضحايا جراء القصف الهمجي يرتفع إذ بلغ أكثر من ٨٧٥ شهيداً وأكثر ممن ٣٦٩٥ جريحاً جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ، حالة الكثير منهم توصف بالخطيرة.. وفيما تتواصل المجزرة لقتل المدنيين الأبرياء دون استثناء، وتتعالى أصوات الشرفاء في العالم للتضامن مع غزة والمطالبة بوقف الحرب ورفع الحصار وفتح المعابر، تتجه الآلة الحربية الإسرائيلية لاستهداف الصحافيين وكتم أصواتهم أما عن طريق "القتل" المباشر أو الاعتقال للنيل منهم ومنع نقل الحقيقة وما يجري في غزة من دمار وإبادة جماعية.
   
   ورغم صدور قرار مجلس الأمن الداعي إلى وقف إطلاق النار لا زالت إسرائيل مستمرة في عدوانها وقصفها الصاروخي للأحياء ومكاتب وسائل الإعلام، تفرض حصاراً لعرقلة عمل الصحافيين وأداء واجبهم الإعلامي، إذ وجهت نيرانها وقنابلها المحرمة دولياً إلى صدور الصحافيين دون رادع، أستشهد جرائها في ٢٦ كانون الأول الزميل حمزة شاهين وهو مصور لوكالة شهاب للأنباء وفي ٢٧ أصيب الزميل الصحافي باسل فرج مصور التلفزيون الجزائري ووافاه الأجل في ٧ يناير ٢٠٠٩ وفي ١٠ يناير جرح مراسل قناة المسار يوسف شحادة وأستشهد الزميل علاء مرتجي بعد أن قصف منزله في حي الزيتون، ولازال الزميل مراسل قناة العالم خضر شاهين ومساعده رهن الاعتقال بالإضافة إلى خمسة زملاء يعملون لحساب وكالات إعلام أجنبية. وتعرضت مبان إذاعة وتلفزيون القدس والأقصى للدمار وقصفت مكاتب الجزيرة والعالم وبرس وتي في، المتواجدة في غزة في برج الجوهرة الخاص بوكالات الأنباء ووسائل الإعلام خلافاً للأعراف المتعلقة بضمان وحرية العمل الصحافي.
   
   إلى ذلك فقد تعرض في عمان طاقم فضائية العالم للاعتداء على يد قوات الأمن الأردني أثناء نقل وقائع مظاهرات التضامن مع غزة، كما تعرض طاقم الجزيرة هناك إلى نفس الإجراء وتم الاعتداء على الزميل ياسر أبو هلاله بالضرب من قبل الأمن الأردني. هذا وقد استنكر الاتحاد الدولي للصحافيين واللجنة العربية للدفاع عن الصحافيين ومركز الدوحة لحماية الصحافيين هذه الانتهاكات وطالب بإطلاق سراح المعتقلين الصحافيين لدى إسرائيل وفتح تحقيق وفقاً للقانون الدولي لرعاية حقوق الصحافيين وتحميل إسرائيل مسؤولية ذلك.
   
   نطالب نحن الصحفيين وأصحاب الرأي الحر العرب المقيمين في ألمانيا والموقعون على هذا البيان، بالكشف عن مصير الصحافيين المعتقلين لدى إسرائيل وإطلاق سراحهم فوراً، كما نطالب بفتح تحقيق لمعرفة أسباب قتل القوات الإسرائيلية زملائنا الصحافيين في غزة. وندعو المؤسسات الإعلامية ومنظمات حقوق الإنسان العربية ومنها اتحاد الصحافيين والمحامين العرب التحرك للتضامن لإنقاذ حياة الزملاء المعتقلين والمطالبة بفتح تحقيق قانوني للكشف عن هوية المجرمين ومحاسبتهم، كما نطالب الهيئة الإدارية لرابطة الإعلاميين العرب في ألمانيا بأن تنهض بمهامها كما يملي عليها واجبها المهني والأخلاقي، وللانضمام إلى حملة التضامن والدفاع عن الشعب الفلسطيني في غزة، وعليها أن تجري الاتصال بالمؤسسات الإعلامية ومنها اتحاد الصحفيين الألمان لدفعها إلى التضامن مع الزملاء في غزة والعمل على إطلاق سراحهم ووقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
   
   إن ما يتعرض له زملاؤنا وهم في الخطوط الأمامية للحرب، يؤدون واجبهم في نقل الوقائع من موقع الحدث بكل مسؤولية ومجازفة ليطلع العالم على ما يحصل على أرض المعركة من جرائم يدنى لها جبين البشرية، يستحق كل أشكال التضامن والتقدير.
   
   
   برلين في ١٠ كانون الثاني/ يناير ٢٠٠٩
   
   الموقعون
   
   - عصام الياسري / صحفي – الرئيس الأسبق لجمعية الصحافيين العرب في ألمانيا
   - وليد بصل / صحفي حر
   - أكثم سليمان / مدير مكتب الجزيرة في برلين
   - أحمد عفاني / صحفي – الرئيس السابق لجمعية الصحافيين العرب في ألمانيا
   - وليد الشيخ / مراسل قناتي النيل للأخبار وفرنسا 24 وصحيفة الأسبوع
   - أنجي سلامة / صحفية حرة
   - خالد شمت / مراسل الجزيرة نت في برلين
   - عبير حميد مناجد / صحفية حرة
   - يحيى علوان / كاتب وصحفي
   - صبري هاشم / روائي عراقي
   - غسان بو حمد / صحفي حر
   - وحيد النجار / كاتب وصحفي
   - د. حامد فضل الله / طبيب وكاتب
   - رشيد بوطيّب / صحفي
   - د. علي حشيشو / كاتب وصحفي حر
   - خليصة حميود / صحفية حرة
   - د. عبير بشناق / رئيسة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر
   - د. كاظم حبيب / كاتب وصحفي
   - أنيس أبوالعلا / العربية – ألمانيا
   - علياء الأتاسي / صحفية حرة
   
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .